|
الهدنـــــــة .. إلى أين؟
منذ أن أعلنت الفصائل الفلسطينية قبول الهدنة لمدة ثلاثة أشهر تحت ضغوط مريرة مارسها العالم بأسره عليهم كانت تعني هدنة كما تحمل الكلمة من معني..
فالهدنة في أي مكان في العالم و في أي زمان تعني وقف أستخدام القوة و السلاح بين الجانبين المتصارعين.
و هل من لا يلتزم بقرارات مجلس الأمن ممكن أن يلتزم بتلك الهدنة؟
منذ أعلان الهدنة لم يمر يوما واحدا دون خرقات صهيونية لها تتراوح بين الأجتياح و الأسر و القتل و محاولات الأغتيال الفاشلة, فقد فشلت محاولة صهيونية لأغتيال قائد كتائب شهداء الأقصى بمحافظة طولكرم صالح نصار
الذي تمكن من الإفلات منها رغم محاصرة منزله بمخيم طولكرم، إلا أن تلك القوات اعتقلت فردين من عائلته بالإضافة إلى سامي صبح القيادي في كتائب الشهيد أبو علي مصطفى,وهناك العديد من الأنتهاكات الصهيونية الصارخة
كقتل شاب فلسطيني (سليمان أبو غاية -27 عاما-) عندما أطلق جنود الاحتلال النار على سيارته قرب حاجز قلنديا العسكري شمالي القدس المحتلة.هذا بخلاف الأجتياحات المستمرة للأراضي الفلسطينية و عمليات قتل أخري كثيرة
و بالرغم من محاولات السلطة الفلسطينية لأثبات حسن النوايا تمثلت في أحتجاز 20 فلسطينيا من حركة حماس في مقر الرئيس عرفات. لم يتراجع الصهاينة عن أعمالهم الأجرامية مع سلسلة أغتيالات كان أخرها أغتيال أحد أبرز قادة حركة حماس الشهيد أسماعيل أبو شنب بالأضافة لأثنين من معاونيه عندما قصفت المروحيات سيارته في غزة.
الغريب بعد أكثر من 55 عاما من الطغيان الصهيوني الواضح في الأراضي الفلسطينية المغتصبة لازال البعض يأمل في الهدنة و يطمح في السلام مع قوم لم يهادنوا نبيهم كي يهادنوا العرب.
هل هذه الأمال الواهية في السلام فقط من أجل (راحة البال و البعد عن المشاكل) أم أنهم قوم لا يستطيعوا أعلان جبنهم فيتزرعوا بالسلام مع عصابة أبعد ما تكون عن السلام. عصابة عرف عنها نقد العهود و الحقد و الكره الدفين داخل قلوبهم لكل أجناس الأرض.
=====================================
لا يسعنا الا أن نبارك و نهنئ و نحن علي ثقة بأن أمثال الشهيد أسماعيل أبو شنب بالملاين
__________________
ˆ~*¤®§ مراقب عام المجرة الإسلامية و عالم ابن مصر أكاديمي§®¤*~
أيا فلسطين قد أهديتنا عتبا * متى اللقاء عسى ميعادنا اقتربا نعم أتينا وفي ايماننا قضـُـبُ * مسلولة ٌ تمطر الأهوال و الغضـَـبا
|