السلام عليكم
وكل عيد وأنتم بألف خير
من أوراقي القديمة التي تتجدد في كل عيد سميتها اعترافات مراهق
كلما جاء العيد تعود بي الذكريات لذاك اليوم الذي اجتمعت فيه قلوبنا..
وتلتثم فيه شفاهنا بقبلة العيد ونحن لا ندرك لها معنى إلا أننا أصدقاء.. ورفقة عمر...
هل تذكرين يومها ..تلك القبلة التي غيرت فينا الكثير....
لم تكن قبلة عيد كما كنا نتبادلها معاً ...
أتذكرين تلك الرعشة التي اكتست بها أجسادنا لأول مرة..
أتذكرين تلك الحرارة التي داهمت أنفسنا في لحظة واحدة...
أتذكرين تلك الساعة التي بكينا فيها ونحن نضحك...
أتذكرين ذاك الخفقان الذي صاحب نبض قلوبنا..
اتذكرين صمتنا الغريب ..
يومها لم نقل " عيدك مبارك وجعلك من عواده"
بل سكتنا ثم انصرفنا وشفاهنا مطبقة بكلمة حائرة...
نحاول جاهدين إخفائها ...
أتذكرينها عندما نطقناها لأول مرة وبصوت واحد " أحبك يا بعد عمري"..
ثم افترقنا لغير لقاء...
وتدور الأيام...
ويأتي العيد ...
ونرسلها من بعيد مع الأثير ..
مع نسائم العيد في صباحه الأول...
ونحن ندرك أننا لن نلتقِ.. لأن الزمن لا يعود.
اليوم تذكرتك...
في صباح هذا العيد الجميل...
رأيتك في كل الوجوه الجميلة في هذا الصباح...
وسمعت صوتك مع كل تباريك الناس لي بالعيد...
حتى حرارة أنفاسك أحسست بها كلما دنوت من نفسي.
حبيبتي
عيدك مبارك وجعلك من عواده.
أحبتي ولكل من يقرأ هذه الكلمات اعتذر لكم عن بعض الكلمات التي وردت بالخاطرة.
هذيان نسيم الروح