|
التحية لعم بلو العريس .. وربنا يتمم بخير ..
وتحيتي للأخت شكولاته ...
أرى أننا نتفق في وجهات النظر ولكن الاختلاف فقط في التقديرات ..... فعلاً فالمجاملات الكثيرة تكتسب نوعاً من الميوعة وعدم المصداقية .. وتدعو إلى خمول الطرف الذي نجامله نظراً لوجود المجاملة منا سواءً استحقها أم لم يستحقها...
ولكن عندي وجهة نظر أخرى تتعلق بموضوع النفاق...
إن النفاق عادة يعرف على أنه إظهار غير ما يكتمه المرء بداخل نفسه أي وعلى سبيل المثال الابتسام في وجه من يريد قتله... والبكاء مع شخص في محنة وهو في الواقع أشد ما يكون من الفرحة من داخله...
وإذا عدنا إلى هذا الكتاب نجد أنه ينبه دائماً على المحاولة بأن تكون غير منافق .. وأن تقول كلمات الإطراء للشخص الذي أمامك بمنتهى الصدق حتى تصل إليه ..
ورغم تطابق وجهة النظر في أن النفاق يكون محدداً على حسب الشخصية وحسب طريقة تفكيرها إلا أنه ما الضير أنه إذا اختلفت معك يا بلو روز مثلاً أو معكي يا شكولاته في موضوع أن أبدأ حديثي معكم بأنني معجب بطريقة تفكيريكم وأنكم قد تكونون بجانب الصواب (رغم علمي الشديد بأنكم من المحتمل أن تكونوا على خطأ .. وهذا على سبيل المثال بالطبع).. ما المانع بأن أبدأ معارضتي لكم في الحديث عن موضوع معين بالإطراء على أسلوبكم وأسلوب تفكيري .. حيث أن كلمات الإطراء لها مفعول السحر على من يتكلم عن موضوع معين بحماس شديد وتراه مقتنعاً بوجهة نظره فقط .. فإذا بدأت معه بأنه لا يفهم شيئاً وأنه على خطأ وأنه .. وأنه ... فلن يستجيب إلى وجهة نظري بل وعلى العكس قد يعرف أنه مخطأ ويتمادى في خطأه من باب العزة بالإثم...
وإذا بدأت معه بلطيف الكلام والإثناء عليه هل يكون هذا في وجهة نظركم نفاقاً أم أسلوباً ذكياً مميزاً في الحوار وطريقة إقناع الآخرين..؟؟ سأتوقف هنا حتى أسمع منكم الرد....
وتحياتي لكم ..
__________________
[GLW]وســــام افضـــل محـــــاور [/GLW]
hamed
بأعـــصــاب أعــصابـــي رســمت حروفها
وأطـــعــمتــهـا من صحتي، من مدامعي
وأنــفـــقت أيامي .. أصـــوغ سطـــــورها
بـــدقـــة مـــثـــال، وأشـــواق راكـــــــعِ
أجيــبـــي أجيــبي .. مــا مصير رسائلي
فـــإنـــي مـــنــذ ضــيعــتهــا ألـف ضائع
ألــم تــتــرك الــنــيــران مـــنــهـا بقيــة ؟
ألـــم ينـــج حـــتـــى مقطع من مقاطعي
أمــطــعمــة النيــران.. أحــلــى رسائلــي
جـــمــالك مـــاذا كـــان ؟ لـــــولا روائعـي
فثـــغــــرك بــــعـض مـــن أنــاقة أحرفـي
وصـــدرك بــــعـــض مـــن عـويل زوابعـي
أنـــا بـــعض هذا الحـبــر.. ما عدت ذاكراً
حــدود حــــروفـــي من حدود أصابعي ..
|