أرى تشابهاً كبيراً بين الاحتلال ، و المطر
ويستطيعُ أن يلاحظ هذا كل من كان له بصر
فهنا .. ينهمر الماء
وهناك .. تنهمر الدماء
وهنا .. يعصف المطر بالأشجار .. يُحاول اقتلاعها
يهزّها .. ولكنها تصمد .. وتجتاز الاختبار
وهناك .. يحاول العدوّ أن يزلزل الصمود
يقتل ، ويضع القيود و الحدود
ولكن .. يصمد الأبطال ، ويأبَون الذلّ و الانكسار
وهنا .. نتائج المطر إيجابية ، هما بدَت في الحال سلبية
فبالنسبة للأشجار : بعد أن ينتهي المطر .. و تنتهي مرحلة الخطر
سوف تقوى وتعلو نحو الفضاء
وتزداد بهاءً و إنتاجاً ونماء
وهناك ..يمطر العدوّ إخواننا برصاصهم.. يدمّرون بيتهم .. يقتلون طفلهم.. يسلبون أرضهم
ولكن .. في النهاية سوف يزيدهم هذا قوةً ومنعَة
و في الآخرة ثواباً و رفعة
أرأيتم كيف أن المطر يُشبه الاحتلال ؟!
غير أن فرقاً يبقى شاسعاً من ناحية
وهي أن من يُرسل المطر .. ربّ البشر
يعلم ما فيه خير عباده
فيُرسل رحماته
ولكن من أقبح جنسٍ جاء الاحتلال
من اليهود الذين لم يجدوا موطناً ؛ فلجؤوا إلى الترحال
لذلك يحبّ الناس للمطر إنزال
ويكرهون قدوم الاحتلال
!! .. رغم التشابه في الحال