بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----عالم ابن مصر---- > قاعة كلمات > قصة و عبرة
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 20-02-2006, 10:03 PM   #1 (رابط ثابت)
It's For You!!!
 
الصورة الرمزية لـ yasmina
 
تاريخ التسجيّل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 4,874
yasmina is on a distinguished road
د / دعــــــــــاء ...الشهيده الحيه ( قصه )

السلام عليكم ورحمه الله

عوده للاعمال القصصيه بعد طول أنقطاع لظروف الدراسه و العمل
معلش بقى هصدعكم بس أستحملوا شويه
أتمنى تعجبكم القصه
و من أولها عذرا للأخطاء الآملائيه فأنا أكتب أرتجالا دون ترتيب مسبق
لنرى كيف تتطور الآحداث



كانت الساعه تدق التاسعه صباحاً ...حين دخلت السيده هناء لتَيقظ أبنتها الكبرى دعاء ... لتجدها على أتم أستعدادها كأنها لم تنم مطلقا فى ليلتها ...لماذا لم تنم دعاء وما قصتها

دعونا اولاً نتعرف على دعاء



دعاء مقيده طالبه فى الماجستير فى جراحه القلب ....فى الثامنه و العشرين من عمرها .... من أصل معدم فدعاء الآبنه بالتبنى للسيده هناء ... ولكن لم يكن لاحد أن يعرف بهذا الأمر غير دعاء و السيده هناء و الآب المنسوبه له دعاء وهو زوج السيده هناء و يعمل عمل بسيط فى أحدى المصالح الحكوميه ... تكلف السيد خالد ( والد دعاء بالنسب ) بكامل تكاليف تعليم و تربيه دعاء منذ أن كانت طفله تبنوها نظرا لان الله سبحانه و تعالى لم يقسم له بأن يكون أباً .... أتمت دعاء دراستها الثانويه بتفوق ملحوظ و ملموس من الجميع فقد كانت نسبتها فى الثانويه تؤهلها للألتحاق بأفضل الكليه و أعلها ... كان أملها و أمل ابويها أن تكون دعاء طبيبه ... طبيعتهم الفطريه فهم غير متعلمين حيث كان شائعا أن البنت يجب ان تكون طبيبه و الولد أما ضابط أو مهندس أن لم يكن دكتور

حقيقهً تلك كانت رغبه دعاء أيضا ...كافح السيد خالد كثيرا ليصل بدعاء إلى شط البر فى التعليم ( من وجهة نظره ) فأن أصبحت طبيبه يشد لها أساتذتها بالتفوق و التميز ولانها من المتفوقين كان لتميزها دور فى منحتها التعليميه إلى بلاد الغرب لتكمل دراسه الطب هناك .



نعود إلى دعاء فى غرفتها ..كانت تستعد دعاء فاليوم ...هو يوم أنتظرته كثيرا ...حضرت أغراضها كامله تستعد لرحله عمرها كما كانت تحلم .... حانت لحظه الوداع فدعاء الآن ليسشت تلك الصغيره التى كانت تمرح منذ سنون قليله ..هى الآن الدكتور دعاء ...دعاء خالد حسين المصرى





ماذا يحدث مع دعاء ... ما قصتها فى الغربه ....ماذا حدث فى ألمانيا ... تابعونا فلنا مع القصه ...قصه
__________________
اذا اردت شئ بشدة فاْطلق سراحة فاْن عاد اْليك فهو ملكك للابد وان لم يعد فهو لم يكن لك من البداية



yasmina is offline   الرد مع إقتباس
قديم 20-02-2006, 10:06 PM   #2 (رابط ثابت)
شمعــــــــه أمــــــــل
 
الصورة الرمزية لـ أحمد سليمان
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2002
المشاركات: 3,845
أحمد سليمان is on a distinguished road
عذرا كتبت بأسم أحتى




نعود للتكمله




كان ينتظرها فى الآسفل سائق فى سياره ليموزين لكى يقلها بها إلى المطار و هنا لم تتمالك السيده هناء دموعها ..فهذه أبنتها الروحيه تغادرها ولا تعلم إلى متى ..تنزل دعاء مهروله حتى لا تصتدم بدموع أمها لتجد عند باب البيت والدها ينتظر مع السائق ..

دعاء: ماذا تفعل هنا يا والدى

خالد المصرى: أرافقكى أن شاء الله إلى المطار

دعاء: ولكنك مريض يا أبى

خالد المصرى : لا عليكى ..أركبى حبيبتى حتى لا يفوتك المعياد هيا هيا



وأنطلقوا إلى المطار سويا و هو يحتضن أبنته مودعا لها يوصيها بنفسها خيرا و بالله الطاعه و التقوى فى كل شئ ..كل حركه ... كل قول



أنتهت أوراقها فى سرعه و يسر و صعدت إلى الطائره ....متوجهة إلى ألمانيا برفقتها عدد من الزملاء و الأساتذه كلً مشغول بما يسعى أليه ...



المضيفه: مساء الخير ممكن حضرتك تربطى الحزام لحد ما الطياره تطلع

دعاء : أه..أكيد

المضيفه: شكرا أتمنى تستمتعى بالرحله معانا



همهمت دعاء ...ما أظنش

أشرف: ايه يا دكتوره انتى بتخافى من الطائره ولا أيه ؟

دعاء: لا يا دكتور بس رهبه المره الاولى ...أنت عارف دايما لازم يكون فى المره الاولى

أشرف: معاكى حق



أنتهى الحديث على هذا و ظلوا صامتين قرابه الساعه و النص ...البعض أنشغل بقرائه المجلات و البعض الآخر أنشغل بمطالعه نافذه الطائره لرؤيه ما يمر بالأسفل



أشرف: المنظر جميل طبعا ..مين قدك يا دكتور انتى اللى جنب الشباك

دعاء: حضرتك تقدر تيجى مكانى ...أصلا المنظر بقى ممل البحر مصاحبنا من مده طويله و المنظر ثابت

أشرف( ممازحاُ) : يا دكتوره نصبر على البحر كام ساعه أحما كنا رحنا الرحله بحرى و فضلنا فيه أيام و ليالى بطولها



و ظلا يتجازبا أطراف الحديث لساعتين أخرتين أو ربما ثلاث ساعه حتى مرت المضيفه مرت أخرى



لو سمحتوا حزام المقعد علشان وصلنا...حمدا لله على السلامه



دعاء: بسرعه كده

أشرف: بسرعه أيه يا دكتوره ... حضرتك احنا ها من اكتر من 5 ساعات



و كانت الآجرائات الممله فى مطار القاهره لها مثيلتها فى مطار فرانك فورت ولكن بأختلاف الوقت فقد كانت أقل ممل بكثير ... ولكنها فى كل الآحوال ممل لا يمكن أن يدرج تحت بند الآستمتاع بالرحله



وفى الفندق كان الدكتور أسماعيل رئيس البعثه يلقى على طلابه الروتين المطلوب منهم الألتزام به ... من وجهت نظره هو أمر تنظيمى بحت ولكن لآختلاف الأجيال كان الطلاب فى حنقه من الاوامر



واو الفندق رائع .. ( هذه وفاء زميله لدعاء فى البعثه )

وفاء : أيه رأيك يا دودو

دعاء: رائع فعلا ..فخم أوى

وفاء: طبعا يا بنتى ما أنتى فى ألمانيا .. مش فى شوارع المحروسه

دعاء: مالها المحروسه بس ...خليها فى حالها هى مش ناقصه بهدله

وفاء: ههههههههه يخرب عقلك ... بزمتك مش هنا أحسن

دعاء: خلينا نشوفك رأيك هيكون أيه بعد أسبوع ... أكيد هيتغير

وفاء: أشمعنى يعنى

دعاء: وقتها هقول لك



أنهى الجميع العشاء الأول لهم فى ألمانيا و كلً صعد إلى غرفه محجوزه مسبقا بأسمه ليستعدوا إلى أيام لا يعلمون عنها شئ ...من المفترض أنها للدراسه فقط و من ثم العوده فى سلام !!!!

يتبع ،،،،
__________________
"اِلي متى ترقُب و تصمُت يا قلمي...غدا ترى النزيف على جوانب الطُرقاتٍ منبثقُ...أكتب فأنت كل ما تبقى بيدي ما دام فى وريدى دماً"






لتكن خطواتك فى دروب الخير

على رمل ندىّ
لا يُسمع لها وقع ولكن آثارها بيّنة
أحمد سليمان is offline   الرد مع إقتباس
قديم 02-03-2006, 12:07 PM   #3 (رابط ثابت)
شمعــــــــه أمــــــــل
 
الصورة الرمزية لـ أحمد سليمان
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2002
المشاركات: 3,845
أحمد سليمان is on a distinguished road
كيف أكمل ولا تعليق واحد
و تقريبا مفيش غير واحد اللى قرأها من ساعه ما أتحطت من أسبوعين تقريبا !!!!!!!

شكرا
__________________
"اِلي متى ترقُب و تصمُت يا قلمي...غدا ترى النزيف على جوانب الطُرقاتٍ منبثقُ...أكتب فأنت كل ما تبقى بيدي ما دام فى وريدى دماً"






لتكن خطواتك فى دروب الخير

على رمل ندىّ
لا يُسمع لها وقع ولكن آثارها بيّنة
أحمد سليمان is offline   الرد مع إقتباس
قديم 23-03-2006, 01:42 AM   #4 (رابط ثابت)
أمير الظلام
 
الصورة الرمزية لـ THEGOODWOLF
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2005
المشاركات: 398
THEGOODWOLF is on a distinguished road
أستاذ أحمد سليمان

من المذيع المشهور

ربما تكون هذه هي زيارتي الأولي لكتاباتك

ملحوظة :
أنظر للتاريخ


بغض النظر عن الأخطاء الإملائية

لكني أحب أن أقول أنك كاتب رائع

القصة قد تبدو في البداية مملة

لكن هذا لغير محبي القراءة و لمدمني الأكشن

و لكن في رأيي أن هذه بداية هادئة و مقدمة تعريفية لشخصيات القصة و أرض الأحداث

عندك ميل للفكاهة ، كسخريتك من الروتين الممل للإجرائات الحكومية في المطار المصري و المطارات الأخرى

ربما تكون زيارات الأخرين قليلة و الردود كذلك و لكن ليس على ذلك أن يحبطك
فأنت كاتب جيد
إستمر

في إنتظار باقي القصة
__________________
PLEASE .... KILL ME

ليس معنى أني لم أرد .. أني لم أدخل زيارة
هناك ..أكيد من يهتم
الكلام إلي إحنا بنقوله بيحمل مشاعرنا شئنا هذا أم أبينا سواء أخفيناها أم لا

و أشعر بما تشعرون به عندما تكتبون

أخفوا مشاعركم كما تشائون فأني ( أشم ) ما تشعرون

الشبح المجنون الحزين
THEGOODWOLF is offline   الرد مع إقتباس
قديم 26-04-2006, 10:29 PM   #5 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Apr 2006
الإقامة: Munsora-Nozha City
المشاركات: 410
Mustang is on a distinguished road
اممممممممم ... ممكن تكمل القصه لو سمحت
Mustang is offline   الرد مع إقتباس
قديم 26-04-2006, 10:47 PM   #6 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ مستكة
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2005
المشاركات: 4,198
مستكة is on a distinguished road
علي فكره انا نت قريت لحد هنا من القصه بس هناك

وانقطعت فتره ورجعت ملقتهاش

يا ريت تكملها هنا يا هندسه

عشان بجد متشوقه اعرف ايه علاقة العنوان بالاحداث

ورايي من زمان انك ماشاء الله عندك موهبه جميله

بس ارجو انك تكمل
__________________
مدوناتي:


مستكة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 27-04-2006, 11:26 AM   #7 (رابط ثابت)
شمعــــــــه أمــــــــل
 
الصورة الرمزية لـ أحمد سليمان
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2002
المشاركات: 3,845
أحمد سليمان is on a distinguished road
شرعت دعاء فى مهمتها الاساسيه ...البحث عن التميز فى العلم ...تسعى لتحقيق ذاتها ...لتصبح حديث كل ولد أدم فى بلدها ...أجتهدت كثيرافى دراستها و تعرفت على شخصيات عده من دول أخرى كانوا يشاركونها أهتمامتها و مسكنها أيضا فى بعض الأحيان فقد أنتقت دعاء من السكن فى فندق إلى مشاركه أحد الأسر الألمانيه منزله فقد أنتهى وقت البعثه و عاد من عاد و بقى من أجل العلم من بقى ...لن نسلط الضوء كثيرا على فتره الفندق فهى لست بمحور القصه

لنعد إلى دعاء التى تسكت الأن فى أحد الأماكن الفقيره فى ألمانيا ...تسكت فى غرفه من منزل أسره ألمانيه مكونه من رجل و زوجه له تدعى هيلن و أختها الصغرى و تدعى آنا

كانت لا تختلط بهم دعاء فى أول الأمر كثيرا فهى لا تجيب الألمانيه لكن بمرور هذه المده أتقنت اللغه و صار تشاركه الغداء و العشاء أحيانا لتخلد بعد ذلك إلى كتبها فهى لا تنسى هدفها و لديها من الآصرار ما لم يكن يخطر على عقل أمرأه



و على الغداء :

هيلين : دوأاء هيا الطعام جاهز

دعاء : تنطق دعاء يا هيلين و ليست دوأاء

هيلين : أسفه ولكن اللكنه مختلفه أنتم العرب تتعلموا اللغات بسرعه و لكن لغتكم لسه سهله بالمره

دعاء : غير صحيح ... قد تتعودين عليها يوما و تكون أفضل منى من يدرى !!

هيلين : كيف هذا

دعاء: لا أعلم و لكننى أظن ذلك

آنا: دعاء ما هذا الكتاب

دعاء: أى كتاب؟

آنا: الكتاب الصغير الذى تقرأى فيه يومياً

دعاء: أها ..هذا الكتاب ...أنه القراءن ...هذا هو دينى

هيلين : كتاب ...دينك بهذا الكتاب الصغير

دعاء: ليس صغير و أنما طباعه صغيره الحجم و مضمونه يكفى البشر من العلم و الحكم الى الممات و البعث بعد ذلك

هيلين : غريب .... لم أسمع به قط ...لنبدأ الاكل

آنا: ألن ننتظر سام

هيلين : لا لن يأتى اليوم



و بدأوا فى الطعام فى سكوت ... كانت دعاء شارده الذهن ... لقد أساءت لنفسها كيف تكون ها هنا مع قوم لا يعلموا شئ عن هذا الدين ...تقريبا هو لا يدينون بشئ يجب أن تفعل شئ ...نعم و لكن ليس الآن

أنتهى الطعام و كل ً صامت و ذهب إلى ما يشغله و دخلت دعاء غرفتها و أخذت بعض الأغراض معها لتذهب مشوارها المسائى اليومى فهى تعمل لتوفر لنفسها دخل ً تنفق منه على دراستها فما يبعث والده المصرى ضئيل جدا على تكاليف الحياه هنا و فى عملها ..



شخص: مودمازيل .... ممكن فنجان من القهوه المره

دعاء: حاضر يا فندم



نعم ...فقد كانت دعاء تعمل نادله فى أحد المطاعم ...الدكتوره دعاء!!!



الشخص: أشكرك.... قهوتكم لذيذه

دعاء: شرفتنا يا فندم و همت بالأنصارف

الشخص: لحظه ...كم يدفعون لكى هنا

دعاء: ليس بالكثير 300 يورو

الشخص: هذا قليل جدا ...قد أوفر لكى عملا يضر عليكى رقم أكبر من هذا

دعاء: و ما المقابل ؟

الشخص: سؤال ذكى من فتاه يشع فى عينها الذكاء ...بالتأكيد هناك مقابل لكل شئ

هو عمل مجرد عمل تقومين به

دعاء: لا أفهم ... من فضلك توضيح

الشخص: ليس الآن فى المره القادمه ... وداعا

دعاء: لحظه من نت

الشخص : أنا دانيال ...



و أنصرف الشخص ليترك دعاء فى حيره لم تعرفها منذ أن وصلت ألمانيا فهى فى حاجه للنقود حتما و خاصه ان كانت بمثل هذه الضخامه التى يتحدث بها الشخص .

عادت دعاء بعد أنهاء عملها فى المساء الى المنزل و هى تفكر فى هذا العرض الغير واضح بتاتا بالنسبه لها و ظلت تفكر فى الأمر حتى انها نامت دون أن تم وردها من القراءن هذا اليوم ....!

و فى الصباح أستيقظت دعاء متأخره لتلمم نفسها و كتبها سريعا سعياً الى الجامعه حتى لا يفوتها شئ



دعاء الأن أتمت 3 سنوات فى ألمانيا و زاع صيتها بين أساتذتها فى الجامعه و الطلاب الكل الان يعلم بدعاء البنت العربيه المتفوقه التى لا يروا مثلها قط فى الذكاء و الأتقان و أصبحت دعاء الآن ترافق أساتذتها فى العمليه الجراحيه ..حتى أنها حتى الأن أجرحت جراحتين دقيقتين و كانت جراحه ناجحه بكل المقاييس و تحققت حلم دعاء

و الجامعه منحت لها مسكن على نفقتها الخاصه فى أرقى أماكن فرانكفورت تمهيدا حتى يتم نقلها للسكن بالجناح الخاص بالأطباء فى برلين العاصمه فى أكبر المستشفيات هناك

و أنتقلت فعليا ً دعاء لترى هنا ما لم تراه قط من الأجهزه الحديثه و العلم الكثير التى سعت من أجله .....



مرت السنوات سريعا جدا ..حتى انها لم تدركها فقد اخذتها الحياه هناك من علم و ترف ..حتى بلغت الثالثه و الثلاثين من عمرها .... ماذا تريد بعد



هذا هو السؤال الذى صار يراودها و يقلق نومها ...حتى فى عملها أصبحت تشعر بالرتابه فالكل يسعى لآسعدها بشكل غير طبيعى ... لقد أتيت هنا حتى أصل إلى ما انا فيه ..أن الآوان

نطقتها دعاء بلغه ألمانيه صريحه ... فسمعها طبيب مرموق هناك و فى الآصل هو أستاذها ...

إلى ما أن الآوان يا دوعاء

لا لشئ يا أستاذى ولكنى وصلت إلى ما اريد و أتمنى العوده إلى الوطن

الطبيب: أى وطن ... فرانكفورت .؟

دعاءك لا و لكنى أقصد بلدى الآم

الطبيب: هنا بلدك الآم و ليس مكان أخر

و تركها فى حركه حاده و ذهب



دعاء فى نفسها ...ليس أبدا .. فأنا لست من هنا و أرهقنى التصنع فى السلوكيات ...



مالك يا دكتوره ....

دعاء: دكتور فادى ...لا شئ مجرد هواجس

فادى ليست هواجس يا دكتوره ولكنك تسعى إلى ما لا قد تحتمليه



من هو فادى ؟

فادى: دكتور عربى ..من أصل لبنانى ... درست الطب فى أنجلترا و سعى للتميز فى جراحه العظام فى ألمانيا و صار له سمعه حسنه بين الآطباء هناك الكل يعلم أنه من أصل عربى و لكن ليس بمسلم ؟؟هذا ما يعرفونه



دعاء: يا دكتور ... أشتاق لوالدى

فادى : ما رأيك نذهب لتناول الغداء سويا هنا فى مطعم المؤسسه الطبيبه

دعاء: ولكن !!

فادى : لستى مضطره لذلك ... أذا كنتى مشغوله لعله فى وقت أخر

دعاء: أشكرك ..هذا يناسبنى أكثر



و أنهت يومها كالعاده أيضا لتعود إلى منزلها القريب من المؤسسه و الذى كانت قد منحته أيها الجامعه ..لتجد فى صندوق بريدها رساله ... غريبه منذ متى تصل الرسائل بلا طوابع بريد

من الواضح انه شخص يعرفها بعينها

فتحت الجواب لتجد عباره واحده



العرض لا يزال قائماً و لكن مضاعف الأن ......دانيال



دعاء: دانيال .. و مين دانيال ده !!( هكذا قالت بصوت مسموع )

لم تتذكر من هو دانيال فقد مر على الآمر سنتين الآن و دخلت بيتها لترتاح من لا شئ ...فهى فعلا تعيش فى رفاهيه فى المستشفى و تجرى جراحه واحده اسبوعين غير ذلك فهى متفرغه أذا أرادت أن تستزيد من العلم فى شئ

دانيال ... من هذا ...لا تزال تبحث فى ذاكرتها عن الآسم ربما أخطأ و لم يكن لها الخطاب

لا بأس ...لا بأس




يرن جرس الهاتف ....

دعاء: من المتحدث..

دانيال: انا دانيال

ظنت للحظه انها تحلم و لكنها تمسك فعلا سماعه الهاتف فى يدها

دعاء: عفوا و لكن من أنت و لماذا تركت هذا الخطاب لى

دانيال: مبروك يا دكتوره لقد سعينا بالنيابه عنكى لمنحكى الجنسيه و ها انتى ذا ... تحملين الجنسيه الألمانيه

دعاء: ولكننى لم أسعى لذلك يوما

ولكن لم يسمعها أحد فقد قطع الآتصال بعد عبارته الأخيره ..

كادت تجن ...من هذا و لماذ منحونى أياها و لم أطلبها ..كيف يحدث هذا ...هذا اختراق لحقوق الأنسانيه ...لا أريدها لا أريدها

قضت ليلتها طويله ..و هى تبكى ضعفا ... جت هنا طالبه و ها انا أسلب من وطنيتى ... ليس هذا فقط..انهم يسلبون دينى ...لا اريد ذلك



الساعه الأن السابعه صباحا و دعاء متواجده فى منتصف قاعه الآستقبال فى المؤسسه الطبيه التى تعمل بها

لم يلفت وجودها أنتباه أحد فقد أعتادوا على نشاطها و لكنها هى من تسعى للف الآنتباه ..بحركاتها الآنفعاليه ... تصعد إلى مكتب مدير المستشفى ولكنه غير موجود ...تنزل سريعا لتصطدم بشخص ما فى طريقها ...دكتوره أول مره تراها

دعاء بالعربيه : أنا أسفه ...أو sorry

الدكتوره بالعربيه : لا عليكى



أنتزعت الكلمه دعاء من أنفعالتها

دعاء : انتى عربيه ...

الدكتوره : نعم انا نهال من فلسطين ..دكتوره تحت التمرين هنا



لم تتمالك دعاء نفسها... إلا انها فجأه وجدت نفسها تحتضن الطبيبه الآخرى و تبكى ..لم تفهم ماذا يحدث و ظلت متسمره مكانها تشفق على طبيبه عربيه زميله



نهال: مالك يا عزيزتى

دعاء : انا الدكتوره دعاء ............... و ظلت تحكى ما دار معها طوال ما كانت فى هذا البلد

نهال: و تبكى لانك لا تريدين الجنسيه ...هذا امر غير سهل ... كيف ترفضيه

دعاء: لا يعنى لى هذا شئ فا سعيت له يوما ... جئت أدرس و أخذنى الزمن هنا أستزيد من العلم و الآن من المتفرض أن اعود أدراجى و أكمل حلمى فى بدلى حيث بدأته

نهال: تعالى معى



و ذهبت دعاء معها بعد أن هدئ من روعها قليلا ليجلسوا معا فى كافيتريا المستشفى

و فى اثناء جلوسها و تحتسى كل منها قهوتها



فادى: صباح الخير

دعاء: صباح النور يا دكتور

فادى: مالك ما بكى

دعاء: لا شئ تفضل معنا ...هذه الدكتوره نهال زميله جديده هنا

نهال: أهلا بك ..أنت عربى أيضا

تفاجئ فادى للغتها العربيه

فادى: نعم ..انا عربى من ين انتى ايضا

نهال: من رفح .... فلسطين ..هناك مسقط رأسى و حيث أنتمى

دعاء: خير يا دكتور ماذا أتك بك باكراً هكذا

فادى: لا لشئ مجرد صدفه فقد أستيقظت مبكرا اليوم ...بعد أذنكم لدى جوله فى المستشفى



و هنا ... قالت نهال ... هذا ثانى عربى أقابله هنا فى المكان و انتى الأول

دعاء: انتى فعلا جديده هنا

نهال: نعم لو يمضى على مكوثى فى المؤسسه أكثر من اسبوعين و لكننى أعيش أغلب سنين عمرى هنا ..انا هنا منذ الخامسه من عمرى ا ى من 17 سنه

دعاء: انتى فقط 22 عام فقط

نهال: نعم أختى

دعاء: ما شاء الله

نهال: ماذا أنتى فاعله فى هذا العرض

دعاء: لا أعلم و لكننى قد ألجئ إلى القنصليه المصريه هنا

نهال: و ما الداعى

دعاء: اريد ان ارحل إلى مصر

نهال : هكذا و فقط ..هل هو سهل

دعاء: لا أعلم و لكنى لا أملك الا ان احاول



و انصرفت كل منهما بعد وعد من الآخرى بتكرار المقابله على أن يكونوا اصدقاء فقد ظهرت نهال رحمه من الله بدعاء فى حالها ..و بدأ يوم العمل العادى لدعاء ..اليوم لا عمليات .. وانا كان هناك شئ منها ..فقد أعتادت عليه و صارت ألياً تجرى أى منها و ألتقت عينها بعينى نهال صدفه فى أححدى ممرات المستشفى ..لتبتسم شفاه كل منهما و تمضى فى طريقها ولا تتوقف ..هكذا أعتادوا ..هذا هو ما تعلموه فى الغرب ... العمل اولا

معاد الآنصراف قد حان

بحثت دعاء عن نهال لعلها تعرف ايه تسكن و يسعدها الحظ ان تكون من جيرانها و لن بأت محاولتها بالفشل

و خرجت من الباب الرئيسى للمستشفى لتجد شخصا ما يستوقفها و هو يناديها بأسمها

دكتوره دعاء.... أنا دانيال

دعاء:هو أنت أذا ..ماذا تريد

دانيال: لا شئ فقط اريد ان أنفذ ما وعدناكى به

دعاء: وعدناكى ..من أنتم و ماذا تقصد

دانياال: دكتوره دعاء.. احنا محتاجينك هنا معانا ..انتى اتعلمتى هنا و مش ممكن تسبينا

قالها بلهجه عجلت دعاء تبتلع لسانها ولا تنطق ...لتنطلق إلى سياراتها ..ليستوقفها مجددا ممسكا بيدها فى قوه ... قائلا

لا تحاولى ..فأنتى هنا حتى الموت .. تناسى أنك عربيه ..فلا أصلك لكى هنا

وتركها هو و ذهب ......
__________________
"اِلي متى ترقُب و تصمُت يا قلمي...غدا ترى النزيف على جوانب الطُرقاتٍ منبثقُ...أكتب فأنت كل ما تبقى بيدي ما دام فى وريدى دماً"






لتكن خطواتك فى دروب الخير

على رمل ندىّ
لا يُسمع لها وقع ولكن آثارها بيّنة
أحمد سليمان is offline   الرد مع إقتباس
قديم 27-04-2006, 11:27 AM   #8 (رابط ثابت)
شمعــــــــه أمــــــــل
 
الصورة الرمزية لـ أحمد سليمان
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2002
المشاركات: 3,845
أحمد سليمان is on a distinguished road
يتبع
__________________
"اِلي متى ترقُب و تصمُت يا قلمي...غدا ترى النزيف على جوانب الطُرقاتٍ منبثقُ...أكتب فأنت كل ما تبقى بيدي ما دام فى وريدى دماً"






لتكن خطواتك فى دروب الخير

على رمل ندىّ
لا يُسمع لها وقع ولكن آثارها بيّنة
أحمد سليمان is offline   الرد مع إقتباس
قديم 27-04-2006, 06:11 PM   #9 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ مستكة
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2005
المشاركات: 4,198
مستكة is on a distinguished road
في الانتظار
__________________
مدوناتي:


مستكة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 27-04-2006, 08:10 PM   #10 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Apr 2006
الإقامة: Munsora-Nozha City
المشاركات: 410
Mustang is on a distinguished road
متيلا يا عم القصه جامده و عايزين نعرف ايه الى حصل
Mustang is offline   الرد مع إقتباس
قديم 01-05-2006, 01:46 PM   #11 (رابط ثابت)
شمعــــــــه أمــــــــل
 
الصورة الرمزية لـ أحمد سليمان
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2002
المشاركات: 3,845
أحمد سليمان is on a distinguished road
الآن اتضحت الرؤيه ..انا سجينه هنا .. سطيرت هذه الفكره على رأسها ...انا سجينه هنا ...

و أنطلقت دعاء بسيارتها ليس إلى بيتها هذه المره ..ذهبت مناره لتحاول ان تعلم لاول مره أين تقع سفاره بلدها فى الغربه...دخلت دعاء السفاره .. منهاره كليا ...تجمع حولها البعض منهم .. تجيب بصوت عالى ...انا مصريه مسلمه .. ولا أريد غير ذلك

لم يفهم أحد منهم شئ ... و ظلت تبكى كثيرا حتى خرج لها ممثل للسفاره و بدأت فى تهدئها بمساعده بعض العاملات هناك ... وصارت تقص عليه ما حدث معها



المسؤل: هل لديكى مانع ... اليوم تمكثيم معنا هنا اليوم ...

دعاء: ماذا تقصد

المسؤل: اقصد يمكنك المبيت هنا الليله .... مع أحدى ابناء بلدك ... ام تفضلين العوده



كأنه أعطاها رخصه للحياه مره أخرى



دعاء: لالالا انا موافقه ..اشكرك كثيرا

المسؤل العفو يا دكتوره ...بكره هتروحى شغلك لو تحبى واحنا هنتابع الموضوع ده و نبلغك بالنتائج اول باول فقط أتركى عنوانك هنا و طريقه الآتصال بكى



و فى اليوم التالى :

لن تذهب دعاء إلى العمل و تجاهلت كل الأتصالات التى أختذنها هاتفها الجوال ... و مر على هذا الحال 3 أيام كامله .. حتى أتى المسؤل نفسه مره أخرى منعقد الحاجبين ..

المسؤل : يا دكتوره ... أنتى لست مصريه ما أدعيتى

دعاء: مذهوله ... كيف هذا ...الا ترى ...

المسؤل: ماذا تقصدى

دعاء: أقصد ..لغتى العربيه... ملامحى .... ماذا تريد ان تعرف عن مصر ... كيف لست مصريه ..هذا واز سفرى

المسؤل: أنه مزور يا أنسه ..انا أسف مضطر أبلغ الشرطه هنا



تسقط دعاء مغشيا عليها ....



مرمن الوقت ساعات فقط... لتستيقظ دعاء لتجد نفسها فى نفس الكابوس..فى غرفه فى احد المستشفيات و حولها حراسه

دعاء: أين أنا

احد الحرس: فى مستشفى كذا

دعاء: أنا أعمل هنا ..انا طبيبه هنا ..ماذا يجرى



لتدخل عليها نهال:

نهال: مالكى حبيبتى ماذا حدث ..

دعاء: لا أعلم يا نهال... صدقينى لا أعلم شئ

نهال: لا عليكى هدئ من نفسك هناك بالخارج من يريد التحدث معكى

المسؤل ...يستأذن فى الدخول ليدخل عليها

المسؤل: يا أنسه ..انا متأسف جدا..قد أكون صدمتك ولكن فعلا عندما بحثنا لم نجد ما يدل على أنك مصريه مقيمه هنا ...لا يوجد دليل واحد... ولكننا تأكدنا من ذلك من مكتبنا فى القاهره ..انتى مقديه من مواليد الآسكندريه ... ولكن كيف حدث هذا

دعاء: لا أعلم ..صدقنى ...ارجوك ...ليس لى أحد هنا ... انا وحيده أريد العوده إلى بلدى

المسؤل: لا أظنه سهلا ...لن يمنحوا لكى اذن السفر هنا من العمل

دعاء: و لما ...

نهال: لقد قص علي الأستاذ ما قلتى له

نهال: هناك أمر اريد أن أطلعك عليه ...لقد رأ]ت دكتور فادى يتحدث إلى شخص يدعى دانيال

دعاء: دانيال..أهو من أعترضنى

المسؤل: هذا هو ما نعمل على التحرى عنه



نهال: لا تقلقى يا أختى ...أن شاء اله تعالى خيرا

دعاء: رحماك ربى ...و تستسلم لضعف و غيامه سوداء على عينها ... أنها تفقد الوعى مجددا



يا لسخريه القدر... طبيبه من أفضل اطباء المانيا ترقد على الفراش لا حول لها ولا قوه



طالت المده ...فعلا طالت... دعاء اصيبت بصدمه عصبيه ... لقد فقدت الوعى ليومين كاملين



لتستيقظ و نجد نفسها وحيده ..حتى الحرس الذى تحفظ عليها ذهب..هل فقدوا الآمل فى أستفاقتها .. ولكن أعلن الجهاز المجاور لها انها عادت للوعى لتأتى لها أحدى الممرضات و برفقتها ..زميلتها المتطوعه برعايتها الدكتوره نهال

دعاء: نهال.. ماذا حدث

نهال: قلقت عليكى جدا..دعاء تماسكى أرجوكى

دعاء: ماذا يحدث

نهال: ليس مهما ً الان ..لكنكى فعلا فى ورطه ...لقد تخلت السفاره عنكى بالرغم انهم تأكدوا من كلامك ...لا أعلم تفاصيلب و لكن من الواضح ان الأمر به يد عليا أو شئ غامض

نهال: حتى دكتور فادى.. بمجرد ان علم اننى رأيته أختفى .. لم يعد يظهر هنا ..حتى ان اداره المستشفى تبحث عنه

دعاء: ربى ماذا يحدث هنا

نهال: لا أعلم ..انا قلقه عليكى جدا يا دعاء ... ارجوكى ..أبقى معى لا تفقدى الوعى ثانيةً

دعاء: أطمئنى ... الله المستعان

نهال: ماذا أنتى فاعله ..لا أعلم ...ليحلها الله من عنده



تركت نهال دعاء بعد أن أطمئنت عليها و ذهبت ....و صارت تعود دعاء فى مكانها لمده اسبوع حتى تعافت دعاء تماما و حان وقت خروجها من هذه الغرفه لتعود إلى بيتها و من ثم العوده إلى صفوف الآطباء وليس المرضى

ساعدتها الدكتوره نهال ... على أوراق الخروج من هنا ... لتجد أن التكاليف مدفعوه مسبقا ... لتبتسم دعاء..

يا الله ...حتى انا لست معفيه من تكاليف علاجى هنا بعد كل مده الخدمه هنا .. انا دعاء من يسعون وراها للبقاء بينهم

نهال: الآمر غريب يا دعاء ..

دعاء: ماذا تقصدين

نهال: انتى فعلا معفيه من التكاليف ..هذا يحدث بعد أن تتقدمى بطلب رسمى بذلك ولكن التكاليف مدفوعه مسبقا

دعاء: ثم ؟

نهال: ثم ماذا ..ألم تفهمى بعد...من دفع هذه التكاليف.. ؟

دعاء: أصبتى ... ترى من فعل هذا

نهال: أظنكى بحاجه للذهاب للسفاره للتأكد من الموضوع

دعاء: هل تأتى معى ...أرجوكى



لم تترك الفرصه لصديقتها للرفض

فأنتطرت معها قليل حتى أخلت مسؤليتها من الخدمه فى المستشفى لمده ساعتين لتذهب مع دعاء



و عن البوابه ... خرجت كلتهما ليستقلوا سياره الدكتور نهال .... فتحت الدكتوره نهال للدكتور دعاء الباب لها لتدخل دعاء ثم تدور نهال حول السياره لتفتح باب القياده لتركب ولكن

سمعت دعاء ..صوت طلق نارى ..لا تلقائيا خفت رأسها لآسفل محاوله مضعها بين قدميها و لكن حال ضيق المكان فى السياره من فعل ذلك لترفع رأسها ولا تجد نهال..أين نهال...

حرجت دعاء مسرعه من السياره لتجد ..نهال صريعه بجوار سيارتها و قد أستقر الطلق النارى فى عنقها بمنتهى المهاره .... لتذهب عن دعاء و تتركها وحدها



أصيبت دعاء بذهول فظيع ... و صدمه عقدت لسانها عن النطق ... كانت مذهوله لا تتكلم ..تجمع الكثير من الماره و أتت الشرطه سريعا فقد أبلغ احدهم ..و تم نقل الجثه و دعاء ايضا للعوده إلى المستشفى ....



لا تحاولى ..فأنتى هنا حتى الموت

هذه كلمات دانيال من قبل



صرخت دعاء: أنه هو ...

الضابط : هو من ؟

دعاء: لا أعلم ..و لكن لا ..أنه شخص يدعى دانيال



هنا اضطر الضابط على التحفظ عليها فقد صارت طرفا فى القضيه بكلماتها هذه لتضع نفسها فى ورطه أخرى ..لا تعرف بماذا تنتهى !!!!!







ماذا يحدث هنا أريد تفسيرا ...هذا ما قاله الضابط فى قسم الشرطه



دعاء: انا الدكتوره دعاء....و ...و صارت تحكى ما حدث أيضا للضابط

الضابط: و لكنك مواطنه هنا .... ما دخلك بالموضوع

دعاء بحده : لست مواطنه

الضابط: ولكن لقد أتصل أحدهم و أكد أنك تعانى من صدمه نفسيه ... أنتى ألمانيه لماذا تنكرين هذا





توفقت داء للحظه ... هداها الله للتفكير...أذا يدفعوننى للجنون ...ان لم أبقى ...يدفعوننى للجنون ...

دعاء: معك الحق.. ولكن صديقتى قتلت ..ألم يلفت أنتباهك هذا

الضابط: تستطيعى العوده الآن و نحن نحقق فى الآمر لا تقلقى بشأن صديقتك...سنوقع القاتل بالتأكيد



خرجت دعاء كما دخلت ولا تدرى ماذا يحدث...بدأ فعلا عقلها فى التشتت ...لماذا يحدث معى هذا ... ماذا أتى بى إلى هنا...احلامى ...ها هى تتحول إلى كوابيس ... ما عدت أقوى ..ربى ما عدت أقوى ...تمشى باكيه صديقتها و الحضن الوحيد الذى صادفا يوما بصدق فى غربتها ..لم تطل علاقتهما و لكنها قتلت امام عينيها ولا تدرى لما ...



عادت دعاء إلى بيتها .... خلدت إلى نوم ..أو إلى غيبوبه لا تعرف ولكن كل ما تعرفه أنها فارقت احياه لساعات من كثره التعب و الذهول



ليرتفع جرس هاتف منزلها ليعود بها إلى كابوس الواقع ...

دعاء و فى خوف فقد كانت تتوقع هذا



المتحدث: قتلنها لانها حاولت أن تضرك.... انتى من هنا ولا تسمحى لاحد أن يؤثر عليكى هؤلاء العرب يحقودن عليكى و كلما تميز أحد فى الخارج قالوا هذا لنا... ألم تفكيرى..لم يعيروكى أهتمام ً ابدا فى بلدك وانتى بينهم ...نحن من صنعك هنا ...فأما هنا ..أن تلحقى بصديقتك



وأنتهت المحادثه .... الآن دعاء متأكده من مصيرها ... هى للموت حتما ً...و جلست تترقب الموت من أين يأتى




يتبع أيضا
__________________
"اِلي متى ترقُب و تصمُت يا قلمي...غدا ترى النزيف على جوانب الطُرقاتٍ منبثقُ...أكتب فأنت كل ما تبقى بيدي ما دام فى وريدى دماً"






لتكن خطواتك فى دروب الخير

على رمل ندىّ
لا يُسمع لها وقع ولكن آثارها بيّنة
أحمد سليمان is offline   الرد مع إقتباس
قديم 01-05-2006, 01:48 PM   #12 (رابط ثابت)
شمعــــــــه أمــــــــل
 
الصورة الرمزية لـ أحمد سليمان
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2002
المشاركات: 3,845
أحمد سليمان is on a distinguished road
صباح اليوم التالى .... تأتى إلى السفاره ... لتجد هناك من ينتظرها و كان متأكد من حضورها .... أنه المسؤل نفسه

المسؤل: الآن يا دكتوره ..أعرفك بنفسى ..انا محمد عبد الرحمن ... مقدم ... و انا المحلق العكسرى للسفاره المصريه هنا ... فى بدايه الأمر ..أمرك كان لا يعنينى فى شئ و لكن الآن ... أكتملت الرؤيه..انتى معرضه للأغتيال فى أى لحظه و يجب أن تعودى مصر

كانت دعاء فى حاله يرثى لها عندما سمعت كلمته ..كادت ان تقبل يداه

محمد عبد الرحمن : يا دكتوره انا اسف جدا تأخرت عليكى سامحينى و لكننا نضع خطه الآن لترحيلك إلى مصر بأى شكل ...سوف نلجأ للحيله و المراوغه انتى لن تخرجى من هنا حيه او ميته تحت أى صفه رسميه .... يجب ان اكون صريح معكى حتى تنكونى بالصوره و ملمه بالموضوع فرجاء تعاونى معنا

دعاء: ماذا أفعل ...ارجوك ....اريد ان ارحل من هنا ...انا خائفه جدا



و بدأت المقدم ... يملى عليها ما يجب فعله و قد كانت خطع محكمه ...بكل ما تحمل الكلمه من معنى





عادت دعاءإلى بيتها ... و كالعاده نفس الرنين الساخر لجرس التليفون ليرتفع صوت المتحدث ..هل تأكدتى

دعاء: من ماذا

المتحدث: يا دكتوره لستى على صله ببلدك منذ الآن ..ألم ينكروكى

دعاء بأستسلام : ماذا تريد منى

المحدث: هكذا نستطيع التفاهم ... غدا نلقائى فى المستشفى لتتضح الصور كامله لكى



كان الغد قريبا جدا.... بالرغم عن أنف دعاء ستضطر للمواجهه بمن لا تعرفه..انها تواه عصابه فعلا ...كيف لها بالنجاه

و فى طريقها للمستشفى .... اعترضتها سياره فى الطريق ... ليرتفع صوت هاتفها المحمول ..انه نفس الشخص..أتبعى السياره الحمراء ... هناك غير فى الخطه

دعاء: ولكن لدى أمر مهم فى المستشفى اليوم ...

المتحدث: لا تلقى بالا هناك من سوف يحلك محلك ...تم ترتيب الآمر

دعاء: حسنا ً انا اتبعكم



و دخلت السياره فى طريق فرعى لينزل منها 3 أشخاص و تتضح الصوره فى هيئه صدمه جديده لدعاء ... الشخصان هما ..دانيال...و أمرأه شقراء لا تعرفها ...و الثالث كان الدكتوره ..فادى !!



تفاجأت دعاء بالأمر ... ولكنها قالت فى تهكم ..دكتور فادى أفتقدناك ..

فداى: لا داعى للتهكمات يا دكتوره ...فمصلحتك معنا

دعاء: و ماذا حمله على ترك عروبتك و التخلى عن أخلاقك و دينك و مبادئك

فادى : لم أكن على دينك يوما و ثم ماذا أكسب من عروبتى غير الذل الذى تتفاخرون به ..هذا تفكير أحمق لا يليق بطبيبه مثلك

دانيال: كفى... تحدث بحيث استطيع فهمكما ..فقد كانا يتحدثان العربيه



و بدأ الدكتور فادى يشرح لدانيال بالألمانيه ..ماذا تقول دعاء عن العروبه و الدين و ما إلى ذلك ... ليضحك دانيال بصور عالى مستنكرا سوف يتغير فكرها عما قريب

و بدأ يشرح لها أصول اللعب معهم فى عالمهم الذى صار عالمها الجديد .. و دعاء تسمع فى أهتمام ... و تم الأمر ووافقت دعاء... أستعجب فادى ...أتوافقين هكذا ببساطه...لتقول دعاء بتهكم ..و لما لا ألم تفعلها قبلى ... ماذا أخذت من العروبه ؟



و عادوا جميعا حتى دعاء أخدت طريق أخر و بدأت تتعامل مثلما طلب منها ..و ظل الآمر هكذا شهرا .. تتفانى دعاء فى الطاعه بما يملى عليها حتى أطمن الجميع أن دعاء الألمانيه الأصل و المنشأ الآن تعمل فى المؤسسه الطبيه الكبرى... فى فرعها الرئيسى ....و المالك لها السيد... موسى يعقوب باراك ..رجل الاعمال اليهودى !!!


هكذا أذا ( كانت دعاء تخدث نفسها فى سيارتها ) الآن تجلى الرؤيه ... يجب أن أعلم السيد محمد بالأمر ....

وأتصلت من هاتفها المحمول بالمسؤل فى السفاره المصريه مباشره ... لتطلعه على ما قد عرفته لتوها

دعاء: أستاذ محمد عرفت أسم مالك المؤسسه الطبيع

محمد عبد الرحمن: علمت من هو و جمعنا المعلومات التى قد تنفعنا ... أسمه الحقيقى جولدمان عزريال و الشهير ب موسى يعقوب .. أكتسب الآسم العربى لانه بدأ اعماله و مشاريعه منذ زمن فى مصر و خاصه الآسكندريه و بعد أن طردوا من مصر فى حرب 73 أنتقل بأعماله إلى لبنان و لم يستقر هناك كثيرا حتى أستقر بألمانيا ...

دعاء: أذا هو يحمل ضغينه لنا كا مصريين

محمد عبد الرحمن : لا أظن و لكن ظهرك للعمل فى مؤسسته و أنتى من مصر و الأسكندريه تحديدا .... أثار فضوله و صار يتابعك بأستمرار حتى تأكد من قدرته و الآن يعمل على أحتوائك لمصلحته الشخصيه بعيدا عن وطنك الآم

دعاء: و العمل ؟

محمد عبد الرحمن : لكى الحق أن تعلمى ان من أطلعنى على المعلومات هو فريق من المخابرات العامه ... دكتوره دعاء... الجرائد فى مصر الآن تتحدث عن أنجازاتك العلميه فى الخارج ولا أحد يعلم ما يدور هنا و على ذلك تتدخل المخابرات للعمل معنا سراً لحل هذه الآزمه .... قد تكون أمامنا فرصه واحده لتعودى إلى مصر و لكن الآمر صعب

دعاء: لم يعد يعنينى ...انا هنا ميته يا أستاذ محمد لا تختلف كثيرا

محمد عبد الرحمن : أذا لكى ما سوف نقوم بعمله



كانت الدقائق تمر سريعه على دعاء و هى تتحدث فى هاتفها لم تتوقف عن السير بسيارتها على حسب ما أمرها المسؤل المصرى ولكن كان ما تسمعه كافيا ان تتسع عينها و هى تحدق فى الفراغ بذهول فقط كان الآمر فلا كأنها يتم أستخراجها حيه من وسط طاحونه لدق عظام الموتى.... الآمر فعلا رهيب



وصلت دعاء إلى المستشفى ... هى الان فى حرب أغتيال و صارت يقيا تعلم ذلك لذا وجب عليها التصرف بمنتهى الحكمه و الهدوء فى كل المواقف ... بدأت يومها متأخره و لكنها على علم مسبق أن الامر تمت تسويته من قبل ولذا دخلت إلى المكتب الخاص بها مباشره ... و فى طريقها للمكتب ...



دعاء: ماذا تفعلين هنا ..( توجه كلامها لاحدى عاملات النظافه شاهدتها تخرج لتوها من المكتب )

العامله : لا شئ مواعيد النظافه اليوميه يا دكتوره

دعاء: ولكن بقى ساعه على الموعد الأساسى

العامله: لا يا دكتوره ... اليوم لدينا اوامر بأنهاء العمل مبكرا ..هذا شأن الاداره

دعاء: حسنا ...اذهبى من هنا



و دخلت مكتبها .... و بمنتهى السذاجه من الواضح ان الوقت لم يسعف العامله ... لقد تركت سله المهملات فى مكانها بلا حراك ...أذا لم تكن هنا لتنظف شئ !!!! ..من الواضح أن فى الامر سر ما .... لقد كانت هنا لغرض معين ما هو لا أعلم ...

من الآفضل انا اخرج من هنا



و خرجت دعاء من مكتبها ... فقط أخذت أغراضها الآساسيه للكشف على المرضى و ذهبت فى جولتها اليوميه المعتاده كأن شئ لم يكن على الأطلاق .... و فى أحدى الغرف و أثناء جولتها .... أعترضها طبيب زميل خارجا من باب غرفه مجاوره

دكتوره دعاء.... هناك من ينتظرك فى الاداره



و هنا هوى قلبها بين قدميها .... من يا ترى



ذهبت دعاء مسرعه إلى الاداره ... و كانت المفاجأه .... دانيال و فادى و شخص طاعن فى السن يجلس على كرسى كانت تظنه لشخص أخر



دانيال : دكتوره دعاء ..هذا هو السيد ...

الشخص: لا يا دانيال ...

الشخص: أنا موسى ...موسى يعقوب ... قالها بعربيه صريحه أنتشلت دعاء من توترها

دعاء ( بتهكم ) : أزدت شرفا بمعرفتك

موسى : دعاء خالد المصرى ...طبيبه مغموره بالأسكندريه .أتت هنا لتتفتح لها الأبواب و تصبح من أشهر أطباء المؤسسه ... يا لحظى ... من أهل الاسكندريه ... عشت هناك من الوقت الكثير يا دكتوره

دعاء: لا أظنك تذكرها بخير

موسى : على العكس تمام ... مكثت فى الآسكندريه ازاول مهنه الطب ست سنوات و من هناك لمع نجمى و صرت من أشهر أطبائها قبل الغزو المصرى لسيناء

دعاء: تقصد ..أعاده أحتلال سيناء من أسرائيل

موسى: نعم هو كذلك فعلا ...فى أرض اقرب لنا منكم

دعاء: لا يعنينى كثيرا ما تتحدث عنه ... ولكن لماذا انا هنا الآن

موسى: أنتى طبيبه متفوقه ...لم يروق لى عرض دانيال عليكى

موسى : دكتوره دعاء: هذا عقد لبيت من طابقين فى ارقى احياء برلين و شيك يحمل فقط امضاء من رئيس المؤسسه .. ويحمل أيضا اسمك ولكن خانه الرقم فارغه تنتظرك لتملئيها .... هنا تستطيعى ان تحققى كل احلامك بتعاونك معنا

دعاء: و المقابل ؟

موسى: انتى تعرفى المقابل و تدفعينه فعلا و نحن فقط نرد الجميل

دعاء: و الجديد فى الأمر!!!

موسى : لا شئ أطلاقا ً يبقى الوضع على ما هو عليه ...فقط هذه تحيه شخصيه منى لآبنه الاسكندريه العزيزه

دعاء: ولكن الشيك ليس بأسمك ..ألست مالك المؤسسه

موسى: بالطبع و لكن صوريا ً هناك من يملكها أسما فقط

دانيال: ماذا يجرى هنا ....

فادى : سأرشح لى سيدى دانيال لاحقا

دعاء: هل لى ان افكر بالأمر

موسى : بماذا تفكرى يا دكتوره ..انا اعرض عليكى ما لن يعرضه عليكى أحد بعدى لا يحتمل الامر اى تفكير ...فليس لديكى خيارات

دعاء: حسنا ً ان أقبل بالآمر ..... هل استطيع العوده إلى عملى

موسى : لا ..وجودك هنا هذه الفتره ملفت للنظر .... كنت تتعافين هنا منذ ايام قليله من الواجب ان تكون فى راحه الآن ...فى الآسفل تنتظرك سياره ستنقلك إلى البيت الجديد ... و من ثم إلى حيث تسكنين حتى تستطيعى ترتيب أمورك

دعاء: ولما كل ذلك

موسى: مره أخرى .... لست مخيره فى أمرك يا دكتوره ... نحن تكلفنا الملايين لنصنعك هكذا و ننفق الملايين أيضا على رفاهيه ....فقط من أجل الطاعه ...هل الكلام واضح ..يمكنكى الآنصؤاف



دعاء: أسفه ...

و خرجت دعاء من المكتب لتجد ما قاله الرجل العجوز... ياله من رجل ...



شاهده دعاء المنزل المزعوم ..كان قصرا فضلا عن أنه منزل ... و أوصلها السائق للبيت على حسب الاوامر ... بيتها القديم ... وانتظر حتى يتأكد من دخولها له بنفسه بل و ينتظر فتره فى وضع المراقبه ....

و لكن حدث ما لم يكن متوقعا

طلق نارى يصيبها فى الجانب الأيسر من الصدر ..أما عينى السائق... سياره من الجهه الأخرى و بداخلها 3 رجال و أمراه ... لتسقط دعاء أمام منزلها دون صوت ... فقط صرخه مكتومه تئن من الآلم .... لم يتمالك الرجل نفسه فر هارباً بسيارته ليرى الرجال فى مراته الخلفيه يحملون دعاء جثه هامده و يضعونها فى الحقيبه الخلفيه للسياره و ينطلقون فى سرعه فى الاتجاه الآخر



السائق ( من هاتف السياره ): سيدى هناك امر فظيع

دانبيال: ماذا حدث

السائق: هناك من قتل الدكتوره دعاء

دانيال بصوت يحمل غضب و دهشه: ماذا تقول أيها الآحمق ..كيف حدث ذلك

السائق : لا أعلم يا سيدى .... هناك من أطلق عليها الرصاص ... رأيتها تسقط جثه هامده أمام عينى ....

دانيال: و أيه هى ... هل تركتها هكذا و هربت يا غبى

السائق: من هى يا سيدى... لقد اخذوا جثتها معهم

دانيال: مستحيل ... من هؤلاء لما لم تتبعهم

السائق: قد يقتلوننى أنا أيضا .... لم أستطع ذلك



وأنهى دانيال الاتصال ... وهو يحدق فى ذهول فى وجه الدكتور موسى ...

سيدى... لقد قتلت دعاء....!!!!





يتبع بالجزء الأخير أن شاء الله تعالى ،،،،،
__________________
"اِلي متى ترقُب و تصمُت يا قلمي...غدا ترى النزيف على جوانب الطُرقاتٍ منبثقُ...أكتب فأنت كل ما تبقى بيدي ما دام فى وريدى دماً"






لتكن خطواتك فى دروب الخير

على رمل ندىّ
لا يُسمع لها وقع ولكن آثارها بيّنة
أحمد سليمان is offline