|
صلاة لا محراب لها
سلام عليك يا وطني
حين تضيق سماؤك بأرصفة الحكايات
ومراثي الهوى في ردّة الفصول
وحين تفضّ تعاويذك أقفال الرماد
وسنون عجاف تتثاءب من وقع خطانا
بين الوطن الميّت والوطن الموت
سنابل لقمح وثني تتعلم الانحناء خارج الريح
وجذع يشيخ به نسغه، فتموت الولادات حول أفرعه
بين السيف والرأس المقطوع غد صريع
كقلب صوفي على نطع الحقيقة
وأعراس فجيعة تتذكر أوجاع فجر مغدور
بين مدن تستفيق ومدن تسبى
شتاء معجون بيأس عتيق في خوابي مطحلبة
ومفاتيح عنقودية لحجرات مقفلة من الزمن
بين سنّة من تراب وألسنة من لهب
أرواح تاقت لملاقاة الصباح
وأصابع تطل من قضبانها
تمسك بالشمس قبل اختناق النداء
الطقوس التي انكفأت على وجع
ستصحو بثورة نغسل أوزارنا في نهرها
لتنمو من غرس كفوفنا سواعد تشبّ
على طوق الحديد وبسملات القافلة
__________________
[FLASH]http://msssms.jeeran.com/matmrdah.swf[/FLASH]
|