|
المكرمة ميسام ...
تحياتي إليك أختي الكريمة .. وتحياتي لطريقتك في حوارنا عن مشاعر نسميها (الحب) ونعني طبعاً الحب الطاهر النظيف والذي لا حرج في الكلام عنه..
==========
أختي الكريمة .. إذا نظرنا إلى قصص الحب السابقة وبالذات قصص الحب المخلدة كقيس وليلى وعنتره وعبلة وغيرها من قصص الحب المعروفة في تراثنا العربي .. فسنجد أنها كانت لا تعترف أبداً بالعقل ... فها هو قيس قد أحب ليلى على الرغم من أنه كان يعلم أنها ليست له ... وبالرغم من ذلك أحبها حتى وصل إلى حد الجنون ... وعنتره العبد الأسود الذي أحب فتاة من سادة القوم وعليتهم ... وقد أحبته هذه الفتاة .. وإذا حكموا العقل في الحب فإننا ما كنا نسمع عن قصص حبهم شيئاً .. لأنه سينعدم ..
==========
كل قصدي أختي الكريمة أننا إذا كنا في مرحلة من مراحل تكوين المشاعر نستطيع فيها تحكيم العقل بالابتعاد أو الاقتراب .. فإن هذا لا يعدو حباً .. من الجائز تسميته بأي شيء إلا أن نسميه الحب ...
==========
وأنا عند رأيي بأننا إذا أحببنا فأننا لا نستطيع أن نحكم عقولنا أبداً ... فالحب سلطان آمر لا نستطيع أن نخالف له رأياً... ولك من الأمثال الحية .. ما الذي يدفع بفتاه أن تحب دكتور لها في الجامعة يكبرها في العمر بسنين كثيرة على سبيل المثال؟؟ بل ما الذي يدفع فتاة جميلة بأن تحب رجلاً ذميم الشكل ؟؟ والعكس صحيح .. ما الذي يدفع شاب في مقتبل حياته إلى الوقوف في حب سيدة تكبره في السن مثلاً .. أو أنها ليست على قدر كبير من الجمال ؟؟ أو أنها لا تكافئه اجتماعياً .. أو فكرياً أو ثقافياً .. الذي يدفع الشاب لمثل هذا .. ويدفع الفتاة أيضاً ... الحب .. الذي لا يعترف بالقواعد والمسلمات .. ولكنه يعترف فقط بالمشاعر والأحاسيس .. ويتخطى حدود المنطق والتفكير ليصل إلى مرحلة اللاتفكير ويصل إلى مرحلة الانسياق وراء المشاعر ....
========
آسف للإطالة وتقبلي تحياتي ..
والتحية أيضاً لكل من ساهم في هذا الموضوع..
__________________
[GLW]وســــام افضـــل محـــــاور [/GLW]
hamed
بأعـــصــاب أعــصابـــي رســمت حروفها
وأطـــعــمتــهـا من صحتي، من مدامعي
وأنــفـــقت أيامي .. أصـــوغ سطـــــورها
بـــدقـــة مـــثـــال، وأشـــواق راكـــــــعِ
أجيــبـــي أجيــبي .. مــا مصير رسائلي
فـــإنـــي مـــنــذ ضــيعــتهــا ألـف ضائع
ألــم تــتــرك الــنــيــران مـــنــهـا بقيــة ؟
ألـــم ينـــج حـــتـــى مقطع من مقاطعي
أمــطــعمــة النيــران.. أحــلــى رسائلــي
جـــمــالك مـــاذا كـــان ؟ لـــــولا روائعـي
فثـــغــــرك بــــعـض مـــن أنــاقة أحرفـي
وصـــدرك بــــعـــض مـــن عـويل زوابعـي
أنـــا بـــعض هذا الحـبــر.. ما عدت ذاكراً
حــدود حــــروفـــي من حدود أصابعي ..
|