|
عرفات يعين أحمد قريع رئيسًا للوزراء
اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تصادق على قرار رئيس السلطة الفلسطينية إسناد مهمة تشكيل الحكومة الجديدة على أبو العلاء. إسناد المنصب إلى أبو العلاء لا يزال بحاجة إلى مصادقة المجلس التشريعي الفلسطيني. غموض بالنسبة للشخصية التي ستخلف قريع في رئاسة التشريعي...
علي واكد
صادقت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، مساء يوم أمس (الأحد)، على قرار رئيس السلطة الفلسطينية، ياسر عرفات، إلقاء مهمة تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة على أحمد قريع (أبو العلاء). ولا يزال إسناد منصب رئيس الوزراء إلى أبو العلاء بحاجة إلى مصادقة المجلس التشريعي الفلسطيني عليه.
ولا تزال هناك علامة سؤال بالنسبة للشخصية التي ستحل محل أبو العلاء في رئاسة المجلس التشريعي. ويعتبر من يتولى هذا المنصب قائمًا مقام رئيس السلطة أو وريثـًا له، في حال قدم الأخير استقالته أو فارق الحياة.
وكان رئيس السلطة الفلسطينية قد قال خلال جلسة اللجنة المركزية لحركة فتح، إن المرشح لتولي منصب رئاسة الحكومة الجديدة هو أحمد قريع (أبو العلاء). وقال أعضاء في اللجنة المركزية لحركة فتح لموقع "ArabYnet"، إن كلام عرفات ترك انطباعًا لديهم بأن إسناد رئاسة الوزراء إلى قريع هو شيء مضمون. وأعرب بعض أعضاء اللجنة عن تقديرهم بأنه من الممكن أن يتم تكليف أبو العلاء بمهمة تشكيل الحكومة في الساعات القليلة القادمة.
وقدرت مصادر فلسطينية أنه قد يكون هناك تدخل دولي للتأثير على عرفات بشأن الشخصية التي سيُسنَد إليها المنصب، وأنه يجب انتظار ما قد تتمخض عنه التطورات غدًا. ووفقـًا لأقوال هذه المصادر، فـ"قد كان اليوم الأول للاستقالة، يوم الأحد، يوم العطلة (لدى الأوروبيين)، ولم تتدخل أوروبا والعالم بعد في الموضوع".
وأضافت المصادر أنه من السابق لأوانه دحض إمكانية تكليف رئيس الوزراء المستقيل، محمود عباس (أبو مازن)، بتشكيل الحكومة الجديدة، إذ إن أبو مازن لا يزال المرشح المفضل في نظر الرباعية الدولية والعديد من الأوساط في المجتمع الدولي.
وقال رئيس الوزراء الفلسطيني المستقيل، محمود عباس (أبو مازن)، إن القرار بشأن استقالته هو قرار نهائي. لكن عندما سئل عمّا إذا كان مستعدًا للقبول بالمنصب مجددًا، أجاب أنه "من السابق لأوانه الحديث عن ذلك".
وأعلن محمد دحلان، وزير الشؤون الأمنية في السلطة الأمنية، أنه لن يكون في حكومة لا يشكلها محمود عباس، في ظل أوضاع داخلية متردية وغياب الدعم الأمريكي. وقال دحلان لـ"رويترز": "بالتأكيد لن أكون في حكومة لا يشكلها الأخ أبو مازن، لأنني لا أريد أن أعيد التجربة السابقة". وأضاف: "إستقالة هذه الحكومة كانت فرصة لي للخروج من دوامة ومحاولات فرض الاقتتال الداخلي الفلسطيني".
وكان أعضاء فتح في المجلس التشريعي الفلسطيني قد اجتمعوا، ظهر أمس، لبحث استقالة محمود عباس، حيث طلب عدد كبير منهم من رئيس السلطة الفلسطينية، ياسر عرفات، تكليف عباس بتشكيل الحكومة الجديدة. وأكثر عرفات خلال الجلسة من كيل المديح لعباس والثناء عليه، ووصفه بأنه "شريك ورفيق درب منذ عشرات السنين"
|