بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----عالم ابن مصر---- > قاعة كلمات > قصة و عبرة
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 26-09-2005, 01:34 PM   #16 (رابط ثابت)
It's For You!!!
 
الصورة الرمزية لـ yasmina
 
تاريخ التسجيّل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 4,874
yasmina is on a distinguished road
احمد يا سليمان



اعمل حسابك انك مش هتنام النهاردة الا لما اعرف


النهاااااااااااااااااااااااااااااااااااية

حرااااااااام عليك بجد



ما تكمل بقى
__________________
اذا اردت شئ بشدة فاْطلق سراحة فاْن عاد اْليك فهو ملكك للابد وان لم يعد فهو لم يكن لك من البداية



yasmina is offline   الرد مع إقتباس
قديم 26-09-2005, 02:41 PM   #17 (رابط ثابت)
سبحان الله وبحمده
 
الصورة الرمزية لـ انسان
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2002
الإقامة: لولم اكن مصريا لوددت ان اكون مصريا
المشاركات: 3,664
انسان is on a distinguished road
رائع فعلا يا احمد القصة مشوقة بالفعل
وسرد الاحداث ايضا سريع ويدعو دائماالى المتابعة ومعرفة ما سوف يسفر عن الامر

يلا بسرعة بقا يا بطل عايزين نعرف باقى الحكايه علشان كلنا منتظرين ما سيحدث
__________________


احفظ لسانك ايها الانسان
لا يلدغنك انه ثعبان
كم فى المقابر من لديغ لسانه
كانت تهاب نزاله الشجعان
انسان is offline   الرد مع إقتباس
قديم 27-09-2005, 01:31 AM   #18 (رابط ثابت)
شمعــــــــه أمــــــــل
 
الصورة الرمزية لـ أحمد سليمان
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2002
المشاركات: 3,845
أحمد سليمان is on a distinguished road
هما نفسهم يا بشمهندس

قالت سمر بأنفعال شديد
أنا: أهدى بس هما نفسهم مين

سمر: لهم يد فى اللى حصل لوالدى فى أنجلترا

أنا: أزاى ممكن تفهمينى

و بدأت سمر تروى لى ما حدث معها

سمر: بأختصار يا بشمهندس والدى رحمه الله كان دكتور فى الفيزياء لو ابحاث و نظريات كتير اثبتها فى جامعات مختلفه بأمريكا و أنجلترا حتى فى النرويج لما اشتغل هناك مدرس فى احدى الجامعات و فى السنوات الأخيره كان يعمل على مشروع تطوير نوع معين من الطاقه ...الطاقه الهيدروجينيه ...قدر يستخلص من الهواء هيديوجين و تمرييه على جهاز عمل تصميمه بنفسه يعطى نفس قدره الطاقه الناتجه من اليورنينيوم بمعنى أدق المتر المكعب الواحد من الهيدروجين بوجود جهاز الضغط ده يعطى قدره طاقه على قدر ما يتطلع ان يعطها مجموعه من أحجار اليورنينوم تزن بعض الكيلو جرامات

أنا : مذهل

سمر : بس ده كان السبب فى موته ... فى الاول جهات كتير عرضت عليه تشترى اللى هو عمله و لكنه رفض و قرر يرجع مصر و يوزعه اختراعه هناك ...نوع من الوطنيه او العرفان بالجميل ...حاجه زى كده و من وقتها و احنا بتجيلنا رسائل تهديد كتير يوميا

و تبكى سمر بأستسلام

سمر: والدين ما ماتوش قدرا يا بشمهندس.... العربيه بتاعتنا اتعرضت لحادث مفتعل على الطريق والدى اضطر نفسهم يقع بالعربيه على جانب الطريق العالى و أنفجرت لما وصلت تحت

يا بشمهندس انا ابويا و امى ماتوا مقتولين و أتفحمت أجسادهم فى العربيه ... و.... و

أنا : سمر ... خلاص هدى نفسك انا فهمت بس عرفتى منين ان الناس دى لهم يد فى اللى حصل لباباكى

سمر: فى صوره كانت محطوطه فوق الخزينه لكبير المهندسينو معاه أتنين تانى واحد منهم كنت بشوفه بيجى البيت لبابا و مره صوته على فى المكتب و بابا طرده و من ساعتها ما نسيتش شكله

أنا : فهمت ....فهمت

سمر: أرجوك ساعدنى ...انا عايزه أرجع مصر ...لازم أكمل اللى بابا بدأه

أنا: تكملى أنتى بتقولى ايه
سمر: ايوه يا بشمهندس بابا عرفنى كل حاجه زى ما يكون كان عارف اللى هيحص له ...انا اعرف تركيبه استخلاص الهيدروجين من الهواء بطريقه بسيطه جدا و غير مكلفه و الرسم الهندسى معايا اهو

حاولت سمر تطلع الرسم لولا ان صرخت بها

أنا : أستنى انتى اتجننتى ....خليه معاكى

سمر : انا لازم انزل مصر حالا

أنا : لا طبعا ...كده مش هتلحقى حتى توصلى للمطار

سمر ( و هى مزعوره) : أزاى
أنا : ممكن يكون كبير المهندسين ده اتعرف عليكى

أنا : استنى فعلا ده اتعرف عليكى

سمر: ازاى

انا: فاكره العرض اللى عرضه عليكى ...انا قلت فى عقلى بردوا بدرى اوى انه يعرض عرض زى ده انتى مجرد بس أتكلمتى معاه ده غير انه اثقل عليكى كتير فى الآختبار اللى عمله من لنفسه

سمر: معاك حق ....يا بشمهندس لولا انك قلتها انا كان ممكن انهرت

أنا : قلت ايه

سمر: لما قلت يلا نمشى انا كنت خلاص هموت من الرعب

أنا : الحمد لله قدر و لطف

سمر: طيب و هنتصرف أزاى

أنا : هنتفق على حاجه ....مهما حصل ما تقابليش حد لوحدك ولا تتفقى مع حد على حاجه ...كل حاجه هنتصرف فيها وانا معاكى ممكن ؟؟

سمر: ايه اللى ممكن ...اكيد يا أحمد انا مش قادره خلاص

أنا : أحمد كده على طول

سمر: انا أسفه يا شمهندس بس أرجوك ساعدنى

أنا : ماشى هساعدك بس لو بطلتى تقولى بشمهندس انا مش بحب التكلف و المظاهر

سمر: ما ينفعش يا بشمهندس دى طلعت كده غصب عنى

أنا : و بعدين بقىىىىىىى طيب بس طلعت اكتر من مره

سمر: يبقى أكيد ما اخدتش بالى ( قالتها بعصبيه )

أنا : يبقى اتفقنا انتى مش عايزانى اساعدك انتى حره

سمر: حرام عليك انا ما حدش يعرف كده عنى غيرك يا بشمهندس

أنا: بردوا بشمهندس انا مضطر أمشى

سمر: خلاص خلاص أنا أسفه يا......أحمد :$


هذه المره لم يكن أصرارى على رفع الكلفه بينى و بين سمر لغرض شخصى ولكن كان من المحتم عليا فعل ذلك ...يجب ان اكسب ثقتها أكثر فمن الواحد اننا لسنا فى مجرد بعثه للتأكيد من صفقه معا... بدأت الشكوك تتصاعد فى نفسى بأن سمر نفسها جزء من الصفقه و لكن كيف أثبت هذا و كيف أقنعها بس....او أدق كيف أخلصها منه

أنا: سمر...أطلعى نامى...عايزك زى ما أنتى وزى ما اتعودنا عليكى معاملتك معايا عايزها بنفس الآسلوب الجاف و مع زمايلك عادى

سمر: جاف هو انا كنت بتعامل معاك وحش

أنا: يوووووووووه مش وقته

سمر: أنا أسفه

أنا : لا حول ولا قوه الا بالله ...أسمعى الكلام و بس ...مش عايز حاجه تتغير و حاجه كمان اى مكان تكونى فيه قبل ما تقعدى نظهر سريعه حواليك شوفى الناس و حاولى تحفظى و ما تلفيش وراكى أبدا و انتى ماشيه

سمر: ايه يا بشمهندس شغل المافيا ده

أنا: هما فعلا مافيا بس مش زى اللى بتشوفيهم فى الافلام ولا بتوع أيطاليا

سمر: أمال ايه يا بشمهندس

أنا: سمر....دول يهود!!!

سمر: يهود ...مش ممكن بابا ما كنش له علاقه بيهود

أنا : ليه أفترضتى انه كان يعرف انهم يهود !!

سمر: طب وانت ايه اللى عرفك انهم يهود ؟

نا : انا اول من دخل المكتب خلف المدير و سمعته يلقى التحيه على كبير المهندسين شالوم ...

سمر: ممكن قالها عادى

أنا : ناس زى اللى انتى بتتكلمى عندهم دول ما عندهمش حاجه اسمها عادى و الكلمه بتكون بحساب ثم أن المهندس الكبير ده أتضايق جدا و رد عليه بالفرنسيه و حاول يتدارك الموقف

سمر: تفكير منطقى يا بشمهندس

أنا : ده يوصلنى لحاجه تانيه

سمر: أيه تانى يا بشمهندس

أنا : بردوا بشمهندس

سمر: ايه تانى يا احمد

أنا: انتى أتعينتى فى الشركه بقالك قد ايه

سمر: تقريبا اسبوعين

أنا :أتثبتى ...؟؟

سمر: لا

أنا : طبعا لا انتى لسه قيد التدريب بأختلاف زمايلك كلهم تهاىنى و شريف فى الشركه من 4 شهور

سمر: يعنى أيه

أنا: يعنى كان فى ناس احق منك بالسفر...لكن أنتى طلعتى بدول منهم

و هنا بدأت سمر تفهم يا يعنيه بكلامه تراقصت دموع الخوف على جفنيها

سمر: تقصد يعنى...
أنا : أيه كان مقصود سفرك من مصر...كده مدير الفرع بتاعنا له يد معاهم فى الموضوع

سمر: مش ممكن يا بشمهندس الناس كلها بقت وحشه انا ما أذتش حد فى حاجه

أنا: سمر تمالكى نفسك ...المدير سأل فىأتصالى به عنك تحديدا و ده اللى خلانى افكر فيه و اربط الاول كده

سمر: انا خلاص ما بقتش فارقه معايا الحياه كان كل همى اكمل اللى بدأه بابا بس يظهر مش مكتوب

أنا: غبيه ...زاى تفكرى كده

سمر: و عندك حل تانى

أنا : أه عندى....

سمر: ايه هو ؟
أنا : قومى أرقصى معايا
سمر:أفندم ؟؟!!!!
أنا :أسمعى اللى بقول لكى عليه
سمر: مش بعرف أرقص و بعدين ما ينفعش افرض حد شافنا

سمر: أحنا مش لوحدنا فى اللى بيتلصص علينا

لم تكذبنى هذه المره بل طواعيه ألقت نفسها بين ذراعى لنرقص سويا وسط جموع الناس

سمر: مش هتقولى بتعمل كده ليه

أنا :أدبا كان نفسى أرقص معاكى

سمر: بقى كده

أنا: أستنى أستنى انا بهزر بس... و أحنا بنلف فى الرقصه كده بصى هناك ورا البرفان ده من ناحيه الشمال هتلاقى واحد بيراقبنا و من شويه صورنا و نور الفلاش سطع فى عينى

سمر: معقول

أنا : هتشوفى و مش هتصدقى مين واحنا بنلف كده خلى بالك و بسرعه فى لمح البصر هشوفيه مش لازم يعرف اننا شفناه

و كانت المفاجأه صاعقه على سمر

سمر: شريف؟؟؟؟

أنا : مش لوحده ....الرجل اللى معاه ده السواق اللى وصلنا للشركه

أنا : سمر أحنا فعلا فى ورطه

سمر: أنا فى ورطه

أنا : ما بقاش فيها أنا بقى أسمها أحنا فى ورطه


لم تجيبنى ...أختلفت نظراتها لى بدلا من الجمود و الجفاء ... كانت تحمل كل معانى الأمتنان

سم: أحمد...أرجوك ...انا ما بقتش أثق فى حد ....سيبنى و كمل شغلك و أرجع انت

أحمد: ثقى فى و مش هتندمى ...هذا وعد

سمر: يا بشمهند....أسفه قصدى يا أحمد ...انت ما تعرفش عنى حاجه ولا انا اعرف اكتر من انك المدير بتاعى فى الشغل ليه هتساعدنى

أنا: أبسط حاجه لانى المدير بتاعك فى الشغل ولانك هنا مسؤله منى

سمر: بس ده ممكن يكلفك كتير ...ممكن اكتر مما تتخيل

أنا : ما دمت مرمن بقضيه ما ... ما بتقلقنيش العواقب

انا: الساعه خمسه أطلعى نامى هنصحى بكره الساعه 9 ... لمعاكى لحد الساعه 11 علشان تلحقى تنامى وانا هغطى غيابك

سمر: أنا أيه يا أحمد ما ينفعش انا اخاف أنام

أنا: لازم تنامى علشان محتاجين تركيز ...احنا لحد دلوقتى مش عارفين مين معانا و مين ضددنا

سمر: حاضر اللى تشوفه

أنا : أيه الطاعه دى غريبه

ضحكت سمر... أخيرا ضحكت ...أستطعت التخفيف عنها ...اعتقد هذا اكثر ما انجزته اليوم

قطعنا السهره و عند باب المصعد أفترقنا كلا ذهب الى غرفته ...لاحقتها خلست بعينيى لاطمن عليها و من ثم دخلت غرقتى ...لأستسلم لنوم عميق لن يطول أكثر من ثلاث ساعات فقط فصباحا لدى أمر مهم أنجهز صفقه الشركه و صراع ....صراع مع مجهول

أنا: أدى اللى اخدناه من السفر ... بس البنت تستحق تفتكر بساعدها شفقه ولا لاى مؤمن بقضيتها ....أيه يا أحمد مالك انت هتكلم نفسك ولا ايه ...لسه بدرى على كده ...

هكذا حدثت نفسى... الآن سأخلد للنوم لفتره فأنا مرهق كثيرا
ترى ماذا يحمل لى الغد ... ماذا يحمل لها ....



يتبع ،،،،،
__________________
"اِلي متى ترقُب و تصمُت يا قلمي...غدا ترى النزيف على جوانب الطُرقاتٍ منبثقُ...أكتب فأنت كل ما تبقى بيدي ما دام فى وريدى دماً"






لتكن خطواتك فى دروب الخير

على رمل ندىّ
لا يُسمع لها وقع ولكن آثارها بيّنة
أحمد سليمان is offline   الرد مع إقتباس
قديم 27-09-2005, 01:33 AM   #19 (رابط ثابت)
شمعــــــــه أمــــــــل
 
الصورة الرمزية لـ أحمد سليمان
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2002
المشاركات: 3,845
أحمد سليمان is on a distinguished road
هو فى حاجه للأمانه بس

انا سرحت كتير
و شكلها مش هتبقى قصه قصيره ولا حاجه
و هتبقى فيلم



لو هتملوا ممكن أختصرها

بس فعلا الاحداث القادمه أهم كتيييييرررر
__________________
"اِلي متى ترقُب و تصمُت يا قلمي...غدا ترى النزيف على جوانب الطُرقاتٍ منبثقُ...أكتب فأنت كل ما تبقى بيدي ما دام فى وريدى دماً"






لتكن خطواتك فى دروب الخير

على رمل ندىّ
لا يُسمع لها وقع ولكن آثارها بيّنة
أحمد سليمان is offline   الرد مع إقتباس
قديم 27-09-2005, 01:50 PM   #20 (رابط ثابت)
It's For You!!!
 
الصورة الرمزية لـ yasmina
 
تاريخ التسجيّل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 4,874
yasmina is on a distinguished road
يا عم احمد كمل وخلاص

مش هنمل


دى شكلها قلبت لفيلم

فعلا


بس بجد


حلوة اوووووووووووووووى يا احمد
__________________
اذا اردت شئ بشدة فاْطلق سراحة فاْن عاد اْليك فهو ملكك للابد وان لم يعد فهو لم يكن لك من البداية



yasmina is offline   الرد مع إقتباس
قديم 27-09-2005, 04:32 PM   #21 (رابط ثابت)
شمعــــــــه أمــــــــل
 
الصورة الرمزية لـ أحمد سليمان
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2002
المشاركات: 3,845
أحمد سليمان is on a distinguished road
أرتفع رنين هاتف غرفه سمر .....بالكاد أستطاعت النوم..حتى أفاقت مفزوعه
سمر: الووو مين
أنا : مساء الخير يا بشمهندسه
سمر: أهلا يا أحمد انا نازله حالا
أنا : أستنى بس عارفه الساعه كام ؟
سمر: يا نهار أبيض الساعه واحد بعد الظهر
أنا : ولا يهمك ....بصى هتلاقى على بابا غرفتك أوراق انا حطتها من تحت الباب الصبح أطلعى عليها بسرعه كده و أنزلى و هاتيها معاكى
سمر: أوراق أيه دى....
أنا: و تفتكرى كنت هبرر غيابك أزاى ....المفروض أنك كنتى بتعملى الورق ده
سمر: مش عارفه أقول لحضرتك أيه .... انا متشكره جدا

أنا: طيب يلا بسرعه احنا مستنيك تحت يا بشمهندسه
سمر: بشمهندسه؟؟ ماشى يا بشمهندسه أحمد

بصوت خافت...
أنا: سمر ...ما تنسيش تعاملاتك زى ما كانت أتفقنا
سمر: أحضر حاضر انا فاكره يا....بشمهندس

لم تمضى عشره دقائق كامله الا و كانت سمر فى الآستقبال لتنضمن الى المجموعه لنبدأ جوله العمل

سمر: بشمهندس أحمد ...الورق اللى حضرتك طلبته أهو

أنا: أوكى يا سمر ...متشكر

تهانى: ورق أيه ده ...يا بشمهندس

أنا: ده تقرير طلبته منها عن زيارتنا للشركه أمبارح علشان هبعته مصر النهارده أن شاء الله
أنا: شريف ...دى مهمتك لو سمحت تبعت الورق ده النهارده بالآيميل للشركه
شريف: تحت أمرك يا بشمهندس
و بدأت فى توزيع المهام حسب الجدول المعد مسبقا على طاقم المهندسين ...منهم من ذهب لحضور المؤتمر العلمى و منهم من ذهب للشركه التى قمنا بزيارتها أمس لفحص أجهزه الصفقه و منهم أنا و مسر و تهانى و شريف ...بل و استعنت بنفس سائق أمس و الذى رأيت يحمل كاميرا مع شريف....لم يكن أمامى فرصه اخرى الا جعل شريف دون علمه يعمل من أجلى و اجل سمر كما يعمل من أجلهم...شريف معى أمام عينى أجعله يرى ما أريد ليحكى ما أريد و بذلك قد أستطيع أن أكسب بعض الوقت ...
أنا: سمر و تهانى و شريف يركبوا معايا العربيه الاولى و الاربعه المهندسين الباقيين هيركبوا فى العربيه الليموزيون اللى ورانا ...تابعه للفندق بردوا
شريف: أوكى يا بشمهندس أتفضل حضرتك
أنا: لا يا شريف أركب انت قدام جنب السواق انا هرجع ورا
سمر: هامسه فى ايه يا بشمهندس
انا: ما تقلقيش ...هتوصلى المكان و أتصرفى عادى جدا
سمر: هوصل !!!!...انت مش هتيجى معايا ولا ايه
أنا: لا أنا هنزل فى الطريق و معايا شريف !!!
سمر: ليه ؟
أنا : هنروح البنك ...بعدين هقول لك على التفاصيل ؟
و أخذت السيارتين مسارهما فى أتجاه الشركه الام التى عقدنا معها الصفقه ...كنت اعلم بوجود بنك فى الطريق كان من المحتم على حمايه ما تحمله سمر معها ...حلم والدها رحمه الله

وقف هنا لو سمحت ...شريف تعالى معايا البنك ده ... عايزين نأجر خزنه و أنتو كملوا على الشركه
شريف: تحت أمرك يا بشمهندس
انا: مع السلامه أسبقوا انتو
أنا: شريف.... عندك خبره أزاى افتح حساب هنا او حتى أأجر خزنه
شريف: أشمعنى يا بشمهندس
أنا: أبدا بس الفرع فى مصر ...بعت لنا مبلغ نستلمه من هنا كمصاريف للشركه مكافئه للمهندسين ...أخر أسوبع فى السفر هيكون لينا ..العمل 3 اسابيع بس مش 4 محدش يعرف كده يا بشمهندس غيرك
شريف: أشكرك على ثقتك يا بشمهندس
انا: أعمل الحساب بأسمى؟
شريف: عادى يا بشمهندس
أنا: لا هنعمله بأسمك أنت!
شريف: أنا ...لالا ليه أنا يا بشمهندس ما يصحش أنت المدير بردوا
أنا: طيب ماشى

دخلت البنك مع شريف...و أمام عينيه تسلمت ظرف يحمى بعضا من رزم النقود ...كانت من فئه ال 100 دولار ...3 رزم منها بقيمه 30.000 دولار
شريف: مش ممكن الشركه تبعت مبلغ زى ده للموظفين ...ده كتير اوى
أنا: مهو مطلوب منى تقرير بالصرف عن كل شئء ثم ان مش كلهم للفسح و الشويبنج يا بشمهندس
شريف : مش فاهم
أنا : أفهمك ...حساب الفندق لينا كلنا هيتكلفى 21.000 دولار و الباقى منحه لا ترد من الشركه للموظفين
شريف: أه ...كده فهمت
أستأجرت خزينه أمام ...عينى شريف ووضعت المبلغ بها لم أخذ منه شئ ... و أعدت المظروف تقريبا فارغأ لموظف البنك بعد أن مضيت على ورق الآستلام
أنا: يلا بينا يا شريف علشان نلحق الناس
شريف: كويس احنا ما أتاخرناش
أنا: لحظه
شريف: خير يا بشمهندس
أنا: الفندق عايز دفعه أولى من الحساب
شريف: طيب ايه المشكله الفلوس موجوده ...ممكن تدفع لهم
أنا : معاك حق ..أستنانى دقائق
و دخلت الى البنك مره أخرى ...وقفت مع موظف الآستقبال ... أرسل فى طلب لخزينه الخاصه التى أستأجرتها ...و فتحتها بنفسى و أخذت جزء من النقود....10.000 دولار و أغلقتها ...كل هذا و شريف يرقبنى من الخارج ...مضيت الأيصال كالعاده و خرجت ...
شريف: كله تمام
أنا: الحمد لله... أخدت 10.000 دولار ...يلا بينا علشان ما نتأخرش عليهم

أخدنا تاكسى من البنك حتى الشركه مباشره...تغيرنا فقط ثلاثه أرباع الساعه كانوا لا يزالون فى مكتب الاستقبال بالشركه فى أنتظارى و شريف ...أنضممنا أليهم سريعا

و بدأ يوم عمل طبيعى جدا ...جولتنا مع المهندسين و فى المخازن و فحص للاجهزه المطلوبه ...و الآخرين أخذوا تدريبا على أستخدام الجيل الجديد من هذه الاجهزه...بدأ كل شئ طبيعيا ما عدا أصرار كبير مهندسى الشركه على ان يصحبنا بنفسه فى الجوله ..أستغرق الامر ثلاث ساعات ... حان موعد الانصراف... ولكن قبلها دعانا المدير لعشاء يوم غد أحتفالا بأتمام الصفقه...
أنا: موافق يا بشمهندس ..أن شاء الله هنحضر...بس فين المكان
المدير: فى مطعم الفندق اللى نازلين فيه
أنا: أوكى ...لك هذا ...بس أنت كده ضيفنا
المدير: يا بشمهندس انتو اللى يوف على بلدتنا
أنا: فى أنتظار حضرتك فى المساء
أنصرفنا جميعا.....بنفس طريقه وصلنا أخذنا السيارتين فى طريق العوده ... وفى مساحه الاستقبال بالفندق
سمر: عملت أيه يا أحمد
أنا : التركيبه بتاعت باباكى و تصميم الجهاز...زمانهم فى طريقهم لمصر
سمر: نعم أنت بتقول أيه...دى معايا فى الشنطه
أنا: شوفيهم كده تانى
فتحت سمر حقيبه يدها ...لتعيد فتح فمها فى ذهول
سمر: دى مش موجوده
أنا : بالضبط...لكن بكره هيكون فى واحده تقليد غيرها فى شنطتك
سمر: ممكن أعرف التفاصيل ...
أنا:أكيد هقولك ..النهارده باللى هننزل النيت كلاب بتاع الفندق بس المره دى كلنا مش لوحدنا علشان ندراى اللى حصل امبارح..أنتى ناسيه ان شريف شافك معايا
أنا: يا جماعه ..أمبارح بالليل نزلت النيت كلب لقيت صدفه البشمهندسه سمر تحت ...الجو فيه جميل جدا ..كلكم معزومين النهارده

تعالت الآصوات...و الهمهمات من أستحسان ألى رفض بحجه الارهاق و ما ألى ذلك .. و كان من بين من رفضوا شريف..
أنا: على كلا الدعوه عامه للجميع و على حساب الشركه ..أنتو حريين بقى
سمر: انا هاجى أن شاء الله

تهانى . أنا كمان ...نازله
و المهندس حسن ..و على ... و المهندسه دعاء قالوا لى جايين هما كمان
أنا: كويس
سمر: هستناكى يا تهانى علشان ننزل مع بعض
تهانى: حاضر ان شاء الله
أستعد الجميع لسهره جميله فى نظر الكل... كلا يمنى نفسه بليله من ليالى العمر... أغلى فنادق فرنسا...من يرفض سهره كهذه ...دقت الساعه العاشره مساءا ...حرصت ألا أصل مبكرا جدا ولا أخر من يصل ككل مره ..و بدأ الحفل ...كانت كلا من سمر و تهانى على ابهى صوره ...لم أرهما على هذا الشكل من قبل ...حتى تهانى لم أعرفها ...بعيد عن الجينز و الكاجول ..هى و سمر ايضا...كان لبسها هذه الليله تظغى عليه الانوثه على غير العاده .... وأندمجنا جميعا فى الحفل ...فى البدايه طلبت الرقصه الآسبانيه من المهندسه تهانى... أستغربت ..أخيرا تهانى شاطره فى حاجه...كانت أبرع منى ..وانا من تجولت فى بلدان أوروبا كامله.. و من ثم الرقصه التاليه أثرت بها المهندسه سمر...
سمر: أيه اللى حصل
أنا: هقولك ..فرصه الدنيا دوشه...قربنى منى شويه
سمر: أزاى؟
أنا: أسمعى الكلام الآغنيه دى الثلث الأخير منها سلو هترقصى معايا فيها
سمر: حاضر.. لما نشوف أخرتها...طيب عملت ايه فى الورق و أزاى راح على مصر زى ما انت بتقول
أنا: شريف ساعدنى على كده و هقولك أزاى

بدأت أشرح لسمر ما حدث..كان أمامى من الوقت فقط 7 دقائق لاصف ما حدث فيها يقرب من الساعه ...
أنا:عارفه لما نزلت رحت البنك مع شريف..ايه ...انا اوهمته ان الشركه باعته مبلغ علشان تكاليف الفندق و جزء للمهندسين علشان يعملوا شوبينج اخر اسوبع من الرحله.. و فى الحقيقه حساب الفندق مدفوع مسبقا من الشركه .. و الفلوس اللى وصلت لى أدامه ...انا طلبت تحويلها لى على فرع البنك ده هنا..انا شفته فى الطريق واحنا رايحين الشركه اول ما وصلنا هنا و قدرا حفظت أسمه..أتصلت بأخى فى مصر و طلبت منه بأسرع وقت يحول لى المبلغ على البنك...30.000 دولار

سمر: نعم ...تحول المبلغ ده كله من حسابك ليه
أنا: كان لازم أعمل كده ..أستنى أكمل ما تقاطعنيش..الفلوس كانت فى ظرف و خرجتها أدام شريف و اديته الفلوس فى ايده كمان و لما بدأ يعدها أن رجعت الظرف للموظف بس ما رجعش فاضى حطيه فيه الورق بتاعك و اديته للراجل فى ايدهم ... أشرت للمظرف بتاع البنك بالسكوت...الحمد لله انه فهمنى و سكت و ألا كان كل حاجه راحت
سمر: أزاى؟
أنا : الظرف حطيته فى الورق بتاعك و سلمته للموظف..هو مش عارف ايه ده ولا هتفرق معاه و فتحت خزينه بأسمى..أستأجرتها يعنى من البنك و حطيت فيها المبلغو سلمتها للموظف. ولما خرجت من البنك خليت شريف بنفسه يقترح اننا نسحب جزء من الفلوس لحساب الفندق و رجعت تانى و أدامه مضيت على وصل الآستلام بس فى الحقيقه ما مضتش على الوصل فقط ...انا كتبت عنوان بريدى يرسل له الموظف الظرف اللى اديتهوله تانى
سمر: أنت بتهرج...حد يبعت ورق زى ده فى البريد العادى
أان: أنتى تتوقعى انه ممكن حاجه زى كده تتبعت بالسهوله دى
سمر: لا طبعا...
أنا: هو ده اللى انا فكرت فيه محدش هيتخيل ان طرد صغير كده فيه حاجه مهمه زى دى و بعته على عنوان بيتنا القديم و اخويا كلمته النهارده من موبيلى و هيستنى الظرف ووصيته يخفيه
سمر: و لو ما وصلش
أنا : هيوصل أن شاء الله ما أدمانش حل تانى
سمر: طيب ولو شريف حكى موضوع الفندق و أكتشفوا اللى حصل و ان الحساب مدفوع مسبقا ..أنت كده هتبقى أتورط رسمى معايا و مش هيكوم جرد شك بالنسبه لهم
أنا: أتورط رسمى .. ماله
سمر: مش خايف
أنا: لا أخاف من أيه
سمر: ليه بتعمل كده معايا
أنا: مش عارف يا سمر ممكن لانى مؤمن بقضيتك
سمر: تانى مؤمن ...فى حد يضحى بمبلغ زى ده و يورط نفسه كده علشان قضيه
أنا: أيوه ...أنا
سمر: يا سلام
أنا : على فكره ..انا ما أتصرفش كده لوحدى
سمر: هو فى حد تانى يعرف
أنا: بصراحه أيوه ... المباحث المصريه .... انا أطلعتهم على التفاصيل كلها
أنا: هما اللى قالوا لى على موضوع البنك ... لكن انى ارجع الظرف بالورق دى كانت أرتجالا
سمر: طيب و مين قال لهم ..
أنا: انا فمت اخويا الموضوع و لى خال عقيد فى أمن الدوله و هو وعد يساعدنى علشان يأمن رجوعنا لمصر
سمر: بشمهندس أحمد ..أنت مين
أنا: سمر انا عرفت عنك كل حاجه.... أبنه الدكتور المعرف جلال فهمى ...المدرس بعدت جامعات فى انجلتر ... امريكا و النرويج ... عمرك لسه 22 او 23 على ما اذكر و ده من ملفك الشخصى فى الشركه عندن
سمر: بس انا ما اعرفش عنك حاجه
أنا: أكيد هتعرفى بس كل حاجه فى وقتها
أنا: سمر .. الرقصه خلصت ... هتروحى و كأننا كنا بنتسامر و أثقلت عليكى فى المزاح..أنتى دلوقتى مستأءه منى
سمر: يعنى أيه
أنا : هو أيه اللى يعنى أيه... عايزك تضربى بوز شبرين و تسبينى و تمشى دلوقتى
سمر:هههههه....ما أقدرش يا بشمهندس
أنا: أسمعى الكلااااااااااااااااام
المره دى زعلت بجد لانى أحرجتها و شخطت فيها أدام الناس ...بس أعمل أيه عنيده جدا
هكذا حدثت تهانى
تهانى: ليه يا بشمهندس هى عملت ايه
أنا: الورق اللى كلفتها بيه ..حضرتها بعد ما بعتناه مصر ,,ما كنش كامل
تهانى: معلش يا بشمهندس ...ممكن تكون نسيت ...سمر منظمه جدا رغم انها غريبه الاطوار شويه
أنا: ههههههههههههه... حلوه غريبه الاطوار دى يا تهانى
و أكملنا السهره و عادت وأنضمت لنا سمر بعد أنا تظاهرت بصالحتها و أستمتعنا بسهره لم يرون مثلنا من قبل

أنا: أن شاء الله سهره بكره فى عشاء على حساب مدير الشركه ما تنسوش...هتكون سهره حلوه ان شاء الله
سمر: أن شاء الله
تهانى: فكرتى فى العرض اللى عرضه عليكى
سمر: لسه ربنا يسهل ...بس يارب ما يسألنيش بكره لانى لسه ما حددتش موقفى
أنا: تفتكرى ؟
سمر: أفتكر أيه؟
أنا. و فكرت هيعدى السهره دى كده
سمر: ربنا يستر و تعدى على خير

حقا أعنا يارب ...فالقادم حقا مخيف

يتبع ،،،،،
__________________
"اِلي متى ترقُب و تصمُت يا قلمي...غدا ترى النزيف على جوانب الطُرقاتٍ منبثقُ...أكتب فأنت كل ما تبقى بيدي ما دام فى وريدى دماً"






لتكن خطواتك فى دروب الخير

على رمل ندىّ
لا يُسمع لها وقع ولكن آثارها بيّنة
أحمد سليمان is offline   الرد مع إقتباس
قديم 27-09-2005, 06:51 PM   #22 (رابط ثابت)
It's For You!!!
 
الصورة الرمزية لـ yasmina
 
تاريخ التسجيّل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 4,874
yasmina is on a distinguished road
لاء يا احمد بجد


لازم لازم لازم تكمممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممم ممممممممممل
__________________
اذا اردت شئ بشدة فاْطلق سراحة فاْن عاد اْليك فهو ملكك للابد وان لم يعد فهو لم يكن لك من البداية



yasmina is offline   الرد مع إقتباس
قديم 29-09-2005, 04:53 PM   #23 (رابط ثابت)
قطــ ابن مصر ــه
 
الصورة الرمزية لـ bosy cat
 
تاريخ التسجيّل: Jun 2004
الإقامة: egypt
المشاركات: 2,347
bosy cat
تسلم ايدك يا بشمهندس








من الواضح انك مؤلف رائع








منتظره باقى الاحداث
__________________
يا مثبت القلوب ثبت قلبى على دينك




I only complain of my grief and sorrow to Allah




ignore me , but u have my soul & my heart
bosy cat is offline   الرد مع إقتباس
قديم 29-09-2005, 06:15 PM   #24 (رابط ثابت)
شمعــــــــه أمــــــــل
 
الصورة الرمزية لـ أحمد سليمان
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2002
المشاركات: 3,845
أحمد سليمان is on a distinguished road
هكمل النهارده ان شاء الله
__________________
"اِلي متى ترقُب و تصمُت يا قلمي...غدا ترى النزيف على جوانب الطُرقاتٍ منبثقُ...أكتب فأنت كل ما تبقى بيدي ما دام فى وريدى دماً"






لتكن خطواتك فى دروب الخير

على رمل ندىّ
لا يُسمع لها وقع ولكن آثارها بيّنة
أحمد سليمان is offline   الرد مع إقتباس
قديم 29-09-2005, 09:02 PM   #25 (رابط ثابت)
once upon a time..!!
 
الصورة الرمزية لـ maysam
 
تاريخ التسجيّل: Jul 2002
الإقامة: Palestine
المشاركات: 24,194
maysam is just really nicemaysam is just really nicemaysam is just really nicemaysam is just really nice
بصراحة مشوقة جدا جدا

بقى لي اكتر من نص ساعة بقرأها من الأول لحد الآخر

يلا بقى كمل القصة ، ولا لازم نسميه فيلم ، بدنا نشوف النهاية
__________________
البعــض يمـــر بـــك ...والبعــض يمـــر منـــك...!!

**

هناك من يشعر بأبسط حقوقه في السعادة
وهو يزرع نصف ثمار الوهم..
وهناك من يشعر بكامل حقوقه في التعاسة
وهو يقطف كل ثمار الحقيقة..
maysam is offline   الرد مع إقتباس
قديم 30-09-2005, 12:43 PM   #26 (رابط ثابت)
شمعــــــــه أمــــــــل
 
الصورة الرمزية لـ أحمد سليمان
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2002
المشاركات: 3,845
أحمد سليمان is on a distinguished road

نتهت حفله هذا اليوم...مررت الأمور هادئه إلى حد ما ...عدد كبير من مبعوثى الرحله حضر الحفله و من ثمكل منهم ذهب ألى غرفته..ليله هادئه أمضيتها فى غرفتى أفكر قليلا قبل النوم...ترى ماذا يحدث غدا
وفى الصباح،،،
أنا: صباح الخير يا شباب
المهندسين: أهلا يا بشمهندس صباح النور
تهانى: أتأخرت على الفطار يا بشمهندس
سمر: بلاش أحراج بقى هو على طول متأخر
أنا: معلش ...كنت تعبان جدا وما كنتش نمت كويس
أنا: بشمهندس شريف...الجدول النهارده فيه معاد لنا فى الفندق هنا هيجى شخص مهم ...و ما عنديش تفاصيل ده اللى وصلنى من الفرع فى مصر ...بس اللى اعرفه انه جاى فى حفله عشاء اليوم
سمر: و أيه المطلوب
أنا: كلنا نكون حاضرين...كلنا بلا أستثناءات!!
شريف: أن شاء الله يا بشمهندس
أنا: فعلا ...أن شاء الله

بعد الافطار...ذهب كل مهندس ليتم عمل مكلف به من قبل حتى سمر و تهانى و شريف كلٍ منهم له عمل يجب عليه أتمامه... سمر مكلفه بعمل أضافى ..أنه عملى و كتابه التقرير أيضا...فهناك شئ يجب عليا تسلمه

أنا: سمر... النسخه المزوره من التصميم بتاع والدك أهى
سمر: طيب أعمل فيها أيه
أنا: هتسبيها فى غرفتك على طول و تشيليها فى مكان صعب حد يوصلها
سمر: أما احنا عاملينها ليه
سمر: اه..فهمت فهمت
أنا: فهمتى أيه؟
سمر: يعنى بأختصار لو كانت فى مكان ظاهر هتبان أنها مقصوده
أنا: بالضبط يا سمر..لو ما كنتيش قلتيها كنت هقولها انا
سمر: طيب تمام ان شاء الله ربنا يستر النهارده من العشا ده انا قلقانه منه أوى
أنا: أتصرفى عادى جدا جدا
سمر: حاضر ...انا خلصت التقرير على فكره
أنا: كويس جدا ...هاتى أراجعه قبل ما أبعته مصر
أنا: سمر فى حاله واحده بس لو المدير ده كرر العرض عليكى هتوافقى
سمر: أوافق؟؟
أنا: لازم توافقى ...لانه لو عرضتها تانى يبقى وصل لهدفه و تحت أيده اللى يشغلك
سمر: بمعنى؟
أنا: هفهمك بعدين تهانى جايه هناك اهى
سمر: أوكى
تهانى: انا خلصت يا بشمهندس ...بس فيه مشكله
أنا: أيه المشكله ؟
تهانى : الآجهزه زياده واحد..فى جهاز زياده
أنا: مش ممكن ..أزاى
تهانى : ما أعرفش أنا راجعت علي عددهم مرتين
سمر: ممكن يكون جه غلط فعلا
أنا: غلط فى أجهزه ب أكتر من 200.000 دولار ...لا أظن
تعالى يا تهانى انا هراجع معاكى تانى
تهانى: هما المفروض 22 جهاز و الموجود 23
أنا: يبقى تعالى معانا يا سمر علشان ننجز العمل ده بسرعه

و ذهبنا ألى حيث يجب تسلم الشحنه الآولى من الاجهزه و بدأنا فى فرزها كلٍ على حده
تهانى: المفروض نعمل أيه
أنا: أفتحوا الآجهزه واحد واحد من الكروتنه
تهانى: كلهم؟؟
أنا: أيوه كلهم

و بدأنا العمل و كل واحد فينا أخد مجموعه يتحقق منها حتى نادت تهانى..
تهانى: بشمهندس أحمد..تعالى كده ثوانى
أنا: خير يا تهانى.. الجهاز ده مختلف شويه
سمر: أزاى يعنى...
تهانى: وزنه اثقل شويه
أنا: معاكى حق
أنا: سمر....أنتى هتقبلى عرض المدير
سمر: بس أحنا لسه ما حصلش حاجه
أنا : لازم نسبقهم بخطوه
تهانى: انا مش فاهمه حاجه خطوت أيه
أنا: تهانى...فى حاجه لازم تعرفيها لانك هتساعدينا
سمر: أرجوكى ... أنا مش قادره أثق فى حد

و بدأت فى شرح ما يحدث لتهانى و كلما زدت كلما زاد أتساع فمها و عينيها فى ذهول شديد .... لم يتكلف ذلك كثيرا من الوقت حتى قامت تهانى تحتضن رأس سمر فى صدرها كأنها تسعى لتطمئن عليها
أنا: هتساعديها يا تهانى
تهانى: أيوه أيوه.. طبعا يا بشمهندس ..سمر حبيبتى ما تخافيش
تهانى: طيب ما تبلغوا البوليس
أنا: اكيد يا بشمهندسه عملنا كده و فعلا المباحث و أظن من خلفها المخابرات تساعدنا
تهانى: طيب وأيه المطلوب
أنا: سمر لو أتكرر العرض النهارده ..أكيد لازم تقبلى لحد ما توصلنا التفاصيل من مصر
سمر: أنت ما قلتليش بتوصلك تفاصيل ازاى
أنا: زى ما بتوصلك المظاريف من تحت باب غرفتك
سمر: هو مش أنت اللى بتحطها ...
أنا: لا طبعا
تهانى: ممكن شريف يقدر يساعدنا احنا محتاجين عدد معانا
سمر: تهانى....شريف خائن ....شريف معاهم
تهانى بمنتهى الذهول: شريف!!!!!!! مش ممكن
انا: هى دى الحقيقه .. و مش شريف بس ..مدير الفرع فى مصر كمان... و مفيش وقت أديكى تفاصيل اكتر من كده ...الموضع مستمر زى ما هو بس عينك حواليكى فى كل مكان أتفقنا
تهانى: حاضر يا بشمهندس
أنا: وأنت يا بشمهندسه سمر ...زى ما أتفقنا
سمر:حاضر يا بشمهندس

اليوم مر سريعا جدا..كأنما لا يريدنا أن نهنئ قبل العشاء المشئوم القادم ...الساعه الان التاسعه بقى ساعه على وصول المدير ...و كبير مهندسى الشركه و الوفد المصاحب لهم..و هذا الرجل المهم الذى لا نعلم عنه شئ

أنا: يا بشمهندسين حاولوا تتواجدوا قبل المعاد ب 10 دقائق فى القاعه علشان تستقبل الضيف
مجموعه من المهندسين : ان شاء الله يا بشمهندس

أذف الوقت و بدأت المهندسين يتواجدون على ثنائيات فى صاله المطعم بالفندق ووصل الزوار ... أسرعت فى النزول و معى سمر و تهانى و شريف!!
كان الزوار يتلقون التحيه من المهندسين زملائنا و ما ان دخلنا القاعه ..حتى تصلبت سمر فى مكانها ...كأنها جزء من ديكور القاعه..تعلقت بذراعى و ضغطت على يدى و قالت بكل ذعر
سمر: ..أحمد ... الراجل ده ...
أنا: أى واحد فيهم ؟
سمر: اللى على اليسار... ده الرجل التانى فى الصوره اللى كانت فى مكتب المدير لما رحنا المصنع
أنا: شفتيه قبل كده
سمر: أيوه قبل الحادشه بتاعت بابا و ماما ب 4 أيام
سمر: أنا هطلع أوضتى
ضغطت على يدها بقوه
أنا: أصبرى ... و امسكى نفسك أرجوكى
تهانى: خليكى معايا يا سمر
أنا: موافق ... خليكى معاها يا تهانى و حاولوا ما تخضوش فى اى حوار قدر الآمكان

دخلنا القاعه...حاولت المشى بثقه زائده و لكن كانت كلا من سمر و تهانى يثقلان خطوتيهما فأضطررت للتباطئ على خطوتهم ..ألقيت السلام على الحاضرين و رحبت بحراره بضيوفنا .. و بدأت حفل العشاء المشئوم
__________________
"اِلي متى ترقُب و تصمُت يا قلمي...غدا ترى النزيف على جوانب الطُرقاتٍ منبثقُ...أكتب فأنت كل ما تبقى بيدي ما دام فى وريدى دماً"






لتكن خطواتك فى دروب الخير

على رمل ندىّ
لا يُسمع لها وقع ولكن آثارها بيّنة
أحمد سليمان is offline   الرد مع إقتباس
قديم 30-09-2005, 04:53 PM   #27 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ sehr_3inik
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2005
المشاركات: 3,090
sehr_3inik is on a distinguished road
بســــــــــــــــــــــــم الله ما شاء الله

احمد بلييييييييييييييييييييييييييييييييز كمــــــــــــــــل


حقيقي فوق الهايله

ربنا يوفقك يارب

يلا كمل وليك فانوس هديه ههههههههههههههههههه


من اختك في الله شوشو
__________________
يانبي الله عذرا
sehr_3inik is offline   الرد مع إقتباس
قديم 30-09-2005, 06:49 PM   #28 (رابط ثابت)
شمعــــــــه أمــــــــل
 
الصورة الرمزية لـ أحمد سليمان
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2002
المشاركات: 3,845
أحمد سليمان is on a distinguished road
كان كل شئ يوحى بليله سعيد.. الآ ما أصاب سمر من الرعب ... حاولت تهانى المساعده و لكن ما سمعته من أحداث و أصبحت تراه حقيقه معنا غلب عليها الخوف أيضا ...و بعد مرور الساعه تقريبا ... حدث كبير المهندسين سمر قائلا:
م : بشمهندس سنر
سمر: سمر يا أستاذ و ليس سنر
م : يس يس ...ميس سمر فكرتى فى العرض بتاعنا

ملت على سمر قلت لها ..وافقى عليه
سمر: أيوه حضرتك موافقه و لكنى أحتاج بعض الوقت
م: كم يكفيكى ؟
سمر: أدينى 5 أيام
م: موافق و لكن جهزى ورقك و نفسك و حددى المكان والتخصص اللى يعجبك
سمر: اوكى ..أشكرك

كادت سمر أن يغشى عليها من الخوف و لكنها تماسك بمنتهى الصلابه..رائعه يا سمر

أنتهى العشاء و حدث ما توقعناه
بعد ان صدع كلا الى غرفه ...رن هاتف غرفتى فأذا بها :
سمر: الموقع موجوده لسه يا بشمهندس ...بس فى حاجه ؟
أنا: ايه اللى حصل ؟
سمر: مش زى ما سبتها فى مكانها ..الورقه مطويه مره زياده
أنا: يبقى خد دخل و فتحها
سمر: أو...... صورها
أنا: ما تقلقيش أكيد هنعرف هنتصرف أزاى ...انا مش عارف الجماعه أياه أتأخروا ليه ..أقفلى دلوقتى و بعدين نتفاهم
سمر: تصبح على خير

ماذا يمكن أن يحدث..أمضيت ليلى أفكر ما بال القطعه الزائد فى الصفقه و لما لم يعلق عليها المدير... شئء غريب ...ثم أنه لم يتحدث طويلا عن هذا الآمر
بزخ الصباح سريعا...تباً للوقت

صباح الخير...هكذا قالها السائق
أنا: صباح النور ....خير
السائق: المدير بعتنى مخصوص الانسه سمر
أنا: سمر ...ليه
سمر : صباح الخير يا بشمهندس ...أنا جاهزه للمشوار
أنا: يعنى انتى كنتى عارفه انك رايحه..طيب ما قلتيش ليه
سمر: و أقول لك أيه...فكرتك عارف
تهانى: صباح الخير يا جماعه..... أيه ده انت جاى معانا يا بشمهندس
أنا: و تهانى كمان كانت عارفه ؟؟
أنا: أيه الحكايه
سمر: مالت عليا و قالت صدقنى مش عارفه بس هى ورقه بردوا لقيتها الصبح بتقول ننفذ لمطلوب مننا و سيبوا لباقى علينا و ما فهمتش حاجه
تهانى: يلا علشان مش نتاخر
أنا: طيب كويس ان تهانى معاكم..انا هاجى وراكم على طول بسياره من الفندف
سمر: ما بلاش يا بشمهندس
أنا: ليه يعنى
سمر: مش مطمنه ... أرجوك بلاش
أنا: كده انا لازم أروح معاكم ..أسبقونى أنتو

وأنطلقت السياره المزعومه و هى تحمل سمر و تهانى ... و بعدها بأقل من 10 دقائق كانت تنطلق السياره التى تقلنى

أنا: بسرعه شويه يا جون
السائق: تحت أمرك
أنا: هم هناك أهم ... خليك وراهم من بعيد

و أرتفع رنين هاتفى الخلوى
أنا: الووو
مهندس خالد: بشمهندس أحمد .... فى جهاز نقص من المجموعه اللى كانت معانا فى الغرفه
انا: أزاى ده حصل
خالد: ما أعرفش
أنا: بشمهندس خالد ...لازم تدوروا عليها
خالد: يا بشمهندس ...دى الكروتنه الوحيده اللى كانت على جنب و حضرتك حطتها بنفسك ...أختفت
أنا: دور تانى يا خالد انا فى الطريق للشركه و لما تلاقيها كلمنى

أنا: أشمعنى الكروتنه دى يعنى
السائق: أفندم ..
أنا: سورى جون ... ما قصدتكش أنت ...بس اوى يضيعوا منك ...خليك ورا العربيه دى
السائق: أوكى مستر أحمد... بس السياره اللى ورانا دى معانا من وقت ما طلعنا من الفندق...هى تبعكم
أنا: تبعنا...لا طبعا
أنا: فهمت ...فهمت..... أسرع بسرعه العربيه اللى فيها سمر و تهانى لازم تقف حالا ...الجهاز الزياده
السائق: مش فاهم...
أنا: ده كان ... كان قنبله ... أكيد معاهم فى العربيه
السائق: أوكى مستر
أنا: اسرررررررررررع
السائق : مستر السياره التانيه بتسرع ورانا
أنا: يبقى ظنى صحيح ...ألطف يا ربى


وأقتربت سيارتى من السياره التى تقل سمر و تهانى و من الزجاج ظللت أشير لكلا منهما و كأنها لا يرانى بل لا يتحركان أصلا فتحت النافذه
أنا: سمر.... تهانى...سمـــــــــــــر

و دى الأنفجار... أنفجار بشع أدى إلى تطاير السياره فى الهواء و أنجراف سيارتى على حافه الطريق لآسقط مع السائق و هذا أخر ما أذكره من حينها


!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

و بعد 4 أيام من الغيبوبه و عدم الآدراك ...كان كل شئ تغير ... بدأ يعنى لما يحدث فتح عينيه ببطئ
العنايه المركزه.... الهدوء......
يراها مكتوبه بالعربيه ...فتح عيناه عن أخرهما ليسأل
؟؟: انا فين
الضابط حسن: حمدا لله على سلامتك يا بشمهندس
أنا: أيه اللى حصل
الضابط حسن : ده موضوع طويل ..انت هنا من 3 أيام ...بعد ما أمضيت يوم فى مستشفى فى فرنسا
أنا: 4 أيام ...ليه ....فرنسا....يعنى انا فين دلوقتى
الضابط حسن: انت فى مستشفى دار الفؤاد يا بشمهندس ...أنا العقيد حسن من المخابرات العامه
أنا: المخابرات العامه.... ايه الحكايه ...سمر و تهانى...فين سمر و تهانى حصل لهم أيه
العقيد حسن: بخير يا بشمهندس
أنا: بس ده السياره أنفجرت أدام عينى
العقيد حسن : بس هما ما حصلهمش حاجه
أنا : لا تخدعنى؟؟
العقيد حسن: هحكيلك كل حاجه دلوقتى

و بدأ يقص عليا كل ما حدث
الجهاز الأخير يا شمهندس و لنقل الزائد لم يكن ألا قنبله
أنا: عارف كده
العقيد: كويس سمر و تهانى جالهم رساله مننا انهم يروحوا الشركه لاننا توقعنا ان المدير هيرسل فى طلبها بعد ما وصل له صوره من التصميم اللى المفروض انه مزور
أنا: المفروض ...ليه هو ما كنش مزور زى ما قلتوا لى
العقيد حسن: لا يا بشمهندس ..دول محترف مش هواه ...التصميم كان سليم و لكن منقوص ...ناقص منه كل أغلب الأبعاد و المساحات و المقاييس المكتوبه مش كلها صحيحه .... علشان كده بانت نسيته بسرعه ...شافوا التصميم و كرروا يتخلصوا من سمر و فى كل الاحوال كانوا هيقتلوها
أنا: يعنى سمر؟؟
العقيد حسن : أها و تهانى كمان
أنا: م... ما.....ماتوا
العقيد حسن : مش بالضبط ....لما ركبوا لعربيه فى الفندق كان بتكليف مننا و قبل ما حضرتك تركب العربيه التانيه كان الضباط بتعونا خطفوهم و ركبوا العربيه بدلا من البنتين الحقيقيتين ... ركبوا بدل منهم دمى ...بنفس اللبس ... و ضابط ركب ورا السواق كا تهديد بقتله لو نطق و اخدت العربيه الطريق للشركه
و فى نفس الوقت كان فى مهندس مختص فى السياره بيحاول يبطل مفعول القنبله و لكنه فشل لانها كانت متطوره و غير قابله لآعاده البرمجه ... و فى الواقع لم يكن يسعى لأبطال مفعولها ولكن لتحديد وقت الأنفجار على حسب ما يستطيعون الهروب ... ولكن لم يستطع للأسف فكان من الضرورى القفز من السياره قبلها ب ثوانى قليله .... و كانت رعايه الله معنا ...أستطاع الضابط القفز من السياره على جانب الطريق قبلها بأقل من 5 ثوان أما المهندس فقد تأخر.. و.....توفى لرحمه الله...اما الضابط فهو فى الغرفه المجاوره لك .... و بالنسبه لموضوع التصميم .... التصميم معنا الآن و يسعى دكاتره فى الهندسه و التخصصات المختلفه للعمل عليه و على تنفيذه أن شاء الله ....
أنا: كل ده فى 4 أيام ..
العقيد حسن: مش كده و بس مدير الفرع فى القاهره... وجهت أليه تهمت التخابر لصالح دوله أخرى ,,, و مع المهندس شريف و فى أنتظار حضرتك يا بشمهندس تتعافى و تدلى بشهاده فى محكمه ... فى جلسه محدده بعد شهر واحد فقط
أنا: الحمد لله ... بس ما قلتليش باقى زمايلى
العقيد حسن: ما تتعبش نفسك ..كلهم بخير الحمد للهو الشرطه الفرنسيه تكفلت بترحيلهم لمصر ووصلوا أمبارح بالسلامه ...المهم تخلى بالك من نفسك

الدكتور على : السلام عليكم...حمدا لله على السلامه يا بشمهندس... قلقتنا عليك...ليك زياره على فكره
العميد ماهر: السلام عليكم
والده أحمد و أخوه: حمدا لله على السلامه
والدته: حمدا لله على السلامه يا أبنى...الحمد لله انك بخير

ألقى العقيد التحيه على خال أحمد و ذهب...
الخال: حمدا لله على السلامه يا بشمهندس
أحمد: أشكرك يا خالى.. من غير مساعتكم كان زمانا..! فى خبر كان
أخوه: الظرف وصلنى و سلمته لخا