إقتباس:
الكاتب راعية مشاعر ميسم
توارد الخواطر عادتا او كما اعتقد انا هي حالة من الشفافية
تكون بين شخصين متقاربين لدرجه التقاء الروح بينهما او بمعنى اصح
تكون بين شخصين يعرف كل منهما الأخر حق المعرفة
و من المعروف ان الإنسان لا يستخدم من ملكاته العقلية الا القليل فقط
وقد نجد هذا الامر منتشرا بكثره
بين الأزواج المتحابين و الأصدقاء المقربين وذوى المهنة الواحدة فيما يختص بمهنتهم والأعداء
فنجد مثلا عن توارد الخواطر بين جرير و الفرزدق وهما ذوى مهنة واحده واعداء ايضا
مر رجل بالفرزدق بالمربد فقال: من أين أقبلت؟ فقال: من اليمامة. قال: فأي شيء أحدث ابن المراغة ـ يعني جريراً ـ فأنشده: هاج الهوى لفؤادك المهتاج
فأجابه الفرزدق مكملاً عجز البيت: فانظر بتوضح باكر الأحداج
فقال الرجل صدر البيت الثاني: هذا هوى شغف الفؤاد مبرح
فأكمل الفرزدق عجزه: ونوى تقاذف غير ذات حلاج
فقال الرجل: إن الغراب بما كرهت لمولع
فأكمل الفرزدق: بنوى الأحبة دائم التشحاج
فقال الرجل: والله هكذا قال أفسمعتها من غيري؟ قال الفرزدق: لا، ولكن هكذا ينبغي أن يقال، أما علمت أن شيطاننا واحد.
ولكن ما نعرفه ومتأكدين منه ان الكثيرين باستطاعتهم تطوير هذا الأمر
فقد سمعت عن معهد بانجلترا يتبنى من لهم هذه القدرة ويبدأون في تدريبهم لتقويتها
اما لماذا يقومون بذلك فالعلم عند الله
واسمحي لي بالاحتفاظ بالامثله لنفسي
تحياتي
|
اهلا راعية مشاعر
شكرا على رأيك
باعتقادي من يتم تدريبهم يندرجون تحت ظاهرة قراءة الافكار
هو فعلا في معاهد متخصصة لعمل تجارب ولهم معامل ومختبرات خاصة لتدريبهم على كيفية التحكم بهذه الملكة وهي لا تشبه في شئ فكرة توارد الخواطر أو التنبؤ بل هي ببساطة تعمل كراديو يلتقط صوت الأفكار بكل وضوح ومثل هؤلاء الناس يجندون من قبل الاستخبارات والمنظمات السرية ولهم اسم علمي هو :
(الإدراك الفائق الحس Extra Sensory Perception) ويدعى قاريء الأفكار Esper
تحياتي
__________________
البعــض يمـــر بـــك ...والبعــض يمـــر منـــك...!!
**
هناك من يشعر بأبسط حقوقه في السعادة
وهو يزرع نصف ثمار الوهم..
وهناك من يشعر بكامل حقوقه في التعاسة
وهو يقطف كل ثمار الحقيقة..