|
فى ذكر إبليس وعذابه (رائئئئئئع)
فى ذكر إبليس وعذابه (رائئئئئئع)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
حكى أن ابليس جاء الى موسى عليه السلام فقال له أنت الذى اصطفاك الله برسالته
وكلمك تكليما؟ فقال له موسى نعم فما الذى تريد يا هذا
ومن أنت ؟فقال ابليس يا موسى قل لربك خلق من خلقك قد سألك التوبة ،فأوحىالله
الىموسى قل له انى قد استجبت لك فيما سألت ومره يا موسى أن يسجد لقبر آدم فاذا
سجد له قبلت توبته وغفرت له ذنوبه فأخبره موسى فغضب ابليس واستكبر وقال يا موسى
أنا لم أسجد له في الجنة فكيف أسجد له وهو ميت
روي أن ابليس يشتد عليه العذاب في النار فيقال له كيف وجدت عذاب الله ؟فيقول
أشد ما يكون فيقال له ان آدم في رياض الجنة فاسجد له واعتذر حتى يغفرلك فيأبى
فيشتد عليه العذاب بقدر عذاب أهل النار سبعين ألف ضعف
وجاء في الخبر أن الله تعالى يخرج ابليس من النار كل مائة ألف سنة ويخرج آ دم
ويأمره بالسجود له فيأبى ثم يرده الى النار
اخواني ان أردتم النجاة من ابليس فاعتصموا بالمولى واستعيذوا به .اذا كان يوم
القيامة يوضع كرسى من النار فيقعد عليه ابليس عليه اللعنة فتجمع الشياطين
والكفار عنده وله صوت كصوت الحمار ينهق ويقول ياأهل النار كيف وجدتم اليوم ما
وعد ربكم قالوا حقا ثم يقول هذا يوم أيست فيه من الرحمة فيأمر الله تعالى
الملائكة أن يضربوه ومن تبعه بمقامع من نار فيهوون فيها أربعين سنة فلا يسمعون
الأمر بالخروج أبد الأبد نعوذبالله منها.وورد أنه يؤتى بابليس يوم القيامة
فيؤمر به أن يجلس على كرسى من نار وعلى عنقه طوق اللعنه ويأمر الله عز وجل
الزبانية أن يجروه عن الكرسي ويلقوه في النار فيتعلقون به ليلقوه فلا يقدرون ثم
يأمر الله جبريل مع ثمانين ألف ملك بذلك فلا يقدرون ثم يأمر اسرافيل ثم عزرائيل
أيضا ومع كل واحد منهما ثمانون ألف ملك فلا يقدرون فيقول الله تعالى لهم لو
اجتمع عليه أضعاف ما خلقت من الملائكة لما قدروا على أن ينقلوه وطوق اللعنة على
عنقه
وروىأن ابليس كان اسمه في السماء الدنيا العابد وفى الثانية الزاهد وفى الثالثة
العارف وفى الرابعة الولىّ وفى الخامسة التقىّ وفى السادسة الخازن وفى السابعة
عزازيل وفي اللوح المحفوظ ابليس وهو غافل عن عاقبة أمره فأمره الله أن يسجد
لآدم فقال أتفضله علىّ وأنا خير منه خلقتنى من نار وخلقته من طين فقال تعالى
أنا أفعل ما أشاء فرأى لنفسه شرفا فولى آدم ظهره أنفة وكبرا وانتصب قائما الى
أن سجدت الملائكة المدة المارة فلما رفعوا رؤوسهم ورأوه لم يسجد وهم قد وفقوا
للسجود سجدوا ثانيا شكرا وهو قائم يرى معرضا _بضم الميم_ عنهم غير عازم على
الاتباع ولانادم على الامتناع فمسخه الله من الصورة البهية فنكسه كالخنزير وجعل
رأسه كرأس البعير وصدره كسنام الجمل الكبير ووجهه بينهما كوجه القردة وعينيه
مشقوقتين
في طول وجهه ومنخريه مفتوحتين ككوز الحجام وشفتيه كشفتي الثور وأنيابه خارجة
كأنياب الخنزير وفي لحيته سبع شعرات وطرده من الجنة بل من السماء بل من الأرض
الي الجزائر فلا يدخل الأرض الاخفية ولعنه الى يوم الدين لأنه صار من الكافرين
وانظر كان بهى الصورة رباعي الأجنحة كثير العلم كثير العبادة طاووس الملائكة
وأعظمهم ،سيد الكروبيين الى غير ذلك فلم يغن ذلك عنه شيئا
ان في ذلك لذكري
وفي الأثر لما مكر بابليس بكى جبرائيل وميكائيل
فقال الله لهما : ما يبكيكما قالا ربنا ما أمنا مكرك فقال الله تعالى هكذا
كونا دائما لاتأمنا
كري
وروى أن ابليس قال يارب أخرجتنى من الجنة لأجل آدم وأنا لاأقدر عليه الا
بتسليطك قال أنت مسلط عليه أى على أولاده لعصمة الأنبياء منه قال زدني قال
لايولد له ولد الا ولد لك مثلاه قال زدني قال صدورهم مساكن لك تجري فيها مجري
الدم قال زدنى قال أجلب عليهم بخيلك ورجلك أي استعن عليهم بأعوانك من راكب وماش
وشاركهم في الأموال أي بحملهم على كسبها وصرفها في الحرام والأفعال القبيحة
وعدهم المواعيد الباطلة كشفاعة الآلهه والاتكال على كرامة الآباء وتأخير التوبة
بطول الأمل وهذا علي طريق التهديد كاعملوا ما شئتم فقال آدم يارب قد سلتطه علي
ّ فلا أمتنع عنه الا بك قال لايولد لك ولد الا وكلتّ به من يحفظه من الملائكة
قال زدني قال الحسنة بعشر أمثالها قال زدني قال أغفر لهم ولا أبالى قال أكتفيت
فقال ابليس يارب
جعلت في بنى آدم الرسل وأنزلت عليهم الكتب فما رسلي قال الكهان قال فما كتبى
قال الوشم قال فما حديثي قال الكذب قال فما قرآني قال الشعر_الأغانى_ قال فما
مؤذني قال المزمار قال فما مسجدي قال الأسواق قال فما بيتي قال الحمام قال فما
طعامي قال الذي لم يذكر عليه اسمي قال فما شرابي قال السكر قال فما مصايدي قال
النساء
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
|