صباح الخير
لو تسمح كيف أصل إلى هناك ( تقصد مكان ما )
أتانى الصوت من خلفى يخترق أذنى
هذه النبره أعرفها و لطالما تحاكيت معها
يا إلهي أهى هى
انتفضت الأشواق بداخلى بعنف
إنقضت الأفكار تتزاحم بعقل
إرتعش قلبى بين ضلوعى
يكاد يخترقها ....هذا ان لم يكن فعلا قد فعل!
أحسه انطلق بين يديها فلطالما تمنى ذلك ..
تراقصت كلماتها فى أذنى
وأنا خائف
لم أكن خائفا هكذا من قبل
هل لم تنتبه أنه انا ؟
ام أنها تعرفنى و تعمدت إحراجى ؟
كيف أجيبها؟
ماذا أقول ؟
رباه أعني ما عدت أقوى
تدافعت الافكار والامنيات بأن تكون هى
لملمت أعصابى
و ألتفت لأرد التحيه وأجيب السؤال
ولكن ؟؟
لم يكن هناك سؤال ...بل بالأدق لم يكون هناك أحدا .!!!!
__________________
"اِلي متى ترقُب و تصمُت يا قلمي...غدا ترى النزيف على جوانب الطُرقاتٍ منبثقُ...أكتب فأنت كل ما تبقى بيدي ما دام فى وريدى دماً"