دعا الزعيم الليبي معمر القذافي اليهود والمسيحيين للحج الي مكة، وشدد علي حق اتباع الديانتين بالحج والطواف بالكعبة والسعي بين الصفا والمروة والوقوف بجبل عرفات.أشار الي أن هذا الحق ليس مقتصرا علي العرب أو المسلمين فقط، معتبرا أن مكة ملتقي لكل الناس باستثناء المشركين والأنجاس.
وتوقع القذافي بحجة حرية التعبير، ان تظهر صورة عيسي والي جانبه صور لنساء عاريات لان اتباعه من النساء هن عاريات وهو بريء منهن كما محمد بريء من المسلمات الملثمات .
وتحدي القذافى ان يسمحوا للرئيس الامريكي بالطواف حول الكعبة وعدم اعتباره نجسا او مشركا متسائلا اذا كانوا يعتبرونه نجسا لماذا يصادقونه ويأكلون معه؟ .
اعتبر الترابي الحجاب للنساء، يعني الستار وهو الخمار لتغطية الصدر وجزء من محاسن المراة، ولا يعني تكميم النساء ، بناء علي الفهم الخاطئ لمقاصد الدين والآيات التي نزلت بخصوص الحجاب والخمار ان منع زواج المراة المسلمة من غير المسلم، ليس من الشرع في شيء والاسلام لم يحرمه ولا توجد آية او حديث يحرم زواج المسلمة من الكتابي مطلقا الا ان الترابي نوه الي ان الحرمة التي كانت موجودة، كانت مرتبطة بالحرب والقتال بين المسلمين وغيرهم وتزول بزوال السبب
وقال ان من حق المراة المسلمة، ان تؤم الرجال وتتقدم الصفوف للصلاة، اذا كانت اكثر علما وفقها في الدين من الرجال وابان انه من حقها ذلك. ومضي الترابي الي القول ان شهادة المراة تساوي شهادة الرجل تماما وتوازيه بناء علي هذا الامر، بل احيانا تكون افضل منه واعلم واقوي منه