اتصدقي لولي
اننا مرة ربينا ثعبان
و حبيت بشكل ما تتصوريه
اشتريناه من غير ما تعرف امي
لان لو عرفت راح تقلب كيان ادنيا
و ظل عندنا فترة
لغاية ما جا اليوم الي زلق تحت المكتبة الي في الصالة
و هذه ارتفاعها 1سم عن الارض
ما نقدر نجيبة
و ظلينا ساكتين
لغاية ما جيه اليوم
الي الثعبان جاع
و طلع و التف على رجل شغالتنا الهندية
الي قرب يغمى عليها و بعدين راح في السطح ترجف من الخوف
و امي لما رجعت من برة تبحث عن الشغاله مش لاقيتها
فكرتها هربت
بس اغراضها موجودة
و بعدين لقتها لما امي عرفت بالحكاية ان في ثعبان بالبيت
كانت تخرج برة البيت
و جابتنا من المدرسة مشا نتصرف مع هذا الثعبان
و بعدين قالتلنا انه ما يدخل لبيت فحطيناه بعلبة في الحوش و مع حر الكويت جاته ضربت شمس و مات مسكين بس كان ثعبان روعه طولة تقريبا 50 سم كنت ادخله من عند رقبتي يظل يتمش داخل جسمة لغاية ما يطلع من رجلي
و عملة عيال عمنا ازفت منا ضاع منهم و الام ما تعرف انهم شاريين ثعبان لغاية ما جاه الوقت الي بدها تتحمم و هي بالحمم بلت جسمها تريد تاخذ الليفة كان يطلعلها الثعبان قامت تصرخ و طلعت برة الحمام تجري
