|
نسير وفى الركاب شوقا وفزعا وفرح
شوقا لحبيب قد نلقاه
فزعا من غدر قد نلقاه
وفرح فى بسمة قد نلقاها
وهكذا سار
ثبات مفتعل فى خطواتنا
و بسمة امل فى نظراتنا
وعشق يدب فى أوصالنا
فكفوا عن مشاغلة القافلة
ودعوها تمر آمنة بأرضنا
وارفعوا رايات الحب الخضراء
لتكسو بها صحراء جرداء
|