|
وضعت توأماُ اما حاجز اسرائيلي ........... فيموت احدهم و ..
في مشهد مأساويّ متكرّر : سيّدة فلسطينيّة من قرية دير بلوط تضع توأماً أمام حاجز صهيوني فيموت أحدهم و تدهور صحة الآخر
رام لله - خاص :
وضعت فجر اليوم سيدة فلسطينية توأماً توفي أحدهما قرب البوابة الحديدية التي تغلق مدخل قريتها غرب مدينة رام الله المحتلة . و قالت لميس إبراهيم (26 عاماً) من قرية دير بلوط إنها "وصلت البوابة المقامة على مدخل القرية منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في الساعة الثانية و النصف فجراً و كانت تنتظرنا سيارة إسعاف تابعة لبلدية بيت ريما القرية المحاذية لها على الجهة الأخرى من البوابة و لكن الجنود الموجودين منعونا من تعدّي البوابة مشياً على الأقدام و أمرونا بالعودة" .
و أضافت إبراهيم : "رغم إخبار والدتي و والدة زوجي لهم بأننا متوجّهون إلى المستشفى في مدينة رام الله للإنجاب و رغم حالة الوجع التي كنت أعاني منها و الصراخ إلا أنهم رفضوا حتى السماع لنا و بدأوا بالصراخ علينا و استمر هذا الحال أكثر من ساعتين و نحن جالسون في البرد القارص" .
و أكملت إبراهيم حديثها بأننا ما لبثنا أن دخلنا في سيارة الإسعاف حتى أنجبت مولودتي الأولى التي توفّيت على الفور ، و ما إن سارت سيارة الإسعاف عدة كيلومترات حتى أنجبت المولودة الثانية ، و ها هي الآن في حضانة مستشفى رام الله و لكن ما خبرنا به الأطباء بأن حالتها الصحية غير مستقرة .
و أكّد الأطباء في مستشفى رام الله أن وضع الأم أيضاً غير جيّدة لما تلقّته من بردٍ قارس أثناء انتظارها على مدخل القرية ، و هي الآن تتلقّى العلاج هي و طفلتها الثانية في مستشفى رام الله الحكومي التي كانت قد وصلت إليه في الساعة الخامسة و النصف فجراً .
و لميس زوجة المواطن رائد مصطفى (36 عاماً) و يعيش في نفس القرية و هو عاطل عن العمل منذ اندلاع انتفاضة الأقصى و ذلك بسبب الأوضاع الاقتصادية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني ، و رغم حصوله على شهادة في المحاسبة .
|