| |
19-10-2005, 01:45 AM
|
#1 (رابط ثابت)
|
|
شمعــــــــه أمــــــــل
تاريخ التسجيّل: Aug 2002
المشاركات: 3,845
|
الحلم المستحيل ( قصه من تأليفى )
السلام عليكم ورحمه الله
القصه بين يديكم
بمشاركه القصاصه الرائعه نور ( هكذا تطلق على نفسها ) كا تعاون مشترك بينا
وأترككم مع القصه
الرواى و البطل ( أحمد سليمان *)
نور : ( البطله بأسمها )
------------------------------------------------------------------------
الزمن: صيف أحد السنين
فى شهر من الشهور
لم أعد أذكر ما هو
فما مر من أحداث كفيل بأن يحيل ذكرى بضع شهور إلى دهر من الزمن
المكان : أحدى شؤاطى عروس البحر
كعادتى
بدأ الصيف ...صيف العام مميز جدا أنهيت أمتحاناتى بتفوق ملحوظ و تقدم يشهد لى به الجميع فأعطيت نفسى الحق فى أستقطاع أجازه قصيره قبل البدء فى مشاريع خاصه قد تتكلف وقت طويلا ...لم أعتد أن أذهب وحدى إلى الشؤاطئ غالبا ما أصحب أحد أصدقائى معى ...هذه المره ذهبت وحدى على وعد بأن القاهم هناك ....وصلت متأخرا الواحده بعد منتصف الليل ماذا أفعل ...سأرتاح قليلا ثم أبدأ رحلتى ...قليل النوم أنا... حينما شق نور الفجر كبد السماء أستيقظت حملت معى كرسىٍ الصغير و شمسيتىٍ التى تكاد تخفى جسدى النحيف من غضب الشمس فى وضح النهار ...الساعه الأن الخامسه و النص البحر ساكن كقطعه من حرير لا أحد على الشاطئ غيرى و بعد الباعه الجائلين يستعدوا ليوم عناء جديد من أقل القليل .... أسلقيت على الكرسى و قدماى فى الماء فتحت قصتى و بدأت القراءه على ضوء طبيعى خافت يبعث على النعاس مع أى نسمه ريح ..
بدأت القراءه أخذنى جو القصه كثيرا فات من الوقت الكثير تنبهت بموجه ثائره من البحر كأنه يريد أيقاظى لآنعم بيوم جميل بعض القطرات تناثرت على وجهت بلطف ... من حنقى ظننت أن أحدهم نثرها على وجهى عمدا أنتبهت فأذا بالشاطئ لا يزال شبه خالى من الناس الساعه الأن الثامنه صباحا...حاولت التركيز من جديد فى قصتى ..ولكن !!
صوت شئ ما ثقيل سقط خلفى ...كان صوته واضحا رغم أنه سقط فوق الرمال ..كان مصحوبا بأنات ألم ..أعتدلت فى جلستى رأيت فتاه لا تتجاوز العقد الثانى من العمر وأن حدث فببضع سنوات لا تتجاوز أصابع اليد الواحده .. كانت تحمل كرسيها و شمسيتها و تعثره .قٌلت فى نفسى من هذه ماذا أتى بها مبكرا ...لا يعنينى لا يعنينى سأعود لقصتى ..ولكن مهلا ألن تعينها ...حسنا سأفعلها سريعا وأعود أخلو بنفسى ...
دعينى أساعدك أنستى هل أحمل عنكى شئ ...أم أثبت لكى شمسيتك ....رفعت وجها إلى فخيٍل لى أنى أنتظرت ساعه قبل أن أنتبه لما رايته من جمال و حسن الوجه .... أجابتنى قائله بصوت ملائكى يخطف الأذان و الأنفس صوت يتناسب من رقه هذه الملامح الجميله
فأجابت :..........................
---- :لالا اشكرك
وابتعدت وعند خطوتها الثانية سقطت مرة اخرى وتألمت ,, فزعت واسرعت اليهاقائلا
: الظاهر ان رجلك فيها حاجه ,,
نظرت الى ساقها وهى ممسكة بها فى الم ,,
:افتكر كده ,, يووو الاجازة ادمرت كده مناولها
:احنا هنقعد نتكلم ورجلك تقريبا مكسورة ,, انتى معاكيش حد ,,
:هه ,, لاء طبعا معايا ماما ,,
:طب وهيا فين عشان اوصلك ليها ,,
:اصلها نايمه انا بحب انزل البحر بدرى بس النصيب بئه
حاولتمساعدتها للوقوف واسندتها على كتفى ,,
:لازم نروح اى مستشفى دلوقتى ,,
وبالفعلاستقللنا تاكسى وكانت دموعا كاللؤلؤ تنحدر على خدين ورديين وقد التمعت عيناها مناثرالدموع وبدا عليها الالم شديدا فصرت ابتسم لها محاولا ان اجعلها تتماسك ولكنىكدت ابكى من داخلى لحال هذا الملاك الذى سقط فجأة على شاطىء البحر او كأنها حوريةغادرت لتوها الماء وقد صارت حديثة العهد تماما بالمشى !
وفى داخلى تسائلت ترى ماذا ورائك ولما قدر لناهذا اللقاءالغريب,,
وهل لقاءا غريبا كهذا لن يلبث وان ينتهى سريعا مثلما بدأ ام ان الاقدارتخبىء دائما اشياء نجهلها!
وصلنا الى المستشفى وسريعا تم تخديرها واجراء عملية تجبيس لساقها التىاتضح انها مكسورة
غائبه عن الوعى ساعات ...لا أعلم كم و لكن ليس بالكثير .. كنت متلهفاٌأريد الأطمئنان عليها بأى شكل ...أذهب وأعود بين غرف الاطباء ... و من ثم سمعت صوترقيق ضعف فاسرعت اليها قائلا ...
احمد : صباح الخير...حمدا لله علىسلامتك
نور :الله يسلمك
نور: ماما فين
أحمد:انا مش عارف
أحمد:اهم حاجه تقومى بالسلامه و هحاولأتصل بأهلك
نور:انا عاوزة ماما دلوقتى ,, (حاولت ان تقوم فتألمت )
أحمد:الحركه مش حلوه يا أنسه..هدى نفسكشويه
نور: ياااااهدى ماما تعبانه مشهتقدر تيجى
أحمد:اتصل بيها؟؟
أحمد:بس ما أظنش كويس
أحمد:ما دامت تعبانه هتقلقزياده
نور:ايوه فعلا ماما كمان عندها السكر واللانفعالهيضرها
نور:لو ممكن بس حضرتك توصلنى اكون متشكرةجدا
أحمد:تحتأمرك
أحمد:أهافتكرت
أحمد:كتبى و قصصى هناك علىالشاطئ
أحمد:هعدى أخدهمبعدين
نور:طيب ممكن نعدى بالتاكس تجيبهم انا اسفه اناضيعت عليك يومك
أحمد:لالا عادى جدا ...سهل أعوض القصص ..المهم أروحك دلوقتى
نور: متشكرة اوى يااستاذ ...
أحمد:أنا أسمى أحمد ...
نور:اهلا وسهلاوانا
أحمد: نور
نور: وعرفت منين ؟!!
أحمد:أسف بس كنت بدور فى شنطتك على حاجهتخصك
أحمد:أعرف منهااهلك
أحمد:فلقيتكارنيه
نور:لا محصلش حاجه تتأسف عليها ماهو اكيد كانوبيسئلوا على اسمى هنا اول ما جيت
نور:طيب ممكن نروح دلوقتى
أحمد:طبعا ...أساعدك ولا هتقدرى تدوسى علىرجلك
نور:مش عارفه
نور:اظن لو ساعدتنى يكون افضل
وانطلقنا معا فى طريقنا نحو بيتها
....................
يتبع ،،،،
__________________
"اِلي متى ترقُب و تصمُت يا قلمي...غدا ترى النزيف على جوانب الطُرقاتٍ منبثقُ...أكتب فأنت كل ما تبقى بيدي ما دام فى وريدى دماً"
لتكن خطواتك فى دروب الخير
على رمل ندىّ لا يُسمع لها وقع ولكن آثارها بيّنة
|
|
|
19-10-2005, 05:31 AM
|
#2 (رابط ثابت)
|
|
Banned
تاريخ التسجيّل: Aug 2002
الإقامة: :
المشاركات: 7,916
|
مش عارف مفيش حاجه بتشدني اني استني الباقي مفيش عنصر تشويق يعني لحد دلوقتي كله عادي
بس علي سان خاطرك انت منتظين التشويق
|
|
|
19-10-2005, 07:04 AM
|
#3 (رابط ثابت)
|
|
أحــــــلي بـنــــوتــــه
تاريخ التسجيّل: Mar 2004
الإقامة: مدينتي من خيوط العنكبوت
المشاركات: 3,694
|
جميل يا احمد الوصف جميل وتخيلتها علي وصفك
ياريت تكمل لاني متشوقة اعرف النهاية ايه
وانت زي ما انت عارف اسم نور بنسبة ليا ايه 
|
|
|
19-10-2005, 09:38 AM
|
#4 (رابط ثابت)
|
|
شمعــــــــه أمــــــــل
تاريخ التسجيّل: Aug 2002
المشاركات: 3,845
|
مددت يدى لها ووضعت يدها فى راحه يدى محاوله النهوض .... شئ سريع سرى فى شراينى ولا أعلم ما هو و لكن ما أحسست به هو رعشه قويه سرت فى جسدى كالكهرباء
نور: أستاذ أحمد مالك ؟
أحمد : لا شئ أتفضلى
كنت لم أقبض على يدها لآعينها على الوقوف .... ليته يبقى مجرد حلم !!
أطلعتنى على العنوان فى شئ من الحياء ...أظنها تسأل حالها الأن من هذا و من أين جاء ولما يساعدنى بهذا الحماس...قد أقكون اـسائل نفس الأسئله و لكن من منطقى أنا ...من أين جاءت ولماذا أيضا أساعدها بهذا الحماس ....على كلا ....
نور: هذا هو البيت
أحمد: على جنب يا أسطى لو سمحت
أحمد : فى أى طابق تسكنين
نور: الخامس
أحمد : و المصعد لا تقولى لا يوجد
نور : نعم يوجد....
أحمد: ده مش شغال !!
هذه معاناه أخرى ( حدثت نفسى ) 5 طوابق كامله
أحمد: طيب هتعرفى تطلعى لوحدك....ليكى أخوات يساعدوكى
نور: للأسف لا ...ممكن حضرتك تتفضل معايا على الأقل أعرف أشكرك على مساعدتك ليا بس بسرعه لو سمحت زمان ماما قلقانه أوى
صعدنا الدرجات فى وقت طويل ...كادت أن تسقط منى مرات عدديه و لكن وصلنا أخيرا إلى هدفنا
وصلنا الى شقتهم ودققت الباب فاذا بسيدة تبدو عليها ملامح الطيبة بشوشة الوجه تقابلنى بابتسامة قائلة: اهلا يا ابنى اى خدمة ,,
والتفت عينيها سريعا الى حيث فتاة الشاطىء وصرخت قائلة
: نور ايه اللى حصل مالك حبيبتى ومن ثم ازداد الموقف سوءا فقد امسكت السيدة براسها ويبدو انها قد اصابها نوعا من الدوار ادى الى انفعال نور هى الاخرى ,,
واصبحت لا ادرى ماذا افعل ..........
سارعت بادخال السيدة الى الشقة التى كانت تبدو عليها علامات الغنى ,, وارحتها على اقرب كرسى ,, واتيت بنور وارقدتها جانبا وكان لابد ان اتى بطبيب اخر ,, لا ادرى ما بالى اصادف اطباء كثيرين اليوم !....
حاولت الوصول لآقرب مستشفى .......وصلت سريعا و فى المدخل و عند الأستقبال :
أحمد:السلام عليكم...أين الطبيب المناوب اليوم
الدكتور: أهلا ...خير يا فندم
أحمد:حقيقتا لا أعلم و لكن سقطت السيده فجأه و أبنتها معها بلا حراك
الدكتور: أهدئ قليلا يا أستاذ .. وقص عليا ما حدث
أحمد: أليك ما حدث
و قصصت عليه ما واجهنى اليوم بأختصار و كان منتبه كثيرا كأنى أحكى له قصه ...حاولت أختصار الوقت قدر المستعاط حتى لا أتأخر على نور
الدكتور: طيب ممكن بطاقتك
أحمد:أتفضل
الدكتور: أهلا يا بشمهندس ...طيب هما موجودين فين و أحنا نبعت أسعاف لهم
أحمد: لا أعلم انا من القاهره لكن أعرف أوصل للبيت
الدكتور: طيب يلا علشان ما نتأخرش
مضينا فى الطريق ....صوت سياره الأسعاف بسبب لى الأضطراب و ها انا داخلها ..حسنا من هنا ....أول يمين .... بس هو ده البيت فى الدور الأخير !!
صعد معى الطبيب ....وجدنا الباب لا يزال مفتوحتا مامت نور أستعادت وعيها بأعياء محاوله مساعده نور ...فالأخيره من لهفتها على والدتها تناست ألمها و ضغطت على قدمها محاوله الوصول لآمها و سقطت على الأرض تتألم ....بلا مقدمات وجدتنى أحملها حملا كما لو كانت طفله صغيره وارقدتها على أقرب مكان صالح لذلك و تركت للدكتور عمله
الدكتور: لا بسيطه أن شاء الله ...أغمائه من صدمه ...مش محتاجين الأسعاف ...فقط حقنه مهدئه و ستكون بخير. أتفضل يا بشمهندس
نور: يعنى هى كويسه يا دكتور
الدكتور:أه أطمنى أوى ... أتفضل معايا يا بشمهندس خليهم يرتاحوا
قلت فى نفسى ...صحيح أنا لا أعرفهم ولا أمثل لهم صله ... ما هذا الأحراج يجب أن أتبع الدكتور
نور: أحمد ...ما تنساش تجيب القصص من على البحر ...أنا متشكره أوى مش عارفه أرد لك الجميل أزاى
أحمد : حمدا لله على السلامه ..... مفيش جمايل ولا حاجه خلى بالك من نفسك و من ماما
لماذا قلتها ...كأنى أودعهم ...أعلم انا هذا ما هو المفروض أن يحدث فقد قمت بواجبى كرجل و حسب .... لا بأس
نزلت مع الطبيب و من هناك وجدت أن الشاطئ قريبا من المكان فعدت لآجد أغراضى فى مكانها ولكن قصتى كانت تسبح فى الماء ...أرتسمت على وجهى أبتسامه أرتياح ....لمأعد أبالى بالقصه ... فما حدث اليوم يكفى لان يكون قصه ولا أروع ... حاولت تجاوز هذه الأفكار حتى لا تظل ذكرى فأنا أعرفنى ...
مر يومان على تلك الحادثة الغريبة السعيدة التى لم استطع ان اتخلص من وحيها حتى الان ,, اجلس على شاطىء البحر كعادتى اقرأ فى كتبى وقصصى وحكاياتى ,, واشرد ليس معهم ولكن معها ,, ما الذى يجذبنى لها بهذا الشكل ,, لم القها الا يوم واحد .. فلم كل هذا التفكير فيها اذن .. يبدو انها وحيدة مع امها .. وحيدة .. نعم وحيدة هى قالت ذلك ,, وامها مريضة ,, اليس من الواجب ان اطمئن عليهم .. هكذا فكرت .. وقمت من فورى قاصدا محلا لبيع الزهور ,,وابتعت بوكيه رقيقا بفخامه ..
ووجدتنى اشعر بسعادة غريبة كلما اقتربت من بيتها ,, سأراها للحظات اخرى ,, سأحلم الحلم الجميل من جديد ,, انا سعيد .. سعيد ,,
يتبع ،،،
__________________
"اِلي متى ترقُب و تصمُت يا قلمي...غدا ترى النزيف على جوانب الطُرقاتٍ منبثقُ...أكتب فأنت كل ما تبقى بيدي ما دام فى وريدى دماً"
لتكن خطواتك فى دروب الخير
على رمل ندىّ لا يُسمع لها وقع ولكن آثارها بيّنة
|
|
|
19-10-2005, 09:40 AM
|
#5 (رابط ثابت)
|
|
شمعــــــــه أمــــــــل
تاريخ التسجيّل: Aug 2002
المشاركات: 3,845
|
فى هذا الوقت وفى بيت نور كان هناك حوارا دائراً حول ..
والدة نور : تعرفى يا نور احنا نسينا حاجه مهمه اوى ,,
نور : خير يا ماما ,, حاجة ايه ؟
والدة نور : الشاب اللى اخدك للمستشفى ,, وصلك لهنا ,, وجابلى
الدكتور ,, وكمان ضاعت كتبه بسببك ,, كل ده واحنا نسينا وقتها اننا نسئله اتكلف كام ,,
نور : يااااه فعلا يا ماما ,,ازاى نسينا الحكاية دى ,,
نور : يا ترى نوصل له أزاى بس دلوقتى
والدة نور : عموما احنا ممكن نتصرف .. يعنى نتسند على بعض و نروح
الشاطىء واهو زمانك بتقدرى تسندى على رجلك والا ايه ,,
نور : اه فعلا يا ماما الحمد لله احسن .. بس تفتكرى هنلاقيه؟ مش ممكن يكون سافر ؟
والدة نور : اهو نجرب ونروح لنفس المكان اللى اتقابلتم فيه وان شاء الله نلاقيه,
نور : يا ريت يا ماما يا ريت .. دا شاب كويس اوى بصراحة ,,
نظرت لها امها نظرة عميقة فى عينيها وتبسمت فاحمرت وجنتا نور خجلا وقالت ..
نور : ااقصد يعنى انه شهم وكده ,, وكان ممكن اى حد تانى يستكفى بس انه يوصلنى المستشفى ويتصل بيكى بعد كده وخلاص ,, و .. و ... يعنى كده
والدة نور : اه هو شاب شهم فعلا
والدة نور : انا هروح اعمل كوب شاى .. تحبى اعملك معايا ؟
نور : هه .. اه ياريت يا ماما
جلست نور تفكر ,, غريب اوى الشاب ده,, وابتسمت وهو ايضاوسيم ..ما هذا الذى افكر به واطلقت ضحكة خافته ,, اتمنى ان يكون لازال يذهب الى نفس الشاطىء ,, اتمنى ان استطيع ان اشكره مرة اخرى , ,, قطع افكارها صوت والدتها
والدة نور : نوور ...نورر .. انتى روحتى فين ..
نور : هه ايوه يا ماما منا هنا اهو هروح فين يعنى .
.
والدة نور : اصلك كنتى سرحانه كده وزى ما تكونى فى دنيا تانيه ,,
اطرقت نور راسها خجلا : اسفة يا ماما مخدتش بالى
نور: ماما هو مش احنا قولنا هنروح الشاطىء النهاردة ؟
والدة نور : ايوه طبعا ان شاء الله ,, نخلص الشاى وننزل ,,
نور : طب ااقوم اغير بئه و ...
ارتفع جرس الباب فقالت نوور ,, : يووو ادينا حد جالنا ياترى مين ,,
دلوقتى نتأخر ويمكن اليوم يروح ومنعرفش ننزل ,,
والدة نور : افتحى بس الاول ان شاء الله خير .. تلاقى البواب جايب طلبات البيت والا حاجه
ذهبت نور فى خطوات بطيئه لفتح الباب وهى تفكر ,, كان زمانا نزلنا قابلنا احمد ,, ايه الحظ ده بس ,,
وامتدت يدها لتفتح الباب ,,,,
نور : احمد .. مش معقول ..!!
احمد : ازيك الاول .. رجلك عامله ايه دلوقتى
قدم لها بوكيه الورد وابتسم قائلا : اتفضلى
نور : الله .. حلو اوى طيب
أجابته فى شئ من الخيال فحتى هذه اللحظه لم تقتنع أنه هو نفسه
من تراه ...أنه هنا فعلا .....سرحت كثيرا و طال الصمت إلى أن
ارتفع صوت والدة نور : نور .. نور .. مين يا بنتى ..
نور : ياااه ايه اللى انا عملته ده.. ازاى مقولكش اتفضل
نور : اتفضل اتفضل ..
احمد : اشكرك
والدة نور : استاذ احمد ,, ازيك يا ابنى والله انت ابن حلال دا احنا كنا لسه فى سيرتك وكنا نازليين جاينلك ..
احمد : ما هو انا يا طنط فكرت انكم هنا لوحدكم وحالة نور .. وحضرتك
كنتى تعبتى .. فحبيت اجى اطمئن عليكم ..
والدة نور ,, ربنا يجازيك كل خير ,,
احمد : فى الحقيقة يا طنط انا كان ليا سؤال ,,
والدة نور : اتفضل يا ابنى اسئل
احمد : يعنى انا كنت بفكر ان حضرتك ونور هنا ومفيش حد يقدر يساعدكم فى الظروف دى ,,حضرتك أنا جاركم قرب هنا ممكن أساعد لو أحتجتم أى حاجه و ممكن أساعد نور بردوا تروح البحر زى ما بتحب وحضرتك معاها طبعا ..
والدة نور : بس يا ابنى احنا كده هنتعبك ونربطك بينا
احمد : لا ابدا يا طنط مفيش تعب ولا حاجة ..
والدة نور : طيب هو احنا كمان كان لينا سؤال ..
احمد : اتفضلى حضرتك
والدة نور : يعنى معلش يا ابنى اعذرنى يوم ما حصل اللى حصل نسيت اسئلك انت دفعت كام فى المستشفى وللدكتور وكل الحاجات دى,,
احمد : يا طنط حضرتك بتتكلمى فى ايه ,,الموضوع خلص خلاص و انسيه تماما ,و انا مش ممكن اخد اى حاجه .. وارجوكى انا هزعل لو اصريتى
نظرت له نور فى اعجاب حقيقى وقد كانت طوال الحديث صامته تتأمله
والدة نور : انا مش عارفه اقولك ايه ولا اشكرك ازاى .. مفيش حد بيعمل كده دلوقتى ,
احمد : متهيئلى احنا نقوم نروح الشاطىء عشان نور تستمتع بالاجازة ,, والتفت الى نور قائلا.....
احمد : على فكرة انا عندى مجموعة قصص هايله هتعجبك اوى ,,
نور : يا ريت اكون متشكرة جدا ,, ...
احمد : طب يالا بينا…..
استندت نور الى ذراع احمد .. وسارت معهما والدتها وساروا جميعا باتجاه الشاطىء ........و فى مخيلة نور أحلاما وردية جميلة ... أحساس يعتريها لم تشعر به من قبل كانت تتألم من قدمها ولكنها لم تشعر بذلك ...فهناك اشياء اخرى شغلتها عن الامها ,, ربما ازدادت من اجلها ضربات قلبها ,, ...........
تحبوا أدق الشمسيه هنا .....نطقها أحمد ليخرج نور من صمتها :
والده نور: أه يابنى ربنا يكرمك يارب ...بس يابنى احنا تعبناك معانا أوى
نور: كمان يا ماما لسه مش نعرف عنه حاجه خالص
والده نور: صحيح يابنى انت جاى لوحدك ولا معاك أهلك
أحمد: انا لوحدى هنا ... السنه دى أن شاء الله هتخرج من الكليه و قلت أغير جو شويه...ما لقتش أحلى من هنا .... و على يدكم أهو مصيف أحلى من كده مفيش
أطلقوا جميعهم ضحكه صافيه من القلب ...مما زاد فى حينها أتساع أبتسامه نور..
أحمد: نور ...شوفى القصه دى كده ممكن تسليكى على البحر
نور: انا ممكن أخدها بس بحب أستمتع بالبحر و الجو الجميل...ما قلتناش عمرك كم؟
أحمد: 22 سنه ..... وأنتى ؟
نور: يعنى ما شفتش لما كنت بتفتش فى شنطتى عند الدكتور ... و غمزت بعينها
أبتسم أحمد قائلا:
أحمد : صدقينى لا حتى ما فكرتش فى كده كان كل همى اعرف انتى مين بس
والده نور:انت غريب أوى يابنى .....ربنا يبارك لاهلك و نعم الآخلاق و التربيه
كانت نور ترتاح كثيرا لحديث والدتها مع أحمد فقد أحبته والدتها كثيرا ...
بتشتغل يا أحمد ( قطعت أم نور بسؤالها سمت الحديث )
أحمد : أن شاء الله المفروض همضى عقد الفتره دى بعد الاجازه على طووول
نور: أنت قاعد قد أيه هنا؟
أحمد : يعنى على حسب الظروف
نور:أزاى ...مش فاهمه
أحمد : أحنا عندنا شقه هنا بجى فيها من فتره للتانيه ...ثم أيه ما زهقتوش منى
والده نور:أزاى يابنى بتقول كده ده أحنا لحد دلوقتى مش عارفين نشكرك أزاى
أحمد: خلاص يا طنط ربنا يعزك الموضوع منتهى مش أتفقنا
سكت الجميع بدأ أحمد يخفى وجهه فى قصته و نور أغمضت عينيها فى أتجاه ألتقاء البحر بالسماء و والدته نور كانت ترقب الناس على الشاطئ كأنها تراه للمره الآولى ...كان أحمد يختلس النور لنور من حين لآخر طال صمتها ...أعتقدها نائمه ...كان يرقبها بأهتمام ...فتحت نور عينيها فجأه لتجد أحمد يحدق فى وجهها بعيدا عن قصته ..أبتسمت فى خجل قائله:
نور: مالك فى أيه ؟
أحمد : تعرفى لغه الصمت ....لغه عالميه قليل اوى اللى يفهمها
البشر جميعا يتشابهون فى تكون الجسد ، وملامح الوجه فلا يوجد شعب يولد ناسه بأربع أرجل، و لاث أذرع ، ورأسين وأذن واحدة...و
الناس جميعا يتشابهون، ولم يفرق بينهم الا اللون واللسان وقد أنهزمت دعوه اللون .ولم يعد للون البشره قيمه أو أمتياز..
وبقى اللسان وحده عاملا بين الجنس البشرى ففى العالم مئات من اللغات وآلاف من اللهجات ، واختلاف اللغه واللهجه يقيم حواجز بين أبناء الشعب الواحد.وقد عثرت اليوم على لغه عالميه لم أقرأها فى كتاب ، ولم أعرف منها كلمه ...لغه كل حروفها صامته !ومع ذلك فهى تعبر، و تفسر، و تصور بطلاقه غير مسموعه ...هذا ما جال بذهن أحمد حينها ....أظن أن نور سمعته...فقد أصابتها أيه نفس اللغه و تستطيع التصوير الأن بنفس البراعه دون أن يتحرك اللسان...
( لم ترد نور على احمد حينما سألها عن لغة الصمت ,, اعتلت وجنتيها حمرة خفيفة واستمعت له ثم ظلت الكلمه تتردد فى اذنيها لوقت طويل بعدها ,, واخذتها الكلمة بعيدا ,, الى حيث تتمنى ان تذهب الى تلك الفردوس التى طالما سمعت عنها من صديقاتها وقرأتها فى القصص والروايات ,, هذا الاحساس الذى لم يستطع احد من البشر ان يناهضه او يتحكم فيه حتى الان ,, هذا القدر الذى يأتى كهطول المطر دون سابق انذار فلا يلبث البشر ان يغرقون به ,, ذلك الغرق الذيذ الذى ان اخذك الى اعماقه فلن تشكو او تتألم وانما ستظل فقط تشدو به كعصفور كناري فى صباح ايام الشتاء الباردة
ولانها بعد لم تتأكد من كل هذا فقد ظلت الافكار تتداولها لوقت طويل بعدها عما كان يقصده )
لغة الصمت ,, هذا ما قاله احمد ,,ولكن من قال اننى لا اكلمه واضاحكه واخاصمه واصالحه دون ان يتحرك لسانى ؟
لقد صار كالهواء بالنسبة لى هل استطيع العيش دون ان اتنفس؟ ,, هواءا قويا كذلك الذى يلفح وجهك عند مواجهة البحر يجعلك تشعر بالانتعاش و الانطلاق بل والبهجة ,, رياحا دافئه ربما اتت خصيصا لك فى شهر ديسمبر لتقيك لسعات البرودة ,, كان اروع من اى كلمة تصفه وكان صعبا جدا ان لايوصف !,,
يتبع،،،،
__________________
"اِلي متى ترقُب و تصمُت يا قلمي...غدا ترى النزيف على جوانب الطُرقاتٍ منبثقُ...أكتب فأنت كل ما تبقى بيدي ما دام فى وريدى دماً"
لتكن خطواتك فى دروب الخير
على رمل ندىّ لا يُسمع لها وقع ولكن آثارها بيّنة
|
|
|
19-10-2005, 06:56 PM
|
#6 (رابط ثابت)
|
|
Banned
تاريخ التسجيّل: Aug 2002
الإقامة: :
المشاركات: 7,916
|
انا عن نفسي مستني لحد دلوقتي خير ان شاء الله عايزين الازمه بقي ههههههههههههه
|
|
|
19-10-2005, 10:33 PM
|
#7 (رابط ثابت)
|
|
شمعــــــــه أمــــــــل
تاريخ التسجيّل: Aug 2002
المشاركات: 3,845
|
اصبحت جلساتى انا وامى لا تخلو من حديث عن احمد ,, فهو اليوم قال طرفة اضحكتنا فنسترجعها معا فنضحك ثانية واضحك حتى وان لم تكن طريفة ,, وادمع ضحكا وابكى فرحا كلما رايت الابتسامة تعلو شفتيه كقبة هلال مضىء فى ليل حياتى الحالك
واليوم القى علينا شعرا ,, لم اكن اتصور يوما ان احدا سيهدينى كلمات شعرية بل ويقف ليلقيها امامى مشيرا بيديه معبرا عن مكنوناته محتضن الهواء بين يديه وهو ينظرنى خلسة ويلقى بنظرة باسمه ان ,, انما كلماتى كلها لكى
كان ماهرا باشياء كثيرة بل حتى اننى لا اجد شيئا لم يكن ماهرا به ,, فهو مثقف جدا ومحاور رائع وفارس شهم و وو ,,, ماذا ايضا ,, نعم كان حلما تتمناه اى فتاه ولكنه الان حقيقة اراها امامى كل يوم ,,
:النهاردة معاد فك الجبس مش كده ؟
( هكذا قالت امى وهى باسمة )
ابتسمت لها وقلت : ايوا يا ماما الحمد لله اخيرا هتحرك براحتى ,,
(ثم تذكرت ان احمد قد لا يضطر لملازمتى بهذا الشكل فشعرت بالضيق الشديد ,, )
الام : نور نوووووور ,,
نور : هه ايوا يا ماما ,,
الام : مالك يا بنتى بتفكرى فى ايه ؟
نور : لا ابدا ولا حاجه ,, اصل احمد يعنى كده مش هيبقى مضطر انه يجيلنا وكده ,,
الام : طيب وانتى عاوزاه يجيلنا على طول ليه بقى ( وابتسمت )
نور: فى الحقيقة يا ماما انا برتاحله كتير ,, بحس انه انسان نادر اوى الواحد يلاقى زيه ,, وخسارة جدا ان حد يخسره
الام: ايوا بس هو لمحلك بحاجه ؟
نور: هو اهتمامه دا كله مش كفايه ؟
الام : برضو يا حبيبتى لازم نتأكد الاول ومتخليش عقلك يدق فى قلبك
نور : يعنى ايه ؟
الام : يعنى ...............
دق جرس الباب فتهللت اسارير نور وابتهجت وجرت بل انها طارت كعصفور انطلق لتوه من قفصة ,, قائلة : دا اكيد احمد ,,
اتسعت ابتسامتها عندما وجدته عند الباب مبتسما هو الاخر
احمد : صباح الخير ,,
نور : صباح النور ,, ازيك ... اتفضل
احمد : تعرفى انا مش عارف ازاى هقدر اعود نفسى انى مشوفكيش كل يوم لما امشى وارجع القاهرة
نور فى حزن : تمشى ,, تمشى ليه دا لسه بدرى اوى على الصيف,,
احمد مطمئنا : ايوا طبعا انا بتكلم عموما ,, انا اصلى اتعودت على وجودك جمبى
اطرقت نور خجلا ,,
الام : صباح الخير يا ابنى ازيك
احمد : صباح النور يا طنط ,,, النهاردة لازم نحتفل بان نور خلاص هتفك الجبس وهتقدر تتحرك براحتها,, وهترتاحوا منى بقى
الاه تضحك : نرتاح منك ايه بس,, دا تلاقينا احنا اللى زهقناك وضيعنا عليك المصيف
احمد وهو مبتسم : بصراحة يا طنط المصيف دا من احلى المصايف اللى قضيتها فى عمرى كله ,, دا ان مكانش من اجمل ايام عمرى كلها فعلا ,,
احمد : انتوا دخلتوا قلبى اكتر زي ما تكونوا اهلى واكتر ,,
الام : وانت كمان يا ابنى ,,
نور : طيب انا هحضر شاى وفطار ,,
احمد : لا لا شاى ايه ,,احنا نروح المستشفى نطمن عليكى الاول وبعدين نرجع لماما ونشرب الشاى براحتنا
نور : زى ما تشوف
احمد : انا شايف احلى ابتسامة شوفتها فى حياتى ,, احمم ,, مش يالا بقى ننزل ؟
استقلا التاكس الى المستشفى وتم نزع الجبس عن ساق نور وقال الطبيب انها قد تشعر بعدم اتزان لفترة بسيطة لكنها ستتخلصمن ذلك الاحساس سريعا,,
احمد : مبروك فك الجبس بس انا زعلان شويه ولو انى فرحان برضو
نور : خير زعلان من ايه ؟
احمد : خلاص بقى هتستغنى عنى ومش هقدر امدلك ايدى عشان اسندك ,,
نور : يعنى انا مكنتش تعباك ؟
احمد : يا ريت تتعبينى بقيت حياتى بس اكون جمبك
وصلا الى البيت وجلس احمد معهما قليلا واستئذن لترتاح نور على وعد بحضوره فى اليوم التالى ,,
ظل حديث احمد يدور مرات ومرات ,,راسما امامها احلاما جميلات,, وطرقا خضراء محلقة بها فراشات مضيئة وحوريات ,,, لكم عشقت هذا الحديث حقا ,, ليته يصبح حقيقة !
وصل أصدقاء أحمد الى المصيف و لحقوا برفيقهم...قدج يكونوا وصل فى المعاد الخاطئ لكنهم وصولا وأصبح واقع أمام أحمد....قلت مقابلاته لنور فى الفتره الآخيره...ولم يكن بينهما أى وسيله أتصال...كان كل ما يشغل بال أحمد كيف يتصل بنور...كيف يطمئن عليهم...ثم لما يطمئن ...هل ما يشعر به حقا ...أم انه واهم فحسب... لا بأس الآن...المهم هل أحكى أصدقائى ..لا أظن انه ...ماذا أقول...وقعت فى حب فى أسبوع واحد فقط...غير منطقى بالنسبه لهم...اذا أٍكت ولا سبيل غير ذلك
مين هيشترى الفطار...
طنقها أحمد اصدقاء أحمد
أحمد: انا ...انـــــا هروح أشترى استنوا انتو هنا
كانت فرصه رائعه له ...من يومين و أصدقائه ملازمين له ...فرصه ليرى نور ..,لكنها الثامنه صباحا ...قد تكون نائمه...
كان يحلم بكلماته تلك كحلم يقظه و هو فى طريقه مسرعا للبيت...أحمد...أحمد
أنتزعه نداء نور من حلمه .... فقد كانت فى شرفه بيتها تطالع البحر فى الصباح....سعد جدا لرؤيتها ...وهى ايضا كانت تقفز فرحا فى الشرفه ...أشار لها بيده محييا أياها .. ومضى فى طريقه بعد ان توقفت لحظات ؟
نور: ماما أحمد كان تحت
والده نور: طيب... وأنتى عايزه أيه ...وهو جاى بدرى كده ليه وأختفى فين
نور: بس ده مشى شافنى بس من تحت و مشى
والده نور: معلش يا بنتى...بس ما تعلقيش نفسك بيه أوى كده
كانت كلمات والده نور فى غايه القوه و الأحراج...فقد أنتزعت نور من حلمها .......
__________________
"اِلي متى ترقُب و تصمُت يا قلمي...غدا ترى النزيف على جوانب الطُرقاتٍ منبثقُ...أكتب فأنت كل ما تبقى بيدي ما دام فى وريدى دماً"
لتكن خطواتك فى دروب الخير
على رمل ندىّ لا يُسمع لها وقع ولكن آثارها بيّنة
|
|
|
19-10-2005, 11:18 PM
|
#8 (رابط ثابت)
|
|
Banned
تاريخ التسجيّل: Aug 2002
الإقامة: :
المشاركات: 7,916
|
ياعيني يانور يابنتي صعبت عليا
هما الرجاله كدا هههههههههههههههههههههههه
كمل ياعم كمل
التشويق ابتدا اهو
|
|
|
19-10-2005, 11:57 PM
|
#9 (رابط ثابت)
|
|
Unforgettable
تاريخ التسجيّل: Mar 2003
الإقامة: مـصــر أم الـــدنـيــــا
المشاركات: 13,012
|
مكنتش أعرف ان عندك الموهبة دى كلها ... بجد قصة جميلة جدا يا احمد و فى نفس الوقت تسلسل احداثها رائع ...و خلتنى عايز اعرف الباقى من فضلك يا ابو حميد كمل القصة عايزين نعرف أحمد عمل ايه بعد كده و ايه اللى حصل لنور ... يالاه...
|
|
|
20-10-2005, 01:42 AM
|
#10 (رابط ثابت)
|
|
شمعــــــــه أمــــــــل
تاريخ التسجيّل: Aug 2002
المشاركات: 3,845
|
و فى شقه أحمد.....!
مش هنروح البحر بقى
أحمد : أهم أكيد ...تحبوا دلوقتى
طبعا ...علشان نلحق اليوم من أوله
أحمد:طيب ...يلا بينا
وهناك على الشاطئ كانوا يمرحون ... يتضاحكون ...ولكن وحدهم ...لم يكن أحمد معهم فقد كان غائب عن الوعى...ولكن هذه المره ليس ولهانا وأنما لسبب أحمد ..
أحمد...أحمد
أحمد: ها ..نعم
مالك فى أيه
أحمد : مش عارف...يظهر تعبان شويه
طيب يلا ننزل الميه علشان تفوق
أحمد:بلاش انا ...انا فعلا تعبان
يلا بلاش دلع احنا مش بنصيف كل يوم ...وبعدين احنا ضيوف عندك
أحمد :حاضر...حاضر يلا بينا
تقافزوا فى الماء واحد تلو الآخر و معهم أحمد..كان الحق معهم فقد أحس أحمد بتغير ... أحس انه أفضل كثيرا ..... و مضى الوقت سريعا فى الماء...ولكن فجأه تغير أحمد ...لم تجحظ عينها ...ولا تغير لونه ..ولكنه كان واقفا فى الماء... و سقط ...سقط وحده و فجأه...ظن أصدقائه أنه يغطس ..أوأنهم يقصد ذلك ...ولكن طال مكوثه طافيا ....
أحمد....أحمد....أأأأأأأأحمد
أحمد :آآآه ...فى أيه
حمدا لله على السلامه...خضتنا عليك
أحمد: أيه اللى حصل
كنت واقف معانا و فجأه وقعت..انت أيه مش فاكر
أحمد : لا مش فاكر ....طيب ليه
لسه مش عارفين بس الدكتور قال لازم أشعه
أحمد : طيب يلا انا عايز أمشى
تمشى ...تمشى تروح فين
أحمد : نروح البيت..
و الاشعه و التحاليل
أحمد :فى القاهره أن شاء الله
مش هينفع يا أستاذ أحمد ...
قالها الدكتور المختص
أحمد : يه يا دكتور
الدكتور: لحد دلوقتى ما حددناش سبب الأغماء أيه ..ومن كلارم زمايلك أنها مفاجأه و ده مش كويس..ثم أنها اول مره من كلامهم بردوا
أحمد : أه يا دكتور اول مره ..بس انا حاسس انى كويس دلوقتى
الدكتور: طيب اصبر على الأقل النهارده بس
أحمد : لالا ...لازم أمشى ...أشكرك انا الحمد لله كويس
الدكتور:طيب هخرجك بس تذكر ..لما ترجع لازم تعمل فحوصات
أحمد :أن شاء الله يا دكتور..لو لينا عمر
لا أرادبا ...قالها أحمد ...خرجت من أعماقه ...ففى قرار نفسه كان يعنيها ... فقد أخفى ألمه ...حتى على الطبيب ...ولا يعلم لما
دق الباب ...
نور: مين بره؟؟
أحمد: السلام عليكم أزيك يا نور
نور: أحمد...أستنى لحظه
و جرت نور علىأمها..ماما ...ماماااااااا...أحمد بره
والده نور: دخليه يابنتى
نور:أتفضل يا أحمد
و للمره الآولى ...نطقها أحمد ... و لكن بنبره لم تعهدها نور كانت تحمل بين طياتها كل ما تحمله الدنيا من أسى و ربما ....الخوف
أحمد : وحشتينى يا نور
تفاجأت نور بالكلمه.. ولكن لم تسعد بها ...على عكس ما كان يجب ان يكون
نور: مالك يا أحمد ...فى أيه
أحمد : مفيش عادى ما تشغليش بالك
والده نور:أهلا يابنى أزيك
نور: مش عارفه يا ماما بس باين عليه تعبان أوى
أحمد : لالا عادى ...بس أنا جيت أطمن عليكم ..معلش يا طنط عارف انى أثقلت عليكم
والده نور: والله يا بنى انا حبيتك أوى ..,نعم الأخلاص و الأدب...ربنا يحمك... أصدقائك وصلوا ولا لسه
أحمد :أه يا طنط وصلوا من 3 أيام ...بس هما خرجوا يشتروا هدايا وانا كنت نايم
والده نور: باين عليك مش نايم
أحمد : ( ضاحكا أو حاول !! ) ليه ..لا عادى بس أصل سهرنا كتير أمبارح
نور: مالك يا أحمد
كان الخوف و الشك قد تسلل لقلبها و بعد يعتصره بعنف فهذا ...ليسش هو ذلك الشهم الذى عاونها على الشاطئ .... هذا وجه مختلف يكمل على ملامحه القل و صوت يحمل نبره تشعرها بالخوف
نور: انت فيك حاجه صح...كنت فين الفتره اللى فاتت مش سألت علينا يعنى زى عوايدك
أحمد : مفيش كنت بتفسح مع أصحابى ..ما تنسيش أنهم ضيوفى
نور: طيب ولما جيت أمبارح الصبح ما أستنتش كتير ليه
أحمد : صدقينى مش عارف...بس الوقت كان بدرى شويه وتكسفت اقلقكم
والده نور: ايه يا بنتى فى أيه هو تحقيق
نور: أنا أسفه ..عن أذنكم
همت نور بمغادره الجلسه... فقد شعرتأنها تمادت كثيرا فى ألحاحها على أحمد ..... كانت يدها على مقبض باب غرفتها حتى نادت والدتها عليها بقوه
نورررررر...نوررررررر
تعالى ألحقينى
هوى قلبها بين قدميها و صار يخفق بعنق ...تثاقلت قدماها على الأرض....
نور: فى أيه يا ماما ...
ولكن لم تستطع أن تكون جملتها ... و تيبس وجهها فى ذهول فقد كان أحمد منخفض الرأس فى جلسته بلا حراك!!!!!
يتبع،،
__________________
"اِلي متى ترقُب و تصمُت يا قلمي...غدا ترى النزيف على جوانب الطُرقاتٍ منبثقُ...أكتب فأنت كل ما تبقى بيدي ما دام فى وريدى دماً"
لتكن خطواتك فى دروب الخير
على رمل ندىّ لا يُسمع لها وقع ولكن آثارها بيّنة
|
|
|
20-10-2005, 03:06 AM
|
#11 (رابط ثابت)
|
|
Unforgettable
تاريخ التسجيّل: Mar 2003
الإقامة: مـصــر أم الـــدنـيــــا
المشاركات: 13,012
|
كده برده . ده كلام.... ايه الذل ده  يعنى انت جيت عند اهم نقطة و وقفت شهرذاد عن الكلام المباح ؟؟؟
عايزين نعرف ايه اللى حصل ... احمد طلع عنده ايه ؟؟؟ و ايه سبب الأغماء المفاجئ ده ؟؟
كمل يا أبوحميد
ههههههههههه... قصة جميلة يا أحمد بجد  ومشوقه كمان  و فى انتظار الباقية 
|
|
|
|