الحمد لله وكفى وصلاة وسلاما على عباده الذين اصطفى
أما بعد :
فإن هذا للأسف الشديد مما تكاد تعم به البلوى فأنت لا تكاد تجد شاطئا يخلو من الفساد ومعصية الله تعالى بل قد جاوز كثير منهم الحد بما لا أستطيع وصفه وتعجز أناملي أن تكتبه ولكن كما يقال : والمعنى في قلب الشاعر
فأقول: إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله
همسة إلى أختي المسلمة المتبرجة :
أظنك ستقشعرين حين تقرأين هذا : مسلمة متبرجة ، نعم هذا هو الحال لأن الإسلام صار كلمة تقال وصلاة تؤدى وصوما يصام ، ولكن حقيقة الإسلام ما لامست شغاف قلوب هؤلاء
أختي : إلى متى تبقين في عمر الشباب ؟ وكم ستبقين تمشين كاسية عارية ؟ أما تعلمين أن كل من نظر إليك نظرة لحفك إثمه كاملا ، فما بالك خرجت لا تأبهين لدين ولا لإسلام ولا ترعين حق الله وحق رسوله ، يكفيك ذلا أن الله غاضب عنك ...
وهل غضب الله على نفسك هين ؟؟؟
راجعي نفسك ....
1326 ( الصحيحة )
صنفان من أهل النار لم أرهما ، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات ، مميلات مائلات ، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ، وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا .
197 ( صحيح )
وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم: أن من أهل النار نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات ، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها
( سيكون في آخر أمتي نساء كاسيات عاريات ، على رؤسهن كأسنمة البخت ، العنوهن فإنهن ملعونات ) . زاد في حديث آخر:
( لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا ) . قال الألباني :
الحديث الأول رواه الطبراني في ( الصغير ) عن ابن عمرو بإسناد حسن ، والآخر عند مسلم وغيره عن أبي هريرة . وهما مخرجان في ( المصنف ) لذا؛ فلا حاجة إلى تخريجهما هنا .
والحديث من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم وتنبآته الصادقة التي نبأه الله بها؛ حتى ترى ما فيه منطبقا تمام الانطباق على أكثر نساء أهل زماننا ، ولا حول ولا قوة إلا بالله . ا.ه. كلامه رحمه الله
إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد .....