|
هدموا مسجد شهاب الدين...شلّت أيديهم
"وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ".
قامت قوة من الشرطة الصهيونية يقدر قوامها ب 500 شرطي عند فجر اليوم بهدم مسجد شهاب الدين (و شهاب الدين هو إبن أخ الناصر صلاح الدين) في مدينة الناصرة.و قد حاولت الجماهير المسلمة التصدي لهذه الهجمة الصهيونية و الذوذ عن حياض بيت الله المقدس و لكن خفافيش الظلام إستطاعوا هدم المسجد الذي إقيم على أرض وقف شهاب الدين الإسلامية
هذا و قد وقعت إشتباكات عنيفة مع أفراد الشرطة أسفرت عن إصابة إثنين منهم بجراح و إعتقال ثمانية من المتظاهرين كان من بينهم نائب رئيس بلدية الناصرة
و تأتي عملية اليوم إستكمالا للمشروع الصهيوني الذي يسعى لإجتثاث المعالم و المقدسات الإسلامية في أرض ال 48 عبر هدم المساجد و تحويل بعضها لبارات و زرائب للحيوانات و تجريف المقابر و الإعتداء المتكرر عليها. و كان الشيخ رائد صلاح -فك الله أسره- و صحبه الأبرار من أبناء الحركة الإسلامية قد تنبهوا لمرامي الصهاينة و حاولوا جاهدين التصدي لها منذ أواخر الثمانينات، و لكنهم اليوم ملاحقون بإسم نفس القانون الظالم.
فـــــمـــــن لمقدساتنا؟!
من...؟؟؟؟
|