الأحد
المشهد الأول
حجرة نوم قديمة....
سيدة مسنة فى أواسط العقد السادس من العمر... ترتدى نظارة طبيه وتقف أمام المرآة تصفف شعرها الأبيض القصير.
بجوار المرآة نتيجة عليها رسومات ملونة لفارس من العصور الوسطى يمتطى صهوة حصان أبيض ويطعن بحربته شيطانا وقع تحت صهوة الجواد . كانت النتيجة تشير إلى أنه يوم الأحد.
تتوجه السيدة لباب الشقة الذى تعلوه صورة تمثل السيدة العذراء... تخرج من الباب و تغلقه من الخارج بعناية
المشهد الثانى
شمس شتاء مصرية دافئة مشرقة..
كنيسة ضخمة بأحد الأحياء الهادئة... يفصلها عن الشارع سلم ذو درجات كثيرة عريضة... أطياف من الناس أغلبهم من كبار السن بعضهم فى ملابس tخمة و البعض الأخر فى مظهر بسيط... قادمون من كل الاتجاهات وقبلتهم واحدة.. باب الكنيسة...
يصطف على درجات السلم المؤدى للباب عدد من الباعة أمام كل منهم مائدة صغيرة اصطفت عليها بضائع ذات صبغة دينية مسيحية، من صلبان و صور تمثل القديسين والسيدة العذراء والبابا..
المشهد الثالث
على رصيف الكنيسة
يقف جنديي شرطة... بيد كل منهما سلاح ميرى... يشاهدون المارة والقادمين لأداء القداس الأسبوعى....
المشهد الرابع
برج الكنيسة يعلوه جرس معدنى ضخم يتحرك فى بطئ لثقل وزنه محدثا صوتا عاليا...
المشهد الخامس
الزحام على سلم الكنيسة بدأ فى الاختفاء وساد الهدوء الشارع بعد دخول المصلين إلى الكنيسة
المشهد السادس
أحد الجنديين يسلم سلاحة لرفيقه... ثم يقف بجوار أحد أركان جدران الكنيسة الخارجية ...
يخلع نعليه.. ثم يستقيم....
نويت أصلى صلاة الضحى ركعتين لله تعالى... الله أكبر
- تمت -