اغتيال الرئيس رفيق الحريري بانفجار كبير هز وسط بيروت... 9 قتلى وعشرات الجرحى من بينهم حراسه الشخصيين وانقطاع الخطوط الهاتفية
بيروت دار الحياة، أل بي سي أي 2005/02/14
انفجار ضخم هز العاصمة اللبنانية اليوم الاثنين قرابة الواحدة بعد الظهر قرب فندق السان جورج غرب بيروت، حيث يقع أيضاً المركز الرئيسي للبنك البريطاني HSBC، ولدى مرور موكب الرئيس رفيق الحريري.
وبحسب محطة "أل بي سي أي" قتل شخص على الأقل (ويرجح أن يرتفع هذا العدد، وفقاً لما عرضته المحطة من صور لجثث متفحمة). هذا وأصيب العشرات بجروح وتضررت سيارات كثيرة في الانفجار الذي نجم عن سيارة ملغومة. كما أدى الانفجار إلى انقطاع الخطوط الهاتفية في العاصمة اللبنانية، في حين بقيت الأنباء عن صحة الرئيس الحريري متضاربة.
ونقلت المحطة أن الحريري حضر جلسة مجلس النواب بشأن مشروع قانون الانتخابات، ثم تناول القهوة مع عدد من زملائه النواب وغادر المجلس، سالكاً طريق الواجهة البحرية، حيث وقع الانفجار الشديد والذي لم تصل بعد معلومات عن مدى قوته.
وعلى الفور، فرضت القوى الأمنية اللبنانية طوقاً حول مكان الانفجار ومنعت المرور في المنطقة.
وعرضت "أل بي سي" صوراً عن آثار الانفجار التي بدت بالغة جداً وأضراره جسيمة. كما أظهرت الصور جثثا متفحّمة في السيارات.
وهو الانفجار الثاني الذي يهز العاصمة واللبنانية منذ نحو شهرين استهدف النائب
النائب مروان حماده وعضو اللقاء الديموقراطي الذي يرأسه النائب وليد جنبلاط. وهناك أنباء عن وجود سيارة مفخخة أخرى داخل الفندق، بحسب وكالة الأنباء الوطنية اللبنانية.
وفي معلومات أولية، نقلت رويترز أن موكب رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري كان ماراً في المنطقة التي وقع فيها الانفجار. ويبدو أن من بين القتلى حراس للرئيس الحريري، وعرف منهم مرافقه الشخصي يحي العرب.
وقالت "أل بي سي" إنه بحسب وكالة أ ب يبدو أن الرئيس الحريري قد يكون نجا، إلا أن وكالة رويترز أكدت أن الحريري كان ضمن الموكب، وأن مصير ما زال مجهولاً.
ونقلت وكالة الأنباء الوطنية أن الرئيس الحريري نقل إلى مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت وأصابته بالغة. ثم عادت أنباء تؤكد مقتل الرئيس الحريري، وذلك بحسب المحطة.
أخيراً، قالت المحطة أن مصادر طبية أعلنت مقتل الرئيس الحريري.