أهل الأعذار : من عذرهم الله عز وجل فرخص لهم بالإفطار في نهار رمضان .
(( ومن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر ))
(( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ))
وأهل الأعذار مجموعتان :
1- من يرخص لهم بالفطر ويجب عليهم القضاء :
1- المسافر : للدليل المتقدم .
2- المريض :الذي يشق عليه الصيام أو يضره أو يؤخر بشفائه .
3- الحائض :حديث معاذة وعائشة : (( كنا نؤمر بقضاء الصيام ولا نؤمر بقضاء الصلاة ))
4- النفساء : بالإجماع .
5- من أفطر لعذر : (( إنقاذ غريق ، معركة للجهاد في سبيل الله )) .
ولا خلاف بين أهل العلم على هؤلاء .
2- من يرخص لهم بالفطر وعليهم الفدية :
1- الشيخ الكبير والمرأة العجوز .
2- المريض مرضاً مزمناً لا يرجى شفاؤه
يقول تعالى : (( وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين )) أي من يستطيع الصيام ولكن بمشقة شديدة .
فهؤلاء يفطرون ويطعمون عن كل يوم مسكينا : وقد يكون المسكين هو نفسه كل يوم ...
أو يمكن أن يطعم 30 مسكينا مرة واحدة فهو على الخيار
3- الحامل والمرضع : يرخص لهما بالفطر ولا خلاف في هذا ...
و لكن هل تقضي أم تفدي ؟؟
في هذه المسألة أربعة أقوال أسوقها باختصار :
1- تقضي
2- تطعم فدية
3- لا تطعم ولا تفدي (( وهذا قول ضعيف جدا ))
4- التفصيل :
إن خافت على نفسها فقط ، تقضي
إن خافت على جنينها تقضي عن نفسها وتطعم عن جنينها
والراجح من هذه الأقوال : هو أن الحامل والمرضع يرخص لهما بالفطر ولا تقضي بل تطعم عن كل يوم مسكينا أي أنها تفدي ...
وهذا هو قول : سعيد بن المسيب ، سعيد بن جبير ، القاسم بن محمد ، عطاء بن أبي رباح
إسحاق بن راهويه ( شيخ البخاري ) ، ابن عباس وابن عمر رضي الله عنهما ورحم الله الجميع
كان ابن عباس وابن عمر إذا سئلا عن الحامل والمرضع قالا : تطعم ولا تقضي .
يقول ابن قدامة : ولا مخالف لهما من الصحابة .
وقوله تعالى : (( وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين ))
جاء عن ابن عباس : ليست بمنسوخة ، هو الشيخ الكبير والمرأة العجوز ، والحامل والمرضع إذا أفطروا ))
قال العلماء : وروح الشريعة تتناسب مع هذا القول ...
بهذا أحبتي في الله نكون قد أنهينا بفضل الله تعالى أهم أحكام الصيام في رمضان
وأنصح بشدة لمن أراد الاستزادة أن يرجع لسلسلة العلامة الألباني (( سلسلة الأسئلة الرمضانية ))
ففيها خير عميم جدا ... والله الموفق
سلسلة الأسئلة الرمضانية للعلامة الألباني ... نفع الله بنا وبكم