لذا يمكننا القول إن الجينات تلعب دوراً في تصرفات الإنسان بالتناغم مع البيئة. الظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية تلعب دوراً كبيراً في «تحفيز» أو «إثارة» جينات العنف، والغضب، والكآبة وغيرها. أما الفوارق بين الأفراد فهي في درجة هذه الحال من حيث شدتها أو ضعفها، فقد يعود إلى عدد «نسخ» هذه الجينات التي تعود بدورها إلى الظروف التي تجابهها أو قوة الإثارة أو الاثنين معاً ومدى استعداد الفرد لتحمُّلِ هذه الظروف.
موضوع رائع ودسم وفعلا الطبى محتاجه لانه جديد عليه
نورتى به الطبى وشرفتينا ميسومى اهلا بيكِ
