|
أنا و مراتي و الدبان 3
يدخل (إبراهيم الفراش ) و هو يحمل كوب الشاي على صينية ، بينما يقف فرج أفندي ليهدئ الموقف الساخن بين فتحي أفندي و صبحي أفندي بسبب نوم صبحي أفندي أثناء ساعات العمل
يقوم فرج افندي متوجها إلى مكتب صبحي أفندي
فرج :- هدي أخلاقك يا فتحي أفندي أصل صبحي أفندي كان تعبان إمبارح و....
فتحي :- بلا أصل بلا فصل تعبان مش تعبان مش شغلي ، و إذا كان تعبان يرتاح في بيتهم يا أخي أحسن ولا ياخد له اجازة عارضة
فرج :- معلش علشان خاطري ، سامحه المرادي
فتحي ، مش هايحصل ، إتفضل يا سيد صبحي أفندي سلم عهدتك ، الختم و الختامة علشان إنت متحول للتحقيق
صبحي :- حاضر أمري لله
يفتح صبحي أفندي درج المكتب ليخرج الختم و الختامة ليسلمهما لفتحي أفندي ، فتخرج من داخل الدرج ذبابة بسرعة الصاروخ ، و تقف على وجه صبحي أفندي ، ( فيهشها ) بيده فتطير و تستقر على المكتب ، يتحرك صبحي أفندي بهدوء و يمسك الختم و يرفعه بهدوء ثم يهوى به على المكتب بقوة ، و لكن الذبابة كانت أسرع فقد طارت لتستقر على رأس فتحي أفندي الصلعاء ، ينظر صبحي أفندي إلى الذبابة ، و عينيه يملؤها الغضب ، فيظن فتحي أفندي أن صبحي أفندي ينظر له هو ، يرفع صبحي أفندي يده بسرعة ليهوى بها على الذبابة الواقفة على رأس فتحي أفندي
فيصرخ فتحي أفندي :- إنت هاتعمل إيه ؟
و لكن صبحي أفندي لم يكن يسمعه فقد إنصب تركيزه بالكامل على الذبابة و يهوى بقوة على رأس فتحي أفندي ،و لكن طارت الذبابة بسرعة لتستقر في مكان أخر، و يطاردها صبحي أفندي بنظره عبر الغرفة ليعرف أين إستقرت ، يرفع صبحي أفندي يده بالختم من على رأس فتحي أفندي و الذي ظهر أسفله ختم النسر بوضوح تام
يبدأ صبحي أفندي بمطاردة الذبابة بسرعة عبر الغرفة و هو يقوم بختم كل ما يقابله محاولا أن يقتل الذبابة بختم النسر ، حتى توجهت الذبابة إلى النافذة الوحيدة بالغرفة و طارت عبرها ، و صبحي أفندي خلفها و هو يطاردها ليسقط من النافذة و تتطاير خلفه صرخات الثلاثي الواقف بالغرفة
فرج :- صبحي أفندي
إبراهيم :- الشاي
فتحي :- العهدة
و هكذا إستقر صبحي أفندي على الرصيف على وجهه و بيده ختم النسر و هو ممسك به بقوة فاقدا للوعي و الذبابة ( تتمشى ) على ظهره بهدوء ، و .....
إلى حلقة أخرى .......
__________________
PLEASE .... KILL ME
ليس معنى أني لم أرد .. أني لم أدخل زيارة هناك ..أكيد من يهتم الكلام إلي إحنا بنقوله بيحمل مشاعرنا شئنا هذا أم أبينا سواء أخفيناها أم لا
و أشعر بما تشعرون به عندما تكتبون
أخفوا مشاعركم كما تشائون فأني ( أشم ) ما تشعرون
الشبح المجنون الحزين
|