بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----المجرة الاسلامية---- > حوار اسلامي
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 25-02-2006, 01:33 PM   #1 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Mar 2005
المشاركات: 5,834
محمدحسين is on a distinguished road
رسالة من أخت دخلت الى الإسلام حديثا في الأردن

رسالة من أخت دخلت الى الإسلام حديثا في الأردن ....





بسم الله الرحمن الرحيم
الإسلام فطرة



الإسلام فطرة، مقولة لطالما سمعتها تتردد على ألسنة المسلمين من حولي ولم أدرك حقيقة معناها إلا عندما بدأت خطواتي في التعرف على الدين الإسلامي.

قصتي باختصار

أنا فتاة، كنت أدين بالدين المسيحي، حتى تاريخ 15/1/2006، حيث والحمد لله اعتنقت الإسلام ديناً واتخذت نبيه ورسوله عليه الصلاة والسلام ولياً وشفيعاً وأدركت أن لا اله إلا الله


نشأتي كانت في عائلة مسيحية ليست على قدرٍ عالٍ من التدين حيث كان والدي ملحداً ووالدتي تتبع الدين كأي إنسان ولد خلال دين معين يتبعه لأنه تلقنه، ونحن تربينا على ذلك، والدي لم يكن ليتدخل في قراراتنا ولا في مناحي حياتنا، علمنا استقلالية التفكير والقرار.



كان تعليمنا في مدارس الراهبات فبالتالي التركيز على تعاليم الدين المسيحي كان مهماً جداً وكان واجباً علينا حضور القداس يوم الأحد مع بقية الرعية، ويوم الأربعاء قداس خاص بالطالبات. لم أذكر في حياتي أنني أحببت شعائر القداس ولكن كنت أؤديها باهتمام كونه كانت لدي قناعة بأن الصلاة كانت الطريق إلى التقرب من الله سبحانه وتعالى، لكن داخلياً لم أكن أشعر بالخشوع، مظاهر البهرجة والزينة سواء كان في الكنيسة أو مرتاديها فائقة ولا تمنح شعوراً عاماً بالورع، طريقة الصلاة تكون من خلال الكاهن الذي هو صلتنا بالله خلال الصلاة، لماذا احتاج إلى وساطة عند الصلاة؟ كنت منذ صغري أراقب سيدة مسلمة كانت تأتي لتعين أمي في أعمال المنزل، ارقيها وهي تصلي فأراها تذوب ورعاً بالرغم من أنها تصلي لوحدها منعزلة، فسألتها ذات مرة هل تشعرين بأن الله قريب منك وأنت تصلين فأنا أشعر كأنني أرى نوراً يشع من وجهك وأنت تسجدين، فأجابتني عندما تصلين تشعرين بروح الله قريبة منكِ، على الرغم من بساطة الرد إلا انه كان له في نفسي أثراً كبيراً وكنت أغبط المسلمين عند سماع كل آذان حيث أنهم في تلك اللحظات" سوف يشعرون بأن روح الله قريبة منهم".



كبرت من خلال ذلك الدين وبقيت عليه إلى أن قاربت حدود الثلاثين من العمر حيث التحقت بالحزب الشيوعي وبالتالي ابتعدت عن الدين نهائياً وأصبح تفكيري بالله سبحانه وتعالى أقرب إلى تفكير الملحدين، لكن لم استطع أبدا أن أجزم بعدم وجود الله، وبقيت على هذه الحال بضع سنوات إلى أن تركت الحزب، واستمرت علاقتي بالله مبتورة، اقتصر ذهاب إلى الكنيسة على العيدين ولمشاركة الناس أفراحهم وأتراحهم.


مع مرور الزمن لم اعد اشعر ان إيماني بالله كافياً، ولا أريد تلك العلاقة المبتورة مع الخالق، شيئاً ما في داخلي كان يقول لي يجب أن تقوي علاقتك مع الخالق والطريقة الأوحد هي التقرب من الدين، وكان الدين المسيحي هو المتاح لي اجتماعياً وعائلياً بالطبع.ولكن طول هذه الفترة ومنذ صغري كانت أسئلة محيرة ومريبة تدور دائماً في ذهني، أسئلة تتعلق بأساس العقيدة وماهية الله

من هو الله؟

هل هو الآب؟

هل هو الإبن؟

هل هو الروح القدس؟

الله واحد في اولئك الثلاثة، دائماً كان هذا الرد، ولكن لم يجد أبداً لدي أي قبول أو قناعة، كيف يكون لله ولد؟

وكيف يقول يكون الله هو ذلك الولد؟ لماذا يحتاج الله إلى ولد ليثبت الوهيته؟
لماذا أحتاج كمسيحية ألا اعرف الله إلا من خلال المسيح، إن كان نبياً فبالنهاية هو بشر مثلنا وإن كان على درجة اعلى من القدسية، لكن لا احتاجه ليكون واسطتي إلى الله فهو بالنهاية رسوله الذي ابلغ رسالته، كما هي الحال مع باقي الأنبياء، وإن كان إلها، فكيف لي أن اعبد إلهين وأشرك بالله؟
بدأت التبحر والقراءة والاطلاع، تولد لدي شعور بالقلق، كثيراً من المفاهيم لم ترق لتفكيري، لم أتقبلها كما هي، ساورتني شكوك في كون الكتاب المقدس هي الكلمة الالهية، وجدت في الكتاب المقدس كثيراً من الإشارات إلى أن المسيح ما هو إلا نبي أرسله الله برسالة لتكمل ما جاء من قبله، بل وإن اغلب الإشارات ومن الإنجيل أوحت لي بذلك

متى 11:18 فاَبنُ الإنسانِ جاءَ ليُخـلَّصَ الهالِكينَ

يوحنا 19:12 لأنِّي ما تكَلَّمْتُ بشيءٍ مِنْ عِندي، بَلِ ألآب الذي أرسَلني أَوصاني بِما أقولُ وأتكَلَّمُ.

متى 5: 17لا تَظُنّوا أنّي جِئتُ لأُبطِلَ الشَّريعَةَ وتَعاليمَ الأنبياءِ: ما جِئتُ لأُبطِلَ، بل لأُكمَّلَ.

مرقس 18:10 فقالَ لَه يَسوعُ: «لماذا تَدعوني صالِحًا؟ لا صالِـحَ إلاَّ الله وحدَه

مرقس 37:9 مَنْ قَبِلَ واحدًا مِنْ هؤُلاءِ الأطفالِ باَسمي يكونُ قَبِلَني، ومَنْ قَبِلَني لا يكونُ قَبِلَني أنا، بَلِ الذي أرسَلَني«.


يوحنا 3:17 الحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ الذي أرْسَلْتَهُ.


ومن أمثال ذلك الكثير، فلم يدع المسيح بأنه إلها وقد أشار إلى نفسه بأنه ابن الإنسان، بل جاء في الكتاب إنه استغاث بالله من على الصليب قائلاً: الهي الهي لماذا تركتني؟

فمن أين جاءت فكرة الثالوث، ومن ان المسيح هو الله !؟! هو ابن الله!؟!

معضلة حيرتني لسنين طويلة.



وترافق مع هذه المعضلة في تفكيري أمر آخر، لماذا يحتاج الله أن يتجسد في صفة الإنسان لينزل على الأرض بصور ابنه؟ ولماذا يحتاج ليقتل ابنه ليمحو عن البشر خطاياهم؟؟ لماذا يحتاج الله أن يغرينا لنحبه ونؤمن به؟ ألا يكفينا إخلاصاً لله انه خالقنا؟ ما الهدف من حياتنا ولماذا نحتاج لعبادة الله وطاعته لمجرد انه أرسل ابنه ليخلصنا لنحيا بلا خطيئة؟؟ وأين العدالة الالهية في تحميل أي كان أخطاء الآخرين؟
وإن كان المسيح قد مات مصلوباً، إذن فإن الله قد مات؟؟؟ كيف يكون ذلك؟؟؟


كانت دائماً تكون الإجابات ممن سألتهم لإثبات ألوهية المسيح بأنه صنع المعجزات، لقد صنع قبله غيره المعجزات أيضاً !!

المسيح بعد أن مات قام من بين الأموات وهذا لا يقدر عليه إلا الآلهة، من قبله النبي إيليا لم يمت بل حمل إلى السماء على عربة من نور حسب العهد القديم!!

لم احصل على إجابة تقنعني.


الجواب الوحيد الذي أقنعني كان من داخلي، وهو ان فكرة الفداء والثالوث قد أدخلت على الديانة عند بداية الدعوة في عهد القسطنطينية، حيث طبعت الأناجيل بصورتها الحالية، من أجل إغراء الناس للدخول في الدين الجديد لتسهيل عملية نشره في بلاد لم تكن فيه الأديان الموحدة معروفة، وكانت فكرة الثالوث أقرب إلى الناس الذين كانوا مشركين في ذلك الوقت وكذلك كانت فكرة الغفران من الخطايا والخلاص منها أيضا فيها إغراء للناس الذين كانوا يحيون بدون أي قيد من أجل إدخالهم في الدين الجديد.


النقطة الأخرى، هل الإنجيل كلام الله؟؟؟؟ نظراً لوجود نسخ مختلقة وغير متطابقة من الإنجيل فقناعتي راسخة بأنه كتاب موضوع ممن عاصروا المسيح من رسله، فبدأت القراءة بأسلوب الباحث وليس بأسلوب المتلقن إلى أن سمعت مناظرة للمرحوم الداعية الشيخ أحمد ديدات رحمه الله وغفر له مع قس أمريكي، عنوانها هل الكتاب المقدس كلمة الله، فبدأت قناعاتي تترسخ بعدم دقة العهد الجديد من الكتاب المقدس، و لاحظت ايضاً بتجاهل الكثير من الإشارات في الكتاب المقدس إلى مجيء محمد فقرأت للشيخ أحمد ديدات أكثر فأكثر وترسخت قناعاتي باتت غير قابلة للتغيير.


في نفس الفترة ازدادت الهجمة على الإسلام كدين يهدد الاستقرار في العالم، وظهر في العالم الإسلامي تأويلات وتفسيرات تخص الدين الإسلامي كانت من على درجة من الغلو في التطرف دفعتني للبحث في أصولها وأسبابها في الدين، حيث ان معرفتي بالدين الإسلامي كوني عشت حيات في بلد ذا أغلبية مسلمة، معرفتي به كانت انه دين سمح يدعو إلى المحبة والتواد بين الناس ورأفة بهم، فقادتني هذه الرحلة إلى معرفة الدين قرب، فوجدته لا يمت بصلة لما يحاول الغرب والبعض من غلاة التطرف بوسمه به، وجدته ديناً يتسع للجميع، ينادي بوحدانية الله بدون أي ريب أو شرك، يدعو المسلمين إلى الاتجاه للخالق والتفيؤ في ظل رحمته الواسعة، لاينتظرون من إشارات أو تضحيات من أجل الطاعة والخضوع له "فأما من تاب وآمن وعمل الصالحات فعسى أن يكون من المفلحين" القصص – 67 .


وتلقائياً شعرت باستقراره في قلبي وعقلي في آن واحد بسهولة ويسر، كما وجدته مناسباً لي كشخص أكثر، ملائماً لشخصيتي، طريقة الصلاة ترضي رغبتي في تقربي من الله، إلى أن يسر لي الله صيام رمضان في العام الفائت، وظن كل من حولي أن صيامي اجتماعياً أكثر منه دينياً لكنني داخلياً شعرت بصفاء لم أشعر به من قبل، وتيسر لي خلال شهر رمضان ختم القرآن الكريم فوقع كلامه في قلبي وعلى عقلي وقعاً جميلاً مرضياً وبدأت انظر إلى الحياة بطريقة مختلفة، رضى دائم وسكينة وطمأنينة، تابعت رحلتي في البحث إلى أن مر عيد الميلاد وأتى بعده عيد الأضحى، وجاءت الأعياد الثلاث (الفطر والميلاد والأضحى) في فترة متقاربة، وكانت امتحاناً لقناعتي واستقراري، عند حلول عيد الميلاد لم أشعر بأي شعور داخلي بأنني انتمي لهذا الدين، وبحلول عيد الأضحى وجدت نفسي انوي صيام يوم عرفة، وصمته والحمد لله، وفي ذلك اليوم تحديداً اتخذت قراري بإشهار إسلامي وكان لي ذلك بفضل الله سبحانه



وتعالى يوم 15/1/2006.


وأشهد ان لا اله إلا الله وان محمداً عبده ورسوله
محمدحسين is offline   الرد مع إقتباس
قديم 26-02-2006, 05:33 PM   #2 (رابط ثابت)
مذنب يرجـو عفـو ربه
 
تاريخ التسجيّل: Jun 2002
الإقامة: مصر ام الدنيا
المشاركات: 1,167
abu_eldahab is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر ICQ إلى abu_eldahab إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى abu_eldahab
أعظم نعمه أنعمها ربنا سبحانه وتعالي علينا هي نعمه الإسلام

وياليتنا نشعر بها ولا يشعر بها الا من حرم منها وأعطيت له

وجدت من يبكي حينما يردد الشهادة لانه يشعر بها وبثقلها
وهناك من اصبح يردد الصلاة علي الرسول صلي الله عليه وسلم في اغنياته

شتان شتان بين الثري والثريا

للشيخ أحمد ديدات رحمه الله فضل كبير في دعوة الغرب لللإسلام ومناظراته التي افحمت الكثير وبطريقته الجميلة واسلوبه العلمي الدقيق الفضل بعد من الله سبحانه وتعالي في اسلام الكثير والكثير


اللهم ارفع درجاته في الجنه واجمعه بحبيبك المصطفي في الفردوس الأعلي

مات دون ان يشعر به أحد
ولو كان ممثلا او راقصا او لاعب كره تافه لأفردت له الصفحات وخصص له يوم يحتفل فيه بذكراه

عزائنا قول الحبيب محمد صلي الله عليه وسلم ( طوبي للغرباء )

اللهم اغفر لنا واجمعنا بحبيبك المصطفي في الفردوس الأعلي

اللهم آمين

جزاك الله خيرا اخي الكريم
abu_eldahab is offline   الرد مع إقتباس
قديم 26-02-2006, 10:34 PM   #3 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Feb 2006
المشاركات: 37
بتاع الدوكو is on a distinguished road
مرحب بك اخت مسلمه معنا والحمد لله على اختيارك الطريق الصحيح وهو الفطره التى فطر الله عز وجل الخلق عليه ونحن تحت امرك فى اي مساعده لمعرفه اى شى ء عن الاسلام الحنيف
انا فرحت لكى وبيكى اختى العزيزه
بتاع الدوكو is offline   الرد مع إقتباس
قديم 26-02-2006, 11:08 PM   #4 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Mar 2005
المشاركات: 5,834
محمدحسين is on a distinguished road
إقتباس:
الجواب الوحيد الذي أقنعني كان من داخلي، وهو ان فكرة الفداء والثالوث قد أدخلت على الديانة عند بداية الدعوة في عهد القسطنطينية، حيث طبعت الأناجيل بصورتها الحالية، من أجل إغراء الناس للدخول في الدين الجديد لتسهيل عملية نشره في بلاد لم تكن فيه الأديان الموحدة معروفة، وكانت فكرة الثالوث أقرب إلى الناس الذين كانوا مشركين في ذلك الوقت وكذلك كانت فكرة الغفران من الخطايا والخلاص منها أيضا فيها إغراء للناس الذين كانوا يحيون بدون أي قيد من أجل إدخالهم في الدين الجديد
أتفق مع الأخت التى أكرمها الله بنعمه الاسلام فلقد كان المسيحيون فى القرون الاولى متفقون على ان المسيح نبىالا القليل ولكن فى القرون الوسطى بدا الاتجاه نحو تأليه المسيح والعياذ بالله
عموما
نحن محتاجون الكثير من الدعاه الذين يدرسون الاديان المقارنه بحيث يكون لديهم القدره على المقارنه والاقناع والبرامج الروحانيه والترغيب وليس الترهيب
فالكثير لايعلم شئ عن الاسلام سوىانه دين ارهاب وفقا لمايسوقه له الاعلام الذى يسيطر عليه اليهود والعالمنيون والمسيحيون المتطرفون
منذ شهور كنت على صله بشاب أسلمت امريكيه وتزوجت منه وكان أسلمها عن اقتناع وكان أبوها ذو منصب فى امريكا وذو سطوه وعلى علاقه قويه بالكنيسه وبدا حرب ضد أبنته حتى تفترق عن زوجها المسلم وتعود لدينه ولازال سيناريو القصه مستمر
عموما انك لاتهدى من تحب ولكن الله يهدى من يشاء
وهى أسباب فقد أرد الله ان يرحم الاخت ويدخلها فى عباده المؤمنين والحمد لله
محمدحسين is offline   الرد مع إقتباس
قديم 27-02-2006, 06:44 AM   #5 (رابط ثابت)
العقل زينة
 
الصورة الرمزية لـ Lonely Doc
 
تاريخ التسجيّل: May 2002
الإقامة: Egypt
المشاركات: 4,196
Lonely Doc is on a distinguished road
رحله البحث عن الحقيقه
رحله الاهتداء
ما اروعها واشقها من رحله
وما اعظم ثواب هذه الاخت الفاضله
فقد اهتدت الى ما اكتسبناه بالميلاد دون فضل لنا
واحتاج الامر شجاعه نادره لتفعل ذلك
اعجبنى رحلتها العقليه فى الاهتداء
ومثلها فخر للاسلام
جزاك الله خيرا يامحمد على نقل هذه القصه
Lonely Doc is offline   الرد مع إقتباس
قديم 27-02-2006, 07:16 AM   #6 (رابط ثابت)
شهيدة لله
 
الصورة الرمزية لـ عتاب
 
تاريخ التسجيّل: Nov 2005
المشاركات: 16,692
عتاب is on a distinguished road
جزاك الله كل خير علي هذه القصة
والحمد لله علي نعمة الاسلام
وفعلا انا باعتبر الاخت فخر لكل مسلم
بارك الله لها وجمعنا معها في الجنة ان شاء الله
عتاب is offline   الرد مع إقتباس
قديم 27-02-2006, 08:09 AM   #7 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Mar 2005
المشاركات: 5,834
محمدحسين is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة Lonely Doc
رحله البحث عن الحقيقه
رحله الاهتداء
ما اروعها وماأشقاها من رحله
وما اعظم ثواب هذه الاخت الفاضله
فقد اهتدت الى ما اكتسبناه بالميلاد دون فضل لنا
واحتاج الامر شجاعه نادره لتفعل ذلك
اعجبنى رحلتها العقليه فى الاهتداء
ومثلها فخر للاسلام
جزاك الله خيرا يامحمد على نقل هذه القصه
فعلا يادوك ماأجملها رحله
لقد أستغرق منها الأمر الـتأمل ولم تاخذ الامور على علاتها لغيرها
كما أن الله أعطها الصبر
أنها رحله المشتاق للحقيقه
رحله من يبحث عن الله عز وجل ولايأخذ بما بين يديه كغيره
كثيرا من الأحيان أشاهد برامج على الفضائيات يقدمها قساوسه لأتابع طريقه القائهم
وأجدهم يمثلون بل حتى فى خطواتهم متشابه على المسرح حتى يتمكنوا من ايهام ضحاياهم بأن مايقولونه هو الأيمان ليجعلونهم يبكون
أما نحن فيكفى نقرأ عده أيات من القرأن بجوارحنا وتتساقط الدموع حبا فى الله وخشوعا له
ولكن أين نحن كله من هذا
وأتمنى أن يتوقف من يهتموا بتقصير الجلياب وأطاله اللحيه أو تقصيرها ويهتموا بأيصال الدين لهؤلاء العاطشين لمعرفه الله حقا.
شكرا أخى الدوك
محمدحسين is offline   الرد مع إقتباس
قديم 22-03-2006, 01:26 AM   #8 (رابط ثابت)
أمير الظلام
 
الصورة الرمزية لـ THEGOODWOLF
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2005
المشاركات: 398
THEGOODWOLF is on a distinguished road
يعيش يعيش

من المذيع المشهور

أشهد ان لا إله إلا الله و حده لا شريك له
و أشهد أن محمد رسول الله و عبده

بارك الله فيكي و لكي و عليكي
THEGOODWOLF is offline   الرد مع إقتباس
 
   
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك إضافة مشاركات جديدة
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن » 04:15 PM.

ترجمة كلمات - دليل مواقع ابن مصر - مواقع صديقة - منتدى ابن مصر
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42

Powered by: vBulletin الاصدار 3.6.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 RC4 ©2008, Crawlability, Inc.