|
صباح الفل يا ميدو....
وتحياتي لنقلك هذه الأبيات الرائعة .. وإليك تحيتي يا غالي ... قصيدة لها أيضاً مغزى ومعنى..أسمها القصيدة اليتيمية ... إليك القصيدة ... ثم بعد القصيدة مغزى تسميتها بهذا الاسم..
ِهل بالطلول لسائل رد
أم هل لها بتكلم عهد؟
آه على دعد وما خلقت
إلا لطول تلهفي دعد
بيضاء قد لبس الأديم
أديم الحسن فهو لجلدها جلد
ويزين فوديها إذا حسرت
ضافي الغدائر فاحم جعد
فالوجه مثل الصبح منبلج
والشعر مثل الليل مسود
ضدان لما استجمعا حسناً
والضد يظهر حسنه الضد
وتريك عرينا به شمم
أقنى وخداً لونه الورد
ولها أنامل لو أردت لها
عقداً بكفك أمكن العقد
ما شانها طول ولا قصر
أزري بها فقيامها قصد
إن لم يكن وصل لديك لنا
يشفي الصبابة فليكن وعد
إن تتهمي فتهامة وطني
أو تنجدي إن الهوى نجد
لله أشواقي إذا نزحت
دار لكم ونأى بكم بعد..
هذه أبيات من قصيدة طويلة اسمها " القصيدة اليتيمة" أو " الدعدية " وحكايتها أن أميراً من نجد كان له ابنة رائعة في الجمال اسمها دعد، فخطبها إليه نخبة من الفتيان فأبت إلا أن تتزوج إلا شاعراً، وشرطت عليه أن يبز أقرانه في وصف محاسنها، فأقامت يفد عليها الشعراء بقصائدهم وتردهم واحداً بعد آخر، حتى أتاها يوماً شاعر أنشدها قصيدة أعجبتها وطربت لها ثم أدركت أنه ليس بصاحبها فصاحت بأهلها: خذوه هذا قاتل زوجي، فلما أمسكوا بالشاعر تبينوا صدق مقالها واعترف الفتى غير التهامي بأنه قد لقي في الطريق فتى تهامياً سمع منه قصيدته في دعد، فاغتاله وسلبه إياها، وعلى ذلك بقيت القصيدة مجهولة الشاعر، فعرفت باليتيمة.
تقبل تحياتي يا محمد ...
أخوكم/ حامد ..
__________________
[GLW]وســــام افضـــل محـــــاور [/GLW]
hamed
بأعـــصــاب أعــصابـــي رســمت حروفها
وأطـــعــمتــهـا من صحتي، من مدامعي
وأنــفـــقت أيامي .. أصـــوغ سطـــــورها
بـــدقـــة مـــثـــال، وأشـــواق راكـــــــعِ
أجيــبـــي أجيــبي .. مــا مصير رسائلي
فـــإنـــي مـــنــذ ضــيعــتهــا ألـف ضائع
ألــم تــتــرك الــنــيــران مـــنــهـا بقيــة ؟
ألـــم ينـــج حـــتـــى مقطع من مقاطعي
أمــطــعمــة النيــران.. أحــلــى رسائلــي
جـــمــالك مـــاذا كـــان ؟ لـــــولا روائعـي
فثـــغــــرك بــــعـض مـــن أنــاقة أحرفـي
وصـــدرك بــــعـــض مـــن عـويل زوابعـي
أنـــا بـــعض هذا الحـبــر.. ما عدت ذاكراً
حــدود حــــروفـــي من حدود أصابعي ..
|