إقتباس:
|
المشاركة الأصلية بواسطة القلب الحزين
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه صفات النبى( صلى الله عليه وسلم ) مكتوبة فى مسجد رسول الله( صلى الله عليه وسلم )
من الباب إلى المحراب
صفات النبى عليه الصلاة والسلام ( مائتان وواحد ) وهى هذه :
اللَّهم صلى وسلم وبارك على أشرف المرسلين " محمد صلى الله عليه وسلم "
ماح
حاشر
طه
يس
جبار
مهيمن
محى
وكيل
كفيل
مقيم السنة
روح القدس
كاف
مكتف
بالغ
شاف
واصل
موصول
سابق
مقدم
مجيب
مكين
متين
مبين
علم الإيمان
علم اليقين
مصحح الحسنات
مقيل العثرات
صفوح عن الزلات
صاحب القدم
مخصوص بالعز
صاحب الإزار
النجم الثاقب
صاحب القضيب
مطهر الجنان
كاشف الكرب
رافع الرتب
عز العرب
(منقـــــــول)
اللَّهم صلى وسلم وبارك على محمد وعلة آله وصحبه وسلم
أسالكم الدعاء
غفر الله لنا ولكم وتقبل منا ومنكم صالح الأعمال
وكل عام وأنتم بخير
اللَّهم بارك لنا فى شعبان وبلغنا رمضان
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله وكفى وصلاة وسلاما على عباده الذين اصطفى
أما بعد : أخي القلب الحزين
لا جعل الله قلبك حزينا ، ولكنك أدخلت الحزن إلى قلبي هاهنا وأنا أعلم أنه لا علم لك بهذا ولا قصد فجزاك الله خيرا على نيتك الجميلة في ذكر صفات المصطفى صلى الله عليه وسلم
ولكن :
هذه الصفات لم يثبت جلها لنبي الرحمة صلى الله عليه وسلم وسأسوق لك ذكر بعضها إيجازا
أولا : هذه الصفات ليست مكتوبة من الباب إلى المحراب فقد زرت المدينة ومسجد النبي صلى الله عليه وسلم ولم أجد شيئا من هذا
ثانياً : أسوق لك بعض هذه الأسماء مع بيان أخطاء فاحشة فيها ولست بهذا أهاجمك أو أرد عليك فالموضوع منقول ولكن هذا لبيان الحق ....
ماح : أما ماح ، فإنه من المعلوم أن لا ماحي للذنوب إلا الله ... وإلا فما المقصود من المحي ؟؟
حاشر : يقول تعالى : (( يوم نحشر المتقين إلا الرحمن وفدا )) و هذه الآية كفاية ...
طه : أما هذه فقد جرت على ألسن كثير من الناس والصحيح أن هذا ليس اسما لرسول الله صلى الله عليه وسلم لسبب بسيط : أن قوله تعالى : (( طه )) هو مثل قوله : (( ألم )) هذا ما قرره العلماء على أنه طه إنما هما حرفان مثل بقية الحروف التي تبدأ بها بعض السور ...
يس : وهذه كأختها في الأعلى ...
جبار : أما الجبروت فهذه أولا من صفات الله ، ثم قد علم من نبينا صلى الله عليه وسلم أنه لين الجانب رفيق المعشر فمن أين له الجبروت ؟؟
مهيمن : وهذه من صفات الله عز وجل ، المهيمن ، ولا تغتر بحذف الألف واللام فهذا مما لا ينبغي فعله ، وقد جرى على هذا معظم هذه الصفات ، تجدها أسماء لله عز وجل وصفات له لكن محذوفة الألف واللام ثم تنسب لرسولنا صلى الله عليه وسلم وهو القائل : (( لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم ولكن قولوا : عبد الله ورسوله ))
محى : وهذا من عظم الفحش والإفك والبغي . فكيف ينسب لرسول الله أنه محي والله هو المحيي المميت ؟؟
مقيم السنة : بل هو صاحب السنة ومنشأ السنة ، لأنه يقتضي من كونه مقيما للسنة أن يكون من سبقه أتى بالسنة فأقامها ....
روح القدس : أما هذا فصفة جبريل عليه السلام وإلا ففسر لي قوله تعالى : (( وآتينا عيسى بن مريم البينات وأيدناه بروح القدس )) ؟؟؟؟
كاف : والكفاية لا تكون لعبد من عباد الله ، فالكل فقير إلى الله , فكيف أن يكون كافيا لغيره ؟؟
مكتف : وهذه كالتي سبقتها ...
شاف : يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( بسم الله الشافي بسم الله المعافي ))
واصل : وهذه لم أفهم لها معنى : واصل إلى أين ؟
موصول : وموصول من أين ؟ إن قصد بهذا الوحي فالخير أن يقال : رسول الله : مؤيد بالوحي من الله ، أما موصول فهذه لا تبين حقيقة واضحة ...
سابق : سابق لأي شيء وهو خاتم النبيين والمبعوث رحمة للعالمين ؟؟
مقدم : لاحظ كيف جرت العادة على حذف ( أل ) التعريف من أسماء الجلالة ونسبها لرسول الله .... ولا حول ولا قوة إلا بالله ... وهذا في ما بعدها
مجيب : ....
مكين : ........
متين : ..............
علم اليقين : وعلم اليقين هذه درجة من درجات الإيمان ..!!
مصحح الحسنات : وهل كانت الحسنات خطأ لتصحح ؟؟
صاحب القدم : وهذه فظيعة يقول تعالى : (( هو الأول والآخر ووالظاهر والباطن )) صاحب القدم : على لغة أهل الكلام أي الذي ليس له أول !!!! وهذا باطل مع بطلان القول : صاحب القدم بل إن هذه الصفة لا ينبغي نسبها لله عزوجل وذلك لأنه لا يقال : القديم ، أو صاحب القدم إلا إذا أتى : الجديد وإلا فلا يكون القديم قديما إلا بهذا وحاشا لله أن يكون قد أتى إله غيره .. وقد نص على هذا العلامة الألباني ...
صاحب الإزار : وهذه لا أرى فيها خصوصية معينة ؟؟؟؟
النجم الثاقب :
وَقَوْله تَعَالَى " الثَّاقِب " قَالَ اِبْن عَبَّاس الْمُضِيء وَقَالَ السُّدِّيّ يَثْقُب الشَّيَاطِين إِذَا أُرْسِلَ عَلَيْهَا وَقَالَ عِكْرِمَة هُوَ مُضِيء وَمُحْرِق لِلشَّيْطَانِ . )) وكفى بهذا بيانا لفساد نسبة هذا لرسولنا صلى الله عليه وسلم
مطهر الجنان : وهل كانت الجنان إلا طاهرة ؟؟
في الختام أقول : ينبغي على من كتب كلاما أن يتبين صحته من عدمه فإن الأمة ابتليت اليوم بكثرة المدخولات عليها من أحاديث ضعيفة وموضوعة وأخطاء عقدية كبيرة فيا عباد الله أحيوا سنة رسول الله وتحروا فيما تنقلونه عنه وساعدونا على نصر الإسلام الحق بدون شوائب مدخلة عليه
لتكونوا من أهل السنة وحملة لوائها ....
أخوكم المحب : أبوعمر
أرجو أن يلقى كلامي عندكم قبولا وسامحوني إن شددت في الكلام ، ولكن قد كثر مثل هذه الأشياء على ألسنة الناس حتى صارت حديث مجالسهم وكأنها خير من الصحيح وصار الصحيح غريبا لا يجد من ينفض عنه الغبار ، ألا فلتفيقوا يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم ...