بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----عالم ابن مصر---- > حبر و ورقة > قصة و عبرة
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 10-05-2006, 02:43 PM   #16 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ cleo
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2005
المشاركات: 329
cleo is on a distinguished road
غروب و شروق




المشهد الأول


شارع هادئ تصطف الأشجار على جانبيه.. يتوسط مبانيه مبنى أبيض من ستة طوابق يتوسط واجهة الدور الأخير منه هلالا أحمرا...

مدخلا لمبنى ممتلئ بنساء و رجال يرتدون ملابس بيضاء.

يكسر حاجز الهدوء فى الشارع سيارة إسعاف حمراء اللون أتت كالإعصار...

من الاتجاه المقابل سيارة سوداء صغيرة الحجم مسرعة أيضا تتوقف بالقرب من مدخل المبنى الأبيض.




المشهد الثانى


يخرج من السيارة السوداء شاب فى بدايات العقد الثالث من العمر... يهرول مسرعا نحو المبنى الأبيض... تبدو عليه العصبية الشديدة و الارتباك... يخاطب بعصبية أحد الرجال الذين يرتدون ملابس بيضاء فى مدخل المبنى وهو يشير إلى سيارته السوداء الصغيرة...



المشهدالثالث


تفتح أبواب سيارة الإسعاف ويخرج منها فتيان وفتاة وسيدة مسنة... يبدو عليهم الجزع الشديد ثم تتبعهما "نقاله" مستلق عليها جسد رجل فى العقد الخامس من العمر فاقدا الوعى تماما




المشهد الرابع


الرجل ذو البالطو الأبيض يدفع أمامه كرسى متحرك حتى يصل إلى السيارة السوداء الصغيرة بصحبة الشاب صاحب السيارة. يفتح الشاب الباب ويمد ذراعيه للداخل، فتخرج من السيارة امرأة شابة فى نهايات العقد الثانى من العمر شاحبة اللون تتصبب عرقا تستند على ذراعى الشاب حتى تستقر على الكرسى المتحرك... تتألم بشدة وتنثنى للأمام و للوراء من شدة الألم... يبدو من بطنها المنتفخ أنها تنتظر حادثا سعيدا... يضع الشاب كفيه على كتفيها ويتصنع الابتسام ويخاطبها بمزحات مفتعلة..





المشهد الخامس


يقوم سائق سيارة الإسعاف و مساعده بحمل النقالة ويتبعهما بشغف ولهفة و ترقب الفتيان والفتاة والسيدة المسنة... الفتاة و السيدة المسنة تبكيان,, وتخفى الفتاة وجهها فى كتف السيدة المسنة.. الفتيان يركضان وراء النقالة.



المشهد السادس


الرجل المسن الفاقد الوعى يرقد فوق سرير متحرك تغطيه ملاءات ناصعة البياض... أحد الفتيان يقوم برفع ساعد المريض المتدلية من فوق السرير.. الفتاة تمسك بساق المريض بإحدى يديها وباليد الأخرى تكتم بكاءها... السيدة المسنة تحاول اللحاق بالسرير المتحرك الذى يتجه به الممرضون نحو المصعد




المشهدالسابع


أمام المصاعد يستقر السرير الذى يحمل الرجل فاقد الوعى، بجوار سرير أخر ترقد عليه المرأة الشابة شاحبة اللون ذات البطن المنتفخ.... أحد الفتيين المرافقين للمريض فاقد الوعى يمسح دموعه بيديه و ينظر للسماء كأنما يستنجد بالله فى حين استدار الفتى الأخر باتجاه الحائط حتى يخفى بكاءه.. السيدة المسنة والفتاة انهارتا فوق أحد الكراسى المصطفة بجوار الحائط.

المرأة الشابة المستلقية على السرير الأخر تغمض عينيها بشدة من الألم وتصرخ بينما الشاب المرافق لها يمسك بيديها بشدة ويخاطبها بصوت منخفض وينظر بحرج لأهل المريض المجاور.





المشهد الثامن


الدور الرابع - عمليات

ممر أبيض ضيق وقد امتلأ بسيدات فى الخمسينيات و الستينيات من العمر.. يضحكن و يثرثرن وإن كان القلق يبدو على إحداهن و التى تردد من آن لأخر :يا رب.. اجعلها ساعة سهلة يارب... الشاب صاحب السيارة السوداء وقد خارت قواه فوق أحد الكراسى وهو يخفى وجهه فى كفيه...




المشهد التاسع


الدور الثالث عمليات

ممر أبيض ضيق.. احتشد فيه عدد من الرجال والنساء من مختلف الأعمار.. شباب و كبار سن بعضهم يخاطب الفتيين المرافقين للمريض، وسيدتين تواسيان السيدة المسنة والفتاة الباكية.. الوجوم و القلق يخيم على الجميع.. والدموع تغالب هذا و ذاك



المشهد العاشر


الدور الثالث - عمليات

يفتح باب غرفة العمليات.. يخرج منها رجل متوسط القامة أصلع الرأس فى ملابس خضراء .. مطأطئا رأسه... ما أن أطل فى الممر حتى هرع إليه الجميع ينظرون له بلهفة ورجاء...


يشيح الرجل ذو الملابس الخضراء بوجهه

البقاء لله

يختلط النحيب بالصراخ






المشهد الحادي عشر


الدور الرابع - عمليات

يفتح باب حجرة العمليات.. تطل منه سيدة قصيرة القامة فى ملابس خضراء... تشرأب إليها الأنظار... يجرى نحوها الشاب ذو السيارة السوداء.. يقترب منها و يستجديها بنظراته...

تبتسم..

مبروك.. ولد.. يتربى فى عزك

يرتفع صوت الزغاريد لعنان السماء



- تمت -
__________________
حسبنا الله ونعم الوكيل
cleo is offline   الرد مع إقتباس
قديم 10-05-2006, 03:03 PM   #17 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ مستكة
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2005
المشاركات: 4,194
مستكة is on a distinguished road
رائعه يا كليو

تحفه المزج بين الاحداث ده

هي الحياه كده ادوار
__________________
تمنى وما التمني سوى...مهماز دهر يحثنا للمسير

فصغيرا قدكنت اطلبًٌََُ’ لو كنت’...كبيرا ولى صفات’ الكبير

وكبيرا لوعدت طفلا صغيرا...واستردت نفسي نعيم الصغير

وفصيحا لوكنت عيا سكوتا...وسكوتا لوكنت انطق درا

وحكيما لوكنت غرا,وغرا... لوعرفت المكنون سرا فسرا

ووحيدالو كان حولي ناس...ومحاط بالناس,لوكنت وحدي

وغريبا,لوكنت ما بين اهلي ... وقريبا,لوطال او دام بعدي

فلكم حالة طمحت اليها... قائلا:ان بلغتها قرّ بالي

واراني,مازلت عبد الاماني... اتمنى لوكنت في غير حالي
مستكة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 13-05-2006, 12:49 AM   #18 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ cleo
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2005
المشاركات: 329
cleo is on a distinguished road
الناس والصيف




المشهد الأول



شارع الجلاء - القاهرة

ظهر يوم قاهرى صيفى...

شمس حارقة وكأنها أشرقت من جهنم.. هواء ساخن بفعل الشمس وحرارة السيارات المتكدسة فى إشارة تقاطع الجلاء و 26 يوليو (شارع فؤاد سابقا)

تكدست السيارات فى الإشارة بشكل عشوائى لا انتظام فيه...




المشهد الثانى


محلات العصير وساندويتشات الكبدة والفول و قطع غيار السيارات تصطف على جانبى الطريق الذى يفصل شقيه عن بعض أعمدة كوبرى 6 أكتوبر


المشاة مكدسون على الأرصفة يحتمون بظل المبانى القديمة المتهالكة والمتسخة من التراب وعوادم السيارات...

الكل يسير بعيون شبه مغلقة ووجوه منقبضة لحماية أعينهم من حرارة الشمس، فتتحول تعبيرات وجوههم بهذا إلى شكل يظنه الرائى عدوانيا...




المشهد الثالث


أحد السيارات المكدسة فى الإشارة من الداخل...

يعتلى كرسى القيادة شاب فى أوائل الثلاثينيات من العمر.. يرتدى نظارة شمس سوداء وقميصا قطنيا بنصف كم... يمسك عجلة القيادة بإحدى يديه بينما تعبث الأخرى فى شرائط الكاسيت المصطفة فى أحد الأرفف البلاسيتكية فى المسافة بين الكرسيين الأماميين...

زجاج السيارة داكن ولكنه ليس معتما وبرغم هذا لم يمنع أشعة الشمس الحارقة من اقتحام السيارة من الداخل... الزجاج مغلق تماما حتى لا يسرب الهواء البارد الخارج من فتحات التكييف...



المشهدالرابع



سيارة تاكسى عتيقة.. دهانها قديم و متساقط فى جوانب كثيرة منها...تشعر عندما تراها وكأن أجزاءها تكاد تتساقط كأطراف مصاب بالجذام... الزجاج فى الأبواب الأربعة مفتوح على مصراعية ليدخل إلى السائق أكبر كم ممكن من الهواء..

السائق ذو البشرة السمراء تلمع فوق وجهة قطرات العرق وكأنما خرج لتوه من حمام ساخن...




المشهد الخامس



أحد المشاة يمشى فى ظل مبنى قديم متهاو على أحد جانبى الطريق.. يرتدى قميصا مشجرا بنصف كم يغلب عليه اللونين الأصفر والبنى يرتدى أسفله بنطلونا أبيضا يحكم إغلاقه بحزام أسود و ينتعل حذاء أسودا قديما متربا.

يرفع بإحدى يديه جريدة مطوية يحمى بها رأسه من حرارة الشمس

خيط رفيع من العرق يسيل من نقطة ما فى رأسه وتنحدر على عنقه حتى تصب داخل القميص الذى التصق بظهره من شدة البلل





المشهد السادس



سائق سيارة التاكسى وقد أغلق عينيه من الحر وانكمش وجهه ينظر للإشارة التى لا تزال تضىء بلون أحمر... وينابيع العرق تتدفق من كل خليه فى رأسه وتجرى كالسيول على سائر جسده...

إفففففف... الله يلعن الحر




المشهد السابع


الشاب فى السيارة ذات الزجاج الداكن المغلق...يحرك رأسه يمينا ويسارا لكى يتجنب أشعة الشمس التى داهمته وأخذت تتحرش بعينيه.. يلقى برأسه فى ضيق على كف يده المستنده على الباب المجاور له

إفففففف... الله يلعن الحر




المشهد الثامن


الرجل الماشى على الرصيف رافعا بيده الجريدة المطوية.. يرفع يده الأخرى ليجفف العرق الذى كسى وجهه حتى تساقط على عينيه ..ينظر بضيق إلى قرص الشمس الحارقة

إفففففف... الله يلعن الحر




- تمت -
__________________
حسبنا الله ونعم الوكيل
cleo is offline   الرد مع إقتباس
قديم 01-06-2007, 07:35 PM   #19 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Jun 2007
المشاركات: 1
ناصرمختار is on a distinguished road
مشكووووووووووووووووور
ناصرمختار is offline   الرد مع إقتباس
 
   
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك إضافة مشاركات جديدة
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن » 11:59 AM.

ترجمة كلمات - دليل مواقع ابن مصر - مواقع صديقة - منتدى ابن مصر
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38

Powered by: vBulletin الاصدار 3.6.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 RC4 ©2008, Crawlability, Inc.