|
مهلك يا عمرها
ترمّد القلب حين ضاق بالحلم مداه
واسّاقط الوجود دمعا، فكيف يطوي
خطى المواسم حين تسيل المسافات
وتعلق بمزق العروق السنون!!
على كتف الغياب غرفة مهجورة لم يبق منها
سوى هاتفات ريح يسألها صدى غارب
عن أسماء ساكنيه التي ماتت
وقلب يجره إلى طرق تضيق ولا يضيق
مرّ بصفصافة خبأت قلبه
حدثته عن صبية أراق على كفيها عمره
سوّرت عينيها بكحل وسّرحت بحرا
إلى فستانها الأزرق
عن شمس تلهو على شعر يملأ راحته بالذهب
كلما ذكر أنه فقير
أناخ ظلّه المتعب على
حافة مساء مثقل بالفقدان
شمّر عن عروق تنبض بهدي عينيها
غمس في الشوق كفه ليصنع لها من الهوى
تمثالا يرفد صقيع قلبه بنفح حنان
وعانق ظلا منسوجا بخفقة خطاها
من حواشي صفحات ضائعة
لملم آخر كلماتها
ودم وردة يبست بين السطور
وبعينين تحبران الفراغ
كتب على فرو الضوء نوسان روحه[size=4]
__________________
[FLASH]http://msssms.jeeran.com/matmrdah.swf[/FLASH]
|