بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----المجرة الاسلامية---- > فلسطين
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 01-04-2004, 04:48 PM   #1 (رابط ثابت)
الفقير الى الله
 
تاريخ التسجيّل: May 2003
الإقامة: فلسطين
المشاركات: 423
دولة الاسلام
إرسال رسالة عبر ICQ إلى دولة الاسلام إرسال رسالة عبر  AIM إلى دولة الاسلام إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى دولة الاسلام
قتلوه قاتلهم الله

قتلوه قتلهم الله ونرجو أن يكون الله قد أحياه وأراد الصهاينة المعتدون أن ينهوا أحمد ياسين من الوجود ولكنهم بحمقهم أحيوا مئات الأحمدِين بل ملايين من الغاضبين المنتقمين . .

في فجر يوم الاثنين 2/2/1425هـ خرج الشيخ المجاهد أحمد ياسين ليعفر وجهه بالتراب مُصلياً خاشعاً لله وليشهد قرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهوداً، واستقبل يومه الأخير وودعه وقرَّت عينه بالصلاة ، وخرج من المسجد كالمغتسل من النهر الجاري هل يبقى من درنه شيء ؟ وطوبى لعبد كانت الصلاة آخر مشهدٍ له في الدنيا . .

وفي المقابل بات الرهط المفسدون يتقاسمون لنبيِّتنه وأهله ويمكرون ويخططون . . وكان الاغتيالُ الآثم الهدية المقدمة للجسد الطاهر والشيخ المقعد !! . . إنه توقيت (شاروني) غبي من حيث الزمان والمكان والانتقاء للرموز ، وتصعيدٌ خطير للأسوأ للحالة المتردية أساساً في فلسطين وإسرائيل وسيفتح هذا التصعيد الباب أمام الفلسطينيين والإسرائيليين ليكون كلُّ شيء مستباحاً هنا وهناك بعد اليوم. والمؤسف أن يقف العالم بدوله ومنظماته متفرجاً وصامتاً وذليلاً وغائباً بل ويكيل بمكيالين أمام إرهاب دولة بل دولٍ بهذا المستوى.

سُحقاً للقوم المجرمين وهم يستخدمون الطائرات والصواريخ الآثمة لشيخ لا تحمله رجلاه ولا تتحرك يداه ، بل يُحمل على عربته ويحيط به جمعٌ من إخوانه وأبنائه ومحبيه وكان مصيرهم مصيره ؟
وسحقاً لليهود الغادرين وزعيمهم السفاح (شارون) يتبجح أمام الملأ بأنه المخطط والمتابع لهذه الجريمة النكراء؟

أجل مات الشيخ المجاهدُ أحمد ياسين عظيماً مثلما عاش كبيراً ، ولم يكن هيّاباً للموت بل كان الموت وكانت الشهادة أغلى أمانيه . .
والناس كلُّهم يموتون ولكن فرقٌ بين موتِ الأبطال وموت الجبناء ، وفضل الله يؤتيه من يشاء .

مات البطل المجاهد ثابتاً على المبدأ الحق صامداً في وجه المخطط الصهيوني مبتهجاً بكتائب الجهاد التي سقى شجرتها وهي اليوم توقع الخسائر وتلقي الرعب داخل الأراضي المحتلة بالصهاينة المحتلين. نعم نزف دم الشهيد (ياسين) ـ إن شاء الله ـ على الأرض ولكن دمه الزكي الطاهر حُقن في أوردة الملايين من المسلمين ليظل نهراً دفاقاً يدعوهم للجهاد والاستشهاد وتناثرت أشلاءُ الشيخ على قارعة الطريق ، ولكن ستظل هذه الذكرى المؤلمة في قلوب المؤمنين تحفزهم لتحرير المقدسات وتغذوا سيرهم نحو المكرمات.

لقد كان الفارسُ الأعزل (مشروع شهادة) وهو القائل في آخر لقاء معه "نحن طلاب شهادة" وكان رمزاً للصمود والشجاعة وهو القائل "التهديدات لا تهمنا" وكان عاليَ الهمة ، تجاوز حطام الدنيا وحقارتها وصوّب همّه نحو الآخرة ونعيمها ونرجو أن يكون الله قد حقق له ما تمنى.

لقد كان الشيخ الراحل (باباً للجهاد) و(مدرسةً لمقاومة المستعمر) استطاع بعزم وحزم ومساعدة طلابه النجباء أن ينقلوا المقاومة للصهاينة من الخارج إلى الداخل وأن يتحرروا من القيود والضغوط والمساومة والمزايدة على قضية فلسطين فتحركت الانتفاضة من قلب فلسطين فكان أطفال الحجارة وكانت العمليات الاستشهادية فصولاً جديدةً في القضية العادلة ، ودرساً موجعاً لإخوان القردة والخنازير . . وأحدثت هذه النقلةُ بإشراف الشيخ الراحل رُعباً وقلقاً وخسائر لليهود عطّلت كثيراً من مشاريعهم وأبطأت بتحقيق عددٍ من مخططاتهم ، واضطروا لطلب المساعدة والنجدة من إخوانهم النصارى وأعلنوا الانسحاب من المناطق الملتهبة برصاص المجاهدين (كغزة) حيث يقيم المجاهد الراحل وهم صاغرون ، وانتهى بهم التفكير الأحمق والتخطيط الأهوج إلى قتل الزعيم الكبير ، وساهم اليهود من حيث يشعرون أو لا يشعرون بدخول الشهيد ياسين التاريخ من أوسع أبوابه ، والظنُّ بل الأمل والرجاء أن قتل الشيخ ياسين ـ وبهذه الطريقة البشعة ـ سيُجدد في فصول القضية العادلة وسيبعث الحماس في قلوبٍ طالما غفلت أو تناست هذه القضية المهمة من قضايا المسلمين . . وكذلك تشرق الأمة حين تحترق وتتفجر طاقاتها حين تُذل وتقهر ، ودماء الشهداء ماءٌ لحياة الأمة وصحوتها ومن أخافهم شيخ مقعد كيف يواجهون توالد النمور الساخطة تخرج من بطون المسلمات ـ وفي مقدمتهن الفلسطينيات ـ إلى حيث يموت كلُّ غاصب أو مبررٍ للاغتصاب.

عادةً ما تكون (الأزمات النازلة) بالأمة منعطفاً تاريخياً لمسيرتهم تصدمُهم فتحركهم ، وتفاجئوهم فتمسح الغشاوة عن أعينهم ، وتزيل الران عن قلوبهم ، ثم يعودون بعد هول الصدمة مقتنعين بقيمة الوحدة وآثار التنازع والفرقة، ثم يدعوهم ذلك كلّه إلى إعادة البناء من جديد، وصدق العزائم والتعاهد على الجدِّ والجهاد، فتتحول المحن إلى منح والمكروه إلى خير ، والأتراح إلى أفراح ، والذلُّ والهوان إلى عزة ويقين وإباء .

واليوم وغداً يُدعى المسلمون عموماً لجمع الكلمة وتُدعى الفصائل الفلسطينية خصوصاً إلى رصِّ الصفوف وتنسيق الجهود ، ونبذ أي فرقة أو خلافٍ ينفذ العدوُّ منها، وهذه وتلك إذا تحققت من أعظم خسائر اليهود لتصعيد الوضع في فلسطين.

إن قتل الشيخ ياسين برهانٌ عملي لنسف كل محاولة للسلام الهزيل ورسالةٌ واضحة أن الصهاينة لا يرضون بوجود آخر غير وجودهم ولو كانوا أبناء فلسطين الأصلاء . . وأصحاب القضية العادلة ( تلك رسالةٌ لعموم العرب والمسلمين ) وهي رسالة للساسة والزعماء بأن منهج التصفية وأسلوب الغدر هو سلوك إسرائيل وأخلاق اليهود ، وأن اليهود قادمون وسيبحثون عن من يختبئ أو يظهر وسيعاقبون ـ إن تُركوا ـ الجبناء ، وأصحاب الشجاعة ، ولن يبالوا بمن داهنهم فترة من الزمن ، فسكين الجزار لن تتوقف ما دام الجزارُ قادراً على الذبح والإبادة .

إنها مآسٍ وقروح ولكن جولة البغي ساعة وجولة الحق إلى قيام الساعة { إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ - وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ } [آل عمران:141]

وهنا يرد السؤال وماذا سيكون ردُّ المجتمعين في مؤتمر القمة القادمة لا سيما وقد انتهى زمن التضليل والتخدير وما عادت الشعوب الواعية تقتنع بالمسكنات وامتصاص الغضب ، أو ترضى بمجرد البيانات الختامية أو حتى الخطابات الثورية . . إنها تنتظر مشاريع استراتيجية عملية وتتلهف إلى رفع الهوان ووضوح الهوية وسلامةِ الراية ونزاهة القضية وإذا سكتت الأمة على هذه الجريمة أو اكتفت بمجرد الشجب والتنديد فالعدو لا يغتال (ياسين) وحده بل يغتال الأمة بأسرها ، ولن تقف اعتداءاته في فلسطين بل سيجاوزها إلى غيرها ، وفي العراق درسٌ وشاهدٌ ، وفي المخطط والدهاليز فصول أخرى؟
__________________
هل اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيأ مذكورا &
انا خلقنا الانسان من نطفة امشاج نبتليه فجعلناه سميعا
بصيرا&

:am:
دولة الاسلام is offline   الرد مع إقتباس
قديم 02-04-2004, 02:07 PM   #2 (رابط ثابت)
once upon a time..!!
 
الصورة الرمزية لـ maysam
 
تاريخ التسجيّل: Jul 2002
الإقامة: Palestine
المشاركات: 24,046
maysam is just really nicemaysam is just really nicemaysam is just really nicemaysam is just really nice
اهلا دولة الاسلام

هم قتلوه وسيستمورا في قلت غيره
يقتلون بدم بارد ولا احد يحاسبهم
عزائنا ان قتلانا شهداء عند الله
اللهم تقبل شهدائنا جميعا

تحياتي
maysam is offline   الرد مع إقتباس
 
   
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك إضافة مشاركات جديدة
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن » 12:32 AM.

ترجمة كلمات - دليل مواقع ابن مصر - مواقع صديقة - منتدى ابن مصر
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42

Powered by: vBulletin الاصدار 3.6.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 RC4 ©2008, Crawlability, Inc.