بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----حوارات جريئة---- > دهاليز السياسة
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 22-09-2004, 10:02 PM   #1 (رابط ثابت)
*********
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2004
الإقامة: alex
المشاركات: 231
medo85
إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى medo85
Unhappy تقرير بريطانى سرى يكشف

تقرير بريطاني سري يكشف:
تفاصيل قضية ممدوح حمزة
تقرير يكتبه : مصطفي بكري



إلي أين وصلت قضية الاستشاري المصري د. ممدوح حمزة؟ وهل تورطت الشرطة البريطانية 'سكوتلانديارد' في هذه القضية أم أنها ستنتهي قريبا من تقديم أدلتها الدامغة إلي هيئة المحكمة لتضع حدا للغط السائد في الشارع المصري تحديدا؟ 'الأسبوع' تنفرد بنشر تقرير هام وسري أعدته الشرطة البريطانية حول القضية تضمن الوقائع والتسجيلات
وأبعادها الجنائية والسياسية. والمعلومات والأقوال التي يتضمنها هذا التقرير حول العديد من الشخصيات الهامة في مصر والمنسوبة إلي ممدوح حمزة ليست مسئولية الجريدة، ولا تعبر عن رأيها، بل هي سرد للواقعة علي لسان صاحبها، كما ينسب ذلك التقرير البريطاني حول القضية، نقدمه من باب المعالجة المهنية البحتة.
يقول التقرير: 'إن ممدوح حمزة خضع للمراقبة منذ مدة في بريطانيا، وأن أوراق هذه القضية مفتوحة منذ أكثر من عام، وأنها ليست وليدة هذه الأيام، وإن كانت الفترة الأخيرة قد شهدت تسارع الأحداث، وإن الاتصالات الهاتفية المسجلة تكشف أن حمزة كانت لديه نوايا حقيقية في اغتيال وزير الإسكان المصري محمد إبراهيم سليمان ورئيس مجلس الشعب فتحي سرور والوزير كمال الشاذلي ود. زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية'.
وأشار التقرير إلي 'أن ممدوح حمزة خطط لذلك وأن المعلومات الأولية عن هذه القضية لم تأت من مصر كما زعم حمزة في التحقيقات وإنما من خلال بريطاني يعرفه حمزة جيدا، وأنه يعد الشاهد الرئيسي في هذه القضية'.
ويقول التقرير: 'إن الشاهد الرئيسي جلس أكثر من مرة مع حمزة، وكان حمزة يتحدث عن المسئولين المصريين ويصفهم بأنهم فاسدون ومرتشون ويستحقون القتل، وأحيانا الشنق في أكبر ميادين مصر، وإن مصالحهم الخاصة جعلت منهم مليونيرات، وإن امبراطوريات من الأموال بدأت تتكون في مصر من خلال المناصب الرسمية، ولم يكن الشاهد مهتما بمثل هذا الحديث، وإنما كان يعقب باقتضاب علي ما يثيره حمزة بين الحين والآخر، إلا أن حمزة فاجأ الشاهد عندما قال : سأقتل أكبر أربعة فاسدين في مصر، فانصرف شاهدنا باعتبار أن حمزة يهدد بكلام غير مفهوم وغير مبرر، وأن الأمر لا يتعدي كونه مزاحا أو تعبيرا عن غضب غير عادي ضد هؤلاء الأشخاص'.
ويضيف التقرير: 'في اليوم التالي التقي حمزة مع شاهدنا الذي يرمز له بالرمز T في التقرير السري* فما كان من شاهدنا إلا أن بدأ الحديث بنوع من المزاح قائلا لحمزة: 'هل قتلت المصريين الأربعة الذين تحدثت عنهم بالأمس؟' فضحك حمزة وقال: 'لا لم انته بعد، ولكن ستسمع عن ذلك قريبا، لقد التقيت ببعض الشخصيات الجيدة في بلدكم وهي ستحصل علي مبلغ كبير من المال لتنفيذ ذلك وتطهير مصر من الفساد'.
ويقول التقرير: 'لقد شكل هذا الكلام صدمة كبري للشاهد T الذي أيقن ساعتها أن حمزة جاد بالفعل في تهديداته، وأن الأمر لم يعد مزاحا، فطلب الشاهد من حمزة أن يعيد التفكير بشكل هادئ، وعبر له عن معارضته لقتل أي مسئول في مصر، وسأله: لماذا تريد توريط بريطانيين في هذه الجريمة التي ستمثل عملا إرهابيا؟ فضحك حمزة وقال: إن الإرهاب هو ما يفعله هؤلاء المسئولون في خيرات مصر وسمعتها، وإن الشعب في مصر غاضب من هذه الحكومة التي تجاوزت كل مدي ممكن للإصلاح أو الفائدة المرجوة من أعمالها'.
ويقول التقرير: 'إن حمزة أشار إلي أن المصريين لن يستطيعوا القيام بهذه العملية، وإنه إذا تم ضبط أي مصري فإنه من الممكن أن يثير اسمه في هذه القضية، في حين أن البريطانيين المشهود لهم بالكفاءة في هذه الأعمال والقدرة علي تنفيذها سيقومون بعملية التنفيذ والهروب خارج مصر مع أول طائرة تتجه إلي لندن، وبالتالي ستختفي معالم وآثار هذه القضية'.
وهنا رد الشاهد T: ولكن من الممكن أن يتم القبض علي أي واحد منهم سيعهد إليه بتنفيذ العملية وأن أي بريطاني سيقع في قبضة البوليس المصري سيشير إلي اسمك أيضا. ونصحه بأن يترك القضية، ثم تحدث معه في بعض الأعمال الخاصة.
ويقول التقرير: 'إن الشاهد خشي أن يطور حمزة من اتصالاته سريعا ويتفق علي مواعيد تنفيذ هذه العملية فقرر أن يبادر بإبلاغنا بهذه الوقائع، وتأكدنا من صدقه وادراكه أن ما سيحدث سيمثل عملا إرهابيا قد يؤثر علي علاقة مصر وبريطانيا، فطلبنا منه في البداية أن نتأكد من صحة هذا البلاغ من خلال تسجيل محادثة هاتفية بينه وبين ممدوح حمزة حول تفاصيل هذه العملية، وطلبنا منه أن يتصل من تليفونه الخاص بحجة تسهيل بعض الأعمال الحرة التي يشارك فيها الشاهد، وتم الاتصال في حضور أربعة من ضباط 'اسكوتلانديارد'.
ويضيف التقرير 'إن الشاهد T بدأ حديثه بالاشارة إلي الأعمال الخاصة حتي يبعد الشكوك عن حمزة، وإن الاتصال كان لهذا الغرض، ثم بدأ حديثه مازحا حول ما إذا كان قد انتهي من قتل الشخصيات المصرية الأربعة؟ فرد حمزة بأنه لم ينته بعد'.
فسأله الشاهد: ولكن لم اسألك من هم هؤلاء الشخصيات؟.
فأجاب حمزة مرددا صفاتهم بدون أسمائهم.
ويقول التقرير: 'إن المكالمة انتهت عند هذا الحد وإن ضباط 'سكوتلانديارد' شكلوا لجنة لمتابعة هذه القضية، وكان اتفاقهم أن يقدم لهم الشاهد معلومات اضافية ومفصلة عن حركة حمزة في هذا الاتجاه، وأنه كانت لديهم ثقة من أن المعلومات التي في حوزتهم ليست كافية ولا تمثل دليل اتهام قويا ضد حمزة، وأنه نظرا لثقة حمزة في الشاهد T فكان المصدر الرئيسي لنا هو الاعتماد علي هذا الشخص.
ويضيف التقرير: 'لقد استطاع الشاهد T أن يوهم حمزة بأنه يستطيع أن يقدم له محترفين في التخطيط الإجرامي لتنفيذ مثل هذه العملية بدقة ودون أن يكتشفهم أحد، وأن الشاهد بدأ يتصرف مع حمزة علي أساس أنه يؤيده في اتجاهه مادام هؤلاء فاسدين ومرتشين، وأنه من الأفضل لمصر أن تتخلص من هؤلاء المسئولين حتي تتاح الفرصة لأشخاص محترمين مثل د. حمزة أن يتولي منصبا مهما'.
ويقول التقرير: 'إن حمزة طلب أن يري بعض المجرمين الذين عرضهم الشاهد T باعتبارهم محترفين حتي يتفق معهم ويسمع آراءهم'.
ووفقا للتقرير فإن هذا المطلب مثل بداية المرحلة الثانية للتعامل مع هذه القضية أمام ضباط 'سكوتلانديارد' وجري الاتفاق علي الفور أن نرسل له عددا من ضباطنا المحترفين في هذه الجلسة لاقناعه بقدرتهم علي تنفيذ هذه العملية ومكان تنفيذها، والوسيلة التي سيتم بها التنفيذ، وبحيث يقدمهم الشاهد T علي أنهم مجرمون ومحترفون'.
ويضيف التقرير: 'لقد اتصل T تحت اشرافنا بممدوح حمزة وأكد له أن الرجال يريدون مقابلته في أقرب وقت ممكن، ورحب حمزة بذلك وحدد موعدا في مكان إقامته، وسجلنا وقائع هذا اللقاء وبمعرفة الشاهد T.'
ويقول التقرير: 'في هذا اللقاء تحدث ممدوح حمزة عن نواياه الإجرامية لمواجهة الشخصيات الفاسدة والمسئولة في مصر، وقال: إنه يعتبر أن السلطة ما هي إلا عصابة منظمة، ثم تحدث كثيرا عن سليمان وزير الإسكان المصري وقال إن السيد سليمان أثري ثراء فاحشا من منصبه من خلال فرض عمولات وعلاقات سرية مع العديد من أصحاب الشركات والمنفذين لأعمال وزارة الإسكان وأن سليمان قد منعه من الحصول علي أي أعمال، وعبر عن نواياه في أنه يريد أن يخلص مصر من هذه العصابة الفاسدة. وقد استدرجه أحد الحاضرين بضرورة تحديد المهمة ومكان تنفيذها، وهنا أشار حمزة إلي الحاضرين بأنه لا يعرف كيف يتم تنفيذ ذلك، ولكنه يريد عملا مضمونا وناجحا بحيث لا يتم الكشف عنه، وأن النقطة الأولي في هذا العمل هي عدم الزج باسمه نهائيا، وأنه لا يعرف الضمانات اللازمة لذلك لأن هذا سيسيء لسمعته.
وهنا أكد له أحد الحاضرين أنهم يستطيعون القيام بالمهمة بدون أن يلمسهم أحد، ولكنهم سيحتاجون إلي الكثير من المعلومات، وأن هذه العملية قد يستغرق اعدادها شهورا، وأن ذلك سيكلفهم الكثير من المال. وهنا قال حمزة إن تكاليف هذا العمل مسألة مهمة وأنه يريد أن يعرف ما هو المطلوب، إلا أن أحد الحاضرين قال له: إنهم حتي الآن لا يعرفون طبيعة المهمة ومن هم المستهدفون وكيفية تنفيذها حتي يقرروا ما إذا كانوا يقبلون بهذا العمل أم لا'.
ويضيف التقرير البريطاني: 'إن حمزة أكد لهم في التسجيلات أن هناك أربع شخصيات يعتقد أنهم المسئولون عن الفساد الكبير في وزارة الإسكان.. الأول هو إبراهيم سليمان وزير الإسكان والمستهدف الرئيسي من هذا العمل، وأنه يمثل العدو الأول له في هذا العالم، وقال إن سليمان يسعي إلي خراب بيته وتشريد أولاده، إن شركاته لا تعمل بسبب موقف الوزير منه، وأنه يعتمد علي أصدقائه بالخارج من أجل الحصول علي الأعمال، وأنه اكتشف بعد ذلك أن الذي يساند سليمان في بقائه في منصبه ثلاث شخصيات رئيسية هم: السيد 'سرور' رئيس البرلمان المصري يقصد فتحي سرور والسيد 'الشاذلي' وزير الحكومة المصرية يقصد كمال الشاذلي والسيد عزمي وهو السكرتير التنفيذي للرئيس المصري ورئيس ديوان الموظفين في رئاسة الجمهورية يقصد د. زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية.
ويقول التقرير إن حمزة قال إنه لجأ إلي الشخصيات الثلاث من أجل مساعدته في فهم أبعاد الفساد الذي يقوم به سليمان والعمل علي انصافه، وأنه لجأ في البداية إلي رئيس البرلمان فتحي سرور وقدم له ملفا ضخما وأن سرور سأله عما إذا كان يقبل بالتوسط بينه وبين سليمان فكان رده ايجابيا، وإنه بعد فترة اتصل حمزة بالسيد سرور من أجل أن يوضح له النتائج التي توصل إليها، إلا أن سرور كان دائما يتهرب منه، ومن الرد علي أسئلته، وإنه حاول كثيرا اللقاء به بعد ذلك إلا أنه فشل، وإنه في إحدي المناسبات العامة التقي حمزة بالسيد سرور وسأله عن مصير الملف الذي قدمه وإن سرور طلب منه أن ينسي أمر هذا الموضوع، فطلب منه أن يسمح له بالحضور إلي المكتب ليحصل علي الملف الذي سبق أن سلمه إليه، إلا أن فتحي سرور رد عليه بأنه سيرسله إليه ولا داعي لحضوره للمكتب، وقد مر وقت طويل دون أن يرسل هذا الملف، فاضطر أن يتصل بمعاونيه الذين بدأوا يتهربون منه أيضا، وأن حمزة كما قال للحاضرين أدرك أن هناك علاقة تواطؤ بين سليمان وسرور، وأنه سمع كثيرا عن العلاقات الخفية التي تربط بين الشخصين وأنه سمع أن سليمان خصص لسرور أراضي وفيلات في بعض المنتجعات السياحية المتميزة في مصر، وأن هذه العلاقة السرية والخفية هي التي جعلت سرور يدافع بصفة مستمرة عن كل أعمال سليمان الفاسدة، وأن سرور يسقط الاتهامات عن سليمان في البرلمان المصري إذا حاول الأعضاء الحديث عن مخالفات وزارة الإسكان، وأن حمزة أكد أن طبيعة العلاقات السرية بين سرور وسليمان تدور حول وقائع الفساد وأنه شخصيا لا يتوقع أن يكون سرور متورطا في أعمال سليمان غير القانونية، إلا أن سليمان يخفي أعماله من خلال هذه العلاقة السرية والمتميزة مع رئيس البرلمان المصري.
ويقول التقرير: إن حمزة أخذ يؤكد أن سرور من رجال القانون القلائل في مصر وأستاذ قانون بارع في الجامعة ثم أصبح وزيرا ورئيسا للبرلمان، ولكن مع كل هذه المؤهلات المتميزة فإنه يتستر علي وقائع الفساد المتعددة لوزير الإسكان، وأن أكثر ما يدهشه أن يحول سرور البرلمان إلي مكان يحمي الفاسدين إذا كانوا أصدقاءه، أما غير أصدقائه أو الذين لا يرتبطون معه بمصالح خاصة فهو يتركهم يذبحون في البرلمان، وقال إنه يعتقد أن اختفاء هذا الرجل سيساعد كثيرا في تحسين الأوضاع السياسية في مصر، لأن رئيس البرلمان هو منصب متميز، وهو الإدارة الفاعلة لمحاسبة الوزراء، وأن سرور كان يمكن أن يحاسب سليمان من خلال الملف الذي قدمته إليه إذا أراد ذلك.
ويقول التقرير: ثم بدأ حمزة يتحدث عن السيد 'الشاذلي' يقصد كمال الشاذلي، وأشار حمزة إلي أن هذا الرجل لا يفهم شيئا في الحياة السياسية ولكن لديه القدرة دائما علي أن يحمي الفاسدين ويكون ظهيرهم والمدافع عنهم، وإنه قال إنه عرف أن الشاذلي من أصدقاء سليمان المقربين، إلا أنه عرف ذلك مؤخرا . وقال التقرير إن حمزة قال إنه سعي إلي طرق باب الشاذلي باعتباره وزيرا هاما في الحكومة، وأن أحد اختصاصات وزارته هو التمحيص والتدقيق في الوقائع المنسوبة للوزراء إذا كانوا أعضاء برلمانيين، وأنه ذهب واستقبله الشاذلي وخصص له وقتا كبيرا للاستماع إليه وأن اللقاء امتد بالفعل عدة ساعات، وأنه قدم إليه صورة من الملف، وأن الشاذلي بدأ يتصفح الملف، وقال لحمزة: إن هذه أوراق خطيرة تستحق محاكمة الوزير، وإنه ظن أن الشاذلي قد يكون جادا في هذا القول، إلا أنه عرف بعد ذلك أن الشاذلي أرسل هذا الملف كله إلي إبراهيم سليمان وأخبره بأن حمزة وراء تقديم هذا الملف، وأنه يسعي إلي تدميره، ويقول حمزة: تأكد لي أن الشاذلي استخف بي وبعقلي، وأنه جلس معي هذه الساعات من أجل أن يخبر صديقه سليمان بنواياي في التحرك وأن يحذره مني، وعلمت أن أبعاد العلاقات السرية بين الجانبين كبيرة، فقررت أن أخطو خطوة اضافية وأن أرسل هذا الملف إلي السيد عزمي يقصد د. زكريا عزمي لأنه رآه يتحدث كثيرا عن الفساد في البرلمان وضرورة مكافحته وأنه اتصل بعزمي وطلب منه تحديد موعد إلا أن عزمي اعتذر لمشاغله.
ويقول التقرير إن حمزة حكي لعزمي باقتضاب شديد في التليفون ما يحويه الملف من أوراق ومعلومات، وأن عزمي وعده بالقراءة والدراسة وإحالة الملف للجهات المعنية وأنه إذا ما تأكدت جدية الأمر سيعرضه علي رئيس الجمهورية، فاستبشر حمزة خيرا بهذا الرجل، وبعد فترة أجري به اتصالا ففوجئ برد من السيد عزمي يقول فيه إنه لا يمكن أن يعرض علي رئيس الجمهورية كلاما مرسلا وأنه لا توجد وثائق دامغة علي ما يقول، ونصحه أن يسوي علاقاته مع سليمان بعيدا عن المشاكل خاصة أن مؤسسة الرئاسة لديها مهام قومية وأن هناك جهات أخري يمكن أن يلجأ إليها إذا كانت لديه أدلة حقيقية. ويقول التقرير إن حمزة شعر بإهانة شديدة ، لذلك فهو يأمل في التخلص من زكريا عزمي الذي لم يساعده في تصعيد مشكلته لرئيس الجمهورية، ويعد من الشخصيات الأخري التي قال إنها تعد رموزا فاضحة للفساد في مصر.
ويقول التقرير: إن حمزة طلب من الحاضرين أن يضعوا هم كافة الترتيبات اللازمة للتخلص من الشخصيات الأربع وأنه سيقدم الأموال اللازمة لذلك في حال الموافقة النهائية.
ويضيف التقرير: إنه بعد هذا اللقاء بدأ حمزة يتصل هاتفيا بالشاهد T الذي أكد لحمزة في أول لقاء بينهما بعد هذا اللقاء أنه كان في البداية يظن أن نواياه مجرد هواجس شخصية، وأنها لا تمت للحقيقة بصلة، إلا أن حمزة أكد له أن نواياه حقيقية وأنه لن يتورع عن تنفيذ هذا العمل حتي إذا فشل البريطانيون في القيام به، وأنه يعرف أن هناك مجموعات دينية متطرفة قادرة علي تنفيذ هذا العمل وسيرحبون بذلك، لأن هؤلاء الفاسدين مستهدفون منهم.
ويقول التقرير 'كانت خطتنا هي متابعة حمزة أينما كان، ولكن كان من الضروري إجراء الاتصالات اللازمة مع الجانب المصري خاصة أن حمزة يقيم في الأراضي المصرية، وكنا أمام خيار من اثنين:
إما أن نقدم لجهاز الأمن المصري ما لدينا من معلومات ويتولوا هم هذه القضية، مع زيادة الاحتياطات الأمنية علي الشخصيات المصرية الأربع.
وإما أن نتولي نحن هذه القضية باعتبار أن التخطيط تم علي الأراضي البريطانية وأن التنفيذ يمكن أن يكون في بريطانيا أيضا.
وقال التقرير 'لقد طلبنا من جهاز الأمن المصري أن يمدنا بمعلومات عن هذا الشخص دون أن نوضح لهم السبب، فأرسل إلينا جهاز الأمن المصري تقريرا مخالفا لتوقعاتنا حيث أكد أن السيد حمزة يتمتع بسمعة طيبة في الأوساط المصرية، وأنه غير مدان سياسيا أو جنائيا، وأن لديه العديد من الأعمال الاستشارية الدولية، وأنه شخص متزن وعلاقاته طيبة بالعديد من المسئولين الحكوميين في مصر، وليس لديه ما يشينه من الأفعال، وأنه يمارس عمله بصورة ممتازة، وأن أعماله لم تكن محل مساءلة من أي جهة حكومية أو قضائية، كما أنه يتميز بحب المحيطين به'.
ويقول التقرير : لقد تشككنا في هذا التقرير المصري فطلبنا معلومات أخري من الجهاز الأمني المصري إلا أنه تم تجاهل طلبنا في هذه المرة، ويبدو أن المصريين كان يعتقدون أننا كنا نسأل عنه لأن هناك عمليات أو عطاءات يشارك فيها مكتبه الاستشاري في بريطانيا.
ويقول التقرير: لقد استمر الشاهد T في إجراء العديد من الاتصالات والمقابلات مع السيد حمزة إلي أن عرفنا أنه قادم إلي لندن بدعوة من الملكة للمشاركة في أحد الاحتفالات الهامة، فكانت الخطة هي القبض عليه بعد أن توافرت لدينا العديد من الشواهد والأدلة.
هذا هو نص التقرير السري الذي قدمه 'سكوتلانديارد' إلي المحكمة التي تنظر قضية ممدوح حمزة في لندن.
ويبدو أن المشكلة الأساسية التي تواجه 'سكوتلانديارد' في الوقت الراهن هي أن هذا التقرير وحده غير كاف، وأنه تضمن العديد من المعلومات التي نفاها حمزة نفسه، وأن أحد كبار الضباط بالجهاز قدم استقالته احتجاجا علي تصميم الجهاز بتحويل القضية إلي جنائية وليس لها أبعاد سياسية.
وبغض النظر عن مدي مصداقية هذا التقرير الذي أعده 'سكوتلانديارد' في ضوء التسجيلات التي يقول إنه قام بها فإن هناك العديد من التساؤلات التي تطرح نفسها في هذا الإطار:
ماذا عن المعلومات التي تقول: إن هذا الشاهد مشكوك فيه وإنه هو الذي استدرج ممدوح حمزة ودفعه عمدا إلي هذا الطريق من خلال التعاون مع بعض الجماعات البريطانية ذات الصلة بمسئول مصري مهم، وذلك لترتيب وتجهيز ملف جنائي لحمزة.
إن هناك معلومات تقول: إن هذه الجماعات البريطانية والمعروفة بسطوتها في الاقتصاد البريطاني بالإضافة إلي العديد من أعمالها الدولية في الشرق الأوسط قد طلبت من هذا العميل T ايقاع ممدوح حمزة في هذا المأزق.
وتشير المعلومات إلي أن هذا العميل هو الذي بدأ الحديث مع حمزة عن إبراهيم سليمان والعلاقات بينه وبين العديد من المسئولين في مصر وأن T أراد أن يحصل علي عملية مقاولة كبري في مصر وأنه فشل في الحصول عليها وأن T هو الذي أكد أنه سيقوم بإعداد عملية قتل لسليمان وأن حمزة أخذ يجاريه في الحديث وأن كل ما صرح به حمزة هو أن سليمان يستحق هو والآخرين القتل وأنه ضرب أمثلة أمام العميل T بهؤلاء المسئولين المتمثلين في سرور والشاذلي وعزمي، إلا أن 'سكوتلانديارد' صور هذه العملية برؤية عكسية.
تلك هي أبعاد الواقعة التي شغلت الرأي العام ، لا أحد يستطيع أن يصدر حكما جازما، ولكن في الوقت ذاته يجب أن نتأمل كل ما هو مطروح في ضوء المعلومات الواردة حول هذه القضية الهامة والخطيرة والتي يبدو أن تفاصيلها ستضع النقاط علي الحروف.
__________________


medo85 is offline   الرد مع إقتباس
قديم 05-10-2004, 11:59 AM   #2 (رابط ثابت)
جلالة ملك دولة الغرام
 
الصورة الرمزية لـ ملك الغرام
 
تاريخ التسجيّل: Jun 2002
الإقامة: دولة الغرام
المشاركات: 1,325
ملك الغرام
إرسال رسالة عبر ICQ إلى ملك الغرام إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى ملك الغرام
طبعا انا اقرات الموضوع بالتفصيل وتابعته من اول القضية

وطبعا انتو عارفين ان الدكتور حمزة الف كتب كلها ضد اليهود وضد اسرائيل

وكانت اتجاهاته دينية في انتقاداته وفي فضائحه لليهود من الناحية الاقتصادية والسياسية

وكانت مؤلفاته كلها سببا كبيرا في فضائحهم لدى شعوب العالم

فطبعا كل التهم الموجهه اليه كلها تهم غير صحيحة

فقط هي سبب لاتهامه وتوريطه حتى يتسنى لهم سجنه

اشكرك على موضعك

تحياتي لك
__________________
ملك الغرام is offline   الرد مع إقتباس
 
   
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك إضافة مشاركات جديدة
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن » 07:13 AM.

ترجمة كلمات - دليل مواقع ابن مصر - مواقع صديقة - منتدى ابن مصر
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36

Powered by: vBulletin الاصدار 3.6.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 RC4 ©2008, Crawlability, Inc.