|
تسعين دقيقه وأنا ملزوق فى الكرسى أمام التليفزيون ورائحه الشياط كانت تخرج منى وكنت كل شويه أنزل فى الكرسى أحسست بأن أحمد حسن سيضيع ضربه الجزاء لان زوايته لاتتغير ولكنى كان لدى احساس ان الله سيرضى كل من يشاهدون المباراه او فى البيوت
الحقيقه أرفع قبعتى لحسن شحاته وأوقل له أجدت فى قراءه الملعب وأجادت فى تغييراتك الموفقه خلال الدوره وكأن الله لم يرضى بما تعرضت له قبل الدوره
مبروك لمصر لتمسح دمعه العباره ولو لبعض الوقت
وأتمنى فتح باب الاحتراف فى مصر وأعطاء المدرب الوطنى فرصه فى تدريب المنتخب القومى والاهلى والزمالك
لو لاحظنا معظم الفرق الافريقيه أصبحت تعتمد على المدرب الوطنى
مبروك مره أخرى لمصرفازت على فريق سيمثل افريقيه افضل تمثيل ونتمى له التوفيق فى كأس العالم ككمثل لافريقيا
|