عذرا كتبت بأسم أحتى
نعود للتكمله
كان ينتظرها فى الآسفل سائق فى سياره ليموزين لكى يقلها بها إلى المطار و هنا لم تتمالك السيده هناء دموعها ..فهذه أبنتها الروحيه تغادرها ولا تعلم إلى متى ..تنزل دعاء مهروله حتى لا تصتدم بدموع أمها لتجد عند باب البيت والدها ينتظر مع السائق ..
دعاء: ماذا تفعل هنا يا والدى
خالد المصرى: أرافقكى أن شاء الله إلى المطار
دعاء: ولكنك مريض يا أبى
خالد المصرى : لا عليكى ..أركبى حبيبتى حتى لا يفوتك المعياد هيا هيا
وأنطلقوا إلى المطار سويا و هو يحتضن أبنته مودعا لها يوصيها بنفسها خيرا و بالله الطاعه و التقوى فى كل شئ ..كل حركه ... كل قول
أنتهت أوراقها فى سرعه و يسر و صعدت إلى الطائره ....متوجهة إلى ألمانيا برفقتها عدد من الزملاء و الأساتذه كلً مشغول بما يسعى أليه ...
المضيفه: مساء الخير ممكن حضرتك تربطى الحزام لحد ما الطياره تطلع
دعاء : أه..أكيد
المضيفه: شكرا أتمنى تستمتعى بالرحله معانا
همهمت دعاء ...ما أظنش
أشرف: ايه يا دكتوره انتى بتخافى من الطائره ولا أيه ؟
دعاء: لا يا دكتور بس رهبه المره الاولى ...أنت عارف دايما لازم يكون فى المره الاولى
أشرف: معاكى حق
أنتهى الحديث على هذا و ظلوا صامتين قرابه الساعه و النص ...البعض أنشغل بقرائه المجلات و البعض الآخر أنشغل بمطالعه نافذه الطائره لرؤيه ما يمر بالأسفل
أشرف: المنظر جميل طبعا ..مين قدك يا دكتور انتى اللى جنب الشباك
دعاء: حضرتك تقدر تيجى مكانى ...أصلا المنظر بقى ممل البحر مصاحبنا من مده طويله و المنظر ثابت
أشرف( ممازحاُ) : يا دكتوره نصبر على البحر كام ساعه أحما كنا رحنا الرحله بحرى و فضلنا فيه أيام و ليالى بطولها
و ظلا يتجازبا أطراف الحديث لساعتين أخرتين أو ربما ثلاث ساعه حتى مرت المضيفه مرت أخرى
لو سمحتوا حزام المقعد علشان وصلنا...حمدا لله على السلامه
دعاء: بسرعه كده
أشرف: بسرعه أيه يا دكتوره ... حضرتك احنا ها من اكتر من 5 ساعات
و كانت الآجرائات الممله فى مطار القاهره لها مثيلتها فى مطار فرانك فورت ولكن بأختلاف الوقت فقد كانت أقل ممل بكثير ... ولكنها فى كل الآحوال ممل لا يمكن أن يدرج تحت بند الآستمتاع بالرحله
وفى الفندق كان الدكتور أسماعيل رئيس البعثه يلقى على طلابه الروتين المطلوب منهم الألتزام به ... من وجهت نظره هو أمر تنظيمى بحت ولكن لآختلاف الأجيال كان الطلاب فى حنقه من الاوامر
واو الفندق رائع .. ( هذه وفاء زميله لدعاء فى البعثه )
وفاء : أيه رأيك يا دودو
دعاء: رائع فعلا ..فخم أوى
وفاء: طبعا يا بنتى ما أنتى فى ألمانيا .. مش فى شوارع المحروسه
دعاء: مالها المحروسه بس ...خليها فى حالها هى مش ناقصه بهدله
وفاء: ههههههههه يخرب عقلك ... بزمتك مش هنا أحسن
دعاء: خلينا نشوفك رأيك هيكون أيه بعد أسبوع ... أكيد هيتغير
وفاء: أشمعنى يعنى
دعاء: وقتها هقول لك
أنهى الجميع العشاء الأول لهم فى ألمانيا و كلً صعد إلى غرفه محجوزه مسبقا بأسمه ليستعدوا إلى أيام لا يعلمون عنها شئ ...من المفترض أنها للدراسه فقط و من ثم العوده فى سلام !!!!
يتبع ،،،،