محاورة بين مسلم ونصرانى
محاورة بين مسلم ونصرانى
H, M. Baagil, M. D.
المحتويات
اللقاء الأول بين المسلم والنصرانى
الإنجيل
مذهب الثالوث
مذهب لاهوت المسيح
مذهب البنوة المقدسة للسيد المسيح
هل صلب السيد المسيح ؟
مذهب تكفير الخطيئة الأولى
محمد فى الكتاب المقدس
مباركة كلا من إسماعيل واسحق
معيار النبوة لأرميا
بكة هى مكة
بيت الممجد
عربة الحمير وعربة الجمال
صفات رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) هى صفات سيدنا موسى
خادمى – الرسول – المجتبى
الملك داوود دعاه " لوردى "
من هو هذا الرسول ؟
التعميد بالروح القدس والتعميد بالنار
>
شكر وتقدير
أنا أميركى نشأت من الصغر نصرانى ، حتى بدأت أبحث عن الله ، فقد كنت آخذ كثيرا من الأمور الهامة كأشياء مسلم بها .
بعد المناقشات والقراءة ، وإعادة القراءة ، لهذا الكتيب " محاورة بين مسلم ومسيحى " ، وبعد الإطلاع على ما ورد فى الإنجيل " نسخة الملك داوود " ، والقرآن الكريم ... فى النهاية نطقت بالشهادتين بشكل علنى باللغة الإنجليزية ، ثم أتبعتها باللغة العربية " أشهد ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله " .
بهذه الشهادة البسيطة ، أعنقد أن كثيرا من الناس يذعنون بها لله والحقيقة .
أتمنى أن يجذب هذا الكتيب ، البسيط والسهل قراءته ، الكثيرين الذين يبحثون عن العقيدة الحقيقية ، حيث سترتاح عقولهم وترضى به نفوسهم .
روى إيرل جونسون
مقدمة المؤلف
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الكتيب سطر نتيجة لمحاوراتى مع رجال دين نصرانيون ، وعلمانيون . المناقشات كانت محترمة وممتعة وودودة ، بدون أقل قصد لإيذاء الشعور الدينى لأى طرف ، أو الإستفزاز أو التحدى للنصرانية . وهذا الكتيب لا غنى عنه لمن أراد الدراسة الجادة للأديان المقارنة .
أرجو مراعاة التالى عند تصفح الكتيب :::
م : مسلم
ن : نصرانى
( صلعم ) : صلى الله عليه ( عليهم ) وسلم
الجملة الأخيرة يذكرها المسلمون دائما بعد ذكر الرسل ... وسترد إن شاء الله فى كل الكتيب .
H. M. Baagal, M. D.
January 1984
المقدمة
بسم الله الرحمن
الرحيم
أحمد الله سبحانه وتعالى على أن أتاح لى فرصة قراءة هذا المخطط ، للحوار بين مسلم ومسيحى ، والذى طلب منى أن أكتب له مقدمة ، هذا المخطط المدهش ، الذى يفتح العيون ، والذى لا مناص عن قراءته لمن يدرس الأديان المقارنة ، وسيجد فى هذا الكتيب مفاجاءات تغير كثيرا من الأفكار التى كانت يوما ما متوارثة ، ويظن أنها حقائق .
هذا العمل بواسطة د. حسن م. باجيل ، يعكس الجهد الجاد والدقيق والمختصر ، لأبحاثه الواضحة . نتيجة لدراساته للنصرانية ، والكتاب المقدس ، فقد وجد د. باجيل ، أن النصارى مختلفون فيما بينهم فى أسس العقيدة نفسها ! ( التثليث – ألوهية سيدنا عيسى ( صلعم ) ... الخ ) ، فتعاليم الكنيسة تخالف ما جاء فى الأناجيل وتتضارب مع بعضها البعض ... دراساته للكتب المقدسة كانت هى الحافز له على المحاورة بينه وبين رجال الدين النصرانى ، والعلمانيين .
سيدهش القارئ حينما يعلم أن سيدنا عيسى ( صلعم ) لم يذكر أبدا فى الإنجيل أنه إله ، أوأنه مات على الصليب ، وأن المعجزات النى أجراها الله على يديه ، أجرى معجزات أخرى على يد الأنبياء ، بل على يد بعض الكفار ، وأن سيدنا عيسى نفسه تنبأ بسيدنا محمد ( صلعم ) .
السؤال الذى من الواضح سيفرض نفسه بعد تبين كل هذه الأمور ،/ هل الإنجيل الموجود حاليا هو كلمة الله ؟ جهود د. باجيل ليس المقصود منها السخرية من النصارى أو من سيدنا عيسى ( صلعم ) وتعاليمه ، حيث أن الله سبحانه وتعالى ، حرم ذلك على المسلمين . الغرض هو توضيح القضايا الخاطئة ، والإعتراضات السيئة ، والأكاذيب ، التى هى فى نفسها كذب على الله وأنبيائه ، وهى التى فى الحقيقة تسخر منهم .
محاورة المسلم والنصرانى فى الواقع ، تظهر وتوضح ، بأن القرآن الكريم الذى أوحى به إلى محمد ( صلعم ) بعد سيدنا عيسى ( صلعم ) بست قرون ، جاء ليصحح الأخطاء التى زحفت ( بعلم أو بدون علم ) على الرسالة التى جاء بها سيدنا عيسى ( صلعم ) . هذا الكتيب ، سيثبت للمسلم وللنصرانى أنه ثروة ، من خلال المحاورة بين الإثنين . وبإذن الله سيكون أداة قوية فى يد الدعاة إلى الإسلام . وبالمقابل ، يجب على النصارى أن يكونوا على علم بما تقوله كتبهم المقدسة ، وما بشر به فى الحقيقة سيدنا عيسى ( صلعم ) نتيجة دراسة هذا الكتيب . فى الحقيقة ، كمسلم ، أتمنى لغير المسلمين أن يشهدوا بواحدانية الله وبأن سيدنا محمد ( صلعم ) عبده ورسوله .
اللهم اجزى د. باجيل عنا خير الجزاء لتبديده الظلام ، وأن يشملنا الله جميعا برحمته .
محمد عبد النبى
الللقاء الأول بيم
المسلم والنصرانى
ن : لماذا كثرت المحاورات بين المسلمين والنصارى فى العقد الماضى حول عقيدتهم ؟
م : أعتقد لأن بينهم شئ ما مشترك ، نحن نعتقد فى الله الواحد الأحد ، الذى أرسل عدة رسل وفى سيدنا عيسى ( صلعم ) المسيح ، كما أنه كلمة الله ، وذلك ما ينكره اليهود .
يذكر قرآننا الكريم سورة آل عمران الآية 45
إِذْ قَالَتِالْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُعِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ
عقدت المناقشات فى كل مكان ، فى أوروبا ، كندا ، الولايات المتحدة وأسترليا ... حتى الفاتيكان قد شارك فى هذه اللقاءات ، فقد تم لقاء بين علماء اللاهوت من الفاتيكانوعلماء الدين الإسلامى فى روما عام 1970 ، وفى القاهرة عام 1974 ، 1978. كما تمت لقاءات أخرى بين علماء الفاتيكان وعلماء السعودية عام 1974 ، كما دعى كثير من المسلمين للكنائس لشرح الدين الإسلامى .
ن : لما كان عمر النصرانية يربو على الألفى عام ، وعمر الإسلام أربعة عشر قرنا ، لماذا لم تعقد مثل هذه اللقاءات منذ قرون مضت ؟
م : فى الأربعة قرون الماضية ، كانت بلاد إسلامية إفريقية وأسيوية ، محتلة بالبريطانيين ، والفرنسين والهولنديين والبلجيكيين والبرتغاليين والأسبان ، وحاولت البعثات التبشيرية ، والمستعمرون الدينيون أن ينصروا أكبر عدد من المسلمين بكل الوسائل المتاحة ، من رعاية طبية ، وتقديم الأغذية والملابس للفقراء ، وإتاحة العمالة للعاطلين ، ومع كل هذه الجهود فقد تحول القليلون للنصرانية ! وقليل من النخبة تنصروا لا عتقادهم بأن العقيدة النصرانية هى التى جاءت بالمدنية والحضارة والتقدم ! لقد تبنوا هذه الفكرة الخاطئة بالرغم من أن تقدم أوروبا أنجز بعد انفصال الكنيسة عن الدولة .
وبعد الحرب العالمية الثانية فإن كثيرا من المسلمين من آسيا وإفريقيا هاجروا إلى الغرب والولايات المتحدة بحثا عن الرزق ، وحدث احتكاك بين الديانتين ، كما قام بذلك أيضا الطلاب من المسلمين .
ن : هل ترى أسبابا أخرى لهذه الديالوجات التى نشأت فى أيامنا هذه ، حتى بين البعثات المحترمة ؟
م : أعتقد أن الفجوة بين الإثنين أصبحت أضيق من الأول لأن الطرفين قد أصبحوا أكثر تسامحا عن ذى قبل ، بالرغم من أنهما ما زالا متحفظين ممن يغير عقيدته . أتذكر مدرسى النصرانى الذى دأب على قول " محمد ( صلعم ) المخادع الحالم المصروع " ، ولكنك الآن تجد القليل من الكتاب الذين يصورون الإسلام فى هذه الصورة .
ن : إذا كانت الأديان الثلاثة .. اليهودية .. النصرانية .. الإسلام ، موحى بها من نفس الإله ، لماذا تختلف ؟
م : كل الأنبياء من أول آدم إلى محمد ( صلعم ) بعثوا بنفس الرسالة ، التسليم الإنسانى كلية لله ، وهذا معنى كلمة " الإسلام " ، وفى نفس الوقت فالكلمة تعنى " السلام " ... السلام بين الله والخلق . وهذا مختلف عن كلمتى اليهودية والنصرانية ، فكلمة " إسلام " هى مباشرة من الله ، كما فى الآية رقم 5 من سورة آل عمران :::" ......
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُعَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً ..... " لاتوجد كلمة اليهودية ولا النصرانية فى الكتب المقدسةأو حتى فى القواميس الخاصة بالكتب المقدسة ، لم يذكر أى نبى من أنبياء بنى إسرائيل كلمة " اليهودية " ، وعيسى ( صلعم ) لم ينطق بكلمة نصرانى كذلك . كلمة " Christian "ذكرت فقط ثلاث مرات فى الإنجيل ، ومن قبل بواسطة الوثنيين واليهود فى " Antioch ".
أول مسلم على الأرض لم يكن محمد ( صلعم ) بل سيدنا إبراهيم الذى أسلم وجهه كلية لله . ولكن الإسلام كطريقة للحياة ، قد أوحى به لرسل سابقين لسيدنا إبراهيم ( صلعم ) ، مثل سيدنا آدم وسيدنا نوح ( صلعم ) . وهكذا استمر الإسلام كطريقة لحياة البشر كلهم .
ن : كيف كان إبراهيم مسلما ؟ لقد كان يهوديا .
م : يهوديا ؟ من قال لك ذلك ؟
ن : لقد علمنا ذلك ، لا بد أن تكون مذكورة فى الكتاب المقدس .
م : هل تستطيع أن ترينى أين ذكر ذلك فى كتبكم ، أنه كان يهوديا ؟ دعنى أساعدك ! إقرأ
سفر التكوين 11 : 31
ن : " وأخذ تارح إبراهيم ابنه ولوط ابن حاران ابن ابنه وسارة كنته زوجة ابنه إبراهيم وذهبوا صاعدا معهم من أور أرض الكلدانيين ، ليذهبوا إلى أرض كنعان ، وجاؤا إلى حاران ليسكنوا فيها " .
م : إذا فإبراهيم ولد فى أور أرض الكلدانيين لا يمكن أن يكون يهوديا ! أولا لأن أور أرض الكلدانيين كانت بين النهرين ، التى هى أرض العراق الآن . بهذا يكون أقرب للعرب من اليهود ، ثانيا ، اسم " اليهود " جاء بعد وجود يهودا ، حفيد سيدنا إبراهيم ( صلعم )( أنظر المخطط صفحة 4 )واقرأ بعدسفر التكوين 12 : 4 ، 5
ن : ...... وكان عمر إبراهيم 75 عاما حينما رحل إلى حاران .... وأتوا فى أرض كنعان .
م :إذا فإبراهيم هاجر إلى أرض كنعان فى سن 75 عاما ، وذكر
سفر التكوين 17 : 8 "وسأعطى لك ولسلالتك بعدك التى أنت فيها غريب ، أرض كنعان ، ملكا أبديا ، وسأكون إلههم " ... اقرأ الآن سفر التكوين 14 : 13
ن : " هناك جاء أحد الذين هربوا ، وقال لإبراهيم العبرى .... "
م : كيف تقول إذا على إبراهيم أنه يهودى ، والكتاب المقدس نفسه يقول أنه عبرى ، وهى تعنى الرجل من الجانب الآخر من الفرات ؟ وتعنى أيضا المنتسب إلى عبر وهو سلالة " شم " . اقرأ الآن فى سفر التكوين 32 : 28 ماذا حدث لاسم يعقوب بعد مصارعة الملاك .
ن : " قال " الإسم لن يصير بعد يعقوب ولكن إسرائيل ، لأنك كأمير أصبح لك قوة مع الله ومع الرجال ، وأصبحت سائدا " .
م : إذا إبراهيم كان عبرانيا ، وسلالة يعقوب إسرائيليين ، ويتكونون من 12 قبيلة ، ويهودا لقب بـ Jew ، ولهذا فإن سلالة يهودا فقط هم الذين أطلق عليهم اليهود أصلا ! ولتعلم كيف كان موسى اقرأ سفر الخروج 6 : 16 - 20
ن : " وهذه هى أسماء أبناء ليفى ، حسب أجيالهم ، جيرشون وكوهاث وميرارى ... وأبناء كوهاث : أمرام ... وقد أخذه أمرام ...( يوجد هنا انقطاع ) .
م : حيث أننا نرجع إلى القرآن كمصدر ، وأنت تستخدم الكتاب المقدس لتصحح تحامل اليهود على النصارى ، كذلك أنا استخدم السياق من القرآن ، آخر كتاب موحى به ، ولم يصبه الفساد أو الغش ، محتوياته قد ضمنها الله سبحانه وتعالى من التحريف ، كما ورد فى سورة البقرة ( 2 : 2 ) " ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ {2} "
وكذلك فى سورة الحجر ( 15 : 9 ) " إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ {9} " ... هذا النص هو تحدى للإنسان ، فمن الحقيقة أنه منذ أربعة عشرة قرنا مضت ولم تتغير فى القرآن كلمة واحدة ، بالرغم من أن غير المؤمنين به حاولوا جهدهم لتغييره ، ولكنهم فشلوا بتعاسة فى جهودهم . كما هو مقرر فى هذا النص " .... وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ " برعاية الله ، فقد تم حفظه ، وكل الكتب المقدسة الأخرى ( التوراة .. المزامير .. الإنجيل ... الخ ) فقد عراها التغيير والتشويه والإضافات والنقص فى أصولها .
ن : ماذا قال القرآن عن إبراهيم وموسى والذى يمكنك أن تستنتجه من الكتاب المقدس ؟؟؟
م : فى سورة آل عمران ( 3 : 65 ) " يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَآجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّورَاةُ وَالإنجِيلُ إِلاَّ مِن بَعْدِهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ {65}
وفى نفس السورة آية رقم 67 " مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلاَ نَصْرَانِيّاً وَلَكِن كَانَ حَنِيفاً مُّسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ {67}
وفى سورة البقرة ( 2 : 140 ) " أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطَ كَانُواْ هُوداً أَوْ نَصَارَى قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ {140}
بالطبع لم يكونوا هودا أو نصارى ، حيث أن الإسم " يهودى " جاء بعد " يهودا " ، وأن الإسم نصارى جاء بعد أن ذهب المسيح ( صلعم ) .
ن : أليس غريبا أن تنطق بكلمة " الله " ؟ ... لماذا لا تقول " God "وأنت تتكلم باللغة الإنجليزية ؟
م : نعم ! فى الحقيقة كلمة " الله " تبدو غريبة لغير المسلمين ! ولكن هذا الإسم هو الذى نطقت به كل الرسل ( صلعم ) ، منذ آدم إلى سيدنا محمد ( صلعم ) . هو اندماج هاتين الكلمتين " Al " ، " llah " وهو عندكم " The
God " وبإسقاط حرف " L " تجد كلمة " Allah " وبنطقها باللغة العربية فهى " اللهَ " ( بفتح الهاء )أى " Allaha "والتى هى قريبة من اسم الخالق باللغة العبرية " الوها " , " Eloha " ولكن اليهود استخدموا خطأ ، لغة الجمع " اليهوم " ، " Elohim " ، والتى تعبر عن عدة آلهة ... وتقترب كلمة " اللهَ " ( بفتح الهاء )أيضا إلى اللغة الآرامية التى كان ينطق بها سيدنا عيسى ( صلعم ) بما يعنى " Allaha " ( أنظر الإنسيكولوبيديا البريطانية 1980 ، تحت كلمة " Allah " and " Elohim " ) . وبهذا ، فماهو غريب عند غير المسلمين ، فهو ليس بغريب عن كل الأنبياء .
( الجملة الأخيرة هى إضافة من عندى استنتجتها من جزء من كلام منقطع ، وللأسف فالجزء التالى غير مترابط ، ولكنى سأستمر فى ترجمته ) .
مثل وجوههم ، أذرعتهم ، أقدامهم ، ويبللون شعورهم ) قبل القيام بالعبادة ، لا يفعل ذلك النصارى المحدثين ، هذا مطلوب من المسلمين ، ومن الأنبياء السابقين ، كما هو مذكور فى نصوص الكتاب المقدس : سفر الخروج 40 : 31 – 32 " وكان موسى وهارون وأبناؤهم يغسلون أيديهم وأرجلهم بذلك ، حينما ذهبوا إلى خيمة التجمع للصلاة ، وحينما أتوا قرب المذبح ، اغتسلوا ، كما أمر موسى بذلك اللورد " .
وبالرغم من أن بولس غير كثيرا من تعاليم سيدنا عيسى عليه السلام ، ولكنه كان وفيا بما يتعلق بالوضوء ، كما ترى فى الأعمال 21 : 26 : " حينئذ أخذ بولس الرجال ، وفى اليوم التالى طهر نفسه معهم ، ودخلوا المعبد " ...
" تغطى نساء المسلمين رؤوسهم عند تأدية الصلاة ، وذلك كما فىI Corinthians 11:5-6, 13: " ولكن كل إمرأة تصلى أو prophesieth ورأسها مكشوف فإنها تحقر رأسها : وذلك كأنها قد حلقت رأسها : وبما أن المرأة تخجل من أن تكون محرومة من شعرها أو حليقة الشعر ، فلتغطى شعرها ... أحكموا بأنفسكم : هل من الوسامة أن تصلى المرأة لله عارية الشعر ؟ " .
يصلى المسلمون ، ركعا وسجدا ، خاشعين لله ، وبدون أخذية ، كما كان يفعل الأنبياء السابقين : المزامير 95 : 6 " أقبل ، دعنا نتعبد ، ونركع إلى الأسفل : دعنا نجثو على الركب أمام إلاهنا خالقنا " .
يوشع 5 : 14 : " وخر يوشع على وجهه للأرض ، وقام بالعبادة "
سفر الملوك " I Kings " 18 : 42" وقام إليجا على قمة كارميل ، وخر بنفسه إلى الأسفل على الأرض ، ووضع وجهه بين ركبتيه " وأرقام 20 : 6" .... وقد خرا على وجههما ( موسى وهارون ) ، وعظمة الله ظهرت عليهم " .
سفر التكوين : 17 : 3 : " وخر إبراهيم على وجهه : وقال له الله .... & quot; .
سفر الخروج : 3 : 5 والأعمال 7 : 33 " وقال " الله " لموسى انسحب ، لا تقترب أقرب ، اخلع نعليك من قدميك ، لأن المكان الذى تقف فيه أرض مقدسة " .
سيتعجب النصرانى ،إذا علم بأن الحج الذى يقوم به المسلمون بالطواف حول الكعبة فى مكة ، قد قام به كثير من الأنبياء ، وحتى من أنبياء بنى إسرائيل .
ملحوظة هامة ::: قد تكون ترجمة من الأجزاء التالية غير دقيقة ، ومن يجد عنده
القدرة على ترجمة أفضل فليتصل بى لأرسل له هذا الجزء باللغة الإنجليزية .
ن : لم أٌرأ أى شئ عن الحج أو الطواف حول البيت الحرام بمكة فى الكتاب المقدس !
م : هذا قد ذكر بوضوح مرات عديدة ، لكن قراء الإنجيل يمرون عليها مرورا عابرا . كمثال :
1 – يعقوب فى طريقه إلىPadan-aramبادان-آرام رأى رية ، وفى الصباح التالى بنى أعمدة من الحجارة وسماها Beth-EI أى بيت الله ( سفر التكوين 28 : 18-19 )
2 – بعد سنوات أمر الله نفس النبى يعقوب ليذهب لبيت اللهBeth-EI ( سفر التكوين 35 : 4 ، 14-15 ) وأزال يعقوب قبل مغادرته كل الآلهة التى كانت تعبد هناك ... وهذا ما فعله محمد ( صلعم ) فيما بعد ، حينما أزال الأصنام من حول الكعبة فى مكة .
3 – بنى يعقوب وحماه " لابان " عمودا آخر ( سفر التكوين 31 : 45-49 )
واخذ يعقوب حجرا وهيأه ليقيم عليه عمودا ، وقال يعقوب لبنيه :
" اجمعوا حجارة " ، وأخذوا الحجارة وكونوا كومة ، وعلى هذه الكومة أكلوا ، وقد سماها
لابان Jegar-sahadutha، ولكن يعقوب سماها Galeed
… and Mizpeh ، لأنه قال " الورد يراقب بينى وبينك ..... " .
4 – وأقسم أبناء إسرائيل فى Mizapeh أن يحطموا الأصنام إذا انتصروا على الفلسطينيين ( I Samuel 7 )
5 – واجتمعت كل أمة إسرائيل فى Mizapeh حينما واعد صمويل ملك إسرائيل ( I
Samuel 10 )
من الواضح أنه لا يوجد Mizpehفى العالم متبقيا غير ذلك القديم فى البلدة المباركة " مكة " الذى بناه إبراهيم وانه إسماعيل ، ومن ذريتهما كان النبى محمد ( صلعم ) . المسلمون فى الحقيقة هم أتباع كل الرسل . يمكننى أن أقول لك أشياء عن المسلمين ، وإسماعيل ومحمد ( صلعم ) من الكتاب المقدس ... ولكن قل لى لماذا تريد أن تعلم ذلك وأنت لا تبحث عن الحق ؟؟؟
ن : أنا مـاكد من عقيدتى النصرانبة ، ولكنى أريد أيضا أن أعرف أكثر عن العقيدتين . فى بعض الأحيان أشعر بالسخرية من نصرانيتى حينما أقرأ بعض الكتب التى يكتبها المسلمون .
م : هل أثر فيك ذلك فى حياتك الدينية ؟؟؟
ن : نعم ... أنا لاأذهب إلى الكنيسة بانتظام كما كنت من قبل ! وسرا أقوم بقراءة كتب المسلمين ، ومن حين لآخر أسأل بعض المسلمين ليوضحوا لى بعض الأمور التى تلتبس على ،
ولكنى ما زلت غير مقتنع . أنا أبحث عن عقيدة يمكننى الإعتماد عليها ، والتى تريح عقلى وتعطيه السلام ، وتكون مقبولة علميا ، ولا أريد الإيمان الأعمى .
م : أنا أقدر شعورك ، ولكننا كمسلمين مطالبين بألا نكره أحدا على الدخول فى ديننا ، ولذلك أريد أن أطمئن إلى أنك فعلا حريص على معرفة الحق ، وذلك قبل الإستمرار فى المناقشة !
ن : تعنى أننى حر فى إعتقاد ما أرى ، وأن ليس لأى شخص أن يجبرنى على عقيدته ؟؟؟
م : القرآن يقول " لا إكراه فى الدين " .
ن : إذا فلماذا يدعو المسلمين الآخرين بدخول دينهم ؟؟؟
م : كما أن النصارى يطالبون اليهود بالإعتراف بأن سيدنا عيسى هو المسيح ، كذلك نحن المسلمين نطالب الآخرين بالإعتراف بأن سيدنا محمد ( صلعم ) هو آخر الرسل ، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بلغوا عنى ولو آية ... أى آية من القرآن " .( تعليق منى ::: البلاغ شئ ، والإكراه على اتباع العقيدة شئ آخر ) .
كذلك ذكر أشعيا 21 : 13" المسئولية على العرب " والتى تعنى المسئولية فى نشر الإسلام ، قال ذلك أشعيا بعد رؤية فى المنام عربة تجرها الحمير وعربة تجرها الجمال ( 21 : 7 ) ، " كما رأى عربتان يجرهما فارسان ، عربة من حمير وعربة من جمال ، وأصغى باهتمام وبجد كبير " ... العربة للتى يقودها الحمير ، تنسب إلى سيدنا عيسى الذى دخل القدس ( يوحنا 12 : 14 وكذلك ذكر ذلك فى إنجيل مرقس ) .
من أيضا : ( أعتقد أن هنا يوجد انقطاع فى الكتاب ).... نعم قد تكون ناجحا فى هذه الدنيا ، وهذا لا يعنى أنك ستكون ناجحا فى الآخرة ! الآخرة هى أفضل من الدنيا ، وفيها البقاء الأزلى ولا تقارن بهذه الدنيا . الناس الآن صاروا أكثر مادية ، وأكثر علمانية . دعنا نتقابل أكثر ونتناقش بصراحة وبدون تحيز . الإسلام بنى على الإقناع والحجة قبل أن تقبله كدين .
حتى كتابك المقدس يقول " أثبت كل شئ ، وتمسك بقوة ما تجده حسنا " (I
Thessalonians 5:21).
ن : لقد ذكرت الآن " عربة من جمال " من اشعيا ، واستنتجت أن ذلك يشير إلى محمد ( صلعم ) ، هل معنى هذا أنه مذكور فى الكتاب المقدس ؟
م : بالتأكيد .
ن : فى العهد القديم أم فى العهد الجديد ؟
م : فى الإثنين ....................
منقول....
وللحديث بقيه...
أخوكم......
|