|
قوات لأحلال السلام فى ميت عقبه والدقى
م يكن ما نشرته الأهرام4/2 تحت عنوان الناتو يستبعد إرسال قوات سلام لدارفور مستغربا في ظل اشتعال مناطق أخري في العالم قد تستدعي تدخل الفاتو, ولعل أهم هذه المناطق هي الدقي والمهندسين.
ففي شارع جامعة الدول العربية أكد الزعيم مرتضي الصدر تحديه لكل جهود رايس لمحاربة الديكتاتورية في المنطقة, وأعلن استقلاله بجمهورية الزمالك, حيث صرح لجريدة نهضة مصر4/4 سوف أحكم الزمالك للأبد, وكانت الأهرام4/3 قد نشرت مرتضي يعود لرئاسة نادي الزمالك كما نشرت الجمهورية صراعات الزمالك عادت لأقسام الشرطة.
ويبدو أن عودة مرتضي للنادي العريق بالعين وليس الغين دفعت لاعبيه للبحث عن عمل آخر, فنشرت صوت الأمة أن ابراهيم سعيد وقع بطولة فيلمين, وجاء في الخبر ان المنتجين يطاردون مجموعة أخري من النجوم منهم جمال حمزة ومحمد عبدالمنصف.. يافرحتك يا أهلي.
أما في الدقي حيث مقر حرب الوفد( حزب الوفد سابقا), فكانت الأحداث أكثر اشتعالا, حيث نشرت الفجر4/3 ديمقراطية المولوتوف في حزب الوفد, كما نشرت المصري اليوم دم ونار وقنابل مولوتوف في معركة حربية بمقر الوفد, أما العربي فكان عنوانها مجزرة في حزب الوفد, في حين جاء عنوان الاهرام4/2 أحداث دامية في حزب الوفد.. النائب العام يأمر بالقبض علي نعمان جمعة وأحمد ناصر ونجله و60 بلطجيا, وهكذا لم يتوقف الأمر عند الزعيم مرتضي الصدر, ولكن أزمة الأسلحة التي فجرها نعماني جمعات, وأحمدي ناصار في مقر الحزب قد تستدعي تدخل الدكتور البرادعي شخصيا, لمعرفة مصادر هذه الأسلحة وكيف تم تمويلها ونقلها, وهل للبلطجية في ميدان لبنان الموالي لنعمان علاقة بالموضوع؟
ولكن لم يكن السيناريو لينتهي عند حد القبض علي جمعة وناصر ورفاقهما, فهذا ليس من شيم المصريين, حيث نشرت الجمهوية4/4 نقل نعمان جمعة إلي مستشفي قصر العيني لسوء حالته الصحية, وهذه بالطبع عادة مصرية أصيلة ـ بغض النظر عن حالة نعمان جمعة بالذات ـ منذ المتهم الفرعوني الشهير حا را مي رع حيث إننا بعد خبر القبض علي أي مشهور بيوم أو يومين نكون علي موعد مع خبر نقل المتهم إلي المستشفي, حتي إنني سمعت ان هناك أقساما استحدثت في المستشفيات, فأصبح هناك جنائية وتناسلية أو أنف وأذن وبلطجة, ولا أدري كيف تستوعب المستشفيات كل هؤلاء المتهمين؟
بل ان بعض المتهمين, ولرفع الحرج عن الدولة, يضطر للسفر للعلاج في الخارج علي نفقته الخاصة, أي والله علي نفقته الخاصة, ولعل أحدث النماذج هو الرحالة ممدوح اسماعيل ابن بطوطة الذي يعالج حاليا في لندن لحين إنهاء إجراءات تبرئته, التي بدأت بشائرها, فقد نشرت الأهرام الأحد الماضي وزير النقل: قبطان السلام لم يرسل أي استغاثات ولم يأمر بإخلاء السفينة, كما نشرت المصري اليوم في نفس اليوم التقرير المبدئي عن غرق السلام98 يدين القبطان, ولا مانع هنا ان يكون الاستناد في تلك الإدانة لواحد زميل القبطان من أيام تانية إعدادي سمعه وهو داخل لجنة الامتحان بيقول توكلت علي الله.. تماما كما قالها البطوطي فأصبح مسئولا عن إسقاط طائرة بركابها.. طيب توكلت علي الله... هه بقي
|