موقع أمني أمريكي يتتبع المواقع الإسلامية والجهادية
موقع أمني أمريكي يتتبع المواقع الإسلامية والجهادية
مفكرة الإسلام: خصص موقع أمني أمريكي يقوم عليه مجموعة من خبراء أمنيين أمريكيين جزءًا كبيرًا من مساحته لما يسمي بالإرهاب, وتتبع أخبار القاعدة, وتحليل تحركات أعضائها وبياناتهم.
ويعمل الموقع المسمى 'الأمن الداخلي homeland security' على متابعة المواقع الإسلامية والجهادية والمنتديات العربية, وخاصة السياسية منها, ومتابعة مواقع القاعدة وترجمة ما ينشر بها وتحليلها تحليلاً مفصلاً.
ويستعين الموقع, وفق ما نقلت العربية, بمحللين لهم خبرات أمنية سابقة ولهم صلة بالتحقيقات في القضايا 'الإرهابية'.
ومن أبرز هؤلاء المحللين مدير وناشر الموقع دوجلاس هاجمان الذي أنشأ أيضاً الشبكة الاستخباراتية الشمالية الشرقية، ويدير هاجمان مجلس إدارة مؤسسة هاجمان لخدمات التحقيق, وعمل لأكثر من 18 عامًا في التحقيقات لصالح مؤسسات خاصة تشمل أكثر من 500 شركة، وقد ألف كتابا سماه 'الرصد التكتيكي' الذي أصبح دليلاً للمتدربين في مجال التحقيقات والرصد.
كما حصل هاجمان على شهادات في تعقب البريد الإلكتروني وملفات الإنترنت.
وبعد أحداث سبتمبر تبرع هاجمان بخبراته في التحقيق للعمل مجانًا في مجال التدريب لمكافحة ما يسمي بالإرهاب، وأنشأ وقتها شبكته لمراقبة مواقع الإنترنت لتجنب ما أسماه 11/9 أخرى.
المحلل الأبرز الثاني في الموقع الأمريكي هو المدير المساعد والمحلل المستقل شون اوزبورن, ويعمل الآن في برنامج المكتب التنفيذي في تكتيكات الأوامر والتحكم والاتصالات, والذي يندرج تحت قسم مكتب المشاريع الخاصة بالجيش الأمريكي.
وعمل أيضًا مقاولاً للجيش الأمريكي لمدة 19 عامًا، وقد قدم خدماته للجيش الأمريكي في أنحاء متعددة من العالم بما فيها القوات الجوية ومدرسة ومركز كنيدي الخاصة لشؤون الحرب.
وانتقل اوزبورن لمعسكر للجيش الأمريكي في الكويت, حيث يعمل الآن كمدني يقدم دعمًا للعمليات التي تتعلق بحرب العراق.
ثالث هؤلاء المحللين هي مساعدة المدير والمحللة المستقلة لورا مانسفيلد والتي تحمل أكثر من 20 عامًا من الخبرة في مجال التعامل مع أمور متعلقة بالشرق الأوسط.
و مانسفيلد تتقن اللغة العربية تحدثًا وكتابة, ولديها خلفية عميقة في الوضع الثقافي في المنطقة كما لديها إلمامًا كبيرًا بالأمور الدينية والتاريخية في المنطقة، حيث عاشت ما يقرب من 7 أعوام في المنطقة تخدم من خلالها العديد من المؤسسات والمراجع الحكومية بما فيها السفارة الأمريكية, والوكالة الأمريكية للتطوير العالمي,,.
|