|
واعشق عمري لاني اذا مت اخجل من دمع امي ...
في الحادي والعشرين من مارس يحتفل العالم بعيد الام بهدايا تنهال من الابناء على الامهات وبقبلات لطيفة تفرخ في وجوه الامهات راحة من متاعب البنوة
هناك امرأة يهديها اولادها احجارا فيعيدها كما يضعون بين يديها وداعهم والطلب بدعاء الخير لهم كما يأخذون منها الاذن بالخروج لقتال العدو التاريخي المغتصب للارض حيث تطبع قبلة فوق بندقيتهم وهم يقبلونها آخر قبلة ويخرجون.
هناك ام تعرف معنى آخر لعيدها ليس له مثيل في كل الدنيا.
انه اتفاق بين ام وولدها على احتفال خاص باذن خاص يعود فيه من جديد الى رحم الارض لكأن تلك الارض هي رحم امه الاول
تحية حب واجلال الى امهات العالم وخاصة امهات فلسطين الصامدات على ارضهن
والتي يوقف المرء امامهم خجلا مقابل ما قدموه من تضحيات
لشعبهم وارضهم واغلى ما يمكلون وهم ابنائهم
والبطون التي حملتهم وارضعتهم لبن العز والكرامه
وزرعت في نفسهم فلسطين وما ادراك ما فلسطين
وحثتهم على استرجاع ارضهم حتى لو ضحو بانفسهم
فما اروعكي يا ام الفلسطينين
يا ام الثوار والابطال
فهنيئا لكي في يومك وفي كل يوم وفي كل لحظه
تحيه الي ام الابطال ..الي ام الرجال ..الي ام الشهداء...
تحيه الي من حلمت بالحريه ...فارضعت طفلها الحلم ليصبح واقع ..
تحيه الي من غرست العز و روته حتي غدا اليوم مقاتل ..
تلك هي الام الفلسطينية التي لها كل عيد الام الذي يحتفلون به
ولها كل الوجدان المؤرق
ولها النجوى والحلم،
ولها قبلة فوق يديها وعلى جبينها
__________________
البعــض يمـــر بـــك ...والبعــض يمـــر منـــك...!!
**
عندمـا تحتـاج الى الأكسـجين..سـوف تسـقط الاقنـعة تلقائيــاً
** الحياة جدلٌ بين الذوق والتذوق..!!
|