|
اغتالوا كل القيادات ولكن لن تغتالوا القضية (رثاء لابو شنب من عاشقة فلسطين)
أيها المسلمون الشرفاء الأحرار أزف إليكم بخبر محزن مفرح ألا وهو صعود روح الطاهر المجاهد المهندس إسماعيل أبو شنب بعد عملية اغتيال قذرة جبانة من أحفاد القردة والخنازير ، وبعد رحلة طويلة في مقارعة العدو الصهيوني، وبعد عناء وتعب وصمود, رحل إلى جنات الخلد حيا فرحا بنعمة من الله وفضل.......
خبر مفرح.. لاننا نحسبه بإذن الله شهيدا حرا..
ومحزن.. لاننا فقدنا رجلا _ وهو بحق رجل المواقف العظيمة _ رجلا صدق الله فصدقه الله .. رجلا عاش حياته مجاهدا...... وجلا قال كلمة الحق في زمن الصمت العربي الإسلامي المخزي...
ومحزن... لأننا لم نسمع كلمة واحدة من الشعوب المسلمة العربية... أين هي ؟!! لا مجيب
فنحن لا ننتظر من قادتنا العملاء شيئا يذكر فقد ماتت ضمائرهم قبلما تموت اجسادهم...
إنني بركان ثائر أتساءل: متى سينهضالمسلمون؟؟ متى سينبذون خلافاتهم ويقفون وقفة رجل واحد ليستأصلوا ورم الصهيونية...
يغمرني أسى عندما رأيت العرب وبالملايين وللأسف يتحدون ليصوتوا لسوبر ستار العرب... يالفرحتنا
ليس بإمكاني أن اقول أكثر إلا اني _ إن قبلتم _ أن اعزي إخواننا وأحباءنا على أرض الرباط والجهاد بحديث لقائدهم ومربيهم وقدوتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك ، قيل أين هم يا رسول الله؟ قال :ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس"
وعدا أيها المجاهدون الأحرار أننا والشرفاء من المسلمين والعرب معكم
قلبا وقالبا ولست في المواجهة وحدكم
وعدا يا بني صهيون أننا قسما سنثأر
إنه جهاد.... نصر أو استشهاد
__________________
أيا فلسطين قد أهديتنا عتبا * متى اللقاء عسى ميعادنا اقتربا نعم أتينا وفي ايماننا قضـُـبُ * مسلولة ٌ تمطر الأهوال و الغضـَـبا
|