بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----المجرة الاسلامية---- > حوار اسلامي
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 29-09-2003, 10:17 PM   #1 (رابط ثابت)
مشرف
 
الصورة الرمزية لـ agmal__e7sas
 
تاريخ التسجيّل: Jun 2003
الإقامة: egypt,bursa3id
المشاركات: 1,945
agmal__e7sas is on a distinguished road
سلسلة حلقات العائدات إلى الله ...

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد : فهذه قصص بعض التائبات من نساء شهيرات نرسلها لكل فتاة تريد الحياة ... تريد السعادة ... ترجو النجاة ... قبل االممات وبعد الممات
أرجو من الله العلي القدير أن تكون مفتاحاً للتوبة والعودة إلى الله تعالى :

توبة الداعية سوزي مظهر على يد امرأة فرنسية :

ممن التحق بركب الإيمان الفنانة سوزي مظهر والتي صار لها أكثر من عشرين عاماً في مجال الدعوة إلى الله تعالى ، والتي ارتبط اسمها بالفنانات التائبات وكان لها دور دعوي بينهن .... روت قصة توبتها فقالت :
تخرجت من مدارس ( الماردي دييه ) ثم في قسم الصحافة بكلية الآداب ، عشت مع جدتي والدة الفنان أحمد مظهر ، فهو عمي .... كنت أجوب طرقات حي الزمالك ، وأرتاد النوادي وأستعرض جمالي أمام العيون الحيوانية بلا حرمة تحت مسميات التحرر والتمدن .
وكانت جدتي العجوز لا تقوى عليّ ، بل حتى أبي وأمي ، فأولاد الذوات هكذا يعيشون كالأنعام بل أضل سبيلا ، إلا من رحم الله عز وجل .
حقيقة كنت في غيبوبة عن الاسلام سوى حروف كلماته ، لكنني برغم المال والجاه كنت أخاف من شيء ما .... أخاف من مصادر الغاز والكهرباء ، وأظن بأن الله سيحرقني جزاء ما أنا فيه من المعصية ، وكنت أقول في نفسي إذا كانت جدتي مريضة وهي تصلي ، فكيف أنجو من عذاب الله غداً ، الإهرب بسرعة من تأنيب ضميري بالاستغراق في النوم أو الذهاب إلى النادي .
وعندما تزوجت هبت مع زوجي إلى فرنسا لقضاء ما يسمى بشهر العسل ، وكان مما لفتي نظري هناك أنني عندما ذهبت إلى الفاتيكان في روما وأردت دخول المتحف البابوي أجبروني على ارتداء البالطوا أو الجلد الأسود على الباب .... هكذا يحترمون ديانتهم المحرفة .... وهنا تساءلت بصوت خافت : فما بالنا لا نحترم ديننا ؟؟!
وفي أوج سعادتي الدنيوية المزيفة قلت لزوجي أريد أن أصلي شكراً لله على نعمته ، فأجابني : افعلي ما تريدين ، فهذه حرية شخصية !!!
وأحضرت معي ذات مرة ملابس طويلة وغطاء للرأس ودخلت المسجد الكبير بباريس فأديت الصلاة ، وعلى باب المسجد أزحت غطاء الرـس ، وخلعت الملابس الطويلة وهممت أن أضعها في الحقيبة ، وهنا كانت المفاجأة ... اقتربت مني فتاة فرنسية ذات عيون زرقاء لن أنساها طول عمري ، ترتدي الحجاب ... أمسكت يدي برفق وربتت على كتفي ، وقالت بصوت منخفض : لماذا تخلعين الحجاب ؟! ألا تعلمين أنه أمر الله تعالى !!! .... كنت أستمع لها في ذهول ، والتمست مني أن أدخل معها المسجد بضع دقائق ، حاولت أن أفلت منها لكن أدبها الجم وحوارها اللطيف أجبراني على الدخول ....
سألتني : أتشهدين أن لا إله إلا الله ؟ ... أتفهمين معناها ؟؟ ... إنها ليست كلمات تقال باللسان ، بل لا بد من التصديق والعمل بها ....
لقد علمتني هذه الفتاة أقسى ددرس في حياتي ... اهتز قلبي وخضعت مشاعري لكلماتها ثم صافحتني قائلة : اانصري يا أختي هذا الدين .
خرجت من المسجد وأنا غارقة في التفمكير لا أحس بمن حولي ثم صادف هذا اليوم أن صحبني زوجي في سهرة إلى كباريه ، وهو مكان اباحي يتراقص فيه الرجال مع النساء شبه عرايا ، ويفعلون كالحيوانات ، بل إن الحيوانات لتترفع من أن تفعل مثلهم ... كرهتهم وكرهت نفسي الغارقة في الضلال .... لم أنظر إليهم ولم أحس بمن حولي ، وطلبت من زوجي أن نخرج حتى أستطيع أن أتنفس ... ثم عدت فوراً إلى القاهرة وبدأت أولى خطواتي للتعرف على الاسلام .
وعلى الرغم مما كنت في من زخرف الحياة الدنيا إلا أنني لم أعرف الطمأنينة والسكينة ، ولكني أقترب إليها كلما صليت وقرـ القرآن .
واعتزلت الحياة الجاهلية من حولي ، وعكفت على قراءة القرآن ليلاً ونهاراً ... واحصرت كتب ابن كثير وسيد قطب وغيرهما ... كنت أنفق الساعات الطويلة في حجرتي للقراءة بشوق وشغف ... قرأت كثيراً وهجرت حياة النوادي وسهرات الضلال ... وبدأت أتعرف على أخوات مسلمات .
ورفض زوجي في بداية الأمر بشدة حجابي واعتزالي لحياتهم الجاهلية ، لم أعد اختلط بالرجال من الأقارب وغيرهم وام أعد أصافح الذكور ، وكان امتحاناً من الله ، لكن أولى خطوات الايمان هي الاستسلام لله ، وأن يكون الله ورسوله أحب إلي مما سواهما ، وحدثت مشاكل كادت تفرق بيني وبين زوجي .... ولكن الحمد لله فرض الاسلام وجوده على بيتنا الصغير ، وهدى الله زوجي إلى الاسلام وأصبح الان خيراً مني ، داعية مخلصاً لدينه ، أحسبه كذلك ولا أزكي على الله أحد .
وبرغم المرض والحوادث الدنيوية والابتلاءات الت تعرضنا لها فنحن شعداء ما دامت مصيبتنا في دنيانا وليست في دينا .


__________________
اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان
اللهم كن معهم عوناً ومعيناً
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

___________________________________
[GLW]يتبع[/GLW]
agmal__e7sas is offline   الرد مع إقتباس
قديم 29-09-2003, 10:25 PM   #2 (رابط ثابت)
الــــــراحـــلــــة
 
تاريخ التسجيّل: Mar 2003
الإقامة: بلا عنوان
المشاركات: 9,394
نبض القلب is on a distinguished road
اخي الكريم


اختيار وموضوع رائع

واعتقد ان موضوع هذه الداعية قد نشر سابقا هنا في المنتدى


عموما تحياتي لمواضيعك اخي
نبض القلب is offline   الرد مع إقتباس
قديم 29-09-2003, 10:51 PM   #3 (رابط ثابت)
الفقير الى الله
 
تاريخ التسجيّل: May 2003
الإقامة: فلسطين
المشاركات: 423
دولة الاسلام
إرسال رسالة عبر ICQ إلى دولة الاسلام إرسال رسالة عبر  AIM إلى دولة الاسلام إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى دولة الاسلام
نعم انه الحق من الله ليتبن
جزاك الله كل الخير
يهدي الله لنوره من يشاء

اخوكم
دولة الاسلام is offline   الرد مع إقتباس
قديم 30-09-2003, 06:47 PM   #4 (رابط ثابت)
مشرف
 
الصورة الرمزية لـ agmal__e7sas
 
تاريخ التسجيّل: Jun 2003
الإقامة: egypt,bursa3id
المشاركات: 1,945
agmal__e7sas is on a distinguished road
جزاكم الله خير الجزاء ولكن يا اختى الفاضله نبض القلب انا جامعت جميع التائبين ولسه هنشر بقيه القصص بس مش عارف الموضوع ده اتنشر مسبقا ولا لأ ويريت لو منشوور تجبيلى الرابط عشان اشوف هوة ده ولا لأ عشان مكملوش,
agmal__e7sas is offline   الرد مع إقتباس
قديم 30-09-2003, 09:06 PM   #5 (رابط ثابت)
أمة الله
 
تاريخ التسجيّل: Jun 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,375
أريج is on a distinguished road
الأخ الفاضل

جزاك الله خيرا


هو انا التى كتبت تلك القصه

وكتبت كذلك قصه الفتاه المفتنه بثقافه الغرب

وانا قرأت ذلك الكتاب

وكن نحن فى انتظار الباقى منك يا اجمل احساس

وجزاك الله خيرا على نشاطك
أريج is offline   الرد مع إقتباس
قديم 30-09-2003, 09:50 PM   #6 (رابط ثابت)
الفقير الى الله
 
تاريخ التسجيّل: May 2003
الإقامة: فلسطين
المشاركات: 423
دولة الاسلام
إرسال رسالة عبر ICQ إلى دولة الاسلام إرسال رسالة عبر  AIM إلى دولة الاسلام إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى دولة الاسلام
موضوع رائع ويستحق ان يكتب اكثر من مره
لنبقى ان نتذكر مثل هذه القصص

اخوكم
دولة الاسلام is offline   الرد مع إقتباس
قديم 01-10-2003, 02:39 PM   #7 (رابط ثابت)
مشرف
 
الصورة الرمزية لـ agmal__e7sas
 
تاريخ التسجيّل: Jun 2003
الإقامة: egypt,bursa3id
المشاركات: 1,945
agmal__e7sas is on a distinguished road
القصه الثانيه

توبة أشهر عارضة أزياء فرنسية

" فابيان " عارضة الأزياء الفرنسية ، فتاة في الثامنة والعشرين من عمرها جاءتها لحظة الهداية وهي غارقة في عالم الشهرة والاغراء والضوضاء ....
انسحبت في صمت ... تكت هذا العالم بما فيه ، وذهبت إلى أفغانستان ! لتعمل في تمريض جرحى المجاهدين الأفغان ! وسط ظروف قاسية وحياة صعبة !
تقول فابيان : لولا فضل الله علي ورحمته بي لضاعت حياتي في عالم ينحدر فيه الانسان ليصبح مجرد حيوان كل همه إشباع رغباته وغرائزه بلا قيم ولا مبادئ .
ثم تروي فصتها فتقول :
منذ طفولتي كنت أحلم دائماص بأن أكون ممرضة متطوعة أعمل على تخفيف الآلام للأطفال المرضى ومع الأيام كبرت ولفت الأنظار بجمالي ورشاقتي وحرضني الجميع بما فيهم أهلي على التخلي عن حلم طفولتي واستغلال جمالي في عمل يدر علي الربح المادي الكثير والشهرة والأضواء وكل ما يمكن أن تحلم به أة مراهقة وتفعل المستحيلات من أجل الوصول إليه .
وكان الطريق أمامي سهلاً أو هكذا بدا لي فسرعان ما عرفت طعم الشهرة وغمرتني الهدايا الثمينة التي لم أكن أحلم باقتنائها .
ولكن كان الثمن غالياً فكان يجب أولاً أن أتجرد من انسانيتي وكان شرط النجاح والتألق أن أفقد حساسيتي وشعوري وأتخلى عن حيائي الذي تربيت عليه وأفقد ذكائي ولا أحاول فهم أي شيئ غير حركات جسدي وايقاعات الموسيقى كما كان علي أن أحرم من جميع المأكولات اللذيذة وأعيش على الفيتامينات الكيميائية والموقيات والمنشطات وقبل ذلك أن أفقد مشاعري تجاه البشر ... لا أكره ... لا أحب ... لا أرفض أي شيء .
إن بيوت الأزياء جعلت مني مجرد صنم متحرك مهمته العبث بالقلوب والعقول .... فقد تعلمت كيف أكون باردة قاسية مغرورة فارغة من الداخل لا اكون سوى إطار يرتدي الملابس فكنت جماداً يتحرك ويبتسم لكنه لا يشعر ، ولم أكن وحدي المطالبة بذلك بل كلما تألقت العارضة في تجردها من بشريتها وآدميتها زاد قدرها في هذا العالم البارد .... أما إذا خالفت أياً من تعاليم الأزاء فتعرض نفسها لألوان العقوبات التي يدخل فيها الأذى النفسي والجسماني أيضاً !
وعشت أتجول في العالم عارضة لأحدث خطوط الموضة بكل ما فيها من تبرج وغرور ومجارة لرغبات الشيطان في إبراز مفاتن المرأة دون خجل أو حياء .
وتواصل فابيان حديثها فتقول :
لم أكن أشعر بجمال الأزياء فوق جسدي المفرغ إلا من الهواء والقسوة بينما كنت أشعر بمهانة النظرات واحتقارهم لي شخصياً واحترامهم لما أرتديه .
كما منت أسير وأتحرك .... وفي كل ايقاعتي كانت تصاحبني كلمة لو ... وقد علمت بعد اسلامي أن لو تفتح عمل الشيطان .... وقد كان ذلك صحيحاً فكنا نحيا في عالم الرذيلة بكل أبعادها والويل لمن تعترض عليها وتحاول الاكتفاء بعملها فقط .
وعن تحولها المفاجئ من حياة لاهية عابثة إلى أخرى جادة تقول :
كان ذلك أثناء رحلة لنا في بيروت المحطمة حيث رأيت كيف يبني الناس هناك الفنادق والمنازل تحت قسوة المدافع وشاهدت بعيني انهيار مستشفى للأطفال في بروت ولم أكن وحدي بل كان معي زميلاتي من أصنام البشر وقد اكتفين بالنظر بلا مبالاة كعادتهن .
ولم أتمكن من مجاراتهن في ذلك ... فقد انقشعت عن عيني في تلك اللحظة غلالة الشهرة والمجد والحياة الزائفة الت كنت أعيشها واندفعت نحو أشلاء الأطفال في محاولة لإنقاذ من بقي منهم على قيد الحياة .
ولم أعد إلى رفاقي في الفندق حيث تنتظرني الأضواء وبدأت رحلتي نحو الانسانية حتى وصلت إلى طريق النور وهو الاسلام .
وتركت بيروت وذهبت إلى باكستان وعند الحدود الأفغانية عشت الحياة الحقيقية وتعلمت كيف أكون إنسانة .
وقد مضى على وجودي هما ثمانية أشهر قمت فيها بالمعاونة في رعاية الأسر التي تعاني من دمار الحروب وأحببت الحياة معهم فأحسنوا معاملتي .
وزاد اقتناعي بالاسلام ديناً ودستوراً للحياة من خلال معايشتي له وحياتي مع الأسر الأفغانية والباكستانية وأسلوبهم الملتزم في حياتهم اليومية ثم بدأت في تعلم اللغة العربية فهي لغة القرآن وقد أحرزت في ذلك تقدماً ملموساً .
وبعد أن كنت أستمد نظام حياتي من صانعي الموضة في العالم أصبحت حياتي تسير تبعاً لمبادئ الاسلام وروحانياته .
وتصل فابيان إلى موقف بيوت الأزياء العالمية منها بعد هدايتها وتؤكد أنها تتعرض لضغوط دنيوية مكثفة فقد أرسلوا عروضاً بمضاعفة دخلها الشهري إلى ثلاثة أضعاف فرفضت باصرار ... فما كان منهم إلا أن أرسلوا إليها هدايا ثمينة لعلها تعود عن موقفها وترتد عن الاسلام .
وتمضي قائلة :
ثم توقفوا عن اغرائي بالرجوع .... ولجأوا إلى محاولة تشويه صورتي أمام الأسر الأفغانية فقاموا بنشر أغلفة المجلات التي كانت تتصدرها صوري السابقة أثناء عملي معهم كعارضة أزياء وعلقوها في الطرقات وكأنهم ينتقمون من توبتي ، وحاولوا بذلك الوقيعة بيني وبين أهلي الجدد ولكن خاب ظنهم والحمد لله .
وتنظر فابيان إلى يديها وتقول :
لم أكن أتوقع يوماً أن يدي المرفهة التي كنت أقضي وقتاً طويلاً في المحافظة على نعومتها سأقوم بتعريضها لهذه الأعمال الشاقة وسط الجبال ولكن هذه المشقة زادت من نصاعة وطهارة يدي وسيكون لها حسن الجزاء عند الله سبحانه وتعالى إن شاء الله .


__________________
اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان
اللهم كن معهم عوناً ومعيناً
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
agmal__e7sas is offline   الرد مع إقتباس
قديم 01-10-2003, 02:42 PM   #8 (رابط ثابت)
مشرف
 
الصورة الرمزية لـ agmal__e7sas
 
تاريخ التسجيّل: Jun 2003
الإقامة: egypt,bursa3id
المشاركات: 1,945
agmal__e7sas is on a distinguished road
القصه الثالثه...

توبة الراقصة هالة الصافي :
روت الفنانة الراقصة المعروفة هالة الصافي قصة اعتزالها الفن وتوبتها والراحة النفسية التي وجدتها عندما عادت إلى بيتها وحياتها وقالت باسلوب مؤثر عبر لقاء صحفي معها :
في أحد الأيام كنت أؤدي رقصة في أحد فنادق القاهرة المشهورة ، شعرت وانا أرقص بأنني عبارة جثة دمية تتحرك بلا معنى ، ولأول مرة أشعر بالخجل وأنا شبه عارية ، أرقص امام الرجال ووسط الكؤوس .
تركت المكان واسرعت وأنا أبكي في هستريا حتى وصلت إلى حجرتي وارتديت ملابسي .
انتابني شعور لم أحسه طيلة حياتي مع الرقص الذي بدأته منذ كان عمري 15 سنة ، فأسرعت لأتوضأ وصليت وساعتها شعرت لأول مرة بالسعادة والأمان ومن ذلك اليوم ارتديت الحجاب على الرغم من كثرة العروض وسخرية البعض .
أديت فريضة الحج وقفت أبكي لعل الله يغفري لي الأيام السوداء ......
وتختم قصتها المؤثرة قائلة :
هالة الصافي ماتت ودفن معها ماضيها ، أما أنا فاسمي سهير عابدين أم كريم ، ربة بيت ، أعيش مع ابني وزوجي ، ترافقني دموع الندم على أيام قضيتها من عمري بعيداً عن خالقي الذي أعطاني كل شيء .
انني الآن مولودة من جديد أشعر بالراحة والأمان بعد أن كان القلق والحزن صديقي ، بالرغم من الثراء والسهر واللهو .
وتضيف : قضيت كل السنين الماضية للشيطان لا أعرف سو اللهو والرقص ، كنت أعيش حياة كريهة حقيرة ، كنت دائماً عصبية ، والآن أشعر أنني مولودة من جديد ، أشعر أنني في يد أمينة تحنو علي وتباركني ، يد الله سبحانه وتعالى .
__________________
اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان
اللهم كن معهم عوناً ومعيناً
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
agmal__e7sas is offline   الرد مع إقتباس
قديم 01-10-2003, 02:45 PM   #9 (رابط ثابت)
مشرف
 
الصورة الرمزية لـ agmal__e7sas
 
تاريخ التسجيّل: Jun 2003
الإقامة: egypt,bursa3id
المشاركات: 1,945
agmal__e7sas is on a distinguished road
توبة فتاة في العشرين :

أ . هـ . فتاة في العشرين من عمرها ، أراد الله بها خيراً فوفقها للتوبة والهداية ، تروي قصتها فتقول :
كانت حياتي أشبه بحياة الجاهلية على الرغم من أني ابنة أناس محافظين ، ومتمسكين بالقيم والمبادىء الإسلامية ، كنت لا أحافظ على أوقات الصلاة حتى أن صلاة الفجر لا أصليها إلا بعد الساعة العاشرة صباحاً .
أرى اخوتي يسهرون في رمضان لقيام الليل وقراءة القرآن ، وأنا أحيي الليل بالسهر على أشرطة الفيديو والنظر إلى ما يغضب الله تعالى .
وفي ليلة من الليالي وبعد أن أويت إلى فراشي رأيت فيما يرى النائم أني مع مجموعة من الصديقات " قرينات السوء " وكنا نلعب كعادتنا ، فمرت من أمامي جنازة فجلست أنظر إليها وكن يحاولن صدي عنها حاولت أن ألحق بها فلم أستطع ، فركضت وركضت إلى أن وصلت إليها زبعد مرورنا بطريق وعر عجزت عن مواصلة الطريق ، فوجدت غرفة صغيرة مظلمة ، دخلتها وقلت : ما هذا ؟ قالوا لي : هذا قبرك ، هذا مصيرك ، عندها أردت أن أتدارك عمري ، فصرخت بأعلى صوتي : أريد مصحفاً أريد أن أصلي أريد أن أخرج دمعة تنجيني من عذاب الله الأليم .
فجاء صوت من خلفي قائلاً : هيهات ، انقضى عمرك وأنت منهمكة بالملذات .
وفجأة استيقظت من نومي على صوت الإمام في صلاة الفجر وهو يتلو قوله تعالى : { ألم يأن للذين أمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق } .
سبحان الله شريط حياتي أخذ ينطوي أمامي ، وقد تداركني نعمة ربي بأن جعلني أتوب إليه قبل الوفاة ، فلله الحمد والمنة .


__________________
اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان
اللهم كن معهم عوناً ومعيناً
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

يتبععععع
agmal__e7sas is offline   الرد مع إقتباس
قديم 01-10-2003, 07:44 PM   #10 (رابط ثابت)
أمة الله
 
تاريخ التسجيّل: Jun 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,375
أريج is on a distinguished road
الأخ الكريم استمر

جزيت خيرا كثيرا

نحن بأنتظار الباقى
أريج is offline   الرد مع إقتباس
قديم 02-10-2003, 12:36 AM   #11 (رابط ثابت)
مشرف
 
الصورة الرمزية لـ agmal__e7sas
 
تاريخ التسجيّل: Jun 2003
الإقامة: egypt,bursa3id
المشاركات: 1,945
agmal__e7sas is on a distinguished road
توبة فتاة في روضة القرآن :

تقول هذه الفتاة :
أنا طالبة في المرحلة الثانوية ، أعيش في دولة الإمارات العربية ولها معزة خاصة عندي ، ففي هذا البلد اختار الله لي طريق الهداية .
منذ قدومي إلى هذا البلد الشقيق وأنا قد عقدت حلفاً مع حضرت الأستاذ الموقر !! ( التلفزيون ) .... كنت لا أفارقه لحظة .. لا أترك مسلسلاً ولا برنامج أطفال ولا أغنية ولا تمثيلية إلا وأشاهدها ، فإذا ما جاء برنامج ثقافي أو ديني فسرعان ما أغلق الجهاز ، فتسألني أختي : لم فعلت ذلك ؟ فأجيبها بخبث محتجة بكثرة الواجبات المدرسية والمنزلية ، فتقول لي : الآن تذكرت الواجبات !! أين كنت عند مشاهدتك لتلك المسلسلات والأغاني والربامج التافهة ؟! فلا أرد عليها .
أختي هذه كانت بعكسي تماماً ... منذ أن علمتها امي الصلاة لم تتركها إلا لعذر ، أما أنا فلا أحافظ عليها ، بل لا أكاد أصليها إلا في الأسبوع مرة واحدة أو مرتين .
لقد كانت أختي تتجنب التلفاز بقدر الإمكان ، وقد أحاطت نفسها بصديقات صالحات يساعدنها على فعل الخير ، وقد بلغ من صلاحها أن خالتي لما أسقطت طفلها وهي في المستشفى وكانت في غيبوبة رأت أختي وهي تلبس ملابس بيضاء جميلة وهي تطمئناه فاستيقظت خالتي وهي سعيدة مطمئنة القلب .
كانت دائماً تذكرني بالله وتعظني ، فلا أزداد إلا استكباراً وعناداً ، بل ساعات جلوسي أمام التلفاز تزداد يوماً بعد يوم ، والتلفاز يتفنن في عرض أنواع من المسلسلات التافهة والأفلام الهابطة والأغاني الماجنة التي لم أدرك خطورتها إلا بعد أن هداني الله عز وجل ، فله الحمد والشكر .
كنت أفعل ذلك كله وأنا في قرارة نفسي على يقين تام من أن ذلك حرام وأن طريق الهداية واضح لمن أراد أن يسلكه ، فكانت نفسي كثيراً ما تلومني وضميري يعذبني بشدة لا سيما وأن الأمر لم يكن مقتصراً على ارتكاب المعاصي بل تعداه إلى نرك الفرائض ... لذا كنت دائماً أتجنب الجلوس بمفردي حتى عندما أخلد إلى النوم والراحة فإني أحاول أن أشغل نفسي بكتاب أو مجلة حتى لا أدع مجالاً لتوبيخ النفس أو تأنيب الضمير ...
وظللت على هذه الحال مدة خمس سنوات حتى كان ذلك اليوم الذي اختار الله لي فيه طريق الهداية .
كنا في اجازة نصف السنة وأرادت أختي أن تلتحق بدورة في تحفيظ القرآن الكريم بإحدى الجمعيات الإسلامية ، فعرضت علي أن أذهب معها فوافقت أمي ولكني رفضت .... بل رفضت بشدة ، وأقمت الدنيا وأقعدتها ، وقلت بأعلى صوتي لا أريد الذهاب .... وكنت في قرارة نفسي عازمة على العكوف على ذلك الجهاز الذي أصبح جزءاً لا يتجزأ من حياتي العابثة ... فما لي ولحلقات تحفيظ القرآن ...

حب القرآن وحب ألحان الغنا ****** في قلب عبد ليس يجتمعان

وحضر أبي فشكوت له ما حدث فقال : دعوها ولا تجبروها على الذهاب واتركوها على راحتها .
وكانت لي عند أبي معزة خاصة لأني ابنته الوسطى فليس لي سوى أختي الكبرى وأخي الذي يصغرني بكثير ، وقد قال ذلك وهو يظن أنني محافظة على صلاتي ولم يكن يعلم بأن الأمر مختلف جداً ... صحيح أني لم أكن أكذب عليه حينما يسألني أصليت ؟ فأقول نعم ... فقد استطاعت أختي أن تخلصني من داء الكذب ، ولكن كنت أقوم وأصلي أمامه عندما يكون موجوداً فإذا ذهب إلى عمله ترمت الصلاة وكان أبي يمكث في عمله من 3 إلى 4 أيام .
وذات يوم طلب من أبي بلطف أن أرافق أختي ولو مرة واحدة فإن أعجبني الحال وإلا فلتكن المرة الأولى والأخيرة ، فوافقت لأني أحب أبي ولا أرد له طلباً .
وانطلقت إلى روضة القرآن .
وهناك .... رأيت وجوهاً متوضئة مشرقة بنور الإيمان وأعيناً باكية لم تدمن النظر إلى الحرام مثل ما كنت أفعل فتمالكني شعور فياض لا أستطيع له وصفاً شعور بالسعادة وارهبة يخالطه احساس بالندم والرهبة وأحسست بأني قريبة من الله عز وجل فرق قلبي وانهمرت دموعي ندماً على الأوقات التي ضعيتها في غير مرضاة الله ... أمام شاشة التلفاز أو في مجالس اللغو مع رفيقات السوء اللاتي لا هم لهم إلى القيل ةالقال .
كم كنت غافلة عن مثل هذه المجالس التي تحفها ملائكة الرحمن وتتنزل على أهلها السكينة والرحمة والايمان .
لقد من الله علي بالحياة في ظلال القرآن فترة من الزمن ذقت بها من نعمته ما لم أذق قط في حياتي ... عشت في ظلال القرآن هادئة النفس مطمئنة السريرة قريرة الضمير وانتهيت إلى يقين جازم حاسم أنه لا صلاح لهذه الأرض ولا راحة لهذه البشرية ولا طمأنينة لهذا الانسان ولا رفعة ولا بركة ولا طهارة ... إلا بالرجوع إلى الله ...
إن الحياة في ظلال القرآن نعمة ، نعمة لا يعرفها إلا من ذاقها نعمة ترفع العمر وتباركه وتزكيه .
فما أروع العيش في ظلال القرآن .

نعم .... لقد هداني الله عز وجل وقد كنت أبارزه بالعصيان وأقدم ما يرضي نفسي على ما يرضيه سبحانه وتعالى وما يأمرني به الشيطان على ما يأمربه الواحد الديان .
باختصار لقد كانت غافلة فأيقظني القرآن .... { إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر الذين يعملون الصالحات أن لهم أجراً كبيراً }
واليوم ، أتسآءل :
كيف كنت سأقابل ربي لو لم يهدني .... حقاً إنني خجلة من نفسي ، وقبل ذلك من ربي سبحانه وتعالى ، وصدق االقائل :
فيا عجباً كيف يعصي الإله ****** أم كيف يجحده الجاحد
وفي كل شيء له أية ****** تدل على أنه واحد

أتوب إليك ربي وأستغفرك إنك أنت التواب الرحيم
أختي الحبيبة : حلقات تحفيظ القرآن بانتظارك فلا تترددي في الاتحاق بها .....


__________________
اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان
اللهم كن معهم عوناً ومعيناً
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
agmal__e7sas is offline   الرد مع إقتباس
قديم 02-10-2003, 12:47 AM   #12 (رابط ثابت)
مشرف
 
الصورة الرمزية لـ agmal__e7sas
 
تاريخ التسجيّل: Jun 2003
الإقامة: egypt,bursa3id
المشاركات: 1,945
agmal__e7sas is on a distinguished road
توبة فتاة مصرية :

تقول هذه الفتاة :
تجولت مع أسرتي في أكثر من دولة عربية كانت بلاد الحرمين هي أخرها .... والدي خريج أزهري متدين ومدرس للدراسات الإسلامية أما والدتي فثقافتها الاسلامية قليلة جداً ، لذا فهي دائمة الخلاف معي حول مسائل دينية في الحياة .... أثناء سفراتي المتعددة لاحظت أن بعض نساء الريف يلبسن ملابس طويلة ساترة ولا يظهرن أمام الرجال الأجانب غير المحارم ، ولكني أعتقدت أنهن يلبسن هذا اللباس اتباعاً لعادات وتقاليد تمسكن بها ولم أعرف أنها اسلامية ، لم أعرف في حياتي شيء اسمه احجاب رغم سفري المتعددرغم أن والدتي تلبس ملابس طويلة وتغط شعرها بالإيشار ، ولما استقرينا بمصر لأول مرة وانتقلت إلى المرحلة الثانوية جلست بجواري فتاة محجبة .... سألتني من أول يوم لماذا أنت لست محجبة يا ... ؟! ولكني لم أرد عليها وإنما اكتفيت بالنظر إليها باستغراب ثم تركتها وانصرفت لكنها لم تتركني فأخذت تعلمني طوال العام تعاليم الدين ، وأشياء لم أتصور في يوم من الأيام أنها محرمة ومما ساعدني على تقبل نصائحها أني كنت أحبها لأدبها وحيائها واجتهادها في الدراسة .....
وانتهى العام الدراسي وأحسست بالوحشة لابتعادي عنها وابتعدت رويداً عن الاهتمام بالحجاب وكنت أنظر إلى الفتيات المحجبات واتمنى أن أكون مثلهن وأن أغطي وجهي كما منت في الوقت نفسه أنظر إلى الفتيات السافرات فأطمح أن أكون مثلهن في اهتمامهن بأنفسهن وحركتهن ..... أصبحت هكذا في دوامة إلى أن سافرنا مع والدي إلى السعودية وهي البلد الوحيد حسب علمي الذي ليس فيه مدارس مختلطة في جميع المراحل الدراسية ....
كنت أنذاك قد نجحت إلى الصف الثالث ثانوي فالتحقت بإحدى المدارس الثانوية للبنات فرأيت الفتيات وجمالهن في المدرسة ومدى الحرية التي يتمتعن بهن حيث يتعلمن ويسرحن ويمرحن دون أن ينظر إليهن رجل ثم يخرحن من المدرسة وهن يرتدين الحجاب ويغطين وجههن ..... تأثرت كثيراً بهذا المنظر الرائع وعندما خرجت المدرسة وأنا أغطي وجهي كنت في غاية السعادةوكأني ملكة قد لبست أفخر الثياب .
وفي العطلة الصيفية كنا نخرج أنا وأسرتي إلى السوق لشراء بعض الحاجات فيبهرني ما فيه من الحياة الناعمة والسيارات الفاخرة والاكسسوارات والذهب والملابس وسائر المتع والملذات الدنيوية الزائفة فقد كان لها في عيني بريق خاص فقلت في نفسي لا بد أن أحقق أمنياتي وهي أن أكون فنان ، ممثلة .. أو منية ، ... أو ملحنة .... أو مضيفة في طائرة ....هكذا ما كانت تحدثني به نفسي الأمارة بالسوء وحينما أعود إلى البيت أتخيل نفسي وقد أصبحت ثرية وتأخذني الأماني الكاذبة والدنيا بزخرفها الزائل .
وبعد انتهاء الاجازة الصيفية عدنا إلى المدرسة وكنت قد أعدت السنة بسبب بعض الظروف المتعلقة بانتقالنا من مصر وفي المدرسة بدأت أكون صداقات كثيرة مختلفة وأثناء الفسحة المدرسية أجلس في مصلى المدرسة لاستمع إلى الدروس والندوات التي تلقى فأخرج منها في كثير من الأحيان وأنا باكية وفي داخلي عزم أكيد على أن أكون صالحة مستقيمة وميزتي أنني لا أكره النصيحة بل هي شيء محبب إلى نفسي وخاصة إذا صدرت من أهل الدين والصلاح أو كبار السن المتدينين فتظل عالقة في ذهني أتذكرها دائماً واعمل بها بكل صدق وأمانة قدر طاقتي ووسعي .
هذه الحياة المدرسية التي لم تتجاوز الأشهر جعلتني أفكر كثيراً وأعرف الكثير عن ديني ... حلاله وحرامه .... كنت مثلاً أعتقد وأنا في مصر أن غطاء الوجه فضيلة وليس بواجب ، ولكن عندما قدمت إلى هذه البلاد وبسماعي للأشرطة وقرآتي للكتب عرفت أنه واجب وعندما دخلت هذه الفكرة في رأسي واقتنعت بها فكرت أن ألبس الحجاب المصري وهو خمار فوق الرأس إلى منتصف الجسد ثم تحته فستان واسع ، ولكني سمعت شيخاً يقول أن الحجاب لا بد أن يكون من أول الرأس إلى أسفل القدمين قطعة واحدة فيغطي جميع البدن عندها صممت أن ألبس العباءة .... لا لأكون سعودية ، بل لأكون مسلمة حقيقة اتبع ما يريده الله عز وجل .
ولكنني بعد هذا التغير الذي طرأ علي سألت نفسي مرة : كيف أغطي وجهي وألبس العباءة ونا أريد أن أكون فنانة ومضيفة ...؟! فقلت لنفسي : إ،ي أحب التدين وإذا تزوجت أحب أن يكون زوجي صالحاً وأن يكون أولادي كذلك مثل أولاد المسلمين الأوائل ... فإذا أصبحت فنانة فلا بد أن ينحرف أولادي وكذلك زوجي ... لا بل سيتعدى ذلك إلى اخوتي البنين الذين هم في سن المراهقة وسيندمجون مع أولاد الطبقات الفاسدة التي لا تعرف إلا طريق الفساد والانحراف وأختي فمن المؤكد أنها ستنزع الحجاب وكذلك أمي .....
وإذا أصبحت مضيفة فمن لا يضمن لي أن احترق في الطائرة فأكون قد خسرت الدنيا والآخرة .... تساؤلات كثيرة ومثيرة كادت تحطم رأسي فأحس به يكاد ينفجر .... لقد تواردت علي تلك التساؤلات دفعة واحدة فسيطرت على كياني وكأنها شبح يخنقني ولا يفارقني حتى وأنا أقوم ببعض أعمال البيت فأترك ما في يدي وأضرب رأسي بكفي وأقول : كفى .... كفى .... لن أتخلى عن الفن مهما كانت العواقب ...
أحسست أن هناك صراع داخلي في نفسي بين شخصيتين ألولى تقول لي : إياك أن تبتعدي عن الفن إنه حلم حياتك إنه المجد والشهرة والغنى والسعادة ....!
والثانية : تأمرني بأن أبتعد عن الفن وتقول يل : إياك إياك فإنه الخسران المبين وسوف تندمين ...
واحتدم الصراع في داخلي حتى انتهيت إلى قرار يرحيني ويرضاه عقلي وقبل ذلك يرضاه ربي وخالقي ... فقد رفضت أن أكون فنانة ماجنة أو دمية متحركة باسم الفن أو خادمة باسم مضيفة واستسلمت لله وقلت : ماأحلى الحياة مع الله والعيش في كنفه وسحقاً لهذه الدنيا الزائلة وملذاتها وبريقها الخادع .
{ من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون }
وبعد هذا القرار أصبحت أثر اطمئناناً ... لا أرهب الموت ولا قيم للدنيا وزناً ... انظر إليها وكأن أجلي سيكون غداً وفي أقرب لحظة وكلما رأيت شيئا جميلاً أو حديقة غناء أقول لنفسي الجنة أجمل ,ادوم وكلما رأيت نفسي تجمح إلى سوء أو شيء يغضب الله عز وجل أتذكر على الفور جنة الخلد ونعيمها السرمدي الأبدي واتذكر لسعة النار على يدي فأفيق من غفلتي ... هكذا كنت أدرب نفسي على تقوى الله عزوجل والخوف منه .... وكما كنت في الماضي أتشوق إلى أن أكون فنانة أو مغنية أو مضيفة .... أصبحت الآن أشتاق أن أكون داعية لديني ... والحمد لله أن تخلصت من كل ما يغضب الله عزوجل من مجلات ساقطة وروايات ماجنة وقصص تافهة أما أشرطة الغناء فقد سجلت عليها ما يرضي الله عزوجل من قرآن وحديث .... كل ذلك حدث بعد تأديتي فريضة الحج للمرة الثانية وقد أديت عمرتين في رمضان ولله الحمد ......
أختي الفاضلة : ألا ترين أن الله كان معي أنقذني من الضلال وجاء بي إلى هذه الأرض المقدسة ولبست الحجاب الشرعي وتخلصت من الأفكار الفاسدة التي كانت تجول في خاطري ... وأيضاً أصبحت حاجة ومعتمرة وأنا في زهرة شبابي ... حقيقة .... إنها نعمة عظيمة أجد نفسي عاجزة عن شكرها والثناء على مسديها سبحانه وتعالى مهما لهج لساني بشكره وكلت جوارحي بالعمل فيما يرضيه ...
وأخيراً ، نصيحة غالية أقدمها لفتاة الجزيرة :
تمسكي بحجابك المميز ، فإنه رمز عفتك وشرفك وعزتك وجمالك الحقيقي وإياك أن تتخلي عنه مهما كانت الضغوط ومهما كانت الأحوال ....
تمسكي به واحرص عليه كحرصك على الحياة ...
أنت يا فتاة الجزيرة أكثر الفتيات حظاً في الدنيا والآخرة إن شاء الله لأنك أكثر فتاة في العالم تنعم بالحرية ....
إنها حرية مع مراعاة حدود الله والدليل على ذلك أنني مصرية ، وألبس النقاب في بلدي ... ألبسه في المحاضرات فتحتبس أنفاسي وأنا جالسة لمدة ساعتين أو أكثر بسبب الاختلاط ووجود الرجال ، أما أنت فتدخلين المدرسة أو الكلية وليس فيها رجل واحد فتكشفين وجهك وشعرك دون أن يعكر صفوك رجل واحد يختلط بك ....
احذري أن تقولي أن الفتاة المصرية أو غيرها تنعم بالحرية ... لا وألف لا ، بل أنت التي تنعمين بأكبر قدر من الحرية والاحترام ، وأما حرية الفتاة المصرية حرية الاختلاط والتبرج والسفور فنحن لا نسميها حرية بل هي عبودية للنفس والهوى والشيطان ، ورق عصري في ثوب جديد حيث تتحول المرأة إلى دمية متحركة لا روح فيه ولا حياة .


__________________
اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان
اللهم كن معهم عوناً ومعيناً
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
agmal__e7sas is offline   الرد مع إقتباس
قديم 02-10-2003, 07:47 PM   #13 (رابط ثابت)
أمة الله
 
تاريخ التسجيّل: Jun 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,375
أريج is on a distinguished road
اللهم امين

قصصا مؤثره وبمنتهى الجمال فهى تعتبر عظه لنا جميعا

الأخ الكريم

جزيت خيرا نحن بأنتظار الباقى
أريج is offline   الرد مع إقتباس
قديم 02-10-2003, 10:19 PM   #14 (رابط ثابت)
الفقير الى الله
 
تاريخ التسجيّل: May 2003
الإقامة: فلسطين
المشاركات: 423
دولة الاسلام
إرسال رسالة عبر ICQ إلى دولة الاسلام إرسال رسالة عبر  AIM إلى دولة الاسلام إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى دولة الاسلام
ان الله يسبب الاسباب لهاؤلاء ليكونوا من المؤمنات الخالصات
ولا يكونوا كما كانوا من قبل كافرات

اللهم اهدي امة محمد صلوات الله وسلامه عليه

اخوكم
دولة الاسلام is offline   الرد مع إقتباس
 
   
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك إضافة مشاركات جديدة
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن » 05:26 AM.

ترجمة كلمات - دليل مواقع ابن مصر - مواقع صديقة - منتدى ابن مصر
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42

Powered by: vBulletin الاصدار 3.6.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 RC4 ©2008, Crawlability, Inc.