العولمة هي فكرة تبنتها الدول الكبرى والقوية بإسلوب مستتر كالترويج إلى ان العالم قرية واحدة صغيرة على جميع الصعد سواء إقتصاديا أو فنيا ، ثقافيا ، علميا .. إلخ
و تدعي انها تهدف لإزالة الفوارق بين الجميع..بينما حقيقة هذه الدعوى ليست بكم البراءة التي تظهر به..إنما تبنتها بعض الدول القوية كنوع من السيطرة و الفرض و محاولة لمحو هوية باقي الشعوب الضعيفة بحجة تبدو أرقى كثيرا من أسلوب الإستعمار المباشر...
لها آثار إقتصادية مدمرة للبعض ونافعة للبعض الآخر..
إقتباس:
ومن خصوصيات العولمة الحالية هو حصول تبدلات بنيوية في سوق الاستهلاك في البلدان الغربية المتطورة اقتصادياً. ذلك إن البضائع والخدمات التي كانت متوفرة للأغنياء فقط في السابق كانت تدريجياً تصبح في متناول الطبقة الوسطى. أما الآن يجري تناقص فعلي في الموارد والخدمات ذات الطابع الشعبي الواسع.. بينما النخبة تسبح في سوق السلع الفخمة والعجائبية. وهذا يحصل أبداً ليس لان المواطن الأمريكي قد أصبح مؤخّراً في مصاف الأثرياء. وهنا قد يتبادر للذهن سؤال عن العلاقة بين العولمة وبين انخفاض مستوى معيشة الأمريكي أو الروسي أو الألماني.. الجواب بسيط للغاية. عندما يتحول راس المال الوطني، في مثالنا الأمريكي أو الروسي أو الألماني، إلى راس مال عابر للحدود، حينها فانه يفقد بقايا ما يسمى "الوطنية"؛ ذلك أن الشركات الفوق ـ قومية، الأمريكية وغيرها، وبعد أن تتحرر من انتمائها لأية دولة، تبني مصانعها ومؤسساتها أينما يحلو لها بمجرد أن تتوفر اليد العاملة والمواد الخام الرخيصة. بالتالي فان الأمريكيين وغيرهم، الذين اعتادوا على أجور عمل ممتازة لقاء أعمالهم الرفيعة، سيفقدون أماكن العمل وبعدها الأجور العالية. كما انه، وهذا هو الأهم، لن يعود هناك مفهوم "خيانة الوطن" بالنسبة لذلك "المواطن العولمي“، طالما أن مفهوم الوطن بحدوده المعروفة سابقاً لم يعد له وجود بالنسبة لذاك "المواطن المعولم“. بل ينشأ لديه مفهوم جديد هو "البيت" الذي يبنيه أو يشتريه حيث يجد الراحة في لحظة ما.
من وجهة نظري الخاصة العولمة تهدف إلى فرض الثقافة الغربية و سيطرة الإقتصاد الغربي على الدول الضعيفة...فليست كل الدول قادرة على تطيبق العولمة من الناحية الإقتصادية فالأمر يتتطلب رأس مال و مصانع و غيره من مقومات الصناعة التي لا تتوافر للجميع..مما يتيح لدول المتقدمة إقتصاديا السيطرة على الدول الأخرى إقتصاديا....
كما أن فكرة محو الثقافات الخاصة للشعوب و دمجها في قالب واحد غير مقبولة و غريبة بعض الشيئ..هذا الرأي ليس بسبب عدم تقبل الآخر او عدم الرغبة في التطور و مجاراة العالم..بل لأن الإختلاف هو ما يعطي للعالم معنى و إستمرارية...
الأخ العزيز .... سبق وان كانت لى مداخلة باسم ( العولمة ..... المفاهيم والتيارات الفكرية ) .... وقد شرحت فيه بنوع من التفصيل العولمة .... ويمكنك الرجوع لمداخلتى من خلال الربط التالى :
ملكوا الكنانة اللى عمر الرب حاميها
صبح محاميها زى حاميها .. حراميها
وقسموها عهد بين الصلاة والرقص
وبعقدة النقص رهنوها بمن فيها
يا هلترى ليها بكرة ولا مش باين
إتلم خايب الرجا ع الخايب الخاين
والديك أبو رقاب عكم ع العشة وشكمها
خربوش لكمها حكمها .. بخبرة ومكاين
طب يعمل ايه اللى دهسه الوالى ع السلم
غير يبكى فى السر يلعن ديكها ويبلم
************
تظل حقيقة فى القلب توجعه وتضنيه
ذلك أن ما نبغيه لا نلقاه
وما نلقاه لا نبغيه