إقتباس:
|
الجواب الوحيد الذي أقنعني كان من داخلي، وهو ان فكرة الفداء والثالوث قد أدخلت على الديانة عند بداية الدعوة في عهد القسطنطينية، حيث طبعت الأناجيل بصورتها الحالية، من أجل إغراء الناس للدخول في الدين الجديد لتسهيل عملية نشره في بلاد لم تكن فيه الأديان الموحدة معروفة، وكانت فكرة الثالوث أقرب إلى الناس الذين كانوا مشركين في ذلك الوقت وكذلك كانت فكرة الغفران من الخطايا والخلاص منها أيضا فيها إغراء للناس الذين كانوا يحيون بدون أي قيد من أجل إدخالهم في الدين الجديد
|
أتفق مع الأخت التى أكرمها الله بنعمه الاسلام فلقد كان المسيحيون فى القرون الاولى متفقون على ان المسيح نبىالا القليل ولكن فى القرون الوسطى بدا الاتجاه نحو تأليه المسيح والعياذ بالله
عموما
نحن محتاجون الكثير من الدعاه الذين يدرسون الاديان المقارنه بحيث يكون لديهم القدره على المقارنه والاقناع والبرامج الروحانيه والترغيب وليس الترهيب
فالكثير لايعلم شئ عن الاسلام سوىانه دين ارهاب وفقا لمايسوقه له الاعلام الذى يسيطر عليه اليهود والعالمنيون والمسيحيون المتطرفون
منذ شهور كنت على صله بشاب أسلمت امريكيه وتزوجت منه وكان أسلمها عن اقتناع وكان أبوها ذو منصب فى امريكا وذو سطوه وعلى علاقه قويه بالكنيسه وبدا حرب ضد أبنته حتى تفترق عن زوجها المسلم وتعود لدينه ولازال سيناريو القصه مستمر
عموما انك لاتهدى من تحب ولكن الله يهدى من يشاء
وهى أسباب فقد أرد الله ان يرحم الاخت ويدخلها فى عباده المؤمنين والحمد لله