من أذكار الصلاة
ما يقال عند إرادة الصلاة
عن أم رافع رضي الله عنهما أنها قالت : " يا رسول الله دلني على عمل يأجرني الله عز و جل عليه, قال : "يا أم رافع إذا قمت إلى الصلاة فسبحي الله تعالى عشرا, و هلليه عشرا, و احمديه عشرا, و كبريه عشرا, و استغفريه عشرا, فإنك إذا سبحت قال: هذا لي, و إذا هللت قال: هذا لي, و إذا حمدت قال: هذا لي, و إذا كبرت قال: هذا لي, و إذا استغفرت قال: فد فعلت̉ " " ابن السني , كنز العمال برقم 20113
ما يقال بعد تكبيرة الإحرام
جاءت أحاديث كثيره يقتضي مجموعها أن يقول : "الله أكبر كبيرا , و الحمد لله كثيرا , و سبحان الله بكرة و أصيلا (1), وجهت وجهي للذي فطر السماوات و الأرض حنيفا مسلما و ما أنا من المشركين, إن صلاتي و نسكي و محياي و مماتي لله رب العالمين و بذلك أمرت و أنا من المسلمين(2)(و في روايات و أنا أول المسلمين), اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت ربي و أنا عبدك ظلمت نفسي و اعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت, و اهدني لأحسن الأخلاق لايهدي لأحسنها إلا أنت, و اصرف عني سيئها لا يصرف سيئها إلا أنت, لبيك و سعديك و الخير كله في يديك, و الشر ليس إليك, أنا بك و إليك(3) , و يقول : اللهم باعد بيني و بين خطاياي كما باعدت بين المشرق و المغرب, و نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس, اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج و الماء و البرد(4)"
كلها أذكار ثابته في الصحيح عن الرسول صلى الله عليه و سلم, و هي مستحبه في الفريضه و النافله, فلو تركها في الركعه الأولى عامدا أو ساهيا لم يفعلها بعدها لفوات محله , و لو فعله كان مكروها و لا تبطل صلاته, و لو كان مسبوقا و أدرك الإمام في احدى الركعات أتى به إلا أن يخاف من اشتغاله به فوات الفاتحه, فيشتغل بالفاتحه لأنها واجبه و هذا سنه. و لو أدرك المسبوق الإمام في غير القيام إما في الركوع و إما في السجود و إما في التشهد أحرم معه و أتى بالذكر الذي يأتي به الإمام, و لا يأتي بدعاء الإستفتاح في الحال و لا فيما بعد.
و لا يستحب دعاء الإستفتاح في صلاة الجنازه لأنها مبنيه على التخفيف .
دعاء الإستفتاح سنه و ليس بواجب , و لو تركه لم يسجد للسهو , و السنه فيه الإسرار و لو جهر به كان مكروها و لا تبطل صلاته.
(1) مسلم 420 و أبو داود 764 و غيرهما.
(2) مسلم 771 و الترمذي 3421 و غيرهما.
(3) البهيقي في الكبرى 2/32 و ابن أبي شيبه 1/232 و بمعناه عند مسلم و غيره.
(4) البخاري 1/189 و مسلم 598 و غيرهما.
الهم علمنا ما ينفعنا و أنفعنا بما علمتنا اللهم زدنا علما
من كتاب الأذكار
للإمام النووي
|