بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----المجرة الاسلامية---- > حوار اسلامي > موضوعات وأحاديث باطلة
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

Closed Thread
   
 
قديم 14-05-2006, 05:45 PM   #1 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: May 2006
المشاركات: 158
محمدالسيدعلام is on a distinguished road
الحق الفرقان------------خطير جدا

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الموضوع منقول


القرآن جديد يوزع في الكويت اسمه((الفرقان الحق))

والله يا أخوان شيء خطير وخطير للغاية اللهم اعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك و المشركين من اليهود والنصارى والمنفاقين آمين آمين آمين.

آيات شيطانية جديدة تسمي الفرقان الحق توزع في الكويت الحاضر يعلم الغائب، اللهم فاشهد أمانه علي كل من سمع أو قرأ هذا الكلام أن يبلغ به أكبر عدد ممكن من المسلمين اللهم فاشهد، اللهم فاشهد!

مجلة الفرقان الكويتية تسلط الضوء علي مصحف مزعوم آيات شيطانية جديدة تسمي الفرقان الحق توزع في الكويت.




الدوحة - خاص براية الإسلام

إنها حقا آيات شيطانية جديدة، فقد نشرت مجلة الفرقان التي تصدرها أسبوعيا جمعية إحياء التراث الإسلامي بالكويت موضوعا خطيرا عن صدور كتاب جديد باسم الفرقان الحق وبدأت المجلة التي جعلت من الموضوع عنوانا لغلافها:

" تمخضت دارا النشر الأمريكيتان Omega 2001 و wine Press فقذفتا لنا أخيراً، آيات شيطانية أسمياها الفرقان الحق. وهو ليس سوي الكتاب المقدس للقرن الحادي والعشرين! أو سمه أن شئت كتاب السلام! أو مصحف الأديان الثلاثة!!
قدم له عضوا اللجنة المشرفة علي تدوينه وترجمته ونشره المدعوان الصفي و المهدي – كما ورد في مقدمته - وذكرا بأنه للأمة العربية خصوصا والي العالم الإسلامي عموما.

مصحف الفرقان الحق المزعوم يقع في 366 صفحة من القطع المتوسط ومترجم إلي اللغتين العربية والإنجليزية.. ويوزع في الكويت علي المتفوقين من أبنائنا الطلبة في المدارس الأجنبية الخاصة..

التي أصبحت مرتعا خصبا للمنصرين، للتأثير علي فلذات أكبادنا وبث ثقافة الاستسلام في أذهان الأجيال القادمة من أبنائنا وبناتنا، حتى يردوهم عن دينهم الإسلامي الحنيف، لا سيما أن الشباب يمثلون طموح الأمة وقادة المستقبل، فها هي أصابع التغيير وجهود التنصير ومخاطر حقبة السلام تتسلل إلي عقول أبنائنا وتعبث بمعتقداتهم وقيمهم وأفكارهم. حرب باردة خفية تدور علي أبنائنا في ظل غفلتنا وانشغالنا بأعباء الحياة وتكالب الأعداء علي أمتنا الإسلامية!.

يبتديء المصحف المزعوم بمقدمة مسمومة ترسخ وتؤصل للخلط العقدي وحرية الأديان في مردات تنصيرية، زاعمة أن الفرقان الحق لكل إنسان بحاجة إلي النور بدون تمييز لعنصره أو لونه أو جنسه أو أمته أو دينه

يتألف من 77 سورة مختلقة وخاتمة. ومن أسماء تلك السور المفتراة الفاتحة -المحبة - المسيح - الثالوث - المارقين - الصَّلب - الزنا - الماكرين – الرعاة -الإنجيل - الأساطير - الكافرين - التنزيل - التحريف - الجنة - الأضحى – العبس-الشهيد.. إلخ .

ويفتتح بالبسملة الطامة بقولهم: (بسم الأب الكلمة الروح الإله الواحد الأوحد.مثلث التوحيد.. موحد التثليث ما تعدد).

يتجلى فيه خلط واضح لمعني الإله فهو الأب كما زعمت النصارى ومثلث التوحيد وهو الإله الواحد الأحد كما يعتقد المسلمون.

ثم تأتي سورة الفاتحة المزعومة بتلبيس إبليس في مطابقة اسمها لفاتحة القرآن العظيم.. ثم سورة النور.. ثم السلام.. وهكذا.

وفي سورة السلام المفتراة حشو للإفك والباطل وتلفيق واضح، ومن آياتها: (والذين اشتروا الضلالة وأكرهوا عبادنا بالسيف ليكفروا بالحق ويؤمنوا بالباطل أولئك هم أعداء الدين القيم وأعداء عبادنا المؤمنين).

فمن ذا في عصرنا يُكره المؤمنين ليكفروا بالحق غير أعداء الله من اليهود والنصارى؟

ثم يأتي التصريح بالنصرانية ليكشف عن مكنون صدورهم في السورة ذاتها بقولهم افتراء علي الله: (يا أيها الناس لقد كنتم أمواتا فأحييناكم بكلمة الإنجيل الحق. ثم نحييكم بنور الفرقان الحق)


ثم يتجلى التحريف والعبث بآيات القرآن العظيم في كل آيات ذلك الكتاب.


ثم تأتي الفرية في الكذب علي الله بقولهم لقد افتريتم علينا كذبا بأنا حرمنا القتال في الشهر الحرام ثم نسخنا ما حرمنا فحللنا فيه قتالا كبيرا )!!.


وهكذا يحللون لأنفسهم القتال في الأشهر الحرم، ولعلهم يقصدون بذلك حربهم التي شنوها في رمضان وفي الأشهر الحرم أخيرا.

ثم يتولى الكفران والبهتان في مثل قولهم في سورة التوحيد المزعومة: (وما كان لكم إن تجادلوا عبادنا المؤمنين في إيمانهم وتكفروهم بكفركم فسواء تجلينا واحدا أو ثلاثة أو تسعة وتسعين فلا تقولوا ما ليس لكم به من علم وإنا أعلم من ضل عن السبيل).

وفي سورة المسيح التي خطتها أيديهم الآثمة: (وزعمتهم بأن الإنجيل محرف بعضه فنبذتم جُلَّه وراء ظهوركم).


وبذلك يستنكرون علي القرآن بيان حقيقة تحريفهم للإنجيل والتوراة. ويتبع ذلك اتهام المسلمين بالنفاق في مثل قولهم: (وقلتم: آمنا بالله وبما أوتي عيسي من ربه، ثم تلوتم منكرين.. ومن يبتغ غير ملتنا دينا فلن يقبل منه.. وهذا قول المنافقين) !!.


يستنكرون علي المسلمين أتباع الإسلام وينكرون قوله تعالي: ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين !.


وفي سورة الصلب قالوا كفرا: (إنما صلبوا عيسي المسيح ابن مريم جسدا بشرا سويا وقتلوه يقينا). يردون قول الله عز وجل: وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم.

وفي سورة الثالوث زعموا كفرا: (ونحن الله الرحمن الرحيم ثالوث فرد إله واحد لا شريك لنا في العالمين).


فأي طفل يصدق وحدانية الله عز وجل بعد هذا السياق الثالوثي الساذج؟!

وأي معادلة تحتمل الوحدانية والثالوثية ثم الخاتمة بأنه لا شريك له؟!.

وفي السورة ذاتها إنكار سافر لأسماء الله الحسني وصفاته العلي بقولهم: (إن أهل الضلال من عبادنا أشركوا بنا شركا عظيما فجعلونا تسعة وتسعين شريكا بصفات متضاربة وأسماء للإنس والجان يدعونني بها وما أنزلنا بها من سلطان.. وافتروا علينا كذبا بأنا الجبار المنتقم المهلك المتكبر المذل، وحاشا لنا أن نتصف بإفك المفترين ونزهنا عما يصفون).


فأي مصحف هذا الذي ينكر قوله تعالي في القرآن العظيم: (ولله الأسماء الحسني فادعوه بها). وقوله عز من قائل: (هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون) الحشر.

وما لبث الكفار أن ظهرت مكنونات صدورهم وخبايا سرائرهم في سورة الموعظة وخوفهم من الجهاد ورغبتهم في نشر ثقافة الاستسلام والخضوع والضعف والجبن في ديار المسلمين وعقائدهم بقولهم: (وزعمتم بأنا قلنا قاتلوا في سبيل الله وحرضوا المؤمنين علي القتال وما كان القتال سبيلنا وما كنا لنحرض المؤمنين علي القتال إن ذلك إلا تحريض شيطان رجيم لقوم مجرمين).

هل أصبح الجهاد إجراما؟! وهل أصبح أمر الله بتحريض المؤمنين قول شيطان رجيم؟!تعالي الله عما يقولون علوا كبيرا.

وفي سورة الصلاح المكذوبة نفي لمعاداة الكافرين والبراءة من الضالين الملحدين بقولهم افتراء علي الله: يا أيها الذين ضلوا من عبادنا هل ندلكم علي تجارة تنجيكم من عذاب أليم تحابوا ولا تباغضوا وأحبوا ولا تكرهوا أعداءكم، فالمحبة سنتنا وصراطنا المستقيم.. وسكوا سيوفكم سككا ورماحكم مناجل ومن جني أيديكم تأكلون) .

يريدون بذلك أن يصبح المسلمون أهل جزية وصغار وأهل زروع ودنيا. ومصانع السلاح بأيديهم، والقوة ملكهم وحدهم!! فأين هم من قول الله عز وجل في القرآن العظيم: وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم)؟!.


ويتوالي الجرم الأعظم والتعدي علي الله عز وجل بقولهم رفضا للقرآن العظيم في السورة ذاتها:

(ولا تطيعوا أمر الشيطان ولا تصدقوه إن قال لكم: كلوا مما غنمتم حلالا طيبا واتقوا الله إن الله غفور رحيم).

ويتواصل الرفض لاستخدام القوة في قتال الكفار أعداء الله بقولهم في السورة المزعومة نفسها: (وكم من فئة قليلة مؤمنة غلبت فئة كثيرة كافرة بالمحبة والرحمة والسلام) !!

ثم يتعمدون مساواة الطهر بالخبث والنجاسات!! ومساواة النكاح بالزنا!! في سورة الطهر بقولهم علي الله زورا وكذبا: (وما كان النجس والطمث والمحيض والغائط والتيمم والنكاح والهجر والضرب والطلاق إلا كومة ركس لفظها الشيطان بلسانكم وما كانت من وحينا وما أنزلنا بها من سلطان).


وفي السورة المزعومة ذاتها منتهي التالي علي الله عز وجل، والكفر بما أنزل من آيات بينات بقولهم افتراء عليه (وقلتم إفكا لا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا.. وأمرتم باقترافه مثني وثلاث ورباع أو ما ملكت أيمانكم، ولا جناح عليكم إذا طلقتم النساء فإن طلقتموهن فلا يحللن لكم من بعد حتي ينكحن أزواجا غيركم. ).


فهل بعد هذا من زني وفحش وفجور) .تعالي الله عما يقولون علوا كبيرا.. إنهم يصفون تعدد الزوجات بالزنا، والطلاق كذلك!!.

وفي اختلاق وتجن علي الله تأتي سورة الغرانيق المزعومة وكأنها سورة النجم في قرآننا العظيم مع تحريف سافر بقولهميا أيها الذين كفروا من عبادنا لقد ضل رائدكم وقد غوي. إن هو إلا وحي إفك يوحي علمه مريد القوي.. فرأي من مكائد الشيطان الكبرى. كلما مسه طائف من الشيطان زجره صحبه فأخفي ما أبدي. وإذا خلا به قال: إني معك، فقد اتخذ الشيطان ولياً من دوننا.. فلا يقوم إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس إذ ينزل عليه رجزاً !!).

ويا له من كفر بواح.. وشرك صراح.. وتعدِّ علي الله ورسوله صلي الله عليه وسلم وإنكار للإسلام!.

ثم اتهموا الإسلام بامتهان المرأة كما تزعم جمعيات حقوق الإنسان الغربية الكافرة بأن الإسلام جعل المرأة سلعة تباع وتشتري بقولهم علي الله كفرا وزورا

وهن حرث لكم تأتون حرثكم أني شئتم، ذلك هو الظلم والفجور فأين العدل والخلق الكريم؟ وبدأنا خلقكم بآدم واحد وحواء واحدة فتوبوا عن شرك الزنا ووحدوا أنفسكم بأزواجكم.. فللزوج الذكر الواحد زوجة أنثي واحدة وما زاد عن ذلك فهو من الشيطان الرجيم.. فالمرأة بشرعتكم نصف وارث فللذكر مثل حظ الانثيين وهي نصف شاهد فإن لم يكن رجلان فرجل وامرأتان فللرجال عليهن درجة، وهذا عدل الظالمين.. وإذا خشيتم عليهن الفتنة غيرة احتبستوهن بقولكم: قرن في بيوتكن ألا ساء حكم الظالمين قراراً. فأي سلعة تبتاعون وأي بهيمة تقتنون وتسوسون؟ .

قد أغاظهم سماح الإسلام للمسلمين بالزواج مثني وثلاث ورباع، وبتشريع الإسلام للطلاق حلا في نهاية المطاف للمشكلات الزوجية العقيمة، واستنكروا تشريع الإسلام للميراث وتقسيماته بين الذكر والأنثى.


وفي سورة الزنا افتروا علي الله القول: (يا أهل السفاح من عبادنا الضالين: لقد دفعتم بأنفسكم إلي الزنا بما طاب لكم من النساء مثني وثلاث ورباع أو ما ملكت أيمانكم فعارضتم سنتنا في الإنجيل الحق بأن من نظر لأنثى بعين الشهوة، فقد زنا بها في قلبه السقيم، ومن أشرك بزوجة أخري فقد زنا وأوقعها في الزنا والفجور.

وفي سورة المنافقين يصفون الله عز وجل بالشيطان - حاشا لله، وتعالي عما يصفون بقولهم: (ومكرتم ومكر الشيطان والشيطان خير الماكرين.. وطبع الشيطان علي قلوبكم وسمعكم وأبصاركم فأنتم قوم لا تفقهون ).

وفيما زعموا سورة الجزية ينفون القتال والجزية بقولهم افتراء علي الله: (زعمتم بأننا قلنا: قاتلوا الذين لا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون. يا أهل الضلال من عبادنا: إنما دين الحق هو دين الإنجيل والفرقان الحق من بعده فمن ابتغي غير ذلك دينا فلن يقبل منه فقد كفر بدين الحق كفرا).


تلك أمانيهم أن نكفر بالقرآن العظيم وبآيات الله عز وجل ونتبع أنجيلهم المحرف وفرقانهم المكذوب علي الله ولكن هيهات لهم!.



أخي المسلم بالله عليك كن إيجابيا وساعد في نشر هذه الرسالة ووزعها علي كل من تعرف حتى نحارب هذا الخطر الذي يحارب الإسلام وأهله وحتى تلقي الله وتجد الإجابة حين يسألك عن هذا الموضوع ماذا فعلت حين علمت أن القرآن قد حُرف ؟

هل أخبرت من حولك وساعدت في مجابهة هذا الخطر وساعدت في نشر هذه الرسالة؟ أم قلت مالي وشأني ؟

أخي المسلم اعمل ليوم تذل فيه الأقدام ويحتاج أحدنا لحسنه لا يجدها حتى عند أقرب المقربين منه.

إعمل ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتي الله بقلب سليم.. كلمه أخيرة: أخي المسلم اعمل ليوم تلقي فيه رسول الله صلي الله عليه وسلم فيلقاك بوجه مستبشر ويقول يا رب هذا من أمتي ويسقيك من يده الشريفة شربة هنيئة لا تظمأ بعدها أبدا

سبحانك اللهم وبحمدك اشهد أن لا اله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك حقوق الطبع والنشر والتوزيع محفوظة لكل مسلم يغار علي دينه ويدافع عنه بكل ما أوتي من قوة
محمدالسيدعلام is offline  
قديم 15-10-2007, 09:21 AM   #2 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Oct 2007
المشاركات: 15
ibn al mansoura is on a distinguished road

عجز ... لا إعجاز !!!



الموضوع قديم والكلام الفارغ ده اترد عليه كتير لكن انه بيتوزع في الكويت فده معنديش به علم ومعتقدش اصلا ان الكويت هتسمح بكده وعموما ده رد بسيط نقلته لك من احد المواقع ولو بحثت اكتر هتلاقي ردود كتيرررررر واصلا الكتاب اثبت صحه القرأن ونشكرهم علي كده لأنه كل أخطاء ودي سوره الفاتحه المزعومه ! تخيل الاخطاء التاليه موجوده في اول سوره المفروض انها بتتحدي القرأن فما باللك ببقيه الكتاب


رأينا في دراساتنا البلاغية للكتاب الموسوم بـ " الفرقان الحق " أن نقف على ما يدعى ( سورة الفاتحة) ونقوم بدراستها كاملة، نظراً لما تتضمنه عادة فاتحة الكتاب من أهمية تجعلها تحتل مكان الصدارة منه.

وكنّا بدأنا ـ انطلاقاً من ذلك ـ بدراسة الآية الأولى من السورة المذكورة ، وها نحن هنا نستكمل دراستنا البلاغية لما بقي منها كاملاً دون تجزئة ، وذلك لارتباط الآيات ( المزعومة ) المتبقية ارتباطاً معنوياً فيما بينها مما يدفعنا لدراستها مجملة، من غير تطويل مملّ أو إيجاز مخلّ وهذا نص الآيات المتبقية بدءاً من الآية الثانية :

( 2 ) مهيمن يحطم سيف الظلم بكف العدل ويهدي الظالمين

( 3 ) ويهدم صرح الكفر بيد الإيمان ويشيد موئلاً للتائبين

( 4 ) وينزع غلَّ الصدر شذى المحبة ويشفي نفوس الحاقدين

( 5 ) ويطهّر نجس الزنى بماء العفة ويبرئ المسافحين

( 6 ) ويفضح قول الإفك بصوت الحق ويكشف مكر المفترين

( 7 ) فيأيها الذين ضلّوا من عبادنا توبوا وآمنوا فأبواب الجنة مفتوحة للتائبين .

مهيمن ومهام أخرى !!!

تبدأ الآية الثانية بالاسم ( مهيمن ) وهو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو يعود على ( الفرقان ) .

والمهيمن – حسب ما جاء في معاجم اللغة – هو الشاهد و الرقيب . ومن ثمّ فليس هنالك من مهمةٍ للشاهد أو الرقيب غير مهمة المراقبة والمشاهدة بغية إقامة الحجة والدليل على المراقَب أو المشاهَد.

غير أن المهيمن ( الرقيب ) في هذا النص يحطم ويهدي ويهدم ويشيد ويطهر ويُبرئ .. وليس في الأفعال الواردة في النص مما يناسب مهمة المهيمن غير فضح قول الإفك وكشف مكر المفترين على أنهما من نتائج المشاهدة والمراقبة .

وهذا يدل على فهم خاطئ لمعنى كلمة ( مهيمن ) فجاءت في النص مرادفة لكلمة المتحكم أو المسيطر وما في معناهما .

معادلة القوة والضعف

لو تأملنا العبارات الواردة في النص لأدركنا أنها تقوم على افتراض وجود ميزان بين قوى الشر وقوى الخير ، ولكن معادلة العلاقة بين الخير والشر تستند إلى وجود شر ذي قوة وبطش مزوَّد بأدوات تساعده على البقاء، وخير لين الجانب ، ضعيف، هزيل، مجرّدٍ من كل ما يمنحه القدرة على مناهضة الشر.

ومع هذا فإن الخير المجرد من وسائل القوة، الذي يحمله الفرقان الحق – حسب النص – قادر على هزيمة الشر مع ما يمتلكه الأخير من أدوات البقاء والسيطرة .

تأمل هذا الخلل الواضح في معادلة القوة والضعف :

كف العدل تحطم سيف الظلم

يد الإيمان تهدم صرح الكفر

صوت الحقيفضح قول الإفك

إن الصورة الفنية التي أُريد لها أن تُظهر قدرة الحق على الوقوف في وجه الباطل قدّمت المعنى على عكس ما أريد لها ، وعرّت الحق من معاني القوة التي يتضمنها فبدا ضعيفاً هزيلاً ليّناً .

أفلا يحتاج سيف الظلم المجرَّد ، وصرح الكفر المشيّد، إلى قوة تجابهه ؟ أم أنَّ يداً فارغة وكفّاً عارية قادرتان وحدهما على فعل ذلك ‍!!؟

أرادت العبارات المذكورة إظهار ضعف الظلم فأمسكته سيفاً، وبيان هشاشة الكفر فأسكنته صرحاً، ووصفت ادعاء الكاذب بالقول، بينما منحت صاحب الحق صوتاً ...!!

أوَلم يكن من البلاغة أن يكون السيف للعدل، والصرح للإيمان، والقول للحق ( وفرق كبير بين القول والصوت سنأتي على ذكره بعد قليل ) ...؟؟

أفعال في غير موضعها

جاءت هذه السورة حافلة بالأفعال ، غير أن معظمها جاء استخدامه خالياً من البلاغة ... فانظر في هذه الأفعال وتأمل:

يحطم سيف الظلم:

والتحطيم هو تهشيم الأشياء الصلبة وتفتيتها، وهو مختلف عن الكسر الذي يحول المكسور إلى قطعتين وهو غير التكسير الذي يعني تحويل المكسور إلى قطع ... لكنه دون حدّ التفتيت والتهشيم.

والأَولى مع ذكر السيف استخدام الفعل (يَكسِر- يُكَسّر)، فالسيف فيما أعلم يُلوى أو يكسر أو يكسَّر !!

يهدي الظالمين:

والهداية للضّالين ، أما الظالمون فقد تم كسر شوكتهم واستئصال شأفتهم حسب ما جاء في العبارة السابقة: ( يحطم سيف الظلم ).

فهل يُستهدى الظالم بعد الحرب عليه، أم أن الدعوة إلى الهداية تسبق إعلان الحرب واللجوء إلى القوة ؟

أما أن تأتي الهداية بالقوة فهذا إكراه لا يناسب منهج العقائد التي تأتي بها الكتب وتدعو إلى تأملها العقول !!!

يهدم صرح الكفر ويشيد موئلاً للتائبين:

هنالك كفر وهنالك توبة ... فإذا كان الفرقان سيهدم صرح الكفر فأين هم التائبون ؟؟ هذا معناه أحد أمرين :

إما أن يكون التائبن جزءاً من صرح الكفر المتهدم وهم بذلك هالكون فلا توبة !!!

أو أن يكونوا خارج صرح الكفر فهم مؤمنون أساساً فلا حاجة للتوبة من الكفر .. إذ لا كفر !!!

ثم أليس الأَولى أن يُشاد موئل للتائبين من الكفر أوّلاً ثم يُستتابوا فإن لم يستجيبوا هُدم صرح الكفر بهم أوعليهم وأهلكوا...؟؟

ينزع غل الصدر شذى المحبة:

يأتي الفعل ينزع بعد الأفعال يحطم / يهدي / يهدم / يشيد . ويظنّ القارئ أن فاعل هذا الفعل هو ذاته فاعل الأفعال السابقة أي ( الفرقان ) لكنه يُفاجأ عند إكمال العبارة بكلمة ( شذى ) على أنها فاعل الفعل ينزع وهو فاعل مؤخر لمجيء المفعول به مقدماً عليه .

إذاً من ينزع غلَّ الصدر هو شذا المحبة وليس الفرقان.

وبسبب مجيء الفاعل المؤخر ( شذى ) منتهياً بحرف علة ، مما يعني تقدير الحركة على آخره تقديراً ، فإن الأمر قابل للالتباس ، فمن الممكن أن تكون الحركة المقدرة ( ضمة ) ويكون الاسم (شذى) فاعلاً ، أو ( فتحة ) ويكون بدلاً من غلّ ( وإن لم يستقم المعنى ) وتقتضي البلاغة دفعاً لهذا الالتباس أن يُقَدَّم الفاعل على فعله ( ينزع ) فيصير مبتدأ ، إشعاراً بأنّ الجملة غير معطوفة على الجملة الفعلية فليس من ينزع غل الصدر هو الفرقان وإنما شذى المحبة !!

فتصبح: وشذا المحبة ينزع غل الصدر ...

وشذى ( هكذا بالألف المقصورة ) حسب ما جاءت في النص، خطأ إملائي واضح ، فالأصل فيها أن تكتب بالألف الممدودة ( شذا ).

توبوا وآمنوا فأبواب الجنة مفتوحة للتائبين:

يا أيها الذين ضلوا توبوا وآمنوا ...

التائب من الضلال إلى الهدى ألا يعني أنه آمن ، فما الحاجة إلى الفعل آمنوا إذا كانت التوبة تتضمن معنى الإيمان أو العودة إلى الإيمان ؟؟

وإذا كان ثمة ضرورة لذكر التوبة والإيمان معاً، فأين جزاء الذين آمنوا على إيمانهم إذا كانت

( أبواب الجنة مفتوحة للتائبين ) ؟؟

الإضافة.. ارتباط لا بلاغي

لنتأمل العلاقة بين المضاف والمضاف إليه في العبارتين التاليتين :

- يطهِّر نجس الزنى :

إن هذا الفرقان يطهر نجس الزنى ، وليس نجس الزناة !!

ومعنى هذا الكلام أن للزنى نجساً ... فإن سكبنا ماء العفة على هذا النجس وأزلناه أصبح الزنى طاهراً لا نجس فيه ... والطاهر مباح !!؟؟ فهل بعد هذه البلاغة .. بلاغة !؟

- قول الإفك / صوت الحق :

القول كلام له معنى في ذاته. والصوت قد لا يحمل في ذاته معنى، فحروف المدّ أصوات قد لا تحمل دلالة بمفردها، وإنما تشكل لبنة في بنية أكبر تحمل دلالة وهي ( الكلمة ).

فكيف يكون للكذب قول واضح يحمل معنى، بينما يكون للحق صوت لا معنى له إذ يمكن أن يكون الصوت مجرد ضوضاء .

وبعد :

هذه فاتحة الفرقان الحق ... فإذا كانت فاتحة الكتاب على ما رأيناه من فهم خاطئ لبعض معاني المفردات ، وخلل في تركيب الصورة الفنية، وسوء في تلازم الكلمات وتعاقبها ( كما في الإضافة ) .

إذا كانت فاتحة الكتاب على هذا الشكل فأية لغة هشّة، وأية بلاغة عاجزة تلك التي يحملها هذا الكتاب؟؟

إنه عجز .. لا إعجاز !!

المصدر
الرد فاتحة الفرقان الحق المزعومة
ردوود اخري
تعليق الشيخ الحويني على الفرقان المزعوم - منتدى التوحيد

أكذوبة الفرقان الجديد - منتديات اتباع المرسلين الإسلامية

آخر تعديل بواسطة ibn al mansoura ، 15-10-2007 الساعة 09:30 AM.
ibn al mansoura is offline  
قديم 21-11-2007, 03:15 PM   #3 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Nov 2007
المشاركات: 13
rody2008 is on a distinguished road
مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور خوى على الموضوع
rody2008 is offline  
 
   
Closed Thread


خيارات الموضوع
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك إضافة مشاركات جديدة
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن » 05:57 AM.

ترجمة كلمات - دليل مواقع ابن مصر - مواقع صديقة - منتدى ابن مصر
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37

Powered by: vBulletin الاصدار 3.6.4
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 RC4 ©2008, Crawlability, Inc.