بين شقشقات النهار
وطيور الصباح
ولحن الأمل
فى مقطوعتى الباكية
دوما أراهم ..
دوما لا أنساهم ..
دوما أصبح على رثائهم ..
شعب الحجارة ..
تعصرنى ماّسيهم ..
فألوذ بضعفى لخالقى
أناجيه , وأسترضيه ..
ثم أبدأ فى حماقاتى ..
وتنقضى الساعات ,
وتنتهى الحماقات ,
وأعود مجددا كما كنت ,
حزينا باكيا , مفكرا ..
أستغرق فى التفكير
فأبكى , فأنخرط فى البكاء
دوما أرى أخى حاملا
حجارته الصخرية ..
بعد أن قدمتها له أمى ..
أخى .. لكنه ليس أبن أم
أمى ..لكنى لست فلذة كبدها
إنما هو اخ العرب , وهى
أم العرب ....
خنساء هذا الزمان
أراها تعطيه حجارته ..
فيقذها , فترتد إليه طلقة
من طلقات الخيانة
فتنتهى البسمات ..
وتنقضى اللحظات ..
ومازال الحال هو الحال
وبدأت فى الانهيار ..
ضعفت جفونى ..
تلاشت قوتى ..
أصبحت ضعيفا ,
حائرا.,.
ليت بيدى ما أقدمه
ليتنى , لم أولد
لأرى نهر الدماء
زاخر بعرض أخواتى
زاخر بدماء أخوانى
زاخر , بوءوءات أخوتى الصغار
ليتنى ماعشت ..
كى لا أرى تلك السحب ,
الملونة ..بلون أسود قاتم ..
يصافح أراضينا دوما دائما ..
لا ينقطع عن زيارتنا يوما واحدا ..
دابت ورقاتى ..
قصف قلمى ..
كسرت أفكارى ..
بت حائرا ..
لا ملاذ لى غير ربى ..
ثم هذا الصباح اللعين ..