70 مليونا قيمة مبيعات نغمات المحمول
هل تنقذ النغمات صناعة الموسيقى؟
ارتفعت قيمة مبيعات نغمات (رنات) الهاتف المحمول بدرجة كبيرة في بريطانيا ومن المتوقع أن تزيد بنسبة 60 بالمئة خلال العام الحالي، وهي بصدد تجاوز مبيعات الاقراص المدمجة المسجل عليها أغان لمغني واحد.
وتقول مصادر اتحاد البيانات والمعلومات الخاصة بالمحمول: " إن قيمة مبيعات نغمات الهاتف المحمول في بريطانيا خلال عام 2003 بلغت حتى الان 70 مليون جنيها إسترلينيا بالمقارنة بأربعين مليونا في عام 2002، وتصل أسعار بعض النغمات إلى 3,50 جنيه إسترليني.
ويقوم العديد من الشباب بتغيير نغمات هواتفهم المحمولة بانتظام لمسايرة أحدث الأغاني. ويقول أحد الشباب إن الجميع يفعل ذلك لأنه أمر ممل جدا أن تظل محتفظا بنفس النغمة لفترة طويلة.
تحذير
غير أن ستيف مايال، وهو محلل بمجال تجارة الموسيقى، يحذر بضرورة عدم اعتماد صناعة الموسيقى على نغمات المحمول.
وفيما حققت مبيعات الأقراص المدمجة للمغني الواحد ما قيمته 97 مليون جنيه عام 2002 إلا أن المبيعات تراجعت 37 بالمئة في عام 2003 حتى الآن.
ويقول المحلل ميال: "إن عمليات القرصنة أثرت بدرجة كبيرة على تجارة الأقراص المدمجة، غير أن السؤال الذي مازال مطروحا دون إجابة شافية حتى الآن هو هل تمثل تجارة نغمات المحمول طوق النجاة لصناعة الموسيقى؟ ولكن المؤكد حتى الآن أن هذه التجارة تساعد في إنقاذ صناعة الموسيقى".
|