بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----المجرة الاسلامية---- > فلسطين
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 21-10-2003, 09:02 AM   #1 (رابط ثابت)
once upon a time..!!
 
الصورة الرمزية لـ maysam
 
تاريخ التسجيّل: Jul 2002
الإقامة: Palestine
المشاركات: 24,013
maysam is just really nicemaysam is just really nicemaysam is just really nicemaysam is just really nice
إرهاب الإعلام الصهيوني وطمس الحقائق

إرهاب الإعلام الصهيوني وطمس الحقائق



دراسات كثيرة تناولت آلية الإعلام الصهيوني وهي على تنوعها أجمعت على أن الدعاية الصهيونية ارتكزت إلى الغرب، ما قبل احتلال فلسطين، بالعزف على نغمة المحرقة اليهودية و"العذابات اليهودية" وتضخيم عقدة الشعور بالذنب تجاه اليهود واضطهادهم في الضمير الرسمي والشعبي الغربي، وتوازى ذلك مع قيام دعاة الصهاينة بالترويج لأسطورة أن "فلسطين أرض بلا شعب، واليهود شعب بلا أرض"، إلى جانب "التبشير" بواحة للحضارة والديمقراطية فيما لو وُجِدت "إسرائيل" في الأرض العربية.

عملت الدعاية الصهيونية على خطين متوازيين موجهة إعلامها للداخل والخارج، فواصلت التعبئة من جهة لمحاولة "توحيد البنيان اليهودي" على أرض فلسطين وتوطيد دعائمه في إطار الكيان الصهيوني وأطلقت حملة لمحاربة "الاندماج" اليهودي في الخارج والعمل على استمرار الهجرة اليهودية إلى فلسطين والمحافظة على ارتباط اليهود بمؤسساتهم في العالم بشبكة اتصال متينة مع "إسرائيل".

رفع الإعلام الصهيوني وتيرة خطابه في أوساط الغرب، ونجح إلى حد كبير في تشويه الحقائق التاريخية والوقائع السياسية، بل إنه استطاع إخفاء مشاهد المذابح التي ارتكبتها العصابات الصهيونية في كفر قاسم ودير ياسين وقبية ونحالين وأبو شوشة وغيرها مستفيداً في ذلك من ضعف الإعلام العربي وهشاشته. وذكرت دراسات كثيرة أن الغرب كان يرى ما يحدث على أرض فلسطين من خلال المنظور الصهيوني، فترسخت اعتقادات في الرأي العام الشعبي الغربي مفادها أن "إسرائيل" بلد صغير يحاول العرب "المتوحشون" التهامه، في وقت كانت الماكينة الإعلامية الصهيونية تقدم العربي والشخصية العربية على هيئة قطاع الطرق وسافكي الدماء، وانتشرت في وسائل الإعلام الغربية المختلفة وبظل صهيوني صورة البداوة المتخلفة للعربي الواقف بين الجمل والخيمة والذي لا يرى أفقاً أمامه أبعد من كثبان الصحراء، واعتمدت الدعاية الصهيونية في ذلك على التذكير بحكايات ألف ليلة وليلة والتركيز على جوانبها التي تظهر العربي كسولاً يرتع بين المحظيات والجواري، مستسلماً للبلادة والجهل.

كان التخطيط لهذه الوسائل يجري في الكيان الصهيوني على يد علماء بالسياسة وعلم النفس السياسي. ويعتمد هذا الإعلام حتى الآن على مختلف المداخل مهما بدت متواضعة وبسيطة بهدف الترويج للموقف الصهيوني، وتوسيع نطاقه لخدمة الأغراض السياسية الصهيونية في مراحل مختلفة وطمس الصوت الآخر.

إرهاب الإعلام الصهيوني

كشفت الشهور التسعة الأخيرة قضية خطيرة تأخر الرأي العام والإعلام الأملريكي في إدراكها وهي قضية الإرهاب الإعلامي الإسرائيلي وقد دفع ذلك الكتاب السياسيين الأمريكيين إلى التصريح علنا بأن ذلك كان السبب الرئيسي لما حدث في 11 سبتمبر نتيجة حتمية للدعم الأعمى، ونجد كاتباً مثل ديفيد ديوك يقول: "اسمحوا لي أن أقول لكم وبكل صراحة، إن السبب الرئيسي الكامن وراء تنفيذ هذه العمليات الإرهابية ضدنا هو دعمنا المباشر للممارسات الإجرامية الإسرائيلية".

ويشير الدارسون والسياسيون إلى أن الولايات المتحدة طالها الإرهاب الصهيوني ضمن الدول التي تعرضت له، وفي واقع الأمر فإن "إسرائيل" كانت سبباً لإثارة عدة حروب ضد الولايات المتحدة الأمريكية. ويعود تاريخ الإرهاب الإسرائيلي ضد أميركا إلى عام 1954، ففي ذلك العام قررت دولة "إسرائيل" تفجير منشآت أمريكية في القاهرة والإسكندرية وتحميل القوميين المصريين مسؤولية ذلك، إلا أن الصدفة لعبت دوراً في كشف هذه المؤامرة واحباطها، هذه الحادثة عرفت باسم قضية لافان-الشخص الذي خطط لهذه المؤامرة. وقد استقال هاس لافان وزير الدفاع الإسرائيلي من منصبه في عام 1955 في أعقاب فشل هذه المؤامرة

مما لاشك فيه أن تشجيع أو دفع شعب لمهاجمة شعب آخر، يعد إجراء حربياً، ويدرك كل فلسطيني وكل عربي جيداً بأن الإرهاب الإسرائيلي على مدى نصف قرن لم يكون ليستمر لولا الدعم المالي والعسكري والسياسي الأمريكي، وأن اللوبي اليهودي هو الذي يوجه السياسة الأمريكية حيال منطقة الشرق الأوسط، وأن الصهاينة باستطاعتهم أن يحصلوا كل ما يحتاجونه من الكونغرس الأمريكي الذي يقدم الدعم الشامل "لإسرائيل" ولا يمكن نسيان أن الدعم الأمريكي في الثمانينيات شجع الإسرائيليين على مهاجمة الأراضي اللبنانية واحتلال مساحات واسعة منها، الآمر الذي أدى فيما بعد إلى تفجير مقر مشاة البحرية الأمريكية وقتل "300" جندي أمريكي، كما إنه لا يمكن تجاهل أن العراق لم يقم بأي عمل ضد الولايات المتحدة، ألا أنه بعد أن تحول إلى عدو "صوري" لـ "إسرائيل"، وهو بذلك ارتكب خطأ كبيراً وخطيراً. ".

لعبت "إيباك" دوراً مهماً رغم أنه لا يتجاوز في أهميته بأي حال دور منظمة مثل "بناي بري" أو مجلس رؤساء المنظمات اليهودية ويشير الدارسون إلى أن الفارق هو أن هذه المنظمات طبقت تقسيماً دقيقاً للعمل فيما بينها. "بناي بريث" مثلاً ومجلس رؤساء المنظمات أيضاً يهتم بالاتصالات الشخصية بالمسئولين الحكوميين، وإيباك تهتم بأعضاء الكونغرس، "كاميرا" تهتم بالإعلام، إلا أن ذلك لا يعني أن هذه المنظمات وضعت سوراً صينياً عظيماً فيما بينها بحيث أصبحت مكونات مستقلة إحداها عن الأخرى، إن منظمات العمل السياسي مثلاً تعمل بتوجيه من "إيباك" وذلك بجمع التبرعات لهذا المرشح "للكونغرس" بدلاً من ذاك ومنظمة بناي بريث تدعم حملات مرشحين.. وهكذا.

وواقع الحال أن "إيباك" التي تأسست عام 1954 تعرضت لمطبات كثيرة في مسارها السياسي في واشنطن. ولعل أصعب هذه المطبات هو الأزمة التي اكتنفتها عند مواجهة جناحين بداخلها، أحدهما عمالي والآخر ليكودي في مطلع الثمانينيات.. إلا أنها حافظت على تماسكها وتأثيرها الخارجي في كل الأحوال.

أدى اعتراف الولايات المتحدة المبكر هذا بـ "إسرائيل" إلى 50 عاماً من العنف القاتل والتخبط الدموي وتحطيم ما قال الصهاينة" إنه حلم التعايش المشترك بين المسلمين والمسيحيين واليهود. وقد اعترف سياسيون كثر من بينهم (جون كينيدي) بأن تاريخ الحروب المريرة التي شهدها الشرق الأوسط منذ إنشاء "إسرائيل" مرير، وأكد على "أن الاختراع المتعجل لهذه الدولة أدى إلى تسميم أفكار الولايات المتحدة في مجالات كثيرة".

ويذكر أن لدى اللوبي نحو 70 من كتاب الأعمدة المشهورين على المستوى القومي، وهو يسيطر على عشرات من أجهزة الإعلام التي تخاطب المستويات السياسية والشعبية وبعبارة أخرى فإن اللوبي اليهودي استطاع أن يجعل معركة "إسرائيل" هي معركة الولايات المتحدة التي تقوم بذلك نيابة عن "إسرائيل" ومع أعداء "إسرائيل" وهو يعد بمثابة خلق أعداء للولايات المتحدة هم أصلاً أعداء الصهيونية.

سلبية المواجهة العربية بالتأكيد مع كل ذلك العرض المبسط للتأثير الإسرائيلي على القرار السياسي الأمريكي عبر إعلام مستلب كلياً ومملوك للآلة الصهيونية، كان الإعلام العربي سلبياً فأدواته معدومة وهو بالتالي أسير للآلة الإعلامية الغربية ووسائلها، إضافة لانعدام الفعل السياسي المستقل عن الأرضية الأمريكية وبالتالي عن الهيمنة الصهيونية.

وقد أشار خبراء عرب كثر إلى أن الإعلام العربي :

- لا يملك رؤيا سياسية أو برنامجاً أو خطة عامة لمواجهة التغلغل الصهيوني، حيث تصبح مقاومة التطبيع مجرد جزء من هذه الخطة.

- إن خطاب العولمة والنيوليبرالية والخصخصة تغلغلت في الخطاب السياسي العربي وفي البنية العربية وهي إحدى أدوات الهجمة الإعلامية الصهيونية على الوطن العربي لأنها تؤدي إلى التفكيك، وتدمير الانتماء إلى الوطن والأمة والتراث، محولة الولاء للسوق العالمية، ولأنها تساهم في خلق هوية تاريخية وهمية على أنقاض هوية تاريخية فعلية.

- سيطر عليه الخطاب الإعلامي والثقافي والترفيهي من جهة، والتغلغل الصهيوني من جهة أخرى، ابتداء من خلق حالة من اللا انتماء إلى التحييد والتجهيل والإلهاء وصولاً إلى كسر الحواجز النفسية مع العدو الصهيوني.

- شيوع المصطلحات التضليلية على نمط "الشرق الأوسط" بدلاً من "الأمة العربية"، أو "عرب إسرائيل"، أو "شعوب المنطقة"، ومثل طرح قضايا جانبية كحوار الأديان أو تشويه الرموز الوطنية والتي تعد جزءاً من الاختراق الإعلامي.

إن عملية كسر الحواجز مع الكيان الصهيوني وضرب الهوية القومية ضمن ما يسعى الإعلام غير المباشر إلى خلقه دون أن يدرك العرب تمهيداً لقطف الثمار ولتحقيق ذلك عمدت الآلة الصهيونية إلى إيجاد مؤسسات وتقنيات التبرير الإعلامي في الصراع العربي الصهيوني وهي بالطبع تعتني بها مؤسسات غربية حكومية تستخدم بدورها كافة الوسائل مثل، إذاعة لندن، إذاعة صوت أميركا. ونجد أننا نركن إلى الاستماع إلى إذاعة لندن لأنها أفضل من العربيات، وتدّعي الموضوعية وتقدم معلومات دقيقة نتابعها حتى توجه باللحظة المناسبة لنا السم في الدسم ويكون ثمنه باهظاً جداً..

وهناك مؤسسات غربية خاصة مثل CNN ومؤسسات صهيونية مباشرة ومؤسسات عربية حكومية ومؤسسات إعلامية متخصصة ومؤسسات عربية، وهناك أخيراً إنتاج إعلامي من دوائر مختصة مثل بيانات جهات رسمية، بيانات ودوائر أمنية وغيرها، جميعها خاضعة بشكل أو آخر للتأثير الصهيوني أو ما يسمى بالتطبيع.
__________________
البعــض يمـــر بـــك ...والبعــض يمـــر منـــك...!!

**

عندمـا تحتـاج الى الأكسـجين..سـوف تسـقط الاقنـعة تلقائيــاً

**
الحياة جدلٌ بين الذوق والتذوق..!!
maysam is offline   الرد مع إقتباس
قديم 21-10-2003, 09:03 AM   #2 (رابط ثابت)
once upon a time..!!
 
الصورة الرمزية لـ maysam
 
تاريخ التسجيّل: Jul 2002
الإقامة: Palestine
المشاركات: 24,013
maysam is just really nicemaysam is just really nicemaysam is just really nicemaysam is just really nice
فماذا تستعمل هذه الإذاعات والمؤسسات؟ وفق دراسات كثيرة لخصت عمل هذه المؤسسات نجد:

1 - إنها تخلق أولاً جواً مقبولاً عند المتلقي… فالذين يعملون في مجال الإعلام يعرفون أن هناك: المرسل والمتلقي ووسيلة الإرسال ومادة الإرسال… وأول شيء تتبعه هذه المؤسسات للإيقاع بالمتلقي هو إقناعه بقبول المادة المرسلة إليه.

2 - أنهم يدّعون الموضوعية: يُحضرون الخبر من مكان الحدث مع ادعاء التخصص، مثلاً الـ CNN متخصصة في الأخبار إلى آخر ذلك.

3 - الإقناع بمعرفة المجتمع ودراسته ويلجأون إلى الدراسات التي تقوم بها منظمات التمويل الأجنبي.. عن طريق بعض المأجورين وغيرها وهذه الدراسة في ظاهرها بريئة مع أنها في الحقيقة مساهمة واضحة للتجسس لصالح الخطة الإعلامية الأجنبية.

4 - محاولة تبرير كل شيء حيث يكون لكل شيء غطاء وتبريراً جاهزاً للمتلقي.

أما أسس العمل الإعلامي التي تقوم عليه هذه الجهات فهي وفق نفس الدراسات:

أ - دراسة المجتمع الذي سيحاولون اختراقه اجتماعياً واقتصادياً وعاداته ومفاهيمه.

ب - دراسة مشاكل المجتمع بكل أنواعها.

ووسائل الهجوم يمكن تلخيصها في ما توصل إليه الباحثون:

ـ الحرب النفسية والإشاعة.

ـ تعظيم قدرات العدو.

ـ تعظيم قوة أصدقاء العدو، حيث لابد من إرهابنا وتخويفنا.

ـ تهويل الخسائر وتخفيف قيمة الانتصارات.

ـ تشويه قيمة الرموز الوطنية والقومية.

ـ الخوض في التفاصيل غير المهمة من أجل تفريغ الخبر المهم.

ـ تشتيت الاهتمام عن طريق طرح قضايا جانبية مثل حوار الأديان ومشاكل المرأة.

ـ تحويل التفاصيل إلى قضايا مهمة للابتعاد عن قضايا مهمة أخرى مثل تفاصيل المفاوضات "يقولون مثلاً توصلنا إلى نتائج مهمة"، كانت "مباحثات مفيدة"، "كانت مباحثات ناجحة" ولكن ما الذي يحدث في الداخل؟ لا أحد يعرف ولا يريدون لأحد أن يعرف.

ـ ترويج الفن غير الهادف كالغناء السخيف والمسلسلات غير الهادفة، وإشاعة وتسويغ الانحلال الاجتماعي وهو ما يحتل اليوم 98% من التلفزيونات العربية.

ـ الهجوم الشرس على المفاهيم والقيم.

ـ الأخبار الكاذبة وتشويه الحقائق وتشويه الأخبار وتفريغها من محتواها.

ـ الترويج للحكام الإقليميين "السلطة من الله"، "السياسة ورجالها" وإصدار القوانين القمعية وتشويه مفاهيم حقوق الإنسان وتعظيم الحكام وحماية الفساد في السلطات المحلية.

أما وسائل التأثير المستخدمة فهي:

ـ التكرار.

ـ النخر المستمر.

ـ الإرهاق الجسدي باستمرار العرض والتشويق والإغراءات الجسدية.

المصطلحات وتثبيت جزء منها في استخدامنا حتى تؤثر فينا ومنها:

ـ الإرهاب حيث النضال يسمى إرهاباً.

ـ السلام العادل والشامل اللذان ليس لهما وجود.

ـ الرفض "كل من يتعلم كلمة هذا رفض" و"هذا عمل للرفض فقط".

ـ إسرائيل، الشرق الأوسط، حدود 67، عرب إسرائيل، دول الجوار، شعوب المنطقة، الأرض مقابل السلام، جيش الدفاع الإسرائيلي، الحمائم والصقور، بلد الأديان الثلاث، أبناء العم، أبناء إبراهيم، سقوط العداء...
هذه كلها مصطلحات يحاولون التأثير بها على الشعب العربي وعلى أدمغته بجعلها أمراً واقعاً وهي أخطر أساليب الإعلام الصهيونية.

نرى بعد ذلك أن هناك أهدافاً تسمى بما قبل النهائية تعمل على تشبيه الأمر الراهن على أنه حالة سلم مستمرة، ثم تعمد للتجهيل والتحييد لإضعاف المخزون المعرفي، لتصل في نهاية الأمر إلى الهدف النهائي وهو هيمنة الإمبريالية والاستسلام وقبول الكيان الصهيوني كجزء من المنطقة والتطبيع معه.

نصل في النهاية إلى أن الإعلام الصهيوني يلعب دوراً موازياً للدور العسكري الذي يضطلع به الكيان إن لم يكن أكثر فاعلية، وأشد خطورة، ويجري تسويق حجج رئيسة خاصة على الصعيد العربي، لمبررات قيام الكيان الصهيوني، فدينياً يجري التركيز على الوعد الإلهي أي على الأرض الموعودة، وتاريخياً يجري التركيز على التواجد اليهودي القديم في البلاد أي بعث "إسرائيل"، وقانونياً تتمحور هذه الدعاية حول تصريح بلفور وصك الانتداب وقرار التقسيم، وإنسانياً تتمحور حول الملجأ الآمن لليهود ووضع حد لشتاتهم، وإنشائياً يجري التركيز على الحضارة المتفوقة للكيان ومكاسب العرب من الاستعمار اليهودي، وتقريرياً يجري تسويق سياسة الأمر الواقع والإشادة بحالاتٍ من الرضا العربي، أو لنقل التسليم العربي بالأمر الواقع تحت يافطة العقلانية. تعتبر هذه الحجج الست هي المناهل الرئيسة للإعلام الصهيوني.

وفي مقابل تلك الاستراتيجية الإعلامية الصهيونية نجد أننا كعرب لا نملك ولو جزءاً يسيراً من استراتيجية مقابلة قادرة على مواجهة التغلغل الصهيوني في كل مفاصلنا بدءاً من السياسة مروراً بالاقتصاد، فالحياة الاجتماعية ثم التاريخ إلى آخر قائمة لا تنتهي، وهكذا ترانا نتشبث بتصريح كالذي أدلى به تيرنر أو حديث مقتضب لسياسي أو اعتراف أدبي أو خطابي بحقوقنا دون النظر أو التوقع بالحصول على أكثر من ذلك، إنه عالم فقد ميزاته كحضارة كان يمكن بها أن يغزو كل العقول لكنه وجد نفسه أسيراً لآلة غسل الدماغ الصهيونية والممثلة بالإعلام.



منقول من المصدر صحيفة البيان الإماراتية 10 تموز (يوليو) 2002 بتصرف
__________________
البعــض يمـــر بـــك ...والبعــض يمـــر منـــك...!!

**

عندمـا تحتـاج الى الأكسـجين..سـوف تسـقط الاقنـعة تلقائيــاً

**
الحياة جدلٌ بين الذوق والتذوق..!!
maysam is offline   الرد مع إقتباس
 
   
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك إضافة مشاركات جديدة
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن » 04:14 AM.

ترجمة كلمات - دليل مواقع ابن مصر - مواقع صديقة - منتدى ابن مصر
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42

Powered by: vBulletin الاصدار 3.6.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 RC4 ©2008, Crawlability, Inc.