قبل تقديمه إلى الفيفا في زيوريخ :
عزمي يعتبر الملف المصري تاريخيا في قوته .. وشوبير يحذر من التقليل من فرصتنا
أعرب اثنان من كبار المسئولين عن الملف المصرى لتنظيم نهائيات كأس العالم 2010 عن تفاؤلهما حيال إمكانية فوز مصر بشرف تنظيم البطولة رغم المنافسة الشرسة من خمس دول أخرى على رأسها جنوب إفريقيا والمغرب.
وقال هشام عزمى عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم والمنسق العام للحملة المصرية إن محتوى الملف "سيكون الأفضل من بين ملفات الدول الست المتقدمة بطلب استضافة البطولة" والتى ستقدم ملفاتها للاتحاد الدولى لكرة القدم (الفيفا) يوم الثلاثاء بزيوريخ.
وأضاف عزمى فى تصريح لـ filgoal.com مساء يوم السبت: "أستطيع أن أؤكد أن تاريخ حملات تنظيم كأس العالم لم يشهد ملفا بهذه القوة."
ومن المقرر أن يسافر الوفد المصرى إلى سويسرا يوم الاثنين لتسليم الملف للفيفا وعرض ملخص لمحتوياته على أعضاء اللجنة التنفيذية. ويترأس الوفد الدكتور أحمد فتحى سرور رئيس مجلس الشعب ، ويضم فى عضويته كل على الدين هلال وزير الشباب والدهشورى حرب رئيس اتحاد الكرة ومححمد السياجى سكرتير الاتحاد ورئيس اللجنة المسئولة عن إعداد الملف ، إضافة إلى هشام عزمى.
وتتنافس مصر مع كل من جنوب إفريقيا والمغرب ونيجيريا على شرف تنظيم البطولة للمرة الأولى فى قارة إفريقيا ، علما أن تونس وليبيا قررا التقدم بطلب مشترك لتنظيم البطولة.
وقلل عزمى من شأن عدم إعلان مصر لأي تفاصيل متعلقة بالحملة كتحديد الملاعب التى ستقام عليها المباريات والميزانية المرصودة لتنظيم الحدث ، وقال: "نفضل أن يكون كل شئ أمام الفيفا."
ويقع الملف المصرى فى أكثر من 1000 صفحة ، ويزن نحو 34 كيلوجراما بحسب تصريحات عزمى التى أدلى بها لهيئة الإذاعة البريطانية (بى.بى.سى) الأسبوع الماضى.
وكان المغرب قد أعلن أنه رصد 2،4 مليار دولار أمريكى لتطوير البنية التحتية وتحديث المنشآت الرياضية فى حال فوزه بحق تنظيم البطولة. وكشف سعد الكتانى المسئول عن الملف المغربى فى مؤتمر صحفى عقد الأسبوع الماضى أن بلاده تمتلك بالفعل ستة ملاعب جاهز لاستضافة المباريات ، وسيتم الشروع فى إنشاء المزيد من المنشآت عقب الفوز بحق التنظيم.
أما جنوب إفريقيا ، والتى تعد أقوى المرشحين بعد خسارتها أمام ألمانيا فى سباق تنظيم نسخة عام 2006 من النهائيات بفارق صوت واحد ، فقد أعلنت أنها ستنفق نحو 245 مليون دولار أمريكى لتطوير الملاعب. وحدد المسئولون عن الملف ملعب المدينة الرياضية بجوهانسبرج لاستضافة المباراة النهائية ، بعد زيادة سعته الاستيعابية من 75 ألف إلى 120 ألف مشاهد.
غير أن أحمد شوبير عضو مجلس إدارة الاتحاد المصرى لكرة القدم والمسئول عن الدعاية والتسويق فى الحملة المصرية أكد أن الاستهانة بحظوظ مصر فى تنظيم البطولة "خطأ كبير."
وأضاف شوبير فى تصريح خاص لـ filgoal.com : "مصر تعد من أقوى المرشحين لاستضافة البطولة ، وسيعلم الجميع ذلك بعد عرض الملف الذى بذل الجميع جهدا كبيرا ليتضمن كافة التفاصيل والضمانات التى يحتاجها الفيفا كالخدمات الصحية والمواصلات ، إضافة إلى المنشآت الرياضية."
وكشف شوبير أن التحديث سيشمل أكثر من ملعب مؤهل لاستضافة المباريات مثل ملعب القاهرة الدولى وملعب المقاولون العرب ، وملعب برج العرب ، وملعب السويس الجديد.
ومن المقرر أن تختار اللجنة التنفيذية بالفيفا الدولة المنظمة فى مايو من العام القادم.