|
فلسطين في القرآن الكريم...
أخواني واخواتي هذه بعض المواضع التي تم ذكر ارض فلسطين في القرآن الكريم...
الموضع الأول
" سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا انه هو السميع البصير " الإسراء.
اجمع المفسرون على أن المقصود بالمسجد الأقصى بيت المقدس وسمي الأقصى لبعد المسافة بينه وبين المسجد الحرام ولم يكن حين إذن وراءه مسجد ولقد وصف الله تعالى المسجد الأقصى بقوله( الذي باركنا حوله)أي بالأنهار والثمار والأنبياء والصالحين فقد بارك الله سبحانه وتعالى حول المسجد الأقصى ببركاته في الدنيا والآخرة وعن ابن عباس أن الأرض التي بارك الله فيها حول المسجد الأقصى هي فلسطين والأردن وقال أبو قاسم السهيلي: قوله الذي باركنا حوله يعني الشام ومعناه في السريانية الطيب لطيبه وخصبه وقيل سمي الشام مباركاً لأنه مقر الأنبياء وقبلتهم ومهبط الملائكة والوحي وفيه يحشر الناس يوم القيامة.
الموضع الثاني
"وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علواً كبيرا "الاسراء
ذكر الشوكاني في تفسير الآية أن المراد بالأرض أرض الشام وبيت المقدس.
الموضع الثالث
"يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين "المائدة/21.
روي عن ابن عباس وابن زيد في المقصود بالأرض المقدسة أنها أرض أريحا وقال الزجاج أن الأرض المقدسة هي دمشق وفلسطين وبعض الأردن وعن قتادة أنها الشام وروى ابن عساكر عن معاذ بن جبل أن الأرض المقدسة ما بين العريش إلى الفرات.
الموضع الرابع
"واورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون"الأعراف/137.
روي عن الحسن البصري وقتادة في تفسير (مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها) أنها ارض الشام وذكر الشوكاني أن الأرض هي أرض مصر والشام ولكن ابن جرير الطبري استبعد كونها ارض مصر فقال(فإن ذلك بعيد عن مفهوم الخطاب مع خروجه عن أقوال أهل التأويل والعلماء بالتفسير وعن زيد بن أسلم قال هي قرى الشام وعن عبد الله بن شوذب: فلسطين وعن كعب الأحبار قال: ان الله بارك في الشام من الفرات إلى العريش. والمراد بالمباركة في ارض الشام قال الشوكاني (والمباركة فيها إخراج الزرع والثمار فيها على أتم ما يكون وانفع ما ينفق ). وذكر ابن جرير الطبري أن المراد بذلك ( هو جعل الخير فيها ثابتاً دائما لأهلها.
الموضع الخامس
" ونجيناه ولوطاً إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين " الأنبياء/71
ذكر المفسرون أن الأرض هي ارض الشام وقيل بيت المقدس لأن منها بعث الله اكثر الأنبياء وعن ابن عباس في تفسير الآية: يريد نجيناإبراهيم ولوطاً إلى أرض الشام وكانا بالعراق.
الموضع السادس
"ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها وكنا بكل شيء عالمين "الانبياء /81.
روي عن ابن عساكر أن (الارض التي باركنا فيها ) أرض الشام ووافقه في ذلك الشوكاني وكذلك ذكر الطبري في تفسيره وقال ابن تيمية(انها كانت تجري إلى أرض الشام التي فيها مملكة سليمان
تحياتي لكم
|