|
الأخت هابي روز ..تحياتي لموضوعك الجميل .. وهو ليس موضوعاً تافهاً .. بالعكس فهو موضوع اجتماعي بالغ الأهمية ..
وتحياتي للأخت شكولاته ويا رب يرجع أخوها من الجيش ويجتمعوا على خير من تاني ... واسمحوا لي بالمشاركة..
من ضمن مساوئنا الموروثة عنا أننا ننظر إلى البنت أو إلى الفتاة بشكل عام بأنها يجب أن تكون بمواصفات معينة ترضي وجهة نظرنا فقط كأسرة ..
بمعنى أوضح أنه قد تقوم الدنيا عندنا ولا تقعد حينما نعلم مثلاً أن الفتاة قد تعلقت بشخص ما .. أو أنها قد أحبت فلان أو علان ... وطبعاً بغبائنا نسينا أن الفتاة هي مخلوق عاطفي من الدرجة الأولى .. الفتاة تحمل بين ضلوعها قلب يحب ويكره ..
ولنأتي إلى الفتاة في مراحل عمرها الأولى مروراً بالمراحل المختلفة من حياتها ولكل مرحلة مشاعرها وخطورتها .. ولا ننكر أهمية مرحلة المراهقة بالنسبة للفتاة... حيث تتكون المشاعر وتنتقل الفتاة من مرحلة اللعب والتشبه بالأولاد إلى مرحلة إثبات الذات .. أي إلى مرحلة إثبات الأنثى التي بدأت تنمو بداخلها.
وفي ظل هذه الظروف تجد الفتاة نفسها محتاجة إلى من يقف بجانبها .. وإلى من يتفهم مشاعرها .. وإلى من يفهم مشاكلها... تحتاج الفتاة في هذه الظروف إلى أب حنون يستمع إلى صوتها ... وتحتاج إلى أخ متفهم لا لأخ غبي لا يعرف من الشهامة إلى الضرب والقهر...
وفي رأيي المتواضع أنه إذا كان للفتاة أخ متفهم لمشاعرها يحبها ويناقشها فهذا الأخ عندي بمثابة الهدية الإلهية للفتاة والتي لا تعدلها هدية.... فالأخ الفاهم الواعي ما هو إلا سياج يحمي الفتاة عند الخطر ويوجهها إلى الرشد والصلاح بما خبره من هذه الحياة... فيحمي أخته ولكن بطريقة التحاور والتفاهم.....
ورغم أن هذا الموضوع يطول شرحه نظراً لتشعبه .. إلا أنه بالفعل موضوع جميل ومهم ..
والشكر للجميع..
__________________
[GLW]وســــام افضـــل محـــــاور [/GLW]
hamed
بأعـــصــاب أعــصابـــي رســمت حروفها
وأطـــعــمتــهـا من صحتي، من مدامعي
وأنــفـــقت أيامي .. أصـــوغ سطـــــورها
بـــدقـــة مـــثـــال، وأشـــواق راكـــــــعِ
أجيــبـــي أجيــبي .. مــا مصير رسائلي
فـــإنـــي مـــنــذ ضــيعــتهــا ألـف ضائع
ألــم تــتــرك الــنــيــران مـــنــهـا بقيــة ؟
ألـــم ينـــج حـــتـــى مقطع من مقاطعي
أمــطــعمــة النيــران.. أحــلــى رسائلــي
جـــمــالك مـــاذا كـــان ؟ لـــــولا روائعـي
فثـــغــــرك بــــعـض مـــن أنــاقة أحرفـي
وصـــدرك بــــعـــض مـــن عـويل زوابعـي
أنـــا بـــعض هذا الحـبــر.. ما عدت ذاكراً
حــدود حــــروفـــي من حدود أصابعي ..
|