مما لا شك فيه ان مصر تمر بمرحله غريبه فعلا
فلم نري استهوان بعقلية الشعب قدر ما نراه اليوم
فالحكومه تنفي ازمة وتقرها في نفس الوقت
ومطلوب مننا ان نساق بلا اي اعتراض
اما ان نتغني بانجازات زائفه او نصاب بالخرس التام
ومن تجرأ فهو مغرض ومعادي للنظام ومدسوس
طبعا كلنا نعلم تمام العلم هذا السيناريو ولا يخفي علي احد
لكن في الحقيقه اثرت نقطة بالموضوع لفتت نظري :
إقتباس:
|
وغدا ينتهي هذا النظام الفاشل وينتهي معه جرائمه .... ويستعيد المصريين وطنهم ويعيدو باؤه
|
لو افترضنا ان تمنياتنا بانتهاء النظام الحالي قد تحققت
هل تعتقد ان هناك من هو مهيأ لاحلال مكانها
في وجهة نظري اننا غير مهيؤون بالمرة
صحيح هناك نسبة مثقفه تسعي للتغيير وتعي تماما مشكلة البلد
وهناك احزاب عديده تسعي للاصلاح
والتي علي الرغم من اختلاف افكارها وبرامجها الا انها اجتمعت علي هدف واحد وهو انهاء النظام الحالي
لكن بنظرة تخيليه للمستقبل :
- انتهاء النظام الحالي
- وجود جهاز امني فاسد مكروه من الجميع يتميز بالانحلال الاخلاقي اذا جاز التعبير
- وجود تعددية حزبيه مختلفة الاتجاهات
- ارتفاع نسبة الامية السياسيه والفكريه بين الشعب
- وجود طاغي لازمات اقتصادية واجتماعية
- مهاجرين بدول غربيه في انتظار تلك اللحظة ( واقصد مهاجرين معارضين للنظام متشبعين بافكار غربيه عن الديموقراطيه ) وان كنت اري ان الديموقراطيه هي كالثوب قد يصلح لدوله ما ولا يصلح لدوله اخري في ظروف تختلف عن الاولي ... فالديموقراطية كلمة مطاطية الجوهر .
- حريق خامد يسمي فتنه طائفيه تحاول العديد من الايادي اشعاهلها ... وان كنت اري انها نجحت بالفعل في اشعالها ......
بصراحة التصور الوحيد الذي يخطر ببالي بعد ما سبق هو عراق اخر
وان اختلفت الظروف فالنتيجة لا شك واحدة
يا ريت اعرف تصوركم ......