|
أبجدية وأنوثه
كل انثى تمتلك مفردات جمالية مبعثرة, و المرأة الأكثر جمالا هي تلك التي تدرك جيدا كيف تجمع هذه المفردات بأسلوب هارموني متناغم و متناسق راق لتشكل أبجدية يقرأها الناس و يستمتعون في ترجمة سطورها و معانيها.
"لا توجد امرأة بشعة على الاطلاق"..
عبارة او مقولة كثيرا ما نسمعها من خبراء التجميل و المكياج, و من الشعراء و الفلاسفة أيضا, و الواقع ان خبراء المكياج والتجميل على حق, و الشعراء و الفلاسفة كذلك, فالمرأة مفعمة بالالغاز, و مشعة بالاسرار, و مسربلة بالعشق, و كل ما تحتاجه هو ابراز هذه الأسرار حينا و التعتيم عليها في أحيان أخرى, فحين تتحدث المرأة يبرز جمالها, و حين تصمت قد تزداد جمالا, و لكن تظل الابتسامة الدافئة النابعة من سويداء القلب المستحضر التجميلي الأكثر أهمية, لأنها تعني ان صاحبتها متصالحة مع ذاتها, واثقة, تأخذ من الحياة ما تستحقه, و تنشر حولها باقات محبة و عشق وأقواس قزح و فرح....
الجمال أكبر من الماكياج... و الأنوثة لا تكتمل بالألوان و الظلال و الطلاء, و انما بالبساطة و الشفافية و الصدق.. تكتمل الأنوثة حينما تحتل المرأة بشخصيتها المرحة, القلب و الدرب بعفوية و تلقائية, و يصبح وجودها و حضورها أهم من القصيدة..
اليوم, و للأسف الشديد, صارت المرأة تحاول فقط تقليد تلك النجمة او المطربة, دون ان تدرك ان ما يليق بهذه لا يليق بتلك, و ان لكل وجه خصوصيته و مفرداته, و قد صارت النساء اليوم مجموعة من انسخ المتكررة و كأنها "فوتو كوبي" ضمن موجة "استنساخ" دمرت الفوارق الفردية و الملامح الخاصة المتميزة, ففقدت المرأة هويتها, و أضاعت تميزها..
سيدتي ..
ارجوك كوني ذاتك, و لا تكوني تلك, كوني أنتِ و لا تكوني غيرك
منقول للفائدة
__________________
البعــض يمـــر بـــك ...والبعــض يمـــر منـــك...!!
**
هناك من يشعر بأبسط حقوقه في السعادة وهو يزرع نصف ثمار الوهم.. وهناك من يشعر بكامل حقوقه في التعاسة وهو يقطف كل ثمار الحقيقة..
|