|
أيمن نور يهدد بتنصيب نفسه رئيسا للجمهورية .. وبإنشاء برلمان خاص به!
هدد الدكتور أيمن نور رئيس حزب الغد يوم الأحد النظام الحاكم في مصر بتنصيب نفسه رئيسا للجمهورية ، وعدم الاعتراف بنتيجة الانتخابات الرئاسية الأخيرة ، مشيرا إلى أنه باستطاعته تشكيل برلمان ونقايات مهنية موازية!
جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدة نور في مكتبه بميدان طلعت حرب ردا على الجمعية العمومية الطارئة التي دعا إليها منشقو الحزب يوم السبت ، والتي خرجت بقرار عزل نور ، وباختيار المهندس موسى مصطفى موسى رئيسا للحزب ، وتعيين المستشار مرسي الشيخ نائبا له.
ووصف نور ما حدث يوم السبت بأنه "مؤامرة وتلفيق واختلاق سياسي" ، متهما أحد أعضاء أمانة السياسات بالحزب الوطني الديمقراطي الحاكم بالضلوع فيها بالاشتراك مع المسئولين الأربعة : موسى مصطفى موسى ورجب هلال حميدة ومرسي الشيخ ومحمد عكاشة بهدف ابتزاز حزب الغد ورئيسه سياسيا ، إلا أنه لم يحدد هوية هذا الشخص.
وأضاف أنه يستطيع الرد على هذه "المؤامرة" ، مؤكدا أنه لا يستبعد في إطار هذا الرد إعلانه عدم الاعتراف بنتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي جرت في سبتمبر الماضي وفاز فيها الرئيس حسني مبارك ، وتنصيب نفسه رئيسا للبرلمان ، كما أكد أنه قادر على تشكيل برلمان مواز ونقابات موازية ، على حد قوله.
مبارك
وأوضح نور أيضا أن الغد بدأ كحركة ثم تحول إلى حزب سياسي ، مؤكدا أنه لا يهمه ما إذا كان سيعود كحركة مرة أخرى ، مشيرا إلى أن سقف الحركة في الشارع السياسي أعلى من سقف الحزب.
وأضاف نور أن مؤامرة يوم السبت سبق الترتيب لها بهدف سد الطريق أمام أعضاء "الوطني" الذين سيخرجون من المجمع الانتخابي ، ومن ثم لن يرشحهم الوطني في الانتخابات البرلمانية المقبلة ، وذلك للحيلولة دون انضمامهم لـ"الغد" وخوض الانتخابات تحت لوائه.
وتحدث في المؤتمر أحد الأفراد ويدعي محمد العوضي "فني كمبيوتر" ويعمل بشركة سياحية يملكها أحد أعضاء أمانة السياسات بالحزب الوطني الحاكم ، والذي قال إن أوتوبيسات قامت بنقل عمال الشركة الى مؤتمر للحزب ظنا منهم انه مؤتمر للحزب الوطني ، غير أنه توجه بهم إلى برج التطبيقيين بالعباسية ، وهناك فوجئوا بانعقاد جمعية عمومية لحزب الغد رغم أنه - حسب تأكيده - ليس عضوا في أي حزب سياسي ولا يفكر في هذا الأمر.
وأضاف العوضي أنه أرغم مع زملائه على التصويت لصالح موسى مصطفى موسى وعزل أيمن نور ، وبعد التصويت توجه لقسم الشرطة لتحرير محضر بالواقعة.
|